تشييع أكثر من 70 قتيلًا حوثيا خلال يومين بينهم قيادات برتب رفيعة

شيّعت مليشيا الحوثي الإرهابية، ذراع إيران في اليمن، في العاصمة المختطفة صنعاء وعدة محافظات يمنية، خلال يومي الأحد والاثنين، أكثر من 70 قتيلًا من عناصرها، بينهم قيادات تحمل رتبًا عسكرية عليا، وتنتحل مناصب قيادية في تشكيلات عسكرية وأمنية تابعة للجماعة، وسط خسائر بشرية متزايدة تتكبدها المليشيا في جبهات القتال، وفي مقدمتها جبهتا محافظة تعز والساحل الغربي.

وبحسب إحصائية مستخلصة من قوائم التشييع المنشورة في وسائل إعلام المليشيا، بلغ عدد الجثامين الواردة في القوائم المعلنة نحو 73 جثمانًا خلال يومين فقط، توزعت على عدد من المحافظات.

وتصدرت محافظة عمران قائمة المحافظات من حيث عدد القتلى المعلن عن تشييعهم، إذ شيّعت المليشيا 35 جثمانًا خلال يومين، بواقع 20 جثمانًا يوم الأحد و15 جثمانًا يوم الاثنين، توزعوا على مدينة عمران ومديريات مسور والسودة وعيال سريح وذيبين وقفلة عذر والعشة وبني صريم، وينحدر معظمهم من مديريات المحافظة.

قيادات برتب عليا ومناصب عسكرية

وضمت قوائم القتلى قيادات تحمل رتبًا عسكرية عليا، بينها القيادي الحوثي كمال ناصر عبدالله الرجالي، المكنى «سجاد»، الذي تشير مصادر ميدانية إلى انتحاله رتبة لواء وتوليه مسؤولية قيادة الكتيبة الرابعة في القوات الخاصة للجماعة خلال الهجمات على تعز.

كما ورد اسم علي حميد القعود، الذي يحمل رتبة عميد ويشغل منصب ما يُسمّى أركان حرب اللواء السابع، والقيادي عمار الجثام، المكنى «أبو حسين سفيان»، الذي يحمل رتبة عميد ويتولى منصب ما يُسمّى المسؤول الوقائي في المنطقة العسكرية الخامسة.

وتضمنت القوائم كذلك اسم طارق سعود بن سعود الشريف، الذي يحمل رتبة لواء وينحدر من مدينة مأرب، وشُيّع جثمانه في جامع الصالح بالعاصمة صنعاء.

وفي مديرية جحانة بمحافظة صنعاء، شُيّعت جثامين ثلاثة عناصر حوثية، هم كمال ناصر عبدالله الرجالي، وحسين محمد حسين قاسم مجلي، ومحمد أحمد علي نشوان، وجميعهم من أبناء المديرية.

وتشير مصادر ميدانية إلى أن القيادي الرجالي كان يتولى قيادة الكتيبة الرابعة الخاصة، فيما كان مجلي مسؤولًا عن شؤون الكتيبة ويحمل رتبة عقيد، بينما كان نشوان مسؤولًا عن الاتصالات ويحمل رتبة نقيب.

ذمار وصنعاء وحجة ضمن المحافظات المتضررة

وفي محافظة ذمار، شُيّعت خلال اليومين جثامين قتلى من عناصر المليشيا ينحدرون من مديريات جبل الشرق وعتمة ومغرب عنس والمنار وعنس وجهران وضوران، بينهم قيادات تحمل رتبًا عسكرية مختلفة، إلى جانب أسماء أخرى من أبناء المحافظة.

كما شهدت محافظة حجة تشييع عدد من قتلى المليشيا، بينهم المقدم بسام علي العلوي، وعبدالقادر يحيى الأهنومي، وإسماعيل محمد دعبوش، من أبناء مديرية المفتاح، إضافة إلى جثماني عنصرين حوثيين هما يوسف محمد هاشم وحافظ أحمد الصالحي.

وفي محافظة صنعاء، شُيّعت جثامين في مديريتي صعفان وجحانة، فيما شهدت محافظة المحويت تشييع جثمان عنصر حوثي يُدعى صدام علي محمد المروي، من أبناء مديرية المحويت، ويحمل رتبة عقيد.

وامتدت قوائم التشييع إلى محافظة تعز، حيث شُيّعت جثامين عدد من عناصر المليشيا من مديريات المسراخ والتعزية وماوية وصالة ومقبنة، فضلًا عن محافظة الحديدة، التي شهدت تشييع جثمان عنصر حوثي يُدعى عبدالرحمن المسعودي.

خسائر متواصلة في جبهات القتال

وتأتي هذه التشييعات في ظل مواجهات عسكرية متواصلة منذ أسابيع على عدة جبهات، في وقت تشير فيه المصادر الميدانية إلى أن أغلب القتلى سقطوا في المعارك الدائرة بمحافظة تعز والساحل الغربي، ما يعكس احتدام المواجهات واتساع نطاقها الجغرافي، بالتزامن مع تزايد حجم الخسائر البشرية التي تتكبدها المليشيا الحوثية.