لمنع المواجهات بين الحوثيين والسلفيين ..
يتمركز مسلحون حوثيون داخل مسجد "التيسير بالعاصمة صنعاء تحسباً لأي هجوم قد يشنه السلفيون، ويأتي ذلك عقب الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين الطرفين مساء يوم أمس الجمعة، وأسفرت عن سقوط نحو ستة عشر جريحاً من الحوثيين والأمن والمواطنين إثر خلافات حول أداء صلاة التراويح. وقال شهود عيان لوكالة "خبر" للأنباء " أن اشتباكات يوم أمس اندلعت عقب منع جماعة الحوثيين المصلين السلفيين من أداء صلاة التراويح، الأمر الذي نفاه أحد قيادات جماعة انصار الله (الحوثيين) كونه يحق لكل اليمنيين ممارسة شعائرهم الدينية بحرية ولا يحق لأحد الاعتداء عليهم ، متسائلاً كيف نمنع المصلين من أداء صلاة التراويح ونحن من يتعرض للهجوم والاعتداء - حد قوله -. وأضاف الشهود " أن اليوم مسلحين حوثيين يتمركزون بأسلحتهم الشخصية الكلاشنكوف على البوابة الرئيسية للجامع وأنهم نصبوا نقاط تفتيش تحسباً لأي هجوم من قبل الجماعات السلفية وأن دوريات أمنية تتمركز وتجول في المنطقة لمنع وقوع أي اشتباكات في الجامع الذي يشهد توتراً وصراع منذ فترة بين ناشطين إصلاحيين وسلفيين من جهة وحوثيين ينتمون إلى المذهب الزيدي من جهة أخرى ". وأوضحوا أن مسلحون سلفيون يستقلون باصاً اقتحموا مساء يوم أمس جامع "التيسير" أثناء أداء صلاة التراويح وجلوس جماعة أنصار الله ( الحوثيين ) لأداء حلقة قرآن في فناء الجامع وأطلقوا صوبهم النار ما أسفر عن إصابة ثمانية أشخاص من أنصار الجماعة الحوثية بجروح مختلفة. واليوم أعلن مدير أمن العاصمة العميد الدكتور عمر عبدالكريم، أن هناك لجنة تم تشكيلها للتحقيق في ملابسات الحادثة ، مشيراً إلى أن امانة العاصمة طلبت من الأوقاف الإشراف على الجامع تحسباً لأي اشتباكات تندلع بين الجانبين.