متطوعات ومثقفات يرفضن العمل مع صحة الحوثيين بعد نهب مستحقاتهن
رفضت المئات من المتطوعات والمثقفات في المجال الصحي والتوعوي، العمل مع وزارة الصحة بنسختها الحوثية، في المرحلة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال، بعد نهب مستحقاتهن لأعمال توعية ميدانية وتقديم الإرشادات في عدد من المحافظات.
مصادر خاصة أكدت لـ"خبر" للأنباء، أن مئات المتطوعات والمثقفات رفضن تلبية الدعوة التي وجهتها وزارة الصحة الحوثية، للعمل في المرحلة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال في العديد من المحافظات.
وقالت المصادر، إن وزارة الصحة الحوثية عبر مكاتبها في المحافظات وجهت دعوات للمتطوعات بالعمل في حملة التوعية من منزل إلى منزل للمرحلة الثانية من حملة التحصين ضد شلل الأطفال، التي من المقرر أن تبدأ السبت المقبل.
وأوضحت عدد من المتطوعات لمراسلي وكالة "خبر"، أن سبب رفضهن للعمل مع وزارة صحة الحوثيين، هو نهبها لمستحقاتهن لحملتي التوعية اللتين استمرتا ستة أشهر ضد فيروس كورونا والتحصين ضد شلل الأطفال في المرحلة الأولى.
وبينت أن مكاتب الصحة بالمحافظات تعذرت بعدم استلام الوزارة لمستحقات الحملات من منظمة الصحة العالمية، فيما الأخيرة قدمت الدعم الكامل للحملتين وسلمتها لوزارة الصحة التابعة للمليشيات الحوثية الإرهابية.
وأكدت أنهن طالبن من مكاتب الصحة توضيحاً حول استلام القائمين على التحصين لمستحقاتهم، ورفض صرف مستحقات المتطوعات، ادعت مكاتب الصحة أن مستحقات القائمين على التحصين هي مقدمة من اليونيسف، بينما عمل المتطوعات يتبع منظمة الصحة العالمية.
وكانت وكالة "خبر" قد كشفت في تقرير سابق عن نهب مليشيات الحوثي الإرهابية لمستحقات المتطوعات والمثقفات لستة أشهر من حملة التوعية ضد فيروس كورونا، والمخصصة 200 دولار في الشهر الواحد، إضافة إلى نهب 150 دولاراً لكل متطوعة من المرحلة الثانية لحملة التحصين ضد شلل الأطفال والتي استغرقت عشرة أيام.