عدن.. الريال اليمني يتكبَّد خسارة جديدة أمام الاصلاحات الحكومية المغيَّبة
تكبَّد الريال اليمني، الخميس، خسارة جديدة، أمام العملات الاجنبية، في عدن وبقية المناطق المحررة، بالتزامن مع ايقاف تصدير النفط منذ نوفمبر الماضي، إثر تعرض الموانئ لهجمات إرهابية بطائرات مسيّرة حوثية، وتغييب الحكومة لآلية الاصلاحات الاقتصادية في مختلف استراتيجياتها.
واكدت مصادر مصرفية لوكالة خبر، أن الريال اليمني تلقى خسارة جديدة مقارنة باليومين الماضيين، بعد أن سجلت قيمة شراء الدولار الأميركي الواحد 1257 ريالاً، والريال السعودي 333 ريالاً.
ومنذ تعرض موانئ النفط في حضرموت وشبوة، لهجمات إرهابية نفذتها طائرات مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة إيرانياً، في شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، وإيقاف عملية التصدير احتدمت الازمة الاقتصادية، وتضاعفت خسائر العملة الوطنية، بالمقارنة لما قبل الهجمات.
وما يزيد المعاناة تفاقماً، تغول الفساد المالي والاداري في مختلف قطاعات الحكومة المعترف بها دوليا، وعدم توحيد وعاءها الايرادي في مختلف المناطق المحررة، علاوة على عبثية الانفاق التي لا تتواءم مع إصلاحات اقتصادية من شأنها مجابهة الازمة.
ومؤخرا، حذرت المنظمات الدولية من آثار كارثية، اثر استمرار تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية والصحية والتعليمية.. مشيرة إلى أن أكثر من ثلثي السكان الذين يقدر عددهم بنحو ثلاثين مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات، ويعانون من أزمة هي الأسوأ عالميا.