أكسيوس: واشنطن تستعد لتوسيع عملياتها ضد إيران وتعزز أسطول طائرات التزود بالوقود في إسرائيل
كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين مطلعين، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بعزمها إرسال عشرات الطائرات الإضافية للتزود بالوقود، في إطار استعدادات عسكرية لاحتمال توسيع العمليات ضد إيران.
ووفقاً للتقرير، فإن ترامب اطّلع خلال اجتماع عقده في غرفة العمليات بالبيت الأبيض على مجموعة من الخطط العسكرية الجديدة، تشمل خيارات لتوسيع نطاق الضربات بما يتجاوز العمليات الحالية في محيط مضيق هرمز، من دون أن يكون قد اتخذ قراراً نهائياً بشأن تنفيذها.
وتتضمن السيناريوهات المطروحة استهداف منشآت البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات الكهرباء، إلى جانب توجيه ضربات إضافية للمنشآت النووية ومواقع تحت الأرض يُعتقد أنها مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، في محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى الاستجابة للمطالب الأمريكية بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار التقرير إلى أن الجيش الأمريكي واصل، الخميس، تنفيذ ضربات ضد أهداف إيرانية في منطقة مضيق هرمز والساحل الجنوبي لإيران، بينما قال مسؤول أمريكي إن القوات الأمريكية استهدفت عدة جسور قرب مدينة بندر عباس، التي تُعد مركزًا لوجستيًا رئيسيًا للحرس الثوري الإيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة تحتفظ حالياً بنحو 60 طائرة للتزود بالوقود موزعة بين مطاري بن غوريون ورامون في إسرائيل، مع خطط لإرسال عشرات الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، وهو ما يعيد حجم الانتشار إلى مستوياته في بداية الحرب، بحسب مسؤولين إسرائيليين.
وأوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي يفضل تشغيل هذه الطائرات من مطار بن غوريون لاعتبارات أمنية، رغم أن تمركزها أثار جدلاً داخل إسرائيل بسبب تأثيره على حركة الطيران المدني، خاصة مع استئناف الرحلات الجوية وبدء موسم السفر الصيفي.
وذكر التقرير أن وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف دعت إلى تقليص عدد الطائرات الأمريكية أو نقلها إلى مطارات أخرى، غير أن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيليين عارضا المقترح، فيما طلبت إدارة ترامب من الحكومة الإسرائيلية استيعاب التعزيزات الجديدة، على أن يعود القرار النهائي إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.