اصحاب المحلات المستهدفة ينتظرون تعويضاتهم..

علمت وكالة "خبر" للأنباء بأن العوائل والأسر النازحة من أحداث العنف والفوضى التي شهدتها مدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت "جنوب شرق البلاد" قد عادت إلى منازلها وأعمالها.. وكانت نحو 28 أسرة نازحة تنتمي للمحافظات الشمالية قد ضمها مخيم أيواء مؤقت في مدرسة الفقيد السومحي بحي الريان في منطقة شحير بعد أن أجبرتها أحداث العنف والفوضى على مغادرة منازلها وأماكن أعمالها خوفاً من تعرضها للأذى وممتلكاتها للحرق والنهب. وابلغت هذه الأسر والعوائل وكالة "خبر" للأنباء بأنهم اشتكوا للجنة الحكومية المختصة بالتحقيق في أعمال العنف والفوضى التي شهدتها مناطق حضرموت من سوء أوضاعها المعيشية في مخيم النزوح مطالبين الدولة والحكومة بتحمل مسؤولياتها وتوفير لها الأمن والأمان وعودتها إلى منازلها التي هجروا منها , لافتين بأنهم أناس بسطاء يبحثون عن فرص للمعيشة وطلب الرزق وليس لهم أية علاقة بالسياسة ودوماتها وخلافاتها ..مؤكدين بأنه تربطهم بالمجتمع المحلي هناك علاقات وثقى من المحبة والتآخي والتعايش والاحترام المتبادل. وقال مصدر محلي في منطقة شحير لوكالة "خبر" للأنباء بأن تلاميذ مدرسة الفقيد السومحي بمنطقة الريان عادوا إلى مقاعد الدرس بدء من يوم أمس بعد أخلاء الأسر والعوائل النازحة لصفوف المدرسة معبراً عن شكره للجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية والعقال والوجهاء في تهدئة الأوضاع وطمأنة الأسر النازحة للعودة إلى منازلها ومباشرة أعمالهم بصورة أعتيادية.. وينتظر العديد من أصحاب المحلات التجارية التي تم استهدافها خلال هذه الأحداث المؤسفة بالحرق أو التخريب النظر من قبل اللجنة الحكومية إلا أنه لم يتضح حتى الآن الكيفية التي سيتم بها المعالجة والتعويض.