البرلمان يدين الاعتداء الإسرائيلي على سورية ..

أقر وزير الكهرباء صالح سميع خلال استجوابه اليوم في مجلس النواب "البرلمان" بوجود فساد كبير داخل المؤسسة العامة للكهرباء مطالبا مجلس النواب بان يكونوا عونا له في مكافحته وإصلاح حال المؤسسة، في حين دان البرلمان العدوان الاسرائيلي على سورية ووصفه بالغاشم الذي يعد انتهاكاً سافراً للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة. وقال الوزير سميع خلال استجوابه اليوم تحت قبة البرلمان من قبل النائب عبد الكريم جدبان، ان الحكومة وقعت عقود فساد لشراء الطاقة مع رجل الأعمال توفيق عبدالرحيم الذي وصفه بالرجل الظالم. وقد شمل استجوابه مسائل تتعلق بشراء الطاقة الكهربائية في عدد من محافظات الجمهورية وقضايا تتصل بالشبكة الموحدة والمعزولة وخسائر الخزينة العامة للدولة في هذا القطاع وكذا تأخير مناقصات قطع الغيار وإهمال محطات التوليد وإهدار المال العام والإعلانات في وسائل إعلام حزبية وقضايا تتصل بمشاريع الكهرباء الرئيسية والتعيينات العشوائية وغير ذلك من المسائل التي تقع في نطاق وزارة الكهرباء. وفيما شن وزير الكهرباء هجوما لاذعا على رجل الأعمال توفيق عبد الرحيم ووصفه بالرجل الظالم الذي استغل الظروف التي تمر بها البلاد من خلال رفع تسعيرة عقود شراء الطاقة التي وقعتها الحكومة معه، طالب رئيس الجمهورية بإعادة النظر في تلك العقود، كما طالب توفيق عبد الرحيم بتعديل سلوكه وفتح صفحة جديدة مع الشعب. من جانبه اعترض فتحي توفيق عبدالرحيم على هجوم وزير الكهرباء ضد والده، كما اعترض على النواب الذين أيدوا ذلك الهجوم ، الأمر الذي دفع نواب في البرلمان بمطالبة الوزير سميع سحب كلامه ضد توفيق عبدالرحيم وتقديم الاعتذار عنه، الامر الذي استجاب له سميع حيث قدم اعتذاره عما بدر منه تجاه رجل الأعمال توفيق عبد الرحيم. وقد رد وزير الكهرباء على المستجوب بإيضاحات حول تلك الأسئلة شاكراً في مستهلها المجلس على اهتمامه بهذا الموضوع وحرصه الشديد على تأمين الخدمات العامة للمواطنين في ربوع اليمن السعيد وأشار فيها إلى أن ما تم من عملية شراء طاقة من غير مناقصات تمت بتوجيهات عليا، لافتاً إلى أن الوزارة لم ترفض توجيهات رئيس الجمهورية. وأضاف: إن الطاقة التوليدية عندما تسلم مهام الوزارة كانت تبلغ 575 ميجا وات وتم إحياء وحدات كهربائية ميتة في رأس كتنيب والمخاء والحسوة وذهبان، منوهاً إلى رفع التوليد إلى 815 ميجا وات قوة توليدية لمحطات الدولة وباتجاه الإصلاح لمحطات توليد الكهرباء. وذكر وزير الكهرباء أن البلاد لديها محطة غازية واحدة هي محطة مأرب أما البقية فتعمل بالديزل والمازوت، متسائلاً في سياق رده التوضيحي من أين نأتي في فترة انتقالية بمحطات غازية أو نرفض محطات غازية تعمل بالغاز. ونوه إلى أن هناك معضلة في عدم الحصول على معلومات من وزارة النفط حول ما تمتلكه البلاد من احتياطي من الغاز لأن ما هو موجود حاليا يدخل في إطار المباع.ونفى الوزير أن يكون قد عين أحد الموظفين أو مدراء المناطق بناءً على نظرة حزبية. ووفقا لوكالة الأنباء الحكومية فان المجلس بعد الاستماع إلى توضيحات الوزير والتعقيب عليه من قبل عضو المجلس المستجوب وكذا الاستماع إلى آراء عدد من أعضاء المجلس في ضوء نصوص وأحكام اللائحة الداخلية.. أقر إحالة الأسئلة المقدمة من المستجوب والردود الإيضاحية للأخ الوزير والتعقيب عليه من قبل المستجوب وآراء بعض أعضاء المجلس في هذا الموضوع إلى لجنة الخدمات العامة المنبثقة من المجلس إضافة إلى عدد من أعضاء المجلس لفحص تلك الآراء المطروحة حول هذا الموضوع وتقديم تقرير إلى المجلس بنتائج ذلك. وكان مجلس النواب وقف في جلسته اليوم ،أمام عدوان طيران الكيان الصهيوني على الأراضي والشعب السوري الشقيق، و أصدر بيان بذلك دان فيه وبشدة العدوان الغاشم لطيران الكيان الصهيوني على مواقع مختلفة داخل أراضي الجمهورية العربية السورية الشقيقة وأستهدف الشعب السوري وبنيته التحتية.واعتبر نواب الشعب في الجمهورية اليمنية أن ذلك الاعتداء يعد انتهاكاً سافراً للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة. إلى ذلك اطلع مجلس النواب على الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية بإعادة المساكن والأراضي التي اشترتها اليمن والمؤممة من قبل الحكومات الإثيوبية السابقة. وثمن عالياً قرار رئيس وزراء الجمهورية الإثيوبية الديمقراطية الشعبية الصديقة هيلي مريام ديسالين والقاضي بإعادة المساكن والأراضي المشتراة من الحكومات الإثيوبية السابقة والتي جرى تأميمها حين ذاك.واعتبر تلك الخطوة الإيجابية من قبل الحكومة الإثيوبية تستهدف تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين اليمني والأثيوبي ويرقى بها إلى مصاف أفاق أكثر اتساعاً في مجالات التعاون والعلاقات الثنائية. ودعا مجلس النواب طاقم سفارة بلادنا في إثيوبيا إلى تعزيز نشاطهم الدبلوماسي بما يحقق الأهداف التي أنشئت من أجلها السفارة ومواصلة العمل الدؤوب لما من شأنه تجسيد الروابط التاريخية القائمة بين الشعبين في البلدين الصديقين.