مقتل 4 عناصر "متحوثة" من "العود" بالضالع ومصير مجهول يكتنف آخرين
قالت مصادر قبلية في مخلاف العود، على حدودي محافظة الضالع (جنوبي اليمن)، إن مليشيا الحوثي اختطفت العديد من أبنائها، معظمهم مصيره مجهول، فيما آخرون يعتقد بأنهم لقوا حتفهم في جبهات القتال.
وفي حين أكدت مصادر قبلية لوكالة "خبر"، أن مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا اختطفت العشرات من أبنائها على الحد الجنوبي من مخلاف "العود"، واخضعتهم لدورات عقائدية وطائفية على عدة مراحل طيلة العامين الماضيين، تمكنت خلالها من تجنيدهم لديها، والتحاقهم بعناصرها.. افادت أنه تم توزيعهم بمناطق متفرقة وكانوا غالبا ما يرفضون الافصاح عن مواقعهم بناءً على توجيهات قياداتهم الميدانية، وكان يتم التواصل بهم بشكل طبيعي إلى ان انقطعت اخبارهم بشكل تام الاشهر القليلة الماضية، وأُغلقت أرقام هواتف معظمهم.
واوضحت المصادر، أنه عندما كان يتم التواصل بقيادات المليشيا الحوثية للسؤال عنهم، تُفيد "ابناؤكم مع الله بيجاهدوا ضد مرتزقة العدوان والدواعش".
وخلال اليومين الماضيين، تداول ناشطون من ابناء المنطقة على موقع التواصل "فيسبوك" أنباء مقتل (4) من بين المختطفين الذين يزيدون عن (20) شخصا في جبهات القتال، دونما تحديد تلك الجبهات.
وقالوا إن القتلى الاربعة هم: "عبود الشوحطي، وسيم الضحياني، احمد علي احمد الشوكي، وعقيل اليماني"، متهمين مليشيا الحوثي بالصمت وعدم الاقرار بمقتلهم خشية موجة الغضب الشعبي التي أخذت تتزايد في المنطقة تزامنا مع اتساع دائرة الانتهاكات والجبايات التي تشنها، محملين إياها كامل مسؤولية ما لحق بهم وما قد يتعرض له البقية.
وتسعى المليشيا لمحاولة اختراق مخلاف "العود" الذي يضم أكثر من (110) قرى، تمتد على طول مديريات "النادرة- قعطبة- دمت" الواقعة على الحدود الشمالية والشمالية الغربية لمحافظة الضالع مع محافظة إب، وسط اليمن، باستقطابها الشباب والزج بهم في محارق الموت.