الحوار الوطني..

أكد عضو مؤتمر الحوار الوطني الشيخ علي عبد ربه العواضي، ان الحوار أهم المحطات السياسية في تاريخ اليمن التي يجب استغلالها وعدم توفيتها من اجل حل مشاكل البلاد دون التدخل الخارجي، داعيا الجميع إلى استغلالها في وضع حلول للمشاكل المطروحة قبل ان يأتي الحل من الخارج. وقال في حوار مع "قناة السعيدة" ان على اليمنيين بجميع أطيافهم استغلال فرصة الحوار الوطني لوضع حلول لجميع المشاكل التي تعاني منها البلاد قبل ان توضع حلول لها من قبل أطراف خارجية وفقا لمصالحها وليس وفقا لما يريده اليمنيون، مشيرا إلى ان الحوار يعد الفرصة الأهم وليس الوحيدة لوضع اسس بناء اليمن الجديد. وأضاف العواضي الذي يعد احد أكبر مشايخ محافظة البيضاء، ان حل القضايا المطروحة على الحوار تبدأ من القضية الجنوبية التي تحتاج إلى معالجة ترضي الجميع وفي ظل الوحدة اليمنية التي قال انها رويت بدماء خيرة أبناء اليمن ،فلا يعتقد احد انه يمكن التخلي عن الوحدة، او ان الانفصال او فك الارتباك حل مقنع لكل اليمنيين. وحول رؤيته لمستقبل الدولة اليمنية المقبلة، اوضح الشيخ العواضي ان لديه رؤية سيتم تقديمها إلى مؤتمر الحوار ترتكز على ان تقسم اليمن إلى اقاليم يراعى فيها القرب الجغرافي للمحافظات واللهجة والعادات والتقاليد والتجانس بين سكانها، مؤكدا ان دولة الاقاليم هو الحل الانجع والمرضي للجميع، على ان يوجد دستور يتبنى توزيع الثروات الاقتصادية على تلك الأقاليم بالتساوي ويرتضيه الجميع. وحول تواجد القاعدة في محافظة البيضاء قال الشيخ العواضي ان القاعدة في البيضاء عمرها اقل من تواجدها في مناطق اخرى في اليمن، وقد استغلت الأوضاع المتدهورة بسبب الاحداث الاخيرة للتوسع في مناطق عدة في اليمن ومنها رداع، لافتا إلى ان من ساعد وجود القاعدة في رداع هو التصاهر بين بيت الذهب وأنور العولقي. وتحدث العواضي عن حال القبيلة وسلاحها، مشيرا إلى ان سلاح القبائل سيختفي في حال وجدت دولة قوية تصون الحقوق وتحفظ أمن العباد، مستنكرا تحويل بعض المشايخ دور القبائل من الدور السامي لها والمتعارف عليه قديما من نجدة الملهوف والمظلوم وعدم استباحة دماء الشيخ والمرأة والطفل، إلى الوضع الحالي الذي جعل البعض يحمل القبائل معظم المشاكل التي تعاني منها البلاد.