تعز.. تعز.. استشهاد امرأة وإصابة ثلاثة آخرين برصاص قناص وقصف حوثي وسط تصاعد الهجمات على المدنيين امرأة برصاص قناص حوثي وسط تصاعد الهجمات على المدنيين
استشهدت امرأة، مساء السبت، برصاص قناص حوثي في حي عقاقه، خلف حدائق الصالح، فيما اصيب ثلاثة آخرين جراء قصف للمليشيا نفسها في حي المطار القديم، وشارع الثلاثين وحي الدمينة. بمدينة تعز، جنوب غربي اليمن.
وقالت مصادر محلية إن المرأة أُصيبت بطلقة في الرأس، ونُقلت إلى مستشفى الثورة في المدينة لتلقي العلاج، لكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وأوضحت المصادر أن المواطنة التي استشهدت تُدعى نادية علي بن علي عبده حسن (40 عاماً)، فيما المصابين الثلاثة هم: المواطنة فازعة علي أحمد (50 عاماً)، وعبدالحميد حزام محمد غالب (45 عاماً) وأصيبا في الصدر، فيما اصيب ياسين عبدالعليم عبده (30 عاماً) في الظهر، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي العلاج اللازم.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف مناطق سكنية في محافظة تعز، بالتزامن مع اشتداد المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي في عدد من جبهات المحافظة.
وخلال الأيام الماضية، سُجلت حالات قتل وإصابات في صفوف المدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء القنص والقصف المدفعي الحوثي الذي طال أحياء سكنية ومناطق مأهولة.
وأفادت تقارير أمنية وحقوقية بإصابة مدنيين جراء سقوط قذائف على منازل في مناطق متفرقة من تعز، فيما طالت بعض الهجمات منشآت مدنية، بينها مرافق صحية.
وتشهد المحافظة تصعيداً عسكرياً متجدداً مع اتساع رقعة المواجهات ومحاولات مليشيا الحوثي السلالية إحكام السيطرة على الطرق المؤدية إلى المدينة، في وقت تتفاقم فيه المخاوف من انعكاسات القتال على المدنيين، وسط تراجع إمكانية الوصول إلى الإمدادات الأساسية وتزايد حركة النزوح.
وتُعد تعز إحدى أبرز جبهات القتال في اليمن، حيث يعاني سكانها منذ أكثر من عقد من القصف والقنص والقيود المفروضة على حركة التنقل والإمدادات، فيما أدى تجدد القتال خلال الأسابيع الأخيرة إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وارتفاع المخاوف من عودة الحصار بصورة أشد.