بالفيــديو | زعيم الحوثيين: أوامر الحرب تصدر من محسن وحميد الذي هدد بإخراج الرئيس من القصر.. ويكشف مبادرة لدى وزير الدفاع

شن زعيم جماعة أنصار الله، عبدالملك الحوثي، هجوماً لاذعاً على حزب الإصلاح، الذراع السياسي لجماعة "الإخوان المسلمين" في اليمن .

وقال الحوثي، الذي تحدث للمرة الأولى منذ نشوء الحرب بعمران بين مقاتلي جماعته ومسلحي الإصلاح المدعومين من اللواء 310 مدرع: إن من وصفهم بالإقطاعيين والمتنفذين من القوى النفعية المستبدة، لا يهمهم إلا مصالح حزبهم ويجيرون مصالح وأجهزة الدولة لخدمتهم، ولا يملكون أي رؤية أو برنامج لخدمة الناس، ولا يهتمون بمعاناة الشعب، وليست من أولوياتهم مطلقاً.
 
وهاجم مستشار الرئيس لشؤون الدفاع والأمن، اللواء علي محسن الأحمر.
 
وأضاف، في كلمة متلفزة بثتها قناة "المسيرة" التابعة للجماعة: "لو كان هناك عدالة في البلد أنه يحاكم على جرائمه".. وقال: إن حزب الإصلاح وعلي محسن وآل الأحمر، يزجون الجيش ويستغلونه لأجل تحقيق مصالحهم ولتوسعة نفوذهم لقمع معارضيهم ومخالفيهم في الرأي.
 
مضيفاً، أن الجيش كان ضحية في السابق واليوم، وكان يُستغل - من قبل تلك القوى- استغلالاً خالصاً سلبياً لضرب الضابط بالجندي والجندي بالمواطن وهكذا – حد تعبيره.
 
وأشار إلى أن "القوى المستبدة والإجرامية لا تريد أن تخرج البلد من هذا الوضع المزري، ولا يريدون الشراكة مع أي من المكونات، ولا يريدون صلاح الأمور؛ لأن هذه أعمال الفاشلين".. متهماً حزب الإصلاح بالانقلاب على مخرجات الحوار من خلال تسخير الجيش ومعداته العسكرية واستخدامها للعدوان على أبناء عمران – حسب قوله .
 
وفي إشارة إلى قائد اللواء 310 مدرع المتمركز في المنطقة العميد حميد القشيبي، قال زعيم الحوثيين: إنه يتلقى توجيهات عليا من الرئاسة التي هددها حميد الأحمر بإخراجه من دار الرئاسة حافياً.
 
وقال زعيم الحوثيين: إن حزب الإصلاح يمارس ضغوطاً على الرئيس عبد ربه، ضد الحرب على القاعدة في شبوة، وأن القاعدة يعمل على دور تخريبي وتبريري مساعد للتدخل الأمريكي في اليمن للتعزيز من وجوده العسكري والأمني وتدخله في القرار السياسي وقواعده بالبلد.
 
وكشف عن "ارتباط لحزب الإصلاح على تأمين غطاء سياسي للقاعدة والدليل عدد اللقاءات والصفقات مع المسؤولين الأمريكان خلال الفترة الماضية مع قادة الإصلاح، ورغبة خارجية لتخريب البلد."- حد قوله.
 
وطالب بنزع نفوذ المستشار علي محسن الأحمر، من صلاحياته كمستشار للرئيس، لأنه يتحرك كرئيس الرئيس، وآمر للرئيس، ويتحرك بنفوذ أكثر من وزير الدفاع.
 
وقال: إن أهداف حرب عمران، "حرف بوصلة الحرب ضد القاعدة والتكفيريين إلى صالحهم، ونشر عناصر القاعدة في عمران وأرحب وصنعاء وتعز، وحزب الإصلاح يرعى عملية انتشارهم في كل هذه المناطق، وهذا محل رغبة أمريكية، وهم يسعون لتوسيع دائرة الحرب في عمران، والاسترزاق والكسب المادي من هذه الحروب- وفق تعبيره.