5 وقائع لشد الشعر أشعلت الجدل في الملاعب العالمية

أعادت واقعة طرد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، أمام فياريال، الجدل التحكيمي حول التعامل مع حالات "شد الشعر" في كرة القدم، بعدما تسببت اللقطة في إلغاء هدف للميرينجي وإشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب عقب مراجعة تقنية الفيديو.

وتعيد هذه الحادثة إلى الأذهان سلسلة من المواقف المشابهة التي شهدتها كبرى البطولات الأوروبية، حيث تباينت القرارات التأديبية بين الطرد المباشر، الإيقاف، أو حتى الاكتفاء بالتحذير الشفهي. وتستعرض تقارير رياضية أبرز 5 وقائع أثارت ضجة واسعة، بدءًا من الكلاسيكو الإسباني وصولاً إلى نهائيات قارية ودولية.

في مباراة ريال مدريد وفياريال الأخيرة، رصدت تقنية "VAR" قيام فينيسيوس بشد شعر اللاعب ناثان ساليبا بعيداً عن الكرة، وهو ما دفع الحكم إيسيدرو دياز لإلغاء الهدف وطرد اللاعب، مما يهدد مشاركته في الكلاسيكو المقبل. وفي سياق مشابه، شهد نهائي كأس العالم للأندية 2025 واقعة مثيرة بين جواو نيفيس ومارك كوكوريلا، حيث تدخلت التقنية أيضًا لتوثيق شد الشعر، مما فتح باب النقاش حول معايير اتساق القرارات التحكيمية.

أما في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد واجه ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات بعد شد شعر دومينيك كالفيرت لوين في أبريل 2026، وهو قرار أيدته لجنة التأديب رغم استئناف النادي. وفي حادثة تاريخية تعود لعام 2016، تسبب تشابك روبرت هوث ومروان فيلايني في إيقاف اللاعبين معاً بعد تحقيق لاحق، رغم أن الحكم لم يتخذ قراراً فورياً داخل الملعب.

وعلى صعيد "الكلاسيكو"، ظلت واقعة شد داني سيبايوس لشعر جافي في نهائي السوبر الإسباني 2023 عالقة في الأذهان، حيث اكتفى الحكم حينها بالتحذير الشفهي دون بطاقات. هذه التناقضات في القرارات تجعل من حالات شد الشعر مادة خصبة للجدل المستمر بين الجماهير والمحللين، حول ما إذا كان يجب توحيد المعايير العقابية لمثل هذه التصرفات التي تصنف ضمن السلوك العنيف.