إيران إنترناشيونال: نقل خامنئي إلى مخبأ سري تحت الأرض وسط مخاوف من ضربة عسكرية أمريكية

أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة بأن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي نُقل إلى مخبأ سري تحت الأرض في طهران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران.

وذكرت المصادر لـ"إيران إنترناشيونال"، أن إجراءات أمنية مشددة فُرضت لضمان سرية موقعه، بما في ذلك نقل بعض المسؤولين الراغبين في مقابلته معصوبي الأعين إلى مكان اختبائه، لمنع تسريب أي معلومات عن الموقع.

ونُقل عن عضو في الحرس الثوري الإيراني -طلب عدم الكشف عن هويته- أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، كان من بين المسؤولين الذين التقوا خامنئي في المخبأ قبل توجهه إلى سلطنة عُمان لإجراء محادثات دبلوماسية.

وتشير المعلومات إلى أن خامنئي لجأ إلى هذا المخبأ للمرة الثانية خلال أشهر، بعد حرب استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو الماضي، في أعقاب تقييمات أمنية إيرانية رجّحت ارتفاع احتمال استهداف قيادات عليا في حال اندلاع مواجهة أوسع.

وبحسب المصادر، يتولى مسعود خامنئي إدارة الأعمال المكتبية اليومية، فيما يضطلع مجتبى خامنئي بمهام تنسيق الاتصالات مع كبار المسؤولين.

في المقابل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح خلال الحرب مع إسرائيل بأنه كان على علم بمكان وجود خامنئي، لكنه لا يعتزم استهدافه. 

وكتب على منصته "تروث سوشيال" في 17 يونيو أنه يعرف موقعه بدقة، واصفاً إياه بأنه "هدف سهل"، قبل أن يضيف أن الولايات المتحدة لا تنوي قتله "في الوقت الحالي".

وفي 27 يونيو، قال ترامب إنه "أنقذ" خامنئي من "موت قبيح ومذل"، وانتقد تصريحات المرشد الإيراني التي أعلن فيها ما وصفه بانتصار على إسرائيل، معتبراً أن منشآت نووية إيرانية تعرضت للتدمير خلال المواجهة.

كما كتب ترامب أن جهوده لإلغاء العقوبات التي أثرت بشدة على طهران، توقفت فوراً بعد خطاب خامنئي، مشيراً إلى أن هذه الجهود كان يمكن أن تمنح إيران فرصة أكبر للتعافي الكامل.

وأضاف ترامب: "كنت أعلم بالضبط مكان اختبائه، ولم أسمح لإسرائيل أو القوات المسلحة الأميركية بأخذ حياته".

واختتم "لقد أنقذته من موت قبيح ومذل، أليس من المفترض أن يقول: شكرًا للرئيس ترامب؟".