لضمان عدم تكرر أحداث العنف بحضرموت..

أكد رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بحضرموت الساحل ، عضو اللجنة العامة الأستاذ عوض عبد الله حاتم، ان ما حدث من أعمال عنف وتخريب وتدمير بمحافظة حضرموت طالت الجميع. جاء ذلك خلال لقاء جمع مساء الأحد قيادة المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه بمحافظة حضرموت مع اللجنة الوزارية لتقصي الحقائق في أحداث العنف في حضرموت، للاطلاع على ملابسات ما حدث من شغب وعنف في الحادي والعشرين من فبراير الماضي بسبب تفجر الأحداث في محافظة عدن. وأشار حاتم إلى ان المؤتمر الشعبي العام تعرض من قبل جهات مشبوهة للاعتداء على كوارده وحرق مقراته، مقدما ملفا متكاملا للجنة بأعمال الحرق والتخريب التي طالت مقراته من قبل أشخاص ملثمين حيث تم حرق مقر الدائرة 141 للنساء إضافة إلى مقر الدائرة 142 رجال ، وكذلك تعرض مقر غيل باوزير للحرق الكامل. وطالب أجهزة الأمن بالتحقيق وتوثيق هذه الاعتداءات وضبط وإحضار مخالفيها حفاظا على الحقوق الشخصية والعامة والخاصة للمواطنين. وأشار رئيس الفرع إلى أن الشحن الإعلامي وتبادل التهم كان وراء الأزمة التي تعيشها اليمن، مذكرا بان المؤتمر تعرض لأكبر حملة إعلامية لتشويه تاريخه ونضاله وقياداته. وطالب الجميع بالالتزام بالقانون وبثقافة الحوار وتعزيز الوفاق والشراكة التي نصت عليها اتفاقية الخليج، رافضا ما تمارسه بعض الأحزاب لدور السلطة والمعارضة ، وشن الحملات المشوهة للسلطة المحلية وقياداتها والتي طالت أحزاب أخرى مشتركة معها في حكومة باسندوة. وطالب رئيس الفرع بضرورة تعزيز الأمن وخاصة الشرطة، مشيرا بان خروج الجيش معززا بالأسلحة الثقيلة ساهم في تعزيز العنف كون الجيش قوات غير مدربة ومعدة لمواجهة الفوضى. ودعا إلى معالجة الأوضاع عن طريق الأمن والشرطة وتعزيز هاتين المؤسستين بالإمكانات حتى تتمكن من القيام بعملها في حفظ الأمن. كما دعا في الوقت نفسه إلى إتاحة الفرصة للمزيد من أبناء المنطقة لأنهم الأقدر على التعامل مع المواطنين. وخلال اللقاء شرح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس اللجنة الدكتور احمد عبيد بن دغر مهام اللجنة، مبينا ان اللجنة التقت خلال اليومين الماضيين بأطراف وجهات كثيرة وسمعت وجهات نظرها. وأكد أن اللجنة تريد استجلاء الواقع ومعرفة تفاصيله من ارض الواقع، داعيا كافة القوى والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني بالالتفاف حول السلطة المحلية بالمحافظة وتقديم توصيات ومقترحات تحافظ على الأمن والسلم الاجتماعي في المحافظة. وشهدت مدن المكلا والشحر وغيل باوزير بمحافظة حضرموت نهاية فبراير الماضي موجه عنف واضطرابات واسعة شلت حركة المواطنين والنشاط الاقتصادي والتجاري، خلفت اصابات في ممتلكات المواطنين واحراق عدد من المباني الشخصية والمقرات الحكومية والحزبية.