الشيخ "حمد بن فدغم" يلجأ لقبائل "بني نوف" بالجوف ويعلن النفير ضد الحوثيين
كشف الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، في أول تصريح له عقب وصوله إلى مناطق سيطرة الحكومة الشرعية في منطقة الريان شرق محافظة الجوف، عن تفاصيل دقيقة حول الضغوط والانتهاكات التي تعرض لها أثناء وجوده في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
وفور وصوله إلى مطارح قبائل "بني نوف - المرازيق"، وجّه الشيخ الحزمي اتهامات مباشرة لقيادات بارزة في مليشيا الحوثي، من بينهم "أبو علي الحاكم، وفارس مناع، وعلي حسين الحوثي"، بممارسة ضغوط شديدة عليه لإجباره على الإقرار والتبصيم بتهم قال إنه لم يرتكبها ولا علاقة له بها.
وأكد الحزمي، في حديثه، تعرضه للتعذيب المستمر داخل السجن لمدة خمسين يومًا، فضلًا عن حرمانه من الرعاية الطبية ونقله إلى المستشفى لتلقي العلاج خلال فترة مرضه.
وأوضح أن التصريحات السابقة التي أدلى بها قبل إطلاق سراحه كانت تحت الإكراه و"شهادة زور" أُجبر عليها حفاظًا على سلامته الشخصية، وحمايةً لـ"ميرا صدام حسين" التي جدد تأكيده أنها ابنة الرئيس العراقي الأسبق.
وفي خطوة تصعيدية تعكس الأعراف القبلية السائدة، قام الشيخ حمد بن فدغم الحزمي بـ"كسر جنبيته" أمام الحاضرين في منطقة الريان؛ وهو عرف قبلي يمني أصيل يُعد بمثابة "داعي استنفار" ونكف قبلي موجّه إلى قبائل دهم، وبكيل، وحاشد، ومذحج، وكافة قبائل اليمن.
ودعا الحزمي قبائل اليمن قاطبة للتوافد ومساندته والوقوف إلى جانبه للثأر لكرامته ومواجهة الانتهاكات، مختتمًا تصريحه بالقول: «والله إنني سأظل شامخًا، ولن أعود إلا بقتال عظيم». في إشارة لمواجهة الحوثيين.