الأمن يفرق تظاهرة مؤيدة للمضربين أمام مقر الحكومة وسط تعهدات بالتصعيد

تصدت قوات الأمن لمظاهرة مؤيدة للمعتصمين والمضربين عن الطعام من المصابين في أحداث 2011 أمام مقر حكومة باسندوة وسط العاصمة صنعاء، وقامت بتفريقها مستخدمة الرصاص الحي،في حين تلقى المعتصمين دعما حكوميا ولفتة إنسانية من رئيس المؤتمر. ووفقا لمشاركين في التظاهرة فان قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي في الهواء لتفريق تظاهرتهم اليوم الأحد عند وصولهم إلى قرب مقر الحكومة واذاعة صنعاء لاظهار تأييدهم لمجموعة من المعتصمين المصابين المضربين عن الطعام المرابطين أمام مقر الحكومة منذ ايام. ويطالب المعتصمون المضربون عن الطعام بحصولهم على حقوقهم التي اقرتها محكمة ابتدائية وحقهم بالحصول على تعويضات تمكنهم من تلقي العلاج المناسب في الخارج. وكانت اللجنة الوزارية المكلفة بحصر ومعالجة جرحى احداث عامي 2011م و2012، أكدت اليوم استكمال كافة الترتيبات المتعلقة بسفر الجرحى اصبحت جاهزة. وقالت انها اعتمدت مبلغ 70 الف يورو لمعالجة بعض الجرحى، وانه تم تحويل مبلغ 50 الف يورو الى سفارتنا في المانيا المقرر علاج 5 جرحى في مستشفياتها، و20 الف يورو الى سفارة بلادنا بكوبا التي ستستقبل مستشفياتها اربعة جرحى، وذلك كدفعة اولى من المخصصات المرصودة لعلاجهم. كما أعتمدت اللجنة مبالغ مالية لتحويلها للمستشفيات المكلفة باستقبال الجرحى والمصابين في امانة العاصمة ومحافظتي عدن وتعز والمحافظات المجاورة لها، وذلك لتسيير اعمالها وتنفيذ المهام المناطة بها في حصر الحالات وتصنيفها وفقا لاحتياجها للعلاج داخل او خارج الوطن. وأصيب هؤلاء المضربون عن الطعام في الاشتباكات التي شهدتها البلاد خلال العامين الماضيين. ويقول المضربون عن الطعام انهم سيواصلون إضرابهم حتى لو تسبب ذلك في وفاتهم. ويضيفون ان من حقهم تلقي علاج طبي مناسب لا سيما بعد صدور قرار القضاء في نوفمبر تشرين الثاني الماضي الذي يلزم الحكومة بتوفير العلاج لهم. من جانبه وجه رئيس المؤتمر الشعبي العام الزعيم علي عبدالله صالح بتقديم مساعدات لجرحى أحداث 2011 ، من المعتصمين أمام مقر حكومة باسندوة. وحث الرئيس السابق ، الأطباء المنتمين للمؤتمر الشعبي العام ببذل ما يستطيعون لمساعدة جرحى أحداث العام 2011م.