رئيس المؤتمر يعزي بوفاة اللواء علي حسين العنسي

بعث الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام ببرقية عزاء ومواساة في وفاة اللواء المناصل علي حسين العنسي.. جاء فيها: الإخ العقيد/ محمدعلي حسين العنسي.. وإخوانه وكافة آل العنسي الكــرام ببالغ الأسى والأسف والحزن تلقينا نبأ وفاة والدكم المناضل اللواء علي حسين العنسي الذي اختاره الله سبحانه وتعالى إلى جواره بعد عمر مديد حافل بالعمل والنضال والكفاح من أجل الوطن والشعب والثورة والجمهورية والوحدة بكل الصدق والإخلاص والتفاني في إداء الواجب. لقد كان والدكم رحمه الله من الرعيل الأول من مناضلي الحركة الوطنية اليمنية ومن الضباط الأحرار، الذين أبلوابلاءاَ حسناء في التضحية من آجل والوطن، مقارعاً الظلم والاستبداد الأمامي الكهنوتي وتحمل من أجل ذلك الكثير من المشاق والمتاعب، وكان في الصفوفالأولى مع زملائه الثوارأثناء تفجير ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة وفي مقدمة المدافعين عنها ببسالة في مختلف جهات القتال والنضال في عدد من المحافظات والمناطق اليمنية التي ترك فيها بصمات واضحة وخالدة في الإصرار علي تحقيق النصر للثورة والجمهورية وإلحاق الهزيمة بفلول المرتزقة والعملاء الذين أرادوا إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.. أن رحيل اللواء المناضل علي حسين العنسي عن الحياة الفانية يمثل خسارة كبيرة علي الوطن الذي سيفتقد واحداً منرجالاته المخلصين الأكفاء صاحب السجل الناصع في الأمانة والكفاءة والنزاهة والإخلاص، حيث كان رحمه الله مثالاً للوطني الغيور على وطنه وشعبه وثورته ووحدته.. وللمدافع الغيور عن النظام الجمهوري الخالد، وسيسجل له التاريخ ذلك في انضع صفحاته ولكل زملائه المناضلين الأحرار الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. لقد عرفت الفقيد عن قرب وشاركنا معاً في عدد من جبهات القتال دفاعاً عن الثورة والجمهورية، وعرفته أثناء عمله معي في سكرتارية رئاسة الجمهورية فكان مخلصاً وصادقاً في عمله محباً للخير ساعياً إليه.. يخدم الناس ويتبنى قضاياهم، لم يلهث وراء المصالح والمنافع الذاتية أو الكسب الشخصي علي حساب الأخرين أو استغلالاً للدولة من الموقع الذي كان فيه، ولا من مواقع المسئوليات التي تحملها في عدد من المرافق. اننا ونحن نشاطركم أحزانكم وآلامكم في فقدان والدكم المرحوم نعبر لكم عن صادق التعازي وعميق المواساة باسمي شخصياً.. وباسم قيادات وهيئات واعضاء وانصار المؤتمر الشعبي العام وخلفاؤه، ونبتهل إلى المولى -جلّت قدرته- أن يتغمده بواسع رحمته وغفرانه، وان يسكنه جنات النعيم، وأن يجزيه عن الوطن خير الجزاء، وأن يلهمكم جميعاً الصبر والسلوان، إنه على كل شيء قدير. إنا لله وانا إليه راجعون،،