منظمة دولية: 111 مدنياً قتلوا وأصيبوا بهجمات حوثية خلال فبراير

قالت منظمة العمل ضد الجوع، إن ما لا يقل عن 111 مدنياً من النساء والأطفال والرجال، ما بين قتيل وجريح في أنحاء متفرقة من اليمن، خلال شهر فبراير الماضي.

وأكدت منظمة العمل ضد الجوع، "وهي منظمة عالمية نشأت في فرنسا وملتزمة بإنهاء الجوع في العالم"، أن نيران الحوثيين تسببت بمقتل 44 مدنيا من النساء والاطفال والرجال، وأصابت ما لا يقل عن 67 آخرين، في أنحاء متفرقة من اليمن.

ومنذ مطلع العام الجاري، صعدت المليشيا الحوثية الإرهابية هجماتها على عدد من المناطق السكنية في مأرب، تعز، حجة، والحديدة، مما ضاعف من المخاطر التي تهدد المدنيين والسكان النازحين الذين يعيشون في ظروف صعبة.

وكثّفت المليشيا من هجمات طيرانها المسيّر وصواريخها الباليستية على الأحياء والمناطق المأهولة بالسكان، والتسبب بسقوط العديد من الضحايا وتهجير آخرين قسرا وسط مخاوف متصاعدة بتعرض البلاد لخطر مجاعة وشيك.

وتقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من ربع مليون شخص قد لقوا مصرعهم إما بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب الحرب.

وبحسب تحليل أجرته منظمة إنقاذ الطفولة، على مدى السنوات الثلاث الماضية، هنا قرابة واحد من كل أربعة ضحايا مدنيين في اليمن هم من الأطفال، بنسبة 23 بالمئة.

وأفادت المنظمة في تقريرها الأخير، أنه بين عامي 2018 و2020، كان هناك 2.341 ضحية مؤكدة من الأطفال، على الرغم من أن العدد الفعلي من المرجح أن يكون أعلى بكثير.

وأشارت إلى أنه في عام 2018، كان واحد من كل خمسة ضحايا مدنيين من الأطفال، فيما قفز ذلك خلال عامي 2019 و2020، إلى واحد من كل أربعة أطفال.