مصادر حقوقية: نائب مدير أمن ذمار ونافذون حوثيون يفرجون عن عضو بعصابة اقتحمت واحتلت منزل محامٍ

كشفت مصادر حقوقية عن قيام نائب مدير أمن محافظة ذمار، ونافذين آخرين لدى مليشيا الحوثي، بتعطيل عمل الأجهزة الأمنية والإفراج عن عنصر في عصابة مسلحة نفذت عملية سطو واحتلال منزل محام وناشط حقوقي في مدينة ذمار، عاصمة المحافظة.

وأوضحت المصادر، أن نافذين بينهم الشيخ عبدالحميد البخيتي والشيخ محمد حمود الفاطمي ونائب مدير أمن محافظة ذمار العميد محمد الموشكي المعين من قبل الحوثيين قاموا بتعطيل عمل الأجهزة الأمنية، وعرقلوا إحالة ملف قضية اقتحام واحتلال عصابة مسلحة لمنزل المحامي والناشط الحقوقي علي ناصر الجلعي واخوانه، إلى النيابة العامة، وتواطأوا في تهريب عناصر العصابة بينها عنصر نسائي، وقاموا بالتستر عليها.

وخلال إجازة عيد الأضحى الماضي، اقتحمت عصابة مسلحة يقودها المدعو حسن علي ابوعاطف، منزل المحامي والناشط الحقوقي "الجلعي" واخوانه، الكائن في حارة الجيش بمدينة ذمار، أثناء غياب مستأجر المنزل توفيق الحربي وعائلته، لقضاء اجازة العيد، وقامت باحتلاله لمدة أربعة أيام بقوة السلاح ونهبت محتوياته وحطمت نوافذه.

وأكدت المصادر، أن القيادي الحوثي محمد الموشكي أطلق سراح أحد عناصر العصابة المسلحة، بموجب ضمانة، عبر برقية عاجلة من قيادات عليا، بعد أن كان قد تم ضبطه متلبسا داخل المنزل من قبل قسم شرطة مدينة ذمار، والتحقيق معه، رغم توجيهات منتحل صفة محافظ ذمار محمد البخيتي، والنائب العام التابع للمليشيا بتحويل ملف القضية للنيابة.

وبحسب المصادر، رفضت النيابة العامة استلام ملف القضية الا بالمقبوض عليهم وتسليم اي من المتهمين إليها، رغم مرور 23 يوما على اقتحام المنزل واحتلاله بقوة السلاح دون مسوغ قانوني.

وسبق وحمّلت المؤسسة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر، السلطات الأمنية في محافظة ذمار، ووزير الداخلية الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، والنائب العام، كامل مسؤولية اقتحام عصابة مسلحة منزل محام وناشط حقوقي في مدينة ذمار، وما يترتب من تداعيات حال استمرت بالتقاعس تجاه واجباتها.