تطورات الاحداث في مصر..
سقط ما لا يقل عن ثلاثين قتيل في حين اصيب المئات في مواجهات بين انصار الرئيس المعزول محمد مرسي ومعارضيه الذي طالبوا باسقاط نظامه . وذكرت انباء صحفية ان المواجهات التي وصفتها بالعنيفة امتدت الى ثمان محافظات منها القاهرة والإسكندرية والسويس والإسماعيلية وشمال سيناء والبحيرة . واكدت الانباء التي اوردتها وكالات صحفية ان المتظاهرون المؤيدون لعزل الرئيس المصري محمد مرسي، تمكنوا من إجبار عناصر جماعة الإخوان على التراجع من مداخل ميدان التحرير بوسط القاهرة، وكذلك حول مبنى التلفزيون المصري المجاور في حي ماسبيرو، وكذلك كوبري 6 أكتوبر، وقاموا بإذاعة أغان وطنية في الميدان، وهتفوا "الشعب والجيش إيد واحدة". ودفع الجيش بعربات مدرعة إلى وسط القاهرة عقب وقوع اشتباكات عنيفة بين مؤيدي ومعارضي مرسي، استخدمت فيها زجاجات المولوتوف والحجارة وطلقات الخرطوش، مساء الجمعة في ميدان عبد المنعم رياض القريب من ميدان التحرير. وكان المؤيدون للرئيس مرسي قرب جامعة القاهرة بالجيزة قرروا، الجمعة، الانطلاق إلى ميدان التحرير، حيث يوجد معارضو مرسي، وحاصروا لفترة مبنى التلفزيون. وقُتل 3 أشخاص على الأقل في تبادل إطلاق نار بين الجيش المصري وأنصار مرسي في القاهرة، بحسب تقرير عاجل من وكالة فرانس برس، الجمعة. وأوضح التقرير أن الجيش فتح النار على مؤيدين لمرسي حاولوا اقتحام دار الحرس الجمهوري بالقاهرة، بعد ان أفادت تقارير سابقة أن حوالي 3 آلاف يتظاهرون أمام المقر. وأشارت أخبار إلى أن مرسي محتجز داخل المبنى. غير ان متحدث عسكري نفى أن يكون الجيش المصري قد قام بإطلاق نار على مؤيدي مرسي، وأكد استخدام طلقات صوت وغازات مسيلة للدموع. وذكر التلفزيون المصري أن اشتباكات نشبت بين الجيش ومؤيدين لمرسي في محيط مبنى محافظة الإسماعيلية. واعلن الجيش المصري رفضه اتخاذ أي إجراءات استثنائية أو تعسفية ضد أي فصيل أو تيار. وأكد أن التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي حق مكفول للجميع. وفي تطور آخر، حضت الولايات المتحدة، الخميس، المسؤولين المصريين على تفادي "الاعتقال التعسفي" للرئيس المصري المعزول محمد مرسي ومعاونيه، وفق ما أفاد مسؤول في الإدارة الأميركية. وقال المسؤول، طالبا عدم كشف اسمه، إن اعضاء في فريق الرئيس باراك أوباما للأمن القومي شددوا على أهمية "العودة السريعة والمسؤولة" إلى حكم مدني في مصر، وذلك خلال اتصالات مع مسؤولين مصريين وشركاء واشنطن الإقليميين. ويتظاهر آلاف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومرسي، الجمعة، في القاهرة ضد "الانقلاب العسكري" و"الدولة البوليسية" الجديدة، بين مسجد وأسلاك شائكة تحت رقابة مشددة من الجنود وعناصر الأمن المركزي. فيما دعت حركة "تمرّد"، التي قادت ثورة 30 يونيو ضد مرسي، المصريين "للاحتشاد الجمعة في جميع ميادين مصر لحماية ثورتهم حتى يكتمل النصر". ويتجمع أنصار الإخوان ومرسي منذ ايام أمام مسجد رابعة العدوية بمدينة نصر شرق القاهرة غير بعيد من القصر الرئاسي. وقام الجيش على بعد كيلو متر واحد من هذه التجمعات بنشر العربات المصفحة وعناصر الامن الامركزي وقطع الطرقات بالاسلاك الشائكة مع ترك بعض المنافذ لعبود المتظاهرن. واعلن وزير الدفاع المصري الفريق اول عبدالفتاح السيسي عزل الرئيس محمد مرسي عن رئاسة البلاد وتكليف المستشار عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية بادارة البلاد وذلك تنفيذا لمطالب المليونيات التي شهدتها المدن المصرية للمطالبة باسقاط حكم الاخوان والرئيس محمد مرسي.