مسلحون يقتحمون سفينة شحن قبالة الصومال ويثيرون مخاوف من عودة القرصنة البحرية

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الاثنين، أن 8 مسلحين صعدوا إلى متن سفينة شحن قبالة السواحل الصومالية وتمكنوا من السيطرة عليها، ما يثير المخاوف من تجددد التهديدات التي تواجه حركة الملاحة في منطقة القرن الأفريقي.

وقالت الهيئة إنها تلقت بلاغاً بشأن الواقعة، لكنها لم تكشف عن هوية السفينة أو العلم الذي ترفعه أو طبيعة حمولتها، كما لم تتوفر حتى الآن معلومات حول عدد أفراد الطاقم أو حالتهم، أو موقع السفينة الحالي.

ولم تحدد الهيئة الجهة التي ينتمي إليها المسلحون، كما لم تصنف الحادثة رسمياً على أنها عملية قرصنة، في انتظار مزيد من التفاصيل والتحقيقات المتعلقة بالواقعة.

ويأتي الحادث في ظل تجدد المخاوف الأمنية في المياه القريبة من الصومال، التي شهدت خلال الأشهر الماضية سلسلة عمليات استهداف للسفن التجارية، من بينها اختطاف ناقلة وقود وسفينة محملة بالإسمنت في أبريل/نيسان الماضي، إضافة إلى السيطرة على ناقلة النفط "أسانا" في خليج عدن خلال يوليو/تموز ونقلها إلى المياه الصومالية.

وتعد السواحل الصومالية وخليج عدن من أكثر الممرات البحرية حساسية عالمياً، نظراً لأهميتهما في حركة التجارة الدولية، وسط جهود دولية متواصلة لتعزيز أمن السفن والحد من الهجمات والأنشطة المسلحة في المنطقة.