بعد يومين من لقاء الرئيس هادي بمشائخ رداع..
بحث وزير الداخلية اليمني اللواء الدكتور عبد القادر قحطان اليوم مع موفدي وزارة الخارجية الفنلندية يارنوسوريالا والوزير المفوض بوزارة الخارجية النمساوية مارتن مترل أخر التطورات والمستجدات في قضية رعاياهم المخطوفين وإجراءات الوزارة المبذولة في الحادثة. وقالت وكالة الانباء الحكومية ان وزير الداخلية اكد أن الأجهزة الأمنية مستمرة في عملية البحث عن المختطفين، وأنها لن تألو جهدا حتى تعثر عليهم والإفراج عنهم. واختطف مسلحون مجهولون في 21 ديسمبر الماضي ثلاثة اجانب هم نمساوي وفنلندي وفنلندية كانوا يدرسون العربية في العاصمة صنعاء وباعوهم لتنظيم القاعدة المتواجدين في مدينة رداع بمحافظة البيضاء مقابل مبلغ مالي -بحسب ما صرحت مصادر قبلية- . وأوضح الوزير قحطان في اللقاء أن أجهزة الأمن تبذل كل ما بوسعها للحفاظ على سلامة المختطفين، وضمان إطلاق سراحهم في أقرب وقت ممكن، مشيرا إلى أن وزارة الداخلية ومعها كافة الأجهزة الاستخباراتية تسعى لمعرفة الخاطفين وتحديد هويتهم ومن يقف وراءهم. من جانبهما طلب موفدي وزارتي الخارجية الفنلندية والنمساوية بإطلاعهما بتطورات الموضوع، مقدرين كل ما تقوم به الأجهزة الأمنية من عمليات بحث وتحر في التوصل إلى مكان المختطفين، وحرصها على سلامتهم ليعودا إلى أهاليهم سالمين. وياتي هذا اللقاء بعد اقل يومين من لقاء غير معلن جمع الرئيس عبدربه منصور هادي بلجنة الوساطة القبلية بين الجيش والمسلحين بمناطق قيفة وقيادة محافظة البيضاء، في حين كشف مصدر قبلي لصحيفة "الاتحاد" الاماراتية عن مفاوضات غير معلنة هادي ومسلحي تنظيم "القاعدة" الذين تتهمهم السلطات باحتجاز ثلاث رهائن أوروبيين في محافظة البيضاء وسط البلد. وخاضت قوات من الجيش اليمني أواخر الشهر الفائت، معارك مع مسلحين متطرفين يتزعمهم طارق الذهب القائد المحلي لتنظيم "القاعدة" في محافظة البيضاء، قبل أن تتدخل وساطة قبلية لوقف القتال الذي أوقع عشرات القتلى والجرحى وتسبب بنزوح مئات الأسر.