مستشفى "مذيخرة" في إب تحول إلى مسلخ بشري
تعرضت فتاة لضمور في الدماغ وأصيبت امرأة بالشلل نتيجة خطأن طبيان جديدان في مستشفى مذيخرة بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية في واقعتين تعدان الثانية والثالثة بذات المشفى خلال شهر.
مصادر محلية في إب قالت لوكالة خبر، ان الفتاة ابنة المواطن "اسامه المليكي" دخلت مستشفى مذيخرة العام جراء مرضها وقام الكادر الصحي بتقديم عدة حقن لها تسببت لها بضمور في الدماغ في خطأ طبي خطير.
وأوضحت المصادر ان والدها قام بنقلها محاولا علاجها في مستشفيات أخرى والتخفيف من معاناتها جراء الخطأ الطبي لكن دون جدوى.
وفي حادثة مماثلة، أفادت مصادر محلية ان المواطن "عبدالرحمن محمد قائد" قام بادخال زوجته مستشفى مذيخرة العام لاجراء لها عملية الرحم وعقب قيام الكادر الصحي باجراء العملية لها لم تتمكن المريضه من المشي على رجليها وأصيبت بالشلل.
ولفتت المصادر ان زوج الضحية يقوم بحمل زوجته فوق بطانية وينقلها من منزله الكائن في قرية الجرف بمديرية السبرة من مستشفى الى أخر في محافظة إب محاولا اسعافها ومعالجتها جراء الخطأ الطبي الذي تعرضت له.
وطالبتا أسرتي المليكي وقائد بالتحقيق في ماتعرضت له الضحيتين، الجهات المعنية بتشكيل لجنة تحقيق لمحاسبة من تسببا بأخطائهما الطبية في معاناتهما وإحالتهما إلى القضاء والتدخل لاستكمال علاجهما على يد فريق طبي متخصص كي تعودا لحالتيهما الطبيعية.
وقال الناشط الحقوقي ابراهيم عسقين في تعليقه على الواقعتين في ظل ظاهرة تزايد الاخطأ الطبية بمستشفى مذيخرة العام، بأن مستشفى مذيخرة العام لايعدو كونه مسلخاً لا اكثر.
وتابع، "للإسف مستشفى غالبية كوادره خريجين دورات ستة اشهر مع المنظمات او مساعد طبيب ويقتلبوا اطباء وهات ياعمليات" - حد قوله.
ودعا الى وضع حد للكوارث الطبية التي حولت من المستشفيات إلى مسالخ وأماكن للتربح والكسب المادي على حساب أرواح وصحة المواطنين.
ومطلع الشهر الجاري، توفيت امرأة تدعى "كافيه عبده عبدالله"، داخل مستشفى مذيخرة الحكومي، إثر خطاء طبي تعرضت له أثناء إجراء عملية ولادة قيصرية لها.
ويمارس القيادي الحوثي "حارث المليكي" المُنصب من الحوثيين وكيلاً لمحافظة إب، منذ أيام ضغوطاً كبيرة على أسرة الضحية "كافية حميد أحمد عبدالله"، التي قضت نتيجة خطأ طبي في مستشفى مذيخرة العام الخاضع لإدارة أقاربه محاولاً ارغام المواطن "أحمد محمد غالب"، زوج الضحية" كافية" للتنازل عن القضية التي رفعها إلى مكتب الصحة ضد إدارة والكادر الصحي بالمستشفى.
وخلال السنوات الماضية زادت أعداد ضحايا الأخطاء الطبية في إب وصنعاء، مما يعكس الاستهتار من قبل وزير الصحة المعين من قبل المليشيا طه المتوكل وغياب الرقابة والكوادر المؤهلة والمتخصصة في المستشفيات والاعتماد على أدعياء مهنة الطب بالمحافظات الخاضعة لسيطرة الانقلابيين.