من تطورات المشهد المصري..
في محاولة منا لرصد بعض من التطورات على المشهد المصري الساخن في ظل التحولات السياسية التي تشهدها عقب عزل الرئيس محمد مرسي من قبل الشعب المصري بمساندة الجيش عقب ثورة 30 يونيو، فضلا عن مساعي الفوضى التي تحاول انصار الرئيس المعزول القيام بها لارباك تنفيذ خارطة الطريق التي اقرها الجيش المصري للخروج من الأزمة الراهنة ... إلى بعض التفاصيل: أجواء احتفالية.. سيطرت الأجواء الاحتفالية على تظاهرات ميدان سيدى جابر بالإسكندرية اليوم، ضمن مليونية "الشرعية للشعب" التى دعت لها حملة "تمرد" وعدد من القوى السياسية والثورية بجميع محافظات مصر.ورقص عدد من المتظاهرين بمحيط الميدان مرددين الأغانى الوطنية، احتفالاً بانتصار الإرادة الشعبية. ومن جهة أخرى تسببت حشود المتظاهرين المتوافدين منذ ظهر اليوم على الميدان للمشاركة فى مليونية اليوم، فى غلق شارعى أبو قير والمشير، ورفع المتظاهرون أعلام مصر، وصور للفريق أول عبد الفتاح السيسى، مرددين عدد من الهتافات من بينها "الشعب خلاص أسقط النظام". وفى السياق ذاته شهد الميدان تعزيزات أمنيه مكثفة من قوات الأمن والجيش، وتم تشكيل نقاط تفتيش للمارة والسيارات فى العديد من النقاط المرورية تحسبا لحدوث اشتباكات، بين مؤيدى المخلوع والمتظاهرين المحتفلين بالميدان. تبادل إطلاق نار.. إلى ذلك شهدت منطقة المطرية، الأحد، انطلاق مسيرتين إحداهما مؤيدة والأخرى معارضة للرئيس المعزول محمد مرسي.وشهد ميدان المطرية مرور مسيرة أنصار مرسي من وسط مسيرة المتظاهرين، مما أدّى لحدوث بعض المناوشات بين الجانبين، وتدخل أعضاء جبهة «30 يونيو» لإنهاء المناوشات بين الطرفين، ومرور المسيرتين بسلام. واتجهت مسيرة أنصار مرسي إلى «كوبري الحلمية» بالمطرية، وكانت إحدى مسيرات المتظاهرين المشاركين في مليونية «الشرعية للشعب» في طور التجمع قبل انطلاقها إلى ميدان التحرير، وحدثت مشادات بين المسيرتين تطورت إلى إطلاق رصاص حي وخرطوش متبادل بين الطرفين. كانت حملة «تمرد» دعت جميع المواطنين إلى النزول، الأحد، لجميع ميادين مصر، للمشاركة في مليونية «الشرعية للشعب» للحفاظ على ما وصفته بـ«ثورة 30 يونيو». كما دعا أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي لمليونية أطلقوا عليها «الصمود»، الأحد، للمطالبة بعودة الرئيس المعزول، والتأكيد على شرعيته. مسيرة إرهابية .. وفي منصة الاعتصام بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر تم الاعلان عن قيام المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي بتنظيم مسيرة تظم عناصر ارهابية مساء اليوم صوب وزارة الدفاع المصرية وهو ما ينذر بوقوع أعمال عنف. تأمين التحرير.. وفي خطوة من السلطات الأمنية لتأمين ميدان التحرير من أي هجوم لجماعة الاخوان تمركزت عصر اليوم عدد كبير من سيارات ومصفحات وناقلات جنود تابعة لقوات الأمن المركزى بمداخل ميدان التحرير ناحية طعلت حرب والمتحف المصري والقصر العيني والسفارة الأميركية وقصر النيل لتأمين مداخل الميدان أثناء التظاهرات. وتتزايد أعداد المتظاهرين بميدان التحرير بشكل كبير وسط أنباء عن قدوم مسيرات من السيدة زينب ومسجد النور ومصطفي محمود ودوران شبرا. يذكر أن سيارات الأمن المركزى التابعة للشرطة تحتشد على مداخل التحرير تحسبا لأى هجوم من مؤيدى الرئيس المعزول محمد مرسي بعد أن هاجموا متظاهري التحرير أول أمس وأحدثوا عدد من الإصابات والقتلى فى محيط ماسبيرو ومدخل التحرير من ناحية أكتوبر، إلا أن أهالى بولاق أبو العلا تصدوا لهم وألقوا القبض على عدد منهم بينما فر الآخرون ولم يستطعوا دخول الميدان. تهديد البلتاجي.. الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، إن جميع المعتصمين بميدان رابعة العدوية وأمام دار الحرس الجمهوري وبميدان النهضة أمام جامعة القاهرة، وجميع محافظات مصر يحملون أكفانهم في سبيل مصلحة مصر وعودة الشرعية الشعبية، حسب قوله، مشددًا في الوقت نفسه على سلمية التظاهر والاعتصام حتى عودة الرئيس المعزول محمد مرسي. وأضاف «البلتاجي»، خلال كلمته على المنصة الرئيسية بميدان رابعة العدوية أمام أنصار مرسي، الأحد، أنه رفض الذهاب، الأحد، للتحقيق معه بتهمة إهانة القضاء، لأنه لا يعترف بأي سلطة تحت حكم ما سماه بـ«الانقلاب العسكري»، مستنكرًا إطلاق عناصر من قوات الشرطة أمام الحرس الجمهوري النار على المتظاهرين السلميين، مؤكدًا عودة أمن الدولة في أشد عصوره، حسبما ذكر موقع "المصري اليوم". تحذير .. قال مصدر أمني مسؤول بوزارة الداخلية، الأحد، إنه في ظل الأحداث التي تشهدها البلاد في تلك المرحلة الهامة، تهيب الوزارة برعايا الدول العربية، خاصةً الأشقاء من السوريين والعراقيين والفلسطينيين المقيمين بالبلاد عدم التواجد بالتظاهرات وأماكن التجمعات التى تشهد أعمال عنف وشغب. ودعت الوزارة رعايا الدول العربية الابتعاد عن أماكن المظاهرات، حرصاً على سلامتهم وعدم تورطهم فى تلك الأحداث ووقوعهم تحت طائلة القانون. لصوص رابعة .. أكد مصدر باتحاد الإذاعة والتليفزيون أن ما يتم بثه على التليفزيون المصري من ميدان رابعة العدوية يجري استقباله من وكالات الأنباء المصورة حيث قام المتظاهرون برابعة العدوية بالاستيلاء على سيارات البث المباشر، ومنعوا أطقم التليفزيون المصري من مباشرة أعمالهم بل وطردوهم خارج الميدان. ويقوم المتظاهرون الآن بتشغيل الوحدات على أقمار أخرى، وأضاف المصدر أنه قد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة اعتباراً من 4 يوليو 2013. كشف مصدر داخلي لـ"محيط "ان " إبراهيم الصياد" رئيس قطاع الاخبار بماسبيرو قام بوقف "حازم كمال "مراسل التليفزيون المصري من رابعة العدوية عن العمل وتحويله للتحقيق. أكد المصدر ان السبب وراء تحويل "كمال "للتحقيق وايقافه عن العمل لانكاره ماحدث لزملائه من اعتداءات ورفضه الادعاء بانه حدث اعتداء علي سيارة الاذاعة الخارجية بميدان التحرير علي الهواء مباشرة. البرادعي الاوفر حظا.. من جهة اخرى قالت مصادر مقربة من الرئاسة المصرية الأحد، إن منسق جبهة الإنقاذ الوطني، محمد البرادعي، لا يزال «المرشح الأوفر حظًا» لتولي رئاسة الوزراء، والمشاورات لا تزال مستمرة مع حزب النور السلفي حول مشاركته فيها، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية «أ.ف.ب». وأكدت المصادر أن «البرادعي لا يزال المرشح الأوفر حظًا»، مضيفةً: «الاتصالات جارية مع حزب النور حول تمثيله في الحكومة ومشاركته فيها». إلى ذلك قالت مصادر مسؤولة داخل التيار الشعبي إن حمدين صباحي، مؤسس التيار، عقد اجتماعًا مغلقًا، السبت، مع يونس مخيون، رئيس حزب النور، وياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، لإقناعهما بدعم ترشيح الدكتور محمد البرادعي لمنصب رئاسة الوزراء، مشيرة إلى أن تراجع «النور» يفتح باب الاحتمالات أمام إمكانية وجود تنسيق مع الإخوان، على حد قولها. وأضافت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، الأحد، أن الاجتماع استمر حتى فجر السبت، وشهد موافقة صريحة من جانب قيادات حزب النور بشأن تكليف «البرادعي» بتشكيل الوزارة، مشيرة إلى أن «صباحي» نجح في التوصل لاتفاق معهما على توحيد مواقفهما السياسية خلال المرحلة الانتقالية، لتتوافق مع مطالب القوى الثورية، وعلى رأسها حركة «تمرد»، لتجنب أي انشقاقات. ماكين ينتقد مرسي .. انتقد السيناتور الأميركى الجمهور، جون ماكين، إن الرئيس المصرى السابق، محمد مرسى ووصفه بالسيئ، وقال ماكين :"مرسي كان رئيساً سيئاً"، وإن الأوضاع الاقتصادية كانت فى حالة مريرة، مضيفا أن ما حدث فى مصر يعد دليلا على فشل السياسات الأمريكية فى مصر والشرق الأوسط بصفة عامة. وأضاف "ماكين" أن ما يحدث فى مصر يعكس بوضوح الافتقار لقيادة أميركية قوية ونافذة فيما يتعلق بقضايا الشئون السياسية، مشيرا إلى أنه يعتقد أنه على الولايات المتحدة وقف المساعدات المقدمة لمصر، حتى يتم وضع دستور جديد وإجراء انتخابات نزيهة.وأشار إلى أن محمد مرسى كان رئيساً سيئاً، وأن الأوضاع الاقتصادية فى عهده وصلت إلى حالة مزرية. وعندما سأله مذيع برنامج "فيس ذا نيشن" الذى تقدمه شبكة "سى بى إس" الأميركية : عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم سحب المعونة التى قدمت لمصر بالفعل أم أنها ستنتظر للمعونة القادمة، فإن ماكين قال إن الولايات المتحدة لا تستطيع سحب المعونة التى قدمت بالفعل. وقال "ماكين" إن المشكلات التى تحدث حاليا فى سوريا والعراق والأردن التى تواجه صعوبات فى احتواء اللاجئين السوريين، إضافة إلى أفغانستان كلها تعكس أن الولايات المتحدة كانت تفتقر إلى القيادة على النحو الملائم، مشيرا إلى أن مصر هى أحد أشكال إخفاق الولايات المتحدة فى إدارة سياساتها الخارجية معربا عن تمنيه أن تعود الولايات المتحدة للعمل كقيادة وليس كمجرد متفرج على الأحداث، وفقا لما ذكره موقع اليوم السابع المصري. ......... يتبع