منظمة حقوقية تطالب مليشيا الحوثي بالإفراج عن 74 مختطفاً من أبناء ذمار

طالبت منظمة حقوقية يمنية، الأحد، مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً بالإفراج عن 74 مدنياً من أبناء محافظة ذمار (وسط اليمن)، قالت إنهم محتجزون منذ أكثر من أربعة أشهر دون تمكين أسرهم من معرفة أماكن احتجازهم أو التواصل معهم.

وأعربت منظمة "مساواة للحقوق والحريات"، في بيان، عن "قلق بالغ" إزاء استمرار احتجاز المدنيين، مشيرة إلى أن بعضهم من كبار السن والمرضى، وأنهم محتجزون في سجون تابعة للمليشيا في صنعاء وذمار.

وبحسب المنظمة، فإن الاختطافات جاءت ضمن حملة نفذتها مليشيا الحوثي خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، واستهدفت عشرات الأكاديميين والشخصيات السياسية والاجتماعية في المحافظة الواقعة جنوبي صنعاء.

ووصفت المنظمة الحملة بأنها من أوسع عمليات الاختطاف التي شهدتها ذمار منذ سيطرة المليشيا على مؤسسات الدولة عقب انقلابها في 2014.

وقالت "مساواة"، إن استمرار احتجاز الأشخاص الـ74 دون إجراءات قانونية واضحة أو إعلان رسمي عن أماكن وجودهم "يرقى إلى الإخفاء القسري"، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سياسة "ترهيب ممنهجة" تستهدف المجتمع المحلي.

وحملت المنظمة قيادة المليشيا في ذمار المسؤولية الكاملة عن حياة المحتجزين وسلامتهم الجسدية والنفسية، داعية إلى الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم وتمكينهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم.

ودعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط عاجلة على قيادة المليشيا للإفراج غير المشروط عن جميع المحتجزين، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يشكل انتهاكاً للالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.