مسام: إتلاف أكثر من 6 آلاف لغم ومقذوف في باب المندب من مخلفات الحوثيين في عديد محافظات يمنية
نفّذ المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام"، عملية إتلاف واسعة شملت 6009 ألغام وذخائر غير منفجرة ومخلفات حرب في منطقة باب المندب التابعة لمحافظة تعز، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتأمين حياة المدنيين والحد من مخاطر المتفجرات والألغام من مخلفات مليشيا الحوثي في المناطق المحررة.
وأوضح المشروع أن المواد المتلفة تنوعت بين ألغام مضادة للأفراد والآليات، وصواريخ، وقنابل يدوية، وعبوات ناسفة، بالإضافة إلى آلاف الصواعق والطلقات المتنوعة.
وجاءت هذه الحصيلة نتاجاً لعمليات المسح والتطهير الميداني التي نفذتها الفرق الفنية في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، إلى جانب محافظة الضالع.
وأكد عضو فريق المهمات الخاصة في مشروع "مسام"، ياسر المظلومي، أن هذه المخلفات كانت تشكل تهديداً خطيراً ومباشراً على حياة السكان المحليين، مشيراً إلى أن عملية تفجيرها وإتلافها تمت بنجاح ووفقاً لأعلى معايير السلامة والإجراءات المعتمدة عالمياً في التعامل مع المتفجرات.
وحذر المظلومي من استمرار الخطر الذي تشكله مخلفات الحرب على المدنيين، مستشهداً بالفاجعة الأخيرة في منطقة "الريبي" بمحافظة الضالع، حيث أسفر انفجار مقذوف من مخلفات الحرب عن سقوط أكثر من 13 طفلاً بين قتيل وجريح.
وجدد دعوته للمواطنين بضرورة توخي الحذر الشديد، وعدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة، والإبلاغ عنها فوراً للجهات المختصة أو الفرق الميدانية للمشروع.
يُذكر أن اليمن يصنف حالياً كأحد أكثر دول العالم تلوثاً بالألغام؛ حيث تشير التقارير الحكومية إلى قيام مليشيا الحوثي بزراعة أكثر من مليوني لغم في مختلف المحافظات خلال الأحد عشر عاماً الماضية، مما يشكل كارثة إنسانية مستمرة تهدد الحاضر والمستقبل.