د.الارياني يؤكد أهمية مشاركة المرأة في مؤتمر الحوار بما لا يقل عن 30 بالمائة
أكد رئيس اللجنة الفنية لمؤتمر الحوار الوطني الدكتورعبدالكريم الارياني ان نسبة تمثيل المرأة في المؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي سينطلق يوم الثامن عشر من الشهر الجاري، لن تقل عن 30بالمئة، مشيرا إلى ان المرأة اكدت حقها في المشاركة من خلال نضالها الدءوب لإثبات وجودها علميا وعملا في كل مناحي الحياة. وقال في ختام اعمال المؤتمر الاقليمي حول الزامية التعليم ودمج النوع الاجتماعي في المناهج الذي نظمه اتحاد نساء اليمن على مدى ثلاثة ايام،" اننا اليوم في منعطف سياسي هام نؤكد فيه على أهمية مشاركة الجميع في الحوار القادم فقد جرب شعبنا كل الاساليب والممارسات وخاض كل التجارب فان عدنا لتجريب المجرب فقد ظللنا الطريق".. مباركاً لكل النساء باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس ، ومتمنيا للمرأة اليمنية مزيدا من الانجازات لتحقيق طموحها و آمالها. بدورها أكدت رئيسة اتحاد نساء اليمن رمزية الارياني، اهمية مؤتمر الحوار الوطني الذي يمثل خطوة مهمة على طريق تأسيس الدولة المدنية الحديثة المنشودة والقائمة على العدالة والمساواة واحترام حقوق الانسان.. مؤكدة بان الحوار يعد من اهم وسائل حل المشاكل لمساهمته في احترام كرامة الفرد ويعزز مفهوم حقوق الانسان ويضع الاسس لبناء العلاقات الانسانية بين كل افراد المجتمع ويروج لثقافة المساواة بينهم. وقد خرج المشاركون في المؤتمر بعدد من القرارات والتوصيات أكدوا فيها على ضرورة اصدار تشريع قانوني خاص بالزامية التعليم ووضع الاليات المناسبة لتطبيقه و بحيث يكون ملزم لجميع الاطراف المعنية بالتعليم كالدولة و المجتمع و الاسرة و منظمات المجتمع المدني ايضاً.. وشددوا على أهمية تضمين مادة في الدستور تحدد موازنة لقطاع التعليم العام و جودته وفقا للمعايير الدولية و كذا تشكيل جهات رسمية وشعبية لمتابعة ومراقبة تنفيذ الدستور و التشريعات الخاصة بالتعليم. وكان المشاركون في المؤتمر أكدوا اهمية تفعيل الارادة السياسية لتطبيق الزامية التعليم المجاني وفقا للنوع الاجتماعي ..لافتين الى اهمية تعزيز الشراكات (المجتمعية ـ الحكومية) بما يخدم نوعية التعليم و توفير البيئة التعليمية المناسبة والمشجعة للتعليم داخل المدرسة و في البيئة المحلية. وأوصوا بأهمية اشراك النساء في وضع السياسات وصياغة القرارات التربوية على مختلف مستوياته وفقا للكفاءة والخبرة والتخصص والنوع الاجتماعي ، وكذا ادماج النوع الاجتماعي في المناهج التعليمية من خلال تعديل صياغتها بما يتلاءم مع مبدأ العدالة والمساواة.