من تطورات المشهد المصري..

في محاولة منا لرصد بعض من التطورات على المشهد المصري الساخن في ظل التحولات السياسية التي تشهدها مصر عقب عزل الرئيس محمد مرسي من قبل الشعب بمساندة الجيش والأمن، وفي ظل محاولات جماعة الإخوان اثارة الفوضى لارباك تنفيذ خارطة الطريق التي اقرها الجيش المصري للخروج من الأزمة الراهنة ... إلى بعض التفاصيل: المتحدث العسكري.. أكد المتحدث العسكرى العقيد أحمد محمد علي أن الجيش لن يسمح بالعبث بالأمن القومي المصري تحت أي ظرف ، معربا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا الذين توفوا اليوم الاثنين في الاشتباكات التي وقعت أمام الحرس الجمهوري . وأضاف ، فى بداية المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر الهيئة العامة للاستعلامات لتوضيح الأمور وملابسات أحداث الحرس الجمهوري، إن المشهد خرج عن السلمية عندما هاجمت مجموعة من المعتصمين الساعة 4 فجرا المنطقة المحيطة بدار الحرس الجمهورى باستخدام أسلحة حية وخرطوش، فيما كانت مجموعات أخرى تعتلي المباني بشارع الطيران وكانت تقذف المولوتوف ، مما أسفر عن إصابة ضابط و42 مجندا بالإضافة لـ8 حالات حرجة. وأشار إلى أنه لم نأخذ أى إجراء استثنائي ضد أى فرد، أو ضد من ينتمون للتيار الدينى، ولن تكون هناك إجراءات استثنائية خارج إطار القانون ، مضيفا أن المتظاهرين أمام مقر الحرس الجمهورى وفى رابعة العدوية استخدموا صور سوريا لتشويه الجيش المصري. وأضاف أن المقذوف أو الظرف الذى ظهر فى الشاشات اليوم هو لطلق فشنك ولا يمكن أن يسقط فى الجانب الآخر إذا أطلق من قوات الأمن. وأشار إلى أن القانون الدولي يتيح التعامل للدفاع عن المنشآت الحيوية والإستراتيجية والعسكرية بصورة مختلفة. قال المتحدث العسكرى، لكى نفهم دور الجيش يجب الرجوع ليوم 26 يونيو الماضى، ان القوات المسلحة والشرطة المدنية لم تتحرك لمواجهة المتظاهرين وانما التزموا بتامينهم، مؤكدا ان المتظاهرين هم من بادروا بالهجوم على الجنود مستخدمين الذخيرة الحية، مشيرا إلى أنه طبقا لعلم المقذوفات، عند إطلاق النار بالذخيرة، فإن فوارغ الطلقات تقع على يمين الفرد القائم باطلاق النار فى مسافة مترين فقط، متسائلا: كيف حصل المتظاهرين على الفوارغ وهم أبعد من قوات التأمين بمسافات بعيدة للغاية؟!. واكد المتحدث العسكرى، ان المشهد خرج عن السلمية فى صباح اليوم تمام الساعة الرابعة، بعد قيام مجموعة مسلحة بالهجوم على المنطقة المحيطة بالحرس الجمهورى والإفراد القائمين على أمن الحرس الجمهورى باستخدام ذخيرة حية وطلقات خرطوش، وان تلك الاشتباكات أسفرت الاشتباكات عن إصابة ضابط و42 مجندًا بالإضافة لـ8 حالات حرجة. وأكد العقيد أحمد محمد على المتحدث باسم القوات المسلحة أنه لا صحة لما تردد عن اتخاذ أى إجراءات استثنائية خارج نطاق القانون، موضحا إن المتظاهرين أمام مقر الحرس الجمهورى وفى رابعة العدوية استخدموا صور سوريا لتشويه الجيش المصرى. وتساءل باستنكار: "كيف يتم الزج بأطفال في هذه الأحداث"، مشيرا إلي أن هذه الصور هي نفس الصور التي تم نشرها في شهر مارس الماضي لأطفال سوريين، مؤكدا أنه يتم نشر الأكاذيب لتشويه القوات المسلحة، مشيرا إلي أن القوات المسلحة تقتل فقط أعداءها ولا تقتل شعبها وأطفالها. واكد المتحدث العسكرى، ان كافة القوانين الدولية خولت للقائمين على تامين المنشات العسكرية فى حال تم الهجوم المسلح، استخدام كافة وسائل الدفاع عن انفسهم ومنشاتهم، وان هذا الدور هو المنوط برجال الجيش الذى اكتسبته على مدى تاريخها، لافتا الى ان الفترة الاخيرة شهدت حالات تحريض بارتكاب اعمال عنف ضد رجال ومنشات القوات المسلحة، رغم القانون الصارم الذى يحذر من الاقتراب او المساس برجال ومنشات القوات المسلحة. توجه المتحدث العسكرى، العقيد أركان حرب أحمد محمد على، بكلمة إلى المتظاهرين المؤيدين الدكتور محمد مرسى، بمحيط مسجد رابعة العدوية، قائلاً: "أنتم إخواننا، ونطالبكم بإعلاء السلمية".وقال المتحدث العسكرى، إن المعتصمين فى مختلف أماكن الجمهورية يمكنهم مغادرة أماكنهم دون أى ملاحقة أو إجراءات إستثنائية حفاظا على أمن مصر وإستقراراها. وقال فى كلمته: "أنقل لكم شعورى الشخصى وشعور ضباط القوات المسلحة، الذين يملأهم الفخر بأنهم مصريون وما حدث خلال الأيام الماضية زاد من اعتزازنا بمصريتنا، مصر التى نتحدث عنها هى التى تعلى قيم المصالحة والسلام المجتمعى، مصر سيبنيها كل المصريين، ولن يبنى مصر الغضب، والانتماءات الضيقة، ولن يبنى مستقبلها تيار معين دون إقصاء لأى مواطن". وحذر العقيد أحمد محمد على، المتحدث العسكرى، من أن القوات المسلحة لن تسمح بتواجد الاجانب فى المظاهرات بميادين مصر ، مشددا على انه سيتم اتخاذ كافة الاجراءات ضد من يتورط فى ذلك. وقال ، ان الجيش رصد قيام البعض بشن حرب نفسية ضد القوات المسلحة، جاء ابرزها فى اشاعة اخبار مغرضة حول وقوع انشقاقات داخل المؤسسة العسكرية، بجانب تصوير فرد يرتدى زى الجيش يؤكد انشقاقه عن الجيش رغم زيفه، بجانب ظهور صفحات تم نسبها لمؤسسات الجيش بالكذب تهدف لخلخلة المؤسسة العسكرية او هز الثقة فيه. وشدد المتحدث العسكرى، على ان الجيش المصرى لم يشهد اى حالة انشقاق طوال تاريخه الطويل، لافتا الى وجود انواع حديثه من الحروب الغير نمطيه يتم شنها ضد الجيش من جانب بعض المغرضين. وأكد المتحدث العسكرى،، ان سيناء واقعة تحت السيطرة الكاملة لرجال القوات المسلحة، محذرا أي شخض من محاولة القيام باى اعمال تخريبية، نافيا توقف اعمال التطهير العسكرية فى سيناء. وأكد أن مصر بعد 30 يونيو تهدف إلي دولة ديمقراطية حقيقية، مشيرا إلي أن كثيرا من ضباط القوات المسلحة دائما يملؤها الفخر لكونهم مصريين، مؤكدا علي أن المعتصمين في ميدان رابعة والنهضة هم مواطنون مصريون، مطالبا بأن يلتزموا السلمية في تظاهراتهم لأن ليس من مصلحة أي مواطن مصري الإضرار بأي مصري حر سلمي. طرد مراسل الجزيرة .. طالب مراسلي القنوات والصحفيين بمؤتمر المشترك بين الداخلية والجيش والقوات المسلحة، بطرد ممثل قناة الجزيرة من القاعة وسيطرت حالة من الهرج على القاعة وسط صمت من ممثلي الجزيرة. وردد الصحفيون والمراسلون هتافات "برا برا"، ورفضوا بدء المؤتمر قبل طرد مراسلي القناة، ومدير مكتبها بالقاهرة؛ مما أدى إلى خروج مدير مكتب الجزيرة بالقاهرة عبد الفتاح طه, بعد تدخل القائمين على تنظيم المؤتمر. تصريحات الداخلية.. قال المتحدث الرسمى باسم وزارة الداخلية المصرية في المؤتمر الصحفى الذى عقده اليوم : إن الشرطة أصبحت شرطة الشعب وتعمل من أجل الشعب بكافة توجهاته وانها خارج المعادلة السياسية ولن تتدخل فى الحياة السياسية بكل صورها. وأضاف : بعد الدعوى لتظاهرات 30 يونيو، تم عمل انتشار أمنى مكثف، وتواجد فى كافة المدن والطرق، والمنشآت الهامة والحيوية تأمين مظاهرات ومسيرات سلمية وبدا تنفيذ هذه المهام من 25 يونيو، وشارك فيها 440 الف من رجال الشرطة. وأشار إلى أنه خلال 30 يونيو وما شهدته من ملايين فى الشارع والجهود الامنية التى تبذل بالتنسيق مع القوات المسلحة لم تحدث سرقة محل تجارى واحد، وتم ضبط 117 قطعة سلاح نار و3 تشكيلات عصابية و 347 مسجل خطر جنائى والكثير من القضايا فى ظل جهود كبيرة جدا، واستشهد نحو 12 من رجال الشرطة، واصيب 107 اخرين لتأمين هذه الفعاليات وامن المواطن المصرى وممتلكاته، من هذه الاصابات 61 اصابة نار وخرطوش و اصابيتن انفجار ونزيف بالعين وحروق وكسور واختناقات. وأضاف : ولكن بعد 30 يونيو تطورت الاحداث وبدأت تشهد فى البلاد بعض احداث العنف الشغب وبدأت فى منطقة سيناء ثم انتقلت الى بعض المدن، حيث استشهد فى سيناء خلال الايام الماضية 7 من رجال الشرطة وأصيب آخرين فى اطلاق نار بكثافة على رجال الشرطة. وتابع : اليوم حدث تطور مفاجئ، ففى الساعة 4 فجراً القوات ببعض التجمعات المتواجدة أمام الحرس الجمهورى وهى تلقى الحجارة ثم تطور الامر الى اطلاق نيران بكثافة تجاه قوات تأمين محيط دار الحرس الجمهورى. واستطرد قائلاً نتج عن هذا استشهاد الملازم محمد الميسرى والمجند جلال جابر واصيب اخرين من الشرطة فى هذا الاعتداء تم التعامل وتم السيطرة. وأكد على أن هناك تنسيق كامل بين الشرطة والجيش، لتأمين الشعب وممتلكاته، وما يجرى من احداث فى سيناء القصد منه ارباك المشهد الذى اذهل العالم ولن نتيح الفرصة، فهناك تعامل حاسم مع أى خارج عن القانون أياً كان انتمائه. تأمين التحرير.. من جهة اخرى انتشرت اللجان الشعبية بجميع مداخل ومخارج ميدان التحرير وأمام مداخل محطة مترو أنور السادات، لتأمين المتظاهرين والمعتصمين المتواجدين بالميدان. فيما استمر إغلاق الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير أمام حركة المرور، وساد الميدان حالة من الهدوء الحذر عقب الاشتباكات التى اندلعت فجر اليوم بمحيط مقر الحرس الجمهورى. وأغلق عدد من المحال التجارية فى الشوارع المؤدية إلى الميدان أبوابها؛ خشية وقوع أحداث عنف بين أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى والمتظاهرين المتواجدين بميدان التحرير. وأكدت اللجان الشعبية المتواجدة بميدان التحرير، لمندوب وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن ما حدث من محاولات لاقتحام الميدان يوم الجمعة الماضى جعلنا فى حالة تأهب قصوى لإجهاض أي محاولة لاقتحام الميدان. وقالت اللجان "إن تواجد القوات المسلحة وقوات الشرطة بالقرب من الميدان جعلنا نشعر بحالة من الاطمئنان والثقة، وهو ما أدى أيضا لإحباط محاولات التفكير فى التعدى على الميدان من قبل أنصار المعزول". حكومة خلال ساعات.. إلى ذلك قال اليوم السابع المصري ان المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية المؤقت يعقد اجتماعا مع كل من الدكتور مصطفى حجازى المستشار السياسى للرئيس، والدكتور على عوض المستشار الدستورى للرئيس. ونقل عن مصدر رئاسي ،أن الرئيس فى انتظار وصول الدكتور زياد بهاء الدين المرشح لرئاسة الحكومة من العاصمة الرومانية بوخارست فى الثامنة مساء اليوم الاثنين، ويبدأ اجتماع الرئيس مع بهاء الدين فى تمام التاسعة لمعرفة الموقف الأخير تجاه قبول أو رفض منصب رئيس الوزراء. ومن المقرر أن يتم إعلان اسم رئيس الحكومة اليوم، حسبما صرح أحمد المسلمانى المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية. ........ يتبع