لقاء موسع بين البنك المركزي اليمني والبنك الدولي لمناقشة الإصلاحات ومكافحة الفقر

بحث محافظ البنك المركزي اليمني، أحمد أحمد غالب، مع نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عثمان ديون، والوفد المرافق له، التطورات المالية والاقتصادية الراهنة وآفاقها المستقبلية في ظل الصراع الدائر في المنطقة وتداعياته على اقتصادات المنطقة والعالم.

تناول اللقاء، الذي عُقد، الثلاثاء 31 مارس 2026، انعكاسات الصراعات الداخلية على اقتصادات الدول المتأثرة، والسيناريوهات المتوقعة لتطور الأوضاع، والجهود المطلوبة من الدول والمنظمات الدولية، بما في ذلك البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لتخفيف آثار ارتفاع أسعار الطاقة والنقل والتأمين والسلع الأساسية.

كما تطرق الحوار إلى أوجه الدعم التنموي والإنساني المقدم من هيئة التنمية الدولية للجمهورية اليمنية، وتدخلاتها في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى الدعم الموجه للبنك المركزي اليمني لتطوير البنية التحتية لنظم المدفوعات. وأكد نائب رئيس البنك الدولي استمرار هذا الدعم، مشيراً إلى الجهود المنسقة مع المانحين الآخرين لتلبية احتياجات البنك المركزي، لا سيما في مجالات تطوير المدفوعات والائتمان، وتشجيع الإقراض للمنشآت الصغيرة والمتوسطة لدعم النمو وخلق فرص العمل، ومعالجة قضايا الفقر، إلى جانب الإصلاحات القطاعية اللازمة لتحقيق الاستدامة.

من جانبه، ثمن محافظ البنك المركزي جهود هيئة التنمية الدولية ونائب رئيس البنك الدولي وفريقه، على مساندتهم المستمرة للجمهورية اليمنية في المجالات التنموية والإنسانية، وخاصة دعم تطوير نظم المدفوعات والائتمان، لما له من أثر في تعزيز وظائف القطاع المالي، وتحقيق الشمول المالي، وزيادة الشفافية، ومكافحة الفساد. كما أبدى تطلعه لتوسع هذا الدعم ليشمل وظائف حيوية أخرى للبنك المركزي.

حضر اللقاء من جانب البنك المركزي اليمني نائب المحافظ، ووكيل قطاع العمليات الخارجية، ومدير عام نظم المدفوعات. فيما حضره من جانب البنك الدولي المدير الإقليمي، ستيفان جيمبرت، ومديرة مكتب البنك الدولي في اليمن، دينا أبو غيداء.