زعيم أنصار الله يلوّح بالخيارات المفتوحة لمكافحة الفساد في اليمن

طالب السيد عبدالملك الحوثي، زعيم حركة أنصار الله، بتسليم مؤسسات الرقابة في اليمن، للجان الثورية، لتفعيل دورها الوطني المنوط بها في حماية مقدرات الشعب اليمني، منوهاً أن ذلك يأتي في سياق مكافحة الفساد المتوغل في مؤسسات الدولة .

وقال إن الرئيس هادي رفض طلب تقدموا به إليه بعد أحداث 21 سبتمبر بتسليم المؤسسات الرقابية وفي مقدمتها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة للجان الثورية من أجل الكشف عن الفساد في كافة مرافق ومؤسسات الدولة.

وأضاف أن معظم الوزارات بما فيها وزارة الدفاع تشهد – بالتزامن مع ديسمبر – عملية جرد مالي بمناسبة انتهاء العام، لكن الفاسدون يجعلونه موسماً لتقاسم ما تبقى من أموال ومنع الشعب أن يستفيد منها .

وأكد السيد عبدالملك في خطاب متلفز أثناء لقائه وفود قبائل خولان أن الإنجاز الثورة في 21 سبتمبر مثلاً فرصة حقيقة لمحاربة الفساد الهائل الذي كان من الأسباب الرئيسية في معاناة اليمنيين، بالإضافة إلى كونه فرصة لبناء دولة عادلة.

وقال إن ذلك مرتبط بوجود جهود عملية للإستفادة من هذه الفرصة.
ووصف اتفاق السلم والشراكة بـ"الصيغة اليمنية الخالصة" النابعة من اليمنيين وليس من الخارجح.

وأوضح أن الشعب اليمني لم يستكمل ثورته بعد، وأنه سيواصل محاربة الفساد ملوحاً أن الخيارات كلها مفتوحة بهذا المجال .

واتهم السيد عبدالملك السلطة القائمة بالالتفاف على الاستحقاقات الثورية الشعبية النابعة من اتفاق السلم والشراكة الموقع من قبل الأطراف السياسية .