صنعاء.. مظاهرة احتجاجية طالبت باستعادة شركتين خاصتين استولى عليهما الحوثيون والإفراج عن مديرهما

تظاهر المئات من الموظفين في شركتين خاصتين في صنعاء، اليوم الاثنين، للمطالبة باستعادتهما والإفراج عن مديرهما رجل الأعمال عدنان الحرازي عقب استيلاء مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران عليهما قبل أشهر.

نظم المئات من موظفي شركتي برودجي سيستمز وميدسن كونكت وعائلاتهم وأبناء مديرية آنس، اليوم، مظاهرة احتجاجية مثلت تحدياً للمليشيات الحوثية أمام مكتب النائب العام بحي مذبح، بعد نحو شهر من فض الأخيرة اعتصاماً لهم في ميدان السبعين بصنعاء.

ورفع المحتجون لافتات طالبت المليشيات الحوثية بإطلاق سراح مدير الشركتين عدنان الحرازي القابع في سجون الأمن والمخابرات الحوثية وإعادة فتح الشركتين للعمل بعد سبعة أشهر من إغلاقهما والاستيلاء عليهما.

وطالب بيان صادر عن أسرة الحرازي وموظفي الشركة والمحتجين، بسرعة الإفراج عن مدير الشركتين وتمكين المحامين من زيارته والالتقاء به على انفراد كحق دستوري وقانوني منصوص عليه في الدستور والقانون، وتنفيذ قرار النائب العام والنيابة الجزائية القاضي بتشغيل الشركتين ومزاولة أعمالهما بدون قيد او شرط.

وقال البيان، إنهم يريدون إطلاق سراح عدنان الحرازي، ومنع أجهزة الأمن والمخابرات الحوثية من اقتحام الشركات وتعطيلها.

وطالب المتظاهرون من الموظفين بتحويل الحرازي إلى النيابة والسير في محاكمته إن كانت هناك أدلة عليه، بشفافية وعدالة وإعادة فتح شركتيه اللتين اقتحمهما الحوثيون.

وفي وقت سابق، اتهمت مليشيا الحوثي عدنان الحرازي وموظفي الشركتين بالتجسس والتخابر لصالح دول أجنبية، وذلك بعد أشهر من خطفه وإغلاق مقراته في صنعاء.

وأقدمت النيابة الجزائية المتخصصة (غير الدستورية) بعد تنسيق غير معلن مع جهاز الأمن والمخابرات الخاص بمليشيا الحوثي الإرهابية على أولى إجراءات تأميم شركة "برودجي سيستمز"، بتعيين المدعو وليد محمد عبده البوصي، قائما بأعمال مديرها العام، خلفاً لمالك ومدير الشركة عدنان الحرازي.

جدير بالذكر أن مليشيا الحوثي اقتحمت شركة برودجي سيستمز في 11 يناير وشركة ميدسن كونكت في 17 يناير الماضي وخطفت مديرهما العام عدنان الحرازي بعد يومين من فوزه بمناقصة أمام شركة حوثية أخرى، تهدف للتقييم والتحقق من وصول المساعدات إلى مستحقيها بتمويل الغذاء العالمي.