"معبد الشمس".. كنز أثري يعاني الإهمال وخطر الاندثار

شكا مواطنون بمحافظة مأرب (شرقي اليمن)، من تعرض أغلب المعالم والمواقع الأثرية لمخاطر الاندثار الوشيك جراء الإهمال الحكومي المتعمد.

وحصلت وكالة خبر على صورة لـ "معبد الشمس" الأثري والذي يطلق عليه معبد آوام، الذي عبده اليمنيون قديما في عهد مملكة "سبأ" قبل أن تدخل الملكة بلقيس في دين النبي سليمان عليه السلام وقد تحول إلى كنز أثري مهجور يعاني الإهمال وخطر الاندثار وطمس ملامحه.

وبحسب المعلومات التاريخية بني معبد الشمس في عهد الملكة بلقيس التي حكمت مملكة سبأ في القرن العاشر قبل الميلاد، وظل مطموراً تحت الرمال حتى العام 1988 عندما كشفت بعثة أثرية أجنبية النقاب عن هذا الكنز الأثري بديع الجمال.

وعبر المواطنون عن استيائهم الشديد من التجاهل الحكومي المتعمد للآثار بالمحافظة والتي غابت عنها وسائل الحماية والصيانة والترميم بشكل كامل من جهة وتعرض الكثير من قطعها الأثرية الهامة خلال السنوات الماضية لأعمال نهب وتشويه واسعة أدت الى طمس ملامحها والتقليل من أهميتها من جهة ثانية.

وناشد باحثون ومختصون في الآثار، الحكومة اليمنية والسلطة المحلية بالمحافظة، ومنظمة اليونسكو وكافة المنظمات الدولية المهتمة بالإرث الانساني التحرك لحماية كل المواقع والمعالم والمعابد الأثرية في مأرب من النهب او التشويه والقيام بأعمال الصيانة والترميم بشكل عاجل لحمايتها من الاندثار.