لدى لقاءه مدير الشرق الاوسط بالاتحاد الاوروبي ..
قال رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي "إن المرحلة الاولى من بنود المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة قد تمت بنجاح كامل وتجاوز شعبنا الكثير من التحديات التي اعترضت المسير إلا ان التصميم والايمان بحتمية الخروج من الازمة وتجنيب اليمن الانزلاق الى الحرب الاهلية قد مثل السبيل الامثل للنجاحات التي تحققت. واكد خلال لقاءه اليوم المدير التنفيذي لشمال افريقيا والشرق الاوسط وشبه الجزيرة العربية وايران في هيئة الشئون الخارجية الاوروبية هوج منجريلي، اكد أن اعمال الحوار الوطني الشامل تمضي بعزيمة واصرار كل القوى السياسية والاجتماعية والثقافية الخيرة من اجل الخروج برؤية شاملة على اساس الحكم الرشيد وشمول توزيع الثروة والسلطة على مستوى الوطن كله دون استحواذ او اقصاء او اجحاف. واستعرض هادي جملة الاجراءات والقرارات التي تمت وفقا لمتطلبات التسوية .. مؤكدا ان اتخاذ تلك القرارات قد مثلت ضرورة حتمية تفاديا لما قد يكون أسوأ خصوصا وان ظروف اليمن معقدة وصعبة في وما تزال". واشار رئيس الجمهورية الى ان المجتمعين في الحوار يتحاورون على طاولة واحدة بعد ان كانو متمترسين ضد بعضهم البعض بمختلف انواع الاسلحة .. منوها بما مر به اليمن منذ نصف قرن من متاهات وازمات وحروب. ولفت إلى ان اليمن يتطلع الى المساعدات من الاتحاد الاوربي بمختلف جوانبها الفنية والاقتصادية والاستشارية وعلى اساس ان اوروبا لديها تراكم حضاري عريق في مختلف الاتجاهات .. معبرا عن تقديره للدعم الدولي الذي حظيت به بلادنا للخروج من الازمة الحالية. من جانبه اكد المسئول الاوروبي على ضرورة التعامل مع كل التحديات بروح وثابة من اجل ان ينعم اليمن بالامن والاستقرار والوحدة والعدالة، مشيرا الى انه تحققت اشياء كثيرة وعلى مراحل مختلفة على الصعد الانسانية والعملية الاخرى مثل القضية الجنوبية وقضية صعدة. وأشا بالخطوات الشجاعة والجريئة التي اتخذها رئيس الجمهورية والتي مثلت اهمية استثنائية في الجهود المبذولة على مختلف المستويات لاخراج اليمن من الازمة، مؤكدا اهتمام الاتحاد الاوربي بكل ما يعتمل في اليمن في اطار تنفيذ التسوية السياسية المرتكزة على المبادرة الخليجية وقراري مجلس الامن رقم ٢٠١٤ و٢٠٥١.