رغم قرار أمنية عدن منع إقامة فعاليات بساحة العروض ..
قال الناطق الإعلامي باسم المجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي الدكتور عبده المعطري "انه سيتم تنظيم مسيرات مليونية في محافظة عدن والمحافظات الجنوبية في السابع عشر من مارس الجاري قبيل يوم واحد من انطلاق أعمال مؤتمر الحوار الوطني الشامل "، في حين اعلنت لجنة الشئون العسكرية عن بدء تنفيذ خطة امنية شاملة في مختلف محافظات الجمهورية لتأمين جلسات المؤتمر . وأضاف القيادي الجنوبي المعطري في تصريح خاص لوكالة "خبر" للأنباء " بأن الهدف من إقامة المسيرات المليونية في عدد من المدن الجنوبية هو التعبير عن رفضهم ومقاطعتهم المطلق لمؤتمر الحوار الوطني واحتجاجهم على أعمال العنف التي حدثت مؤخراً في الجنوب وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وحملة المداهمات للمنازل واعتقال الناشطين الجنوبيين من قبل قوات الأمن اليمنية " . وأوضح بأنهم سيستمرون في نضالهم السلمي حتى تحقيق هدفهم الرئيسي المتمثل باستعادة الدولة والانتصار للقضية الجنوبية من خلال المظاهرات والمسيرات المليونية والعصيان المدني الشامل مهما تعرضوا للقتل والاعتقال والقمع . وتاتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من قرار اللجنة الأمنية بمحافظة عدن بمنع إقامة فعاليات أو تجمعات بساحة العرض بمديرية خورمكسر لدواع أمنية بحكم قرب الساحة من القنصليات والمعسكرات والأحياء السكنية حفاظاً على أمن المواطن والممتلكات العامة والخاصة – وفقاً للجنة - . وعللت اللجنة الأمنية قرارها انطلاقاً من حرصها على أمن المواطنين والممتلكات العامة والخاصة , مؤكدة احترامها لحق التعبير عن الرأي والفعاليات السلمية التي لا تقطع الطريق ولا تحمل السلاح, ولا تمنع الطلاب من مدارسهم. وتحدثت اللجنة في بيان لها عن هناك خطة أمنية شاملة سيتم إعدادها لتأمين المحافظة قبيل وأثناء سير انعقاد مؤتمر الحوار الوطني، مطالبة جميع الفعاليات السياسية والمواطنين والأجهزة الأمنية التعاون في خلق مناخات أمنية مناسبة لإنجاح أعمال مؤتمر الحوار الوطني باعتبار محافظة عدن جزء من منظومة العمل الأمني على مستوى الوطن بشكل عام. وترفض عدد من فصائل الحراك الجنوبي المطالبة بالانفصال عن الشمال المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي ينطلق في العاصمة صنعاء في الثامن عشر من الشهر الجاري، فيما تسببت الاحداث الدامية التي شهدتها محافظة عدن في 21 فبراير الماضي بتراجع عدد من الفصائل عن موافقتها على المشاركة. وسقط العشرات من انصار الحراك الجنوبي بين قتيل وجريح برصاص قوات الامن ومليشيات الاصلاح التي قامت بقمع فعالية سلمية للحراك في مدينة كريتر، في حين عملت على تأمين فعالية اخرى اقامها حزب الاصلاح في ساحة العروض بالرغم من تحذيرات اطلقها قياديون في الحراك الجنوبي.