عقلان: معالجات فنية طارئة لمواجهة تنامي الطلب على الكهرباء خلال الصيف
كشف مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء المهندس عبدالرحمن سيف عقلان أن المؤسسة ستقوم خلال الفترة القليلة القادمة بتنفيذ معالجات فنية طارئة لتعزيز القدرة التوليدية في المنظومة الكهربائية ولمواجهة ارتفاع الأحمال والطلب المتنامي على الطاقة الكهربائية. وقال عقلان في تصريحات صحفية أن المؤسسة ستقوم برفع القدرة التوليدية في محطة الحسوة البخارية بمحافظة عدن إلى 100 ميجا والتي تعمل حالياً بـ 37 ميجا، وكذا رفع القدرة التوليدية في محطة المنصورة في المرحلة الأولى من 15 ميجا إلى 35 ميجا. وأوضح أنه تم تكليف الفرق الفنية والهندسية في العمل المتواصل على مدار الساعة لتنفيذ الأعمال الفنية المطلوبة على وجه السرعة وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تعزيز القدرة التوليدية للمنظومة الكهربائية ورفع الجاهزية وتحسين الجهود. وكان مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء قد أنهى زيارة ميدانية لمحافظتي عدن وتعز التقى خلالها بمدراء المناطق والمحطات وناقش مع الفرق الفنية والمهندسين بالمحطات الحسوة والمنصورة والمخا، العديد من القضايا المتعلقة بالصعوبات التي تواجهها تلك المحطات. وقال مدير عام المؤسسة انه وجه المعنيين في الإسراع في إنجاز الأعمال الفنية وتشكيل فرق فنية تعمل على مدار الساعة لتنفيذ أعمال الصيانة المطلوبة في تلك المحطات والعمل على توفير قطع الغيار والمتطلبات الفنية في غضون الفترة القادمة - كما قال انه وجه بتركيب محول 15 ميجا في محطة التحويل الرئيسية بمنطقة الحوجلة وكذا محول بقدرة 15 امبيراً في محطة التحويل الرئيسية بذمار. وأكد أنه من المقرر أن تسهم هذه الخطوات الطارئة في رفع جاهزية المنظومة الكهربائية ورفع القدرات التوليدية وتحسين الجهود والتخفيف من حدة الاختناقات وتصريف الطاقة الكهربائية بشكل أفضل. واعتبر مدير عام المؤسسة المهندس عبدالرحمن عقلان هذه المعالجات ضرورية وطارئة إلى جانب أن المؤسسة ستنفذ العديد من المشاريع في منظومة النقل والتوليد وغيرها ضمن البرنامج الاستثماري للمؤسسة، لافتا إلى انه تم إنزال العديد من المناقصات ويجرى إعداد الدراسات والمناقصات اللازمة للعديد من المشاريع الأخرى الاستراتيجية التي سوف تعمل على تحسين الخدمة وحل مشكلة الاختناقات ورفع الكفاءة في التشغيل الأمثل للمنظومة. يشار إلى أن عموم محطات التوليد كانت قد تعرضت للعديد من الأضرار جراء الاعتداءات على خطوط النقل مارب - صنعاء وخروج العديد من وحدات التوليد فيها وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع مستويات التوليد في هذه المحطات وهو الأمر الذي يتطلب المزيد من الأعمال الفنية والإصلاحات وتوفير قطع الغيار لرفع القدرة التوليدية في هذه المحطات.