الاتحاد الأوروبي يمدد مهمة "أسبيدس" في البحر الأحمر حتى فبراير 2027

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي، الاثنين، رسمياً، تمديد ولاية العملية البحرية "أسبيدس" (EUNAVFOR ASPIDES) المخصصة لحماية حرية الملاحة في منطقة البحر الأحمر، حتى 28 فبراير 2027. وجاء هذا القرار في أعقاب مراجعة استراتيجية شاملة لأداء العملية وتحديات الأمن البحري الراهنة.

وضمن حزمة التمديد، وافق المجلس على تخصيص ميزانية مرجعية تقارب 15 مليون يورو لتغطية التكاليف المشتركة للعملية خلال الفترة الممتدة من مارس 2026 وحتى نهاية فبراير 2027. كما أقر المجلس إجراء مراجعة استراتيجية دورية أخرى خلال العام المقبل لضمان مواءمة العملية مع التطورات الميدانية.

تستمر عملية "أسبيدس" في أداء دورها المحوري كقوة دفاعية تهدف إلى حماية السفن التجارية ومواجهة التهديدات المستمرة التي تستهدف الملاحة الدولية. وتنشط القوة في نطاق جغرافي واسع يشمل البحر الأحمر، خليج عدن، بحر العرب، خليج عمان، والخليج العربي، مع تركيز خاص على تأمين خطوط الاتصال البحرية حول مضيق باب المندب ومراقبة الوضع في مضيق هرمز.

​وأكد المجلس في بيانه أن هذا التمديد يجسد "التزام الاتحاد الأوروبي الراسخ بالأمن البحري والاستقرار الإقليمي، وضمان تدفق التجارة العالمية وفقاً لقواعد القانون الدولي".

يُذكر أن عملية "أسبيدس" قد انطلقت في فبراير 2024 كاستجابة دفاعية عاجلة للأزمة في البحر الأحمر، عقب تصاعد الهجمات على السفن التجارية منذ أواخر عام 2023. وتتخذ العملية من مدينة "لاريسا" اليونانية مقراً لقيادتها، تحت إشراف الأدميرال "فاسيليوس غريباريس"، حيث تعمل بالتكامل مع الجهود الدولية الأخرى لتعزيز استقرار طرق الملاحة الرئيسية التي تربط الشرق بالغرب.