دراسة تحذر: ترك الهواتف دون رقابة في الأماكن العامة يعرضها للسرقة والتلف
كشفت دراسة حديثة أجرتها شركة "أفيفا" للتأمين أن 22% من الأشخاص يتركون هواتفهم أو كاميراتهم دون رقابة في الأماكن العامة أثناء انشغالهم بالتقاط الصور أو تسجيل مقاطع الفيديو، مما يضع أجهزتهم الثمينة في مواجهة مخاطر السرقة أو التلف.
وأظهرت البيانات أن الدوافع وراء هذا السلوك تتنوع بين توثيق الذكريات الشخصية بنسبة 49%، وصناعة المحتوى لمنصات التواصل الاجتماعي بنسبة 38%، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين تصوير مدونات السفر ومقاطع اللياقة البدنية. ومن اللافت أن "جيل إكس" (45-60 عاماً) يتصدر القائمة في ترك الأجهزة لتصوير المحتوى، يليه جيل الألفية ثم جيل زد.
ولا تقتصر مخاطر ترك الأجهزة على السرقة فحسب، إذ تشير الأرقام إلى أن 25% من المستخدمين تعرضوا بالفعل لأضرار في أجهزتهم، بينما فقد 5% آخرون معداتهم بالكامل. كما تظل الأجهزة عرضة للحوادث حتى أثناء حملها، حيث أقر 34% من المشاركين بأنهم أسقطوا هواتفهم أو تعرضوا لسرقتها في لحظات تشتت.
وفي هذا السياق، نصحت لورا لازاروس، مديرة قسم المطالبات في "أفيفا"، بضرورة تبني سلوكيات وقائية بسيطة، مثل إبقاء الأجهزة بعيدة عن الأنظار عند عدم الحاجة إليها، والتركيز على المحيط العام لتجنب اللصوص الانتهازيين، مؤكدة أن "العناية المعقولة" بالممتلكات هي شرط أساسي في معظم وثائق التأمين.
واختتمت لازاروس بنصيحة للمسافرين ومحبي التنقل، داعية إياهم للنظر في إضافة "تغطية الممتلكات الشخصية" إلى وثائق التأمين الخاصة بهم. وتوفر هذه الخدمة الاختيارية حماية للأشياء الثمينة كالهواتف والمجوهرات في أي مكان حول العالم، وهو ما لا تشمله عادةً وثائق التأمين التقليدية على المنزل.