مقتل 922 مهاجراً على طريق الهجرة بين القرن الأفريقي واليمن خلال 2025
كشفت بيانات حديثة صادرة عن منظمة الهجرة الدولية (IOM) عن مقتل أكثر من 900 مهاجر على طريق الهجرة الشرقي الرابط بين دول القرن الأفريقي واليمن خلال العام الماضي، في واحدة من أكثر الطرق خطورة للمهاجرين في العالم.
وقالت المنظمة، في تقرير جديد، إن 922 مهاجراً لقوا حتفهم على طول طريق الهجرة الشرقي الممتد من القرن الأفريقي إلى اليمن ودول الخليج والعكس خلال عام 2025، في ارتفاع كبير مقارنة بالعام السابق.
وبحسب التقرير، يمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 65% مقارنة بعام 2024 الذي سُجل فيه مقتل 558 مهاجراً على الطريق ذاته، مما يجعل عام 2025 الأكثر دموية على هذا المسار للعام الثالث على التوالي.
وأوضح التقرير أن جميع المهاجرين الذين لقوا حتفهم خلال العام الماضي كانوا من الجنسية الإثيوبية، مشيراً إلى أن كثيراً منهم فقدوا حياتهم في ثلاث حوادث غرق جماعية أودت كل واحدة منها بحياة أكثر من 180 شخصاً.
كما أفادت المنظمة بأن ما لا يقل عن 7,667 شخصاً لقوا حتفهم أو فُقدوا على طرق الهجرة حول العالم خلال عام 2025، بينهم 2,185 مهاجراً في البحر الأبيض المتوسط، وأكثر من 2,078 حالة وفاة في آسيا، و1,214 على طريق غرب أفريقيا عبر المحيط الأطلسي باتجاه جزر الكناري، إضافة إلى 409 وفيات في الأمريكيتين.
وأشار التقرير إلى أن استمرار الخسائر البشرية على طرق الهجرة حول العالم يعكس اتساع نشاط شبكات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مؤكداً الحاجة الملحّة إلى توفير مسارات هجرة أكثر أماناً وتعزيز الحماية للأشخاص المتنقلين.
ودعت منظمة الهجرة الدولية إلى تفكيك شبكات التهريب التي تستغل المهاجرين وتعرض حياتهم للخطر، مؤكدة أن إنقاذ الأرواح على طرق الهجرة يمثل مسؤولية عالمية مشتركة تتطلب إرادة سياسية مستدامة وسياسات تركز على حماية المهاجرين، بغض النظر عن وضعهم القانوني