عشية تنصيب الرئيس الجديد.. إحباط محاولة انقلاب في النيجر
أوقف عسكريون في النيجر إثر "محاولة انقلاب" ليل الثلاثاء الأربعاء و"الوضع تحت السيطرة"، بحسب ما أكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر "وقعت اعتقالات في صفوف عدد قليل من عناصر الجيش كانوا وراء محاولة الانقلاب. لم تتمكن هذه المجموعة من الاقتراب من القصر الرئاسي بعد أن رد الحرس الرئاسي"، وأكد أن الوضع بات "تحت السيطرة".
وسمع "إطلاق نار كثيف شمل استخدام أسلحة ثقيلة ليل الثلاثاء الأربعاء قرب مقر الرئاسة في عاصمة النيجر نيامي.
وروى شاهد من حي "بلاتو" في نيامي حيث يوجد مقر الرئاسة ومكاتبها لـ"فرانس برس" أنه "حوالى الساعة 3:00 بالتوقيت المحلي سمع إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة والخفيفة واستمر 15 دقيقة قبل أن يتوقف، ثم تبعه إطلاق نار بالأسلحة الخفيفة وتوقف لاحقا".
وبحسب صحيفة "اكتونيغر" الإلكترونية فإن "إطلاق نار بالأسلحة الثقيلة سمع حوالى الساعة الثالثة فجرا قرب مقر الرئاسة والأحياء الأخرى في وسط المدينة، لكن الهدوء عاد حوالى الساعة الرابعة صباحا".
#NIGER: Reports of heavy gunfire in #Niamey near the Presidential Palace along Boulevard de la Republic between 0300- 0400 hrs local time. https://t.co/9Fb6l2t6hZ
— East African Centre for Forced Migration (@migrationke) March 31, 2021
ويأتي ذلك عشية تنصيب الرئيس الجديد محمد بازوم المقرب جدا من الرئيس المنتهية ولايته محمد يوسوفو، والمرتقب غدا الخميس.
ويحتج منافسه الرئيس السابق ماهمان عثمان على نتائج الانتخابات. ودعا إلى "مسيرات سلمية" في كل أنحاء البلاد.
وفي العاصمة نيامي، حظرت السلطات المسيرة التي كان يرتقب أن تنظمها المعارضة اليوم الأربعاء.
مجزرة جديدة في غرب النيجر... والحصيلة 137 قتيلاتتكثّف الهجمات التي يشتبه أن متطرفين يشنونها على مدنيين في غرب النيجر قرب الحدود المالية، وقد أسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص في ستة أيام، وكان آخرها هجمات على منطقة تاهوا، الأحد، تسببت بمقتل 137 شخصا على الأقل.وتاريخ النيجر، التي تعد بين الأفقر في العالم وتشهد هجمات من تنظيمات متطرفة في الآونة الأخيرة، مليء بالانقلابات العسكرية. وكان آخرها ذاك الذي أطاح بالرئيس ممادو تانغا في فبراير 2010.