فتيل "الحجز" يهدد بنسف تهدئة هشة في الجبهة الشمالية.. مصدر محلي: الرئاسة حبست المعالجات
اندلعت نيران كثيفة في ساعة متأخرة مساء السبت - قبل منتصف الليل- بمنطقة الحجز محافظة عمران شمال اليمن بين المسلحين التابعين لجماعتي الحوثيين والإصلاحيين على خلفية توتر بدأ الجمعة بنزاع مسلح على جامع قبل أن يقدح الشرارة الأولى في فتيل يهدد بإشعال الأوضاع واتساع مساحة النيران لتنسف هدنة هشة تشهدها الجبهة الشمالية منذ أشهر أعقبت جولات حرب شرسة بين الأطراف المتنازعة.
خلفية التوتر والنزاع في المنطقة المذكورة, والتي تشهد تكسا وانتشارا لمسلحين من الفريقين الغريمين والصابع على الزناد, تعود بدايتها إلى الجمعة الماضية عندما خرج إلى العلن صراع محتقن غذته نزعات طائفية واتهامات لمحليين بولاء لجماعة الحوثي - وفقا لرواية أوردتها مصادر محلية لوكالة خبر الجمعة وتعذر الوصول إلأى مصدر من الطرف الآخر.
وتفاقمت الأمور الجمعة, طبقا للرواية نفسها, عندما حاصر مسلحون إصلاحيون جامع الجرادي في منطقة "بيت الجرادي" بالحجز؛ ليهرع مسلحون من جانب الحوثيين وفرضوا حصارا طوق المنطقة بكاملها.
وأوضحت إفادات وشهادات متواترة لوكالة خبر بانتشار كثيف لمسلحين من الطرفين، في طرقات وأنحاء المنطقة، حيث تتمركز مواقع تابعة للواء 310 بالقرب من مصنع اسمنت عمران.
وتحجم السلطات الأمنية, حتى اللحظة, عن إعلان بالموقف وطبيعة الأحداث والأوضاع الأمنية في المنطقة.
ووفقا لمراقبين ووجاهات محلية في عمران فإن التأخر في حسم القضايا العالقة وإقرار حلول ومعالجات لأسباب النزاع, من قبل السلطات العليا والرئاسة بصنعاء كما سلفت وعود رئاسية متكررة بذلك, هو عامل اساس في تفاعل الإشكالات وتفاقمها من جديد في حين تلتزم الأطراف المتنازعة والمسلحة هدنة صورية هشة من شأن فتيل هنا أو هناك أن يشعل صراعا واسعا ومكلفا في اية لحظة.
ميدانيا أفادت مصادر محلية لـ "خبر" للأنباء بأن الاشتباكات التي اندلعت قبل منتصف الليل استمرت مع دخول يوم جديد بعد انتصاف الليل.
وكان قال مصدر محلي إن الاشتباكات اندلعت في منطقة الحجز والماخذ، مشيراً إلى أنباء يتم تداولها في المنطقة عن سقوط قتيل ولم تتوفر تأكيدات نهائية حتى اللحظة.
اخبار من القسم