ناشطون وحقوقيون: الإفراج عن المتهمين باغتيال الدكتور البقماء محاولة لتمييع القضية والتستر على مرتكبيها

تصاعدت ردود الفعل الغاضبة من قبل ناشطين وحقوقيين وسط استياء شعبي واسع جراء إطلاق سراح بقية المتهمين باغتيال الدكتور عبدالرزاق البقماء من سجون الأمن السياسي في محافظة مأرب (شمالي شرقي اليمن).

واعتبر ناشطون وحقوقيون الإفراج عن المتهمين بجريمة اغتيال الدكتور عبدالرزاق البقماء محاولة لتمييع القضية تهدف للتستر على مرتكبيها الرئيسين.

وفي تصريح للقيادي عبدالكريم الدبيس رئيس الفريق الإعلامي لمناصرة قضية الشهيد البقماء، لوكالة خبر، أكد أن عملية إطلاق المتهمين ولدت استياءً بين قبائل مأرب ضد جماعة الإخوان ورئيسهم في مأرب، كونها عادات دخيلة على قبائل مأرب التي اعتبرت ذلك يسيئ إليها، ويقترف الظلم بحقها كون الشهيد أحد أبناء محافظة مأرب.

وأشار إلى أن الهدف تمييع القضية، وهذا ما يؤكد أن من يريدون تمييعها هم من يقف وراء الجريمة.
وطالب الدبيس، قيادة التحالف ومجلس القيادة الرئاسي ورئيس جهاز الأمن السياسي القيام بواجبهم تجاه القضية وفي وجه من يريد تمييعها.

وفي وقت سابق، اتهمت أسرة أولياء دم الدكتور عبدالرزاق البقماء، قيادة حزب التجمع اليمني للإصلاح بمأرب بالتنسيق مع المليشيات الحوثية والاشتراك في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرزاق البقماء (أبوحذيفة) قائد ألوية اليمن السعيد الذي قتل في 24 يونيو الماضي.

وطالبت أسرة وذوو البقماء قيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة التدخل في القضية وحمايتهم من مليشيات الإخوان والحوثي خصوصاً بعد أن وصلتهم تهديدات بالقتل في حال متابعتهم وتحريك القضية واحالتها للقضاء.

ودعت أسرة البقماء كل مناصري ومحبي الدكتور عبدالرزاق البقماء ومشايخ الوادي وقبائل عبيدة وعلى رأسهم الشيخ مراد بن معيلي إلى الوفاء مع أولياء الدم بحسب ما تضمنته الوثيقة القبلية الموقعة بتاريخ 8 يونيو 2022 بين مشايخ الوادي وقبائل عبيدة بعد اغتيال الدكتور البقماء المتضمنة "متابعة القضية حتى ينفذ شرع الله في الجناة، وأنهم عون على أي غريم يظهر سواء من أهل الوادي أو مخرجين، ومن هو غريم فإن دمه دم حنش"، وأشارت إلى اطلاع مشايخ عبيدة على وجود عصابات تخريب في الوادي.