قوات مصرية تصل إلى السودان
وصلت قوات مصرية، السبت، إلى قاعدة الخرطوم الجوية للمشاركة في تدريبات عسكرية مشتركة مع الجيش السوداني.
وأكد مسؤول في الجيش السوداني أن وحدات من القوات البرية المصرية وآليات عسكرية وصلت إلى ميناء بورتسودان، وذلك للمشاركة في التدريبات، التي سيتم تنفيذها ما بين يومي 25 و30 مايو الجاري.
وتأتي التدريبات التي أُطلق عليها اسم "حماة النيل"، امتدادا لتدريبات مشتركة بين قوات من سلاح الجو المصري والسوداني تحت مسمى "نسور النيل".
وتهدف التدريبات إلى توحيد المفاهيم القتالية والتنسيق المشترك لحماية المصالح الاستراتيجية للبلدين.
وكانت تدريبات نسور النيل قد انتهت، في الرابع من أبريل، بعد مناورات أجراها الجيش السوداني والمصري في قاعدة "الفريق أول عوض خلف الله الجوية" في مدينة مروي السودانية.
وشارك في التدريبات، آنذاك، عناصر من القوات الجوية والصاعقة والقوات الخاصة، السودانية والمصرية.
وتجري الجارتان تدريباتهما في الوقت الذي لا يزال فيه الخلاف قائما مع إثيوبيا بشأن ملء سد النهضة، الأمر الذي سيؤثر على مستوى تدفق مياه النيل إليهما.
ويدور الخلاف الآن حول مدى سرعة إثيوبيا في ملء السد وتجديده وكمية المياه التي تطلقها في اتجاه مجرى النهر في حالة حدوث جفاف لعدة سنوات.
وتؤكد مصر والسودان أن خطة إثيوبيا لإضافة 13.5 مليار متر مكعب من المياه عام 2021 إلى خزان السد على النيل الأزرق تشكل تهديدا لهما.
ودعت القاهرة، والخرطوم، الولايات المتحدة والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، إلى تسهيل التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا بشأن ملء السد وتشغيله، ورفضت إثيوبيا الدعوة.
كما تشهد العلاقات السودانية الإثيوبية خلافات عدة بشأن النزاع الحدودي، طويل الأمد، على منطقة الفشقة وهي أرض خصبة يستوطنها مزارعون إثيوبيون، ويقول السودان إنها تقع داخل حدوده التي تم ترسيمها عام 1902.
وكثيرا ما اتهم مسؤولون إثيوبيون القاهرة بتحريض السودان على النزاع الحدودي مع إثيوبيا.
وكان السفير الإثيوبي في الإمارات قد غرد عبر حسابه على تويتر، في منتصف يناير الماضي، قائلا إن مصر تحاول شن حرب بالوكالة على إثيوبيا "عبر الغزو السوداني".