الحوار الوطني..
واصل مؤتمر الحوار الوطني الشامل جلسات أعماله اليوم برئاسة نائب رئيس المؤتمر الشيخ أحمد بن فريد الصريمة، حيث بدأ الاستماع إلى عرض حول تقرير مؤشرات التنمية البشرية في اليمن، الصادر عن الأمم المتحدة، في حين يتوقع أن ينهي أعضاء المؤتمر الأسبوع المقبل أعمال جلستهم العامة الأولى. وخلال الفترة الأولى من جلسة اليوم تم عرض مؤشرات خبيرة التخطيط والسياسات والتنمية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بصنعاء، ريمان عبد الرحمن صالح، التي استهلته بتعريف مفهوم التنمية البشرية، من حيث هي عملية توسيع لنطاق الخيارات المتاحة للناس، وتأمين الخبرات والقدرات التعليمية للشعوب، وبما يمكن الإنسان من الوصول بمجهوده إلى مستوى مرتفع من الإنتاج والدخل، والتمتع بحياة طويلة وصحية وفرص ملائمة للتعليم والتدريب. وعقب تقديم التقرير أجرى أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل مناقشات مستفيضة حول التقرير، وحملت مداخلات الاعضاء اعتراضات وانتقادات واسعة للتقرير. إلى ذلك توقعت مصادر في المؤتمر ان ينهي أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الأسبوع القادم أعمال جلستهم العامة الأولى الأسبوع المقبل، بعد تشكيل فرق العمل التسع التي ستبحث 13 قضية على مدى شهرين. وطالب نائب رئيس هيئة رئاسة مؤتمر الحوار، ياسين سعيد نعمان، بضرورة صدور بيان “يحدد جملة من القضايا” التي تم طرحها من قبل الأعضاء خلال الجلسة العامة الأولى، من أجل إحالتها إلى فرق العمل.ووضعت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني معايير مشددة لانضمام أي عضو إلى فرق العمل التسع، بعد أن لوحظ تخلف كثير من الأعضاء عن حضور جلسات الجلسة العامة الأولى.ودعت هيئة الرئاسة، التي تهمين عليها الأحزاب الرئيسية في البلاد، كافة الأعضاء إلى ترتيب أوضاعهم في مقار أعمالهم بما يسمح بوجودهم الدائم في فرق العمل المنبثقة عن مؤتمر الحوار، موضحة أن 80 % من أعضاء المؤتمر حددوا خياراتهم بشأن الانضمام لفرق العمل التسع، التي من المتوقع الإعلان عنها بداية الأسبوع المقبل.