اختتام برنامج "الإرشاد السياحي والإنتاج الغذائي والتنمية البشرية" لأبناء سقطرى
اختتمت، الاثنين، بالعاصمة صنعاء، فعاليات البرنامج التدريبي والتأهيلي لأبناء محافظة أرخبيل سقطرى في مجالات: "الارشاد السياحي، الانتاج الغذائي، والتنمية البشرية والإدارية"، والذي نفذه المعهد الوطني للفندقة والسياحة على مدى شهر في الفترة 16 أغسطس وحتى 15 سبتمبر 2014 بدعم وتمويل من مجلس الترويج السياحي وبمشاركة 40 متدرباً من أبناء سقطرى منهم 16 متدرب في الارشاد السياحي و 12 متدرب في الانتاج الغذائي و 12 متدرب في التنمية البشرية والإدارية.
وفي حفل اختتام البرنامج التدريبي، أكد وكيل وزارة السياحة الدكتور عصام السنيني، اهتمام قيادة وزارة السياحة ممثلة بالدكتور قاسم سلام، وزير السياحة، بتنمية مهارات الكادر البشري في ارخبيل سقطرى وبما يخدم النشاط السياحيي في الجزيرة باعتبارها وجهة سياحية عالمية تمتاز بمقومات سياحية متفردة وتمثل مقصداً سياحياً مهماً على مستوى العالم.
وقال: إن تدريب وتأهيل كوكبة من الشباب المتعلم والمتحمس من أبناء جزيرة سقطرى في مجال الإرشاد السياحي والإنتاج الغذائي والتنمية البشرية يمثل خطوة مهمة لتنمية السياحة في الجزيرة، موضحا أن تنمية وتأهيل الكادر البشري هو المنطلق الحقيقي لإحداث التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن وزارة السياحة ومجلس الترويج السياحي يسعون بكل جهد الى ايجاد مخرجات تستطيع أن تقوم بالعمل في المجال السياحي سواء في الداخل او في الخارج، وبالتنسيق مع شركائها في القطاع الخاص والمجالس المحلية والمعاهد المتخصصة. مؤكدا أهمية إشراك المجتمعات المحلية في الفائدة السياحية حتى نستطيع نقل صورة جميلة عن المقاصد السياحية المتميزة في بلادنا.
وأشار إلى أن أرخبيل سقطرى تظل أحد أهم المقاصد والمزارات السياحية التى يزداد الطلب عليها من يوم لآخر لما تزخر به من إمكانات طبيعية وبيئية متفردة على مستوى العالم.
وقال: نحن، وفي ختام هذا التدريب، ننقل الأمانة الى أيدى المشاركين في هذه الدورات التدريبية لينقلوا الصورة الصحيحة والواقعية وفق اسس علمية بعد أن نهلوا المعارف والمهارات اللازمة على أيدي مدربين متخصصين بطرق علمية في المجالات المختلفة والتى لم تأتِ من فراغ وإنما أتت من استقصاءات وتقييم للزوار الذين يقومون بزيارة أرخبيل سقطرى.
ولفت وكيل وزارة السياحة الى أن لدى اليمن تنوعاً سياحياً منفرداً على مستوى المنطقة، ونحتاج الى توجه ودعم حكومي لعملية التنمية السياحية والتعاون مع شركاء العمل السياحي حتى نستطيع أن نخرج باليمن الى بر الأمان ونروجها على الوجه الاكمل للسياحة. لافتاً الى أن الوضع السياسي الذي تمر به بلادنا قد ادى الى تدني النشاط السياحي مثله مثل القطاعات الاخرى، وهو ما ينتج عنه ازدياد البطالة في المجتمع.
ودعا إلى تكاتف جهود الجميع للتغلب على المشاكل والتحديات التى تواجه بلادنا. مقدراً جهود مجلس الترويج السياحي ممثلاً بالمدير التنفيذي للمجلس فاطمة الحريبي على اصرارها في تنفيذ هذا البرنامج وجهودها في انجاحه. متمنياً أن تعكس ما تلقاه المشاركون في التدريب من المعارف والمهارات في واقع العمل الميداني ونقل ما اكتسبوه من خبرة إلى الآخرين في أرخبيل سقطرى حتى تعم الفائدة على الجميع وتصبح محافظة أرخبيل سقطرى مقصدنا السياحي ومقصدنا للتنمية.
وأوضح أن وزارة السياحة قد اعتمدت في ميزانيتها للعام الجاري 2014 تنفيذ بعض الأنشطة في الجزيرة منها اعتماد بناء حمامات وصالة استقبال ولوحات ارشادية، وأنه في موازنة العام القادم 2014 سيكون هناك دعم اكبر للمحافظة من خلال تنمية المناطق السياحية والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، بالإضافة الى التركيز على الترويج لمحافظة ارخبيل سقطرى في المشاركات والمعارض السياحية الخارجية، وكذا اعداد البرشورات الترويجية والخرائط السياحية في الاطار البيئي والمحافظة على خصوصية وطبيعة المحافظة.
من جانبها عبرت المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي فاطمة الحريبي، عن سعادتها البالغة بانجاز وإنجاح البرنامج التدريبي لأبناء سقطرى في المجالات التى تخدم النشاط السياحي للجزيرة.
وقالت إن مجلس الترويج السياحي سيواصل العمل في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية العاملة في القطاع السياحي من أجل تطوير وتنمية القطاع السياحي كرافد اقتصادي مهم.
وأشادت بمدى حرص واهتمام ابناء سقطرى في بناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم لخدمة النشاط السياحي في الجزيرة.
من جهته عبر عميد المعهد الوطني للفندقة والسياحة طلال سيف عن اعتزازه بالمعهد الوطنى للفندقة والسياحة وإسهاماته في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية في المجالات المختلفة التى تخدم القطاع السياحي في بلادنا.
وقال: إن هذا الصرح العلمي الشامخ ورغم امكاناته المتواضعة يقدم خدمات جليلة لخدمة الوطن من خلال رؤية طموحة يلتزم بها مبنية على اساس العلم وتقديم التعليم المتميز وخاصة في مجال الفندقة والسياحة وفقا لمعايير علمية عالمية..
وأوضح أن المسئولية تقع على عاتق الجميع في هذا الوطن للمساهمة في تطوير العملية التعليمية والتدريبية في قطاع الفندقة والسياحة لما له من أهمية كبيرة من خلال تقديم المبادرات والاقتراحات بما يدعم مسيرة التنمية لهذا القطاع ويعزز دور ومكانة المعهد محليا ودوليا، واستثمار كافة الوسائل والإمكانات لبناء القدرات العلمية والمعرفية لأبنائنا، طلاباً ومتدربين، لدعم انشطتهم وإعدادهم علمياً بما يتوافق واحتياجات سوق العمل السياحي واستثمارها للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
متطلعا الى العمل الجماعي والانفتاح على العالم الخارجي في جو ملائم يسوده توفر البيئة التعليمية التى تشجع الطلاب والمتدربين للإبداع والمبادرة والمساهمة في خدمة المجتمع .
هذا وكانت قد القيت عدد من الكلمات من قبل المتدربين في مجالات التدريب الثلاثة، استعرضوا خلالها بعض المهارات الجديدة التى اكتسبوها خلال التدريب ورؤيتهم المستقبلية للعمل من اجل تطوير النشاط السياحي في جزيرة سقطرى .
معربين عن اعجابهم بمهارات وقدرت المدربين في ايصال المعارف النظرية والتدريب العملى لديهم وما تميز به البرنامج التدريبي من نزول ميداني الى محافظتى ذمار وإب للتعرف على بعض المقاصد السياحية التى تتميز بها هاتان المحافظتان وهو ما يعبر عن مدى امتلاك اليمن لمقومات جذب سياحية متفردة وتنوع طبيعى متميز.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على المشاركين في البرنامج التدريبي من ابناء جزيرة سقطرى.
حضر اختتام البرنامج التدريبي رئيس الهيئة العامة للآثار، مهند السياني، ونائب رئيس الاتحاد اليمني للوكالات السياحية، محمد بازع، ونائب مدير عام الشرطة السياحية بأمانة العاصمة العقيد الركن عبده غلاب.

