مسلحون يهاجمون مبنى الأمن السياسي ولواء العمليات الخاصة في ذمار
تعرض مبنى الأمن السياسي "المخابرات" ومعسكر اللواء الأول مشاة عمليات خاصة بمحافظة ذمار "جنوب صنعاء" لهجوميين منفصلين اليوم من قبل مسلحين مجهولين استخدما الدراجات النارية لتنفيذهما، ولم تشير الأنباء إلى سقوط ضحايا في الهجوميين. يأتي ذلك بعد اقل من 24 على مهاجمة مسلحين مبنى إدارة أمن محافظة الضالع حيث سقط أربعة قتلى من أفراد الأمن المركزي وجرح ثلاثة آخرين. وتشهد معظم المدن اليمنية انفلاتا امنيا غير مسبوق منذ مطلع العام 2012، راح ضحيته المئات بين قتيل وجريح معظمهم من العسكريين حضرت الدراجات النارية في أغلب عمليات الاغتيال والقتل والتي كان آخر ضحاياها خالد السواري مساعد مدير عام مكافحة الإرهاب الذين اغتيل بالعاصمة صنعاء اليوم على يد مسلحين كانا يستقلان دراجة نارية. وذكر مصدر أمني في محافظة ذمار لـ وكالة "خبر" للأنباء، ان ثلاثة مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية القوا قنبلة يدوية على مبنى الأمن السياسي ولاذوا بالفرار، دون ان يسفر الهجوم الذي استهدف بوابة المبنى عن أي إصابات. كما شهدت المحافظة هجوما مماثلا صباح اليوم الأربعاء استهدف معسكر اللواء الأول مشاة عمليات خاصة، حيث قام مسلحين مجهولين بإطلاق قذيفة "ار بي جي" على بوابة معسكر اللواء الذي تنفذ وحدات منه مهام عسكرية ضد تنظيم القاعدة، الهجوم لم يسفر عن إصابات. مصادر أمنية أكدت ان الحادثين يحملان رسالة واحدة تؤكد تسلل عناصر من تنظيم القاعدة إلى مدينة ذمار عقب المواجهات الأخيرة التي جرت بين وحدات من القوات المسلحة والأمن من جهة وتنظيم القاعدة في المناسح بمنطقة رداع محافظة البيضاء. وأشار المصادر أن أجهزة أمنية بالمحافظة باشرت التحقيقات لمعرفة الجناة المتسببين في ذلك ليتم ضبطهم وإحالتهم إلى الجهات المختصة مشدداً على أهمية اليقظة الأمنية من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار.