تصعيد شعبي في عدن وحضرموت.. وقفات احتجاجية ومسيرات حاشدة تنديدا بانهيار العملة وجشع التجار

نفذ محتجون غاضبون، الساعات الماضية، وقفات احتجاجية ومسيرات حاشدة في عدد من المناطق المحررة جنوب وشرقي اليمن، تنديدا باستمرار تدهور الاوضاع المعيشية وانهيار العملة الوطنية وغياب دور الرقابة الحكومية تجاه التلاعب بالاسعار.

وقالت مصادر محلية، إن عشرات المواطنين والناشطين نفذوا وقفة احتجاجية اعقبها مسيرة حاشدة، في مديرية الشيخ عثمان بعدن، (جنوبي اليمن)، عصر الاربعاء 8 ديسمبر 2021م، تنديدا باستمرار ارتفاع الاسعار وتفاقم الوضع الاقتصادي.

وفي الوقفة التي نفذها المشاركون في جولة الغزل والنسيج بمديرية الشيخ عثمان، رفع المحتجون لافتات تعبر عن معاناتهم جراء الارتفاع المتسارع لأسعار المواد الغذائية بسبب انهيار العملة المحلية امام العملات الأجنبية.

وانطلق المحتجون في مسيرة حاشدة من جولة الغزل والنسيج إلى محطة الهاشمي بمديرية المنصورة، والاخيرة يلجأ اليها المواطنون المحتجون في تنفيذ العديد من الوقفات.

وبحسب المحتجون، "بالرغم من التحسن النسبي للعملة الوطنية عقب قرار تعيين قيادة جديدة للبنك المركزي الا أن أسعار المواد الغذائية ما زالت كما هي وسط غياب تام لدور السلطة المحلية والصناعة والتجارة بضبط الأسعار ووضع حلول امام جشع التجار".

وطالب المحتجون الحكومة بوضع حلول عاجلة لوقف هذا الانهيار المتسارع للعملة الوطنية وتحسين الوضع المعيشي والخدمي في المحافظة.

وفي محافظة حضرموت، (شرقي البلاد)، احتج عشرات المواطنين في مديرية الشحر، على استمرار تردي الاوضاع المعيشية وغياب دور السلطة المحلية تجاه المتلاعبين بالعملة والوطنية واسعار المواد الغذائية بعد ان ارتفعت بشكل خيالي يفوق قدراتهم الشرائية وامكاناتهم المادية.

ورفع المحتجون لافتات تطالب الحكومة بوضع حلول مستدامة على أرض الواقع، وتوفير متطلبات الحياة اليومية كالماء والكهرباء والغاز.

كما طالب بيان ختامي في الوقفة، باقالة السلطة المحلية بالشحر ومحاسبتها على ما اوصلت إليه المواطن.

وأكد البيان استمرار تنفيذ الوقفات الاحتجاجية وفقا للقانون، حتى يتم الاستجابة لمطالبهم الحقوقية.

بالتزامن، نفذ ابناء مديرتي تريم والسوم بالمحافظة نفسها وقفة احتجاجية مشتركة في عقبة عصم تنديدا بذات المطالب. مشيرين الى ان ثروات المحافظة تذهب الى جيوب نافذين في الحكومة بينما ابناء المحافظة يموتون جوعا.

وتشهد معظم المناطق المحررة موجة من الاحتجاجات الشعبية الغاضبة جراء ارتفاع أسعار السلع الغذائية بشكل جنوني وسط استمرار غياب دور الجهات المختصة بوضع حلول عاجل للعملة المحلية وإيقاف جشع التجار.