الامم المتحدة: أكثر من 22 ألف شخص تضرروا من الأمطار في اليمن

تسببت الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة بوفاة عدد من المواطنين وهدم عشرات المنازل وجرف الممتلكات في مناطق متفرقة شرقي وغربي وجنوب غربي اليمن، وسط مناشدات الأهالي وتصريحات أممية عن هول الكارثة الطبيعية.

قالت الأمم المتحدة، إن آلاف العائلات في اليمن تضررت جراء الأمطار والفيضانات التي تجتاح البلاد منذ منتصف أبريل/ نيسان، متسببة في وفاة أشخاص وتدمير منازل وممتلكات.

وأضافت، في بيان، إن "التقارير الأولية تشير إلى أن أكثر من 22 ألف شخص تضرروا من الأمطار والفيضانات ومعظمهم من النازحين داخليا".

وأشار البيان، إلى تسبب هطول الأمطار الغزيرة خلال الأيام القليلة الماضية في إلحاق أضرار بالبنية التحتية وتدمير المنازل والمأوى وسقوط قتلى وجرحى.

في السياق، قالت مصادر محلية، إن أمطارا غزيرة متواصلة على مدار الأربع وعشرين ساعة الماضية هطلت على مديرية برع الجبلية في محافظة الحديدة، وخلفت خسائر كبيرة وقطعت الطرقات.

وأكدت أن الأمطار تسببت بانهيارات صخرية وانجرافات تركت خلفها خسائر كبيرة في الممتلكات العامة، حيث طمرت وحاصرت العديد من المنازل.

كما تسببت بقطع الطريق الرئيس الذي يربط المديرية بمدينة باجل وجرفت ودمرت العديد من السيارات وشلت حركة السير.

وفي محافظة تعز، جرفت السيول عدداً من سيارات المواطنين بمديرية المسراخ، وبقيت عشرات أخرى عالقة.

وأظهرت صور تداولها ناشطون على مواقع التواصل، حجم الأضرار التي تعرضت لها الطرقات والمنازل، وظهرت العشرات منها عالقة على الطريق العام في منطقة الصرم في الأقروض، بعد انقطاع الخط، غير قادرة على الدخول الى المدينة.

وكانت قد أعلنت مصادر رسمية في حضرموت، الأحد، وفاة أربعة أشخاص، وتهدم 10 منازل، جراء السيول المتدفقة في منطقة وادي عيديد بمديرية تريم التاريخية.

وأكدت المصادر، أن 10 منازل طينية تاريخية تضررت، فيما بقيت عدد من الأسر محاصرة داخل منازلها وسط المزارع في ذات المنطقة.

وقالت، إن سيول الأمطار داهمت المدينة المدرجة على قائمة التراث العالمي بشكل غير مسبوق، ما أدى إلى جرف وإغراق عشرات السيارات.

وأشارت إلى أن منسوب السيول المتدفقة وصل إلى مستوى لم تصل إليه منذ عشرات السنين وسط دعوات لإنقاذ الأسر المحاصرة.