في حفل افطار لرئاسة واعضاء مؤتمر الحوار..

قال رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي أن الشعب يريد الأمن والاستقرار ويريد أن يذهب إلى الأمام ولا يعود إلى الخلف فعجلة التاريخ والزمن تدور إلى الأمام وليس إلى الخلف، مؤكدا انه كان محظوظا جدا حين جنح الى السلم . وأشار في حفل الافطار الذي اقامه مساء اليوم لهيئة رئاسة واعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل بمناسبة شهر رمضان المراك وانتهاء المرحلة الثانية من اعمال المؤتمر، اشار الى انه وبعد ذلك الاختلاف والاقتتال والتمترس بين القوي السياسية هاهم الجميع اليوم تحت سقف واحد وعلى طاولة الحوار وقد ذابت تلك الخلافات وتحولت إلى نقاشات وبرامج من اجل الغد الأفضل . وقال "أن اليمن كان محظوظا جدا حيث جنح إلى السلم بكل قواه وامتلك خارطة طريق تخرجه من الأزمة إلى بر الأمان بدعم إقليمي ودولي وأممي غير مسبوق". واستقبل رئيس الجمهورية نواب رؤساء المؤتمر وأعضاء المؤتمر، حيث تبادل معهم التهاني والتبريكات بمناسبة إحراز النجاحات الباهرة في طريق النجاح الكامل لمؤتمر الحوار الوطني الشامل والذي يعول عليه الخروج بمنظومة حكم جديدة ترتكز على الحكم الرشيد من اجل الدولة المدنية الحديثة والنظام والقانون والحرية والعدالة والمساواة. اشار الى ان الشعب اليمني كله يتطلع إليهم بثقة كبيرة وبآمال عريضة من اجل المستقبل الجديد وتجاوز الماضي بكل ماله وعليه .. مضيفا اننا اليوم أمام مرحلة جديدة لا بد من ان يبذل الجميع الجهود المخلصة والصادقة من اجل اليمن الجديد والغد الأفضل ونحن اليوم في هذه القاعة بفضل الشباب الذي نهض من اجل الغد الأفضل ولا شك انكم تعلمون أن اليمن زاخر بشبابه الذي يمثل نسبه كبيرة من عدد السكان". ونوه الأخ الرئيس إلى انه من حسن الطالع وإرادة الله سبحانه وتعالى غلب اليمانيون الحكمة فلم يكن ربيعهم كما هو حاصل هنا وهناك والأمثلة كثيرة ولكن اليمن خرج خروجا مشرفا بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة التي مثلت الحل المشرف لكل القوى السياسية على قاعدة لا غالب ولا مغلوب ولا ناصر ولا مهزوم وتحققت الأهداف المطلوبة فهناك متغيرات عميقة وكبيرة وعلى مختلف المستويات وذلك ما جنبنا الحرب والويلات والالام والتشظي . وبحسب وكالة الانباء الحكومية فقد خاطب الرئيس الحضور قائلا "عليكم جميعا مسئولية كبيرة يتطلع إليها أبناء الوطن جميعا وفي المقدمة منهم الشباب من اجل تحقيق أمالهم وتطلعاتهم وهي مخرجات نظام حكم جديد ودستور جديد ينقل اليمن إلي مرحلة حضارية حاسمة تختلف اختلافا جذريا عما كان في الماضي القريب والبعيد تماما ولهذا عليكم جميعا التفكير مليا ان المرحلة جديدة وهي الأهم في تاريخ اليمن المعاصر والحديث لا يكون فيه ظالم ولا مظلوم وذلك من اجل الأبناء والأحفاد والمستقبل المنشود ". وأضاف" إن وضعنا الاقتصادي والأمني والسياسي أيضا صعب ومعقد ونود أن نؤكد للجميع اننا بحاجه إلى الجهود الخيرة والصادقة وليس إلى الأعمال التخريبية في قطع الكهرباء وأنابيب النفط والطرقات وأينما كانت الأعمال التخريبية ونعلن من هنا أن من يعتقد انه بتلك الأعمال سيعطل مؤتمر الحوار فنقولها للملأ لن تستطيع أي قوة أو جماعة أو فئة أن تؤثر على سير أعمال المؤتمر الوطني الشامل مهما ارتكبت من حماقات وفجور في حق الشعب، والشعب اليمني كله يعرف الطرق والأساليب الإرهابية بكل أنواعها والمرتبطة بالمصالح الضيقة مصالح المتنفذين الذين تعودوا تجاوز القانون والنظام وحقوق الناس . ونبه الأخ الرئيس إلى أن على مؤتمر الحوار الوطني إجراء المعالجات النهائية والكاملة والمشجعة بما يؤمن حل القضية الجنوبية وقضية صعدة والوصول إلى وثيقة واحده تندرج في أساسيات دستور اليمن الجديد..وقال "الجميع ينظر ويتطلع إلى ماذا تعملون فانتم أهل للمسئولية بجدارة والعالم ينظر إليكم على هذا الأساس".