مسلحون قبليون يعدمون مهاجراً إثيوبياً في رداع بالبيضاء

أقدم مسلحون قبليون على إعدام مهاجر إثيوبي متهم باغتصاب وقتل طفلة في إحدى مناطق مدينة رداع بمحافظة البيضاء (وسط اليمن) الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي.

وقالت مصادر محلية، إن مسلحين من أبناء قيفة أعدموا مهاجرا إثيوبيا بعد اتهامه باغتصاب وقتل طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات.

ولاقت الحادثة موجة استياء وانتقادات واسعة لتنفيذ عملية الإعدام من قبل مسلحي القبائل بدون اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقق من تلك الاتهامات ومحاكمة المتهم بالمحكمة وفقا للقانون والدستور.

وتداول ناشطون مقطعا مرئيا على مواقع التواصل الاجتماعي لعملية إعدام مهاجر إثيوبي، وأحد المسلحين يردد أن حكم القصاص تطبيق لشرع الله، وسمع في المكان هتافات الله أكبر.

وتعيد الحادثة إلى الأذهان الكثير من التساؤلات عن غياب العدالة في زمن المليشيات، خاصة قضية اغتصاب مسلح حوثي قبل أربع سنوات طفلة عمرها (5 أعوام) في رداع تم اسعافها الى مستشفى الخبار وقام والدها بابلاغ الأمن الخاضع لادارة المليشيا والتي تحفظت على المتهم خوفا من قتله من والدها وماطلت في اتخاذ الاجراءات القانونية بحقه، ونفذ مواطنون حملة علقوا خلالها صور المتهم في شوارع رداع مطالبين بمحاكمته ثم نزلت حملة أمنية حوثية مزقت جميع الصور التي نشرها الناشطون ولاحقتهم، وروج عناصر المليشيا أن المغتصب قاصر تحت السن القانوني مع انه اغتصب الطفلة وقد كان خاطبا وقادما على الزواج، ثم ضغط مشرفون حوثيون على والد الطفلة المغتصبة وهددوه وأجبروه على التنازل مقابل مبلغ مالي، وتوقيف المتهم سنة كحق عام لتأمينه من والد الطفلة المكلوم.