<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
    xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
    xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
    xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/"
    xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
    <channel>
        <title><![CDATA[خاص]]></title>
        <link>https://www.khbr.me/cat23.html</link>
        <description><![CDATA[آخر الاخبار من خاص]]></description>
        <language>ar</language>
        <copyright>© جميع الحقوق محفوظة لوكالة خبر للأنباء 2010-2026</copyright>
        <managingEditor>info@khabaragency.net</managingEditor>
        <webMaster>info@khabaragency.net</webMaster>
        <lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 21:07:07 +0300</lastBuildDate>
        <category domain="https://www.khbr.me/cat23.html">خاص</category>
        <atom:link href="https://www.khbr.me/rss-23.xml" rel="self" type="application/rss+xml" />

                <item>
            <title><![CDATA[محاكمة شعبية لخطاب الجباية ومكاشفة تفضح ثراء القيادات الحوثية على حساب جوع اليمنيين]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news247812.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news247812.html</guid>
                <description><![CDATA[أطل خطاب المدعو مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى لمليشيا الحوثي بمناسبة عيد الأضحى المبارك ليعيد نكئ جراح الملايين من أبناء الشعب اليمني الذين يرزحون تحت وطأة المعاناة المعيشية الصعبة والانتهاكات الممنهجة حيث تحول هذا الخطاب الاستعلائي سريعاً من مجرد تهنئة بروتوكولية دينية إلى مادة دس...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أطل خطاب المدعو مهدي المشاط رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى لمليشيا الحوثي بمناسبة عيد الأضحى المبارك ليعيد نكئ جراح الملايين من أبناء الشعب اليمني الذين يرزحون تحت وطأة المعاناة المعيشية الصعبة والانتهاكات الممنهجة حيث تحول هذا الخطاب الاستعلائي سريعاً من مجرد تهنئة بروتوكولية دينية إلى مادة دسمة عرت الأساليب الحوثية وفجرت موجة عارمة وغير مسبوقة من السخط الشعبي والنقد اللاذع والتهكم اللاذع عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع اليمني الذي يغلي غضباً جراء استمرار سياسات الإفقار والتجويع المتعمد التي تنتهجها المليشيا الانقلابية ضد السكان في مناطق سيطرتها المسلحة والواقع أن حجم السخرية الواسعة والرفض القاطع لمضامين الخطاب لم يكن وليد الصدفة بل جاء كأثر مباشر للمقارنة الحتمية بين مفردات الخطاب المنفصلة تماماً عن الواقع وبين الممارسات الفعلية لسلطة المليشيا الفاقدة للشرعية والتي تصر على ممارسة دور الجابي القاسي دون تقديم أدنى واجبات الرعاية لجمهور المواطنين الذين باتوا ينظرون إلى هذه المليشيا باعتبارها عصابة فيد منظمة تستغل معاناة الناس وآلامهم لبناء إمبراطوريات مالية خاصة واحتكار الثروات العامة.</p><p>&nbsp;</p><p>دعوات التبرع الملغومة والتنصل الفاضح للمليشيا من مسؤولياتها القانونية والأخلاقية</p><p>شكلت الدعوة الصريحة والمستفزة التي وجهها الحوثي مهدي المشاط لرجال الأعمال والميسورين وأفراد المجتمع بضرورة التبرع للفقراء والمساكين وتفقد أحوال الجيران خلال أيام العيد القشة التي قصمت ظهر البعير وأظهرت الوجه الحقيقي القبيح للمليشيا الحوثية التي تحاول بكل صلف تحويل دور الدولة الأساسي والملزم إلى مجرد مبادرات خيرية مجتمعية تطوعية حيث اعتبر يمنيون وناشطون وإعلاميون هذه الدعوة بمثابة إعلان إفلاس أخلاقي وسياسي رسمي واعترافاً صريحاً بالتهرب الكامل من مسؤولياتها القانونية كونها تسيطر على مؤسسات الدولة وتتحكم بمواردها المالية الضخمة وأكدت ردود الأفعال الغاضبة أن لجوء المليشيا إلى لغة الشحاذة والاستجداء من المجتمع لسد رمق الجوعى يمثل قمة الاستغباء والاستخفاف بعقول المواطنين لكون المليشيا هي المسؤول الأول والمباشر عن صناعة هذا الفقر المدقع ونشر المجاعة عبر نهب المقدرات العامة وتدمير القطاع الخاص وقطع الشرايين الاقتصادية للحياة اليومية محاولة رمي الكرة في ملعب التجار والمواطنين المنهكين في الأصل بفعل الأزمات المتلاحقة.</p><p>&nbsp;</p><p>مهزلة الاستغباء الممنهج وسقوط الأقنعة وشعارات التضليل الديني والعسكري</p><p>تسابق المدونون والناشطون على منصات التواصل الاجتماعي في تفكيك لغة الخطاب الحوثي ووصفها بالمهزلة الساقطة التي تحاول الاختباء خلف الشعارات الدينية البراقة والحديث المكرر والممل عن الصمود والوعي وسلاح المقاطعة والتحرر الشامل في وقت يدرك فيه الجميع أن هذه المفردات لم تعد سوى أدوات تضليلية ممجوجة لشرعنة البؤس العام وتصدير الأزمات الداخلية نحو معارك خارجية وهمية وأشار الناشطون بسخرية حادة إلى أن الوعي الحقيقي الذي تشكل اليوم لدى اليمنيين هو وعيهم الكامل بحقوقهم المسلوبة وعجز المليشيا الفاضح عن إدارة شؤون البلاد وتوفير أبسط مقومات العيش الكريم حيث أصبح المواطن اليمني يربط بشكل تلقائي ومباشر بين الخطاب التعبوي الأجوف الذي تبثه وسائل الإعلام الحوثية وبين طوابير الجوعى والمتسولين الذين يملأون شوارع المدن والمحافظات الواقعة تحت سيطرتها العسكرية مما يعكس السقوط المدوي لكافة الأقنعة الأيديولوجية التي حاولت المليشيا تسويقها طوال السنوات الماضية لشرعنة تدميرها الممنهج لكيان الدولة والمجتمع.</p><p>&nbsp;</p><p>سلاح المرتبات المنهوبة وجريمة تحويل الموارد العامة لتمويل الرفاهية والحروب</p><p>يبرز ملف رواتب الموظفين الحكوميين المنقطعة منذ ما يقارب العقد من الزمن كشاهد إثبات صارخ ودليل إدانة دامغ يعري المليشيا الحوثية ويفضح ادعاءاتها الكاذبة حيث يجمع اليمنيون على أن المليشيا تمتلك من الإيرادات المالية والجبايات المتنوعة ما يكفي لتمويل ميزانية الدولة وصرف المرتبات بانتظام وبأثر رجعي أيضاً وتتحدث التقارير الاقتصادية والشهادات الحية عن مليارات الريالات التي تتدفق يومياً وبشكل مرعب إلى خزائن المليشيا من عوائد الضرائب التصاعدية الجائرة والجمارك المستحدثة في المنافذ البرية والبحرية والاتصالات وقطاع الوقود والغاز المسال فضلاً عن الأموال المهولة التي تجبى بقوة السلاح تحت مسمى هيئة الزكاة المستحدثة والإتاوات التي تفرض قسراً على المحلات التجارية والشركات بمناسبة وبدون مناسبة وبدلاً من توجيه هذه الإيرادات الفلكية لدفع مرتبات المعلمين والأطباء وموظفي الخدمة المدنية المطالبين اليوم بالتبرع لبعضهم البعض تذهب هذه الأموال لتمويل المجهود العسكري وتغطية تكاليف الأنشطة الطائفية وبناء القوة القمعية لحماية نفوذ القيادات الحوثية.</p><p>الفجوة الطبقية الصادمة وثراء المشرفين الفاحش على أنقاض وعظام الجوعى والمحتاجين</p><p>أكثر ما يثير حنق الشارع اليمني ويفجر مكامن الغضب والرفض المجتمعي هو تلك الفجوة الطبقية والمفارقة الصادمة والظاهرة للعيان بين الحالة المعيشية الكارثية للمواطن البسيط وبين مظاهر الثراء الفاحش والرفاهية المطلقة التي يعيشها قيادات وعناصر ومشرفو المليشيا الحوثية وأسرهم حيث يتجول قادة المليشيات وسماسرتها بسيارات فارهة لا تقل قيمتها عن عشرات الآلاف من الدولارات ويمتلكون العقارات الضخمة والقصور المنيفة والمشاريع الاستثمارية الكبرى في العاصمة صنعاء وبقية المدن الخاضعة لسيطرتهم في حين يعجز الموظف الحكومي الذي أفنى عمره في خدمة الوطن عن شراء أضحية العيد أو توفير جعالة العيد لأطفاله الصغار هذا التباين المعيشي الفاضح المستمد مباشرة من أموال الجبايات والنهب المنظم لأموال الشعب اليمني بات يقدم دليلاً يومياً متجدداً على أننا لسنا أمام سلطة دولة أو مشروع سياسي بل أمام طبقة طفيلية مستحدثة تمتص دماء اليمنيين وتقتات على عظام الجوعى والمحتاجين غير عابئة بآلامهم ومعاناتهم المستمرة.</p><p>ثورة الوعي المجتمعي وكسر حاجز الخوف والترهيب لمواجهة الطغيان الحوثي</p><p>إن حالة السخرية العارمة والنقد اللاذع التي قوبل بها خطاب الحوثي مهدي المشاط تؤكد بوضوح تفكك الحاضنة الشعبية للمليشيا الحوثية ووصول حالة الاحتقان الصامت في مناطق سيطرتها إلى مستويات حرجة جداً تنبئ بانفجار وشيك لا يمكن تداركه حيث تظهر الردود الشعبية المتداولة أن المواطن اليمني بدأ يكسر حاجز الخوف والترهيب الأمني الذي فرضته المليشيا بالحديد والنار والاعتقالات التعسفية وتوجيه تهم العمالة والخيانة لكل من يطالب بلقمة العيش ولم تعد أساليب التخوين الفكري والسياسي تجدي نفعاً في تكميم أفواه الجوعى والمطالبين بحقوقهم الدستورية والمالية المنهوبة وأصبح الشارع اليمني يدرك جيداً أن استمرار المليشيا في سياسة النهب والجبابة والتنصل الكامل من المسؤولية سيعجل بنهايتها الحتمية لكون الجوع كافر ولا يمكن محاصرته بالأطقم العسكرية أو إسكاته بالشعارات التعبوية الجوفاء لتظل هذه المحاكمة الشعبية الواسعة للخطاب بمثابة استفتاء حقيقي ورفض علني صريح ومستمر لنهج المليشيا التدميري القائم على إفقار الشعب وتجويعه مقابل ترف ورفاهية سلالتها الحاكمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a172f05b57d6.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a172f05b57d6.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a172f05b57d6.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Wed, 27 May 2026 20:51:32 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح يهنئ بالعيد الـ36 للجمهورية اليمنية ويؤكد أن الشعب اليمني هو مالك السلطة وصاحب القرار]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news247611.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news247611.html</guid>
                <description><![CDATA[أكد أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن مشروع سلطة عابراً بل ثمرة تضحيات جسيمة، وصمام الأمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.ودعا أحمد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أكد أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن مشروع سلطة عابراً بل ثمرة تضحيات جسيمة، وصمام الأمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.</p><p>ودعا أحمد علي صالح، في خطاب وجهه إلى أبناء الشعب اليمني بمناسبة العيد الوطني الـ36 لتحقيق الوحدة اليمنية، كافة القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء التشظي. كما وجه دعوة إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للارتقاء إلى مستوى المسؤولية والعمل بروح الدولة لا بروح المحاصصة والخلافات، والعودة للتمركز في الداخل بين أبناء الشعب، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن.</p><p>وترحم نائب رئيس المؤتمر، في خطابه على صانع ومحقق الوحدة، الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، وكافة القيادات الوطنية وشهداء الوطن، مجدداً التأكيد أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة على أسس مهنية، ووضع أولويات المرحلة في صرف المرتبات وتحسين الخدمات، لافتاً إلى أن اليمن وطن غني بموارده وكفاءات أبنائه وقادر على النهوض متى ما توفرت الإرادة الصادقة والإدارة المسؤولة.</p><p>وفيما يلي نص الكلمة:</p><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج.. يا أبناء الحكمة والإيمان، يا حراس الهوية الوطنية، وحملة راية الجمهورية والوحدة… في الثاني والعشرين من مايو، يقف اليمنيون أمام محطة وطنية خالدة، نستحضر فيها أعظم منجز سياسي ووطني في تاريخ اليمن الحديث، يوم تجسدت إرادة الشعب اليمني الواحد بقيام الجمهورية اليمنية، وتحققت الوحدة المباركة التي أنهت عقوداً من التشطير والانقسام، ورسخت حقيقة اليمن الواحد أرضاً وإنساناً ومصيراً.</p><p>وبهذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى جماهير شعبنا اليمني العظيم، في كل المحافظات اليمنية، وفي كل مواقع الاغتراب واللجوء والنزوح، ونحيي بإجلال صمود أبناء اليمن وثباتهم في مواجهة سنوات الحرب والمعاناة والانهيار، مؤكدين أن هذا الشعب العظيم كان وسيظل عصياً على الانكسار، متمسكاً بهويته الوطنية ووحدته وسيادته واستقلال قراره.</p><p>وفي هذا العيد الوطني المجيد، نترحم على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، صانع ومحقق الوحدة اليمنية، والذي ساهم مع كافة القيادات الوطنية الوحدوية في صناعة هذا التحول التاريخي الكبير، كما نترحم على جميع شهداء الوطن، ونتوجه بتحية تقدير ووفاء لكل القيادات والشخصيات الوطنية والقوى السياسية والاجتماعية التي أسهمت في بناء الدولة اليمنية والدفاع عن الوحدة والجمهورية والثوابت الوطنية.</p><p>أيها اليمنيون الأحرار… إن الوحدة اليمنية لم تكن مشروع سلطة عابراً، ولا مكسباً سياسياً مؤقتاً، بل كانت ثمرة نضال طويل وتضحيات جسيمة قدمها أبناء اليمن شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، وهي تمثل اليوم صمام الأمان الحقيقي لبقاء الدولة اليمنية وحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والتفكك والارتهان للخارج.</p><p>ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، دولةً ومجتمعاً، سلطةً ومعارضةً، أحزاباً وقوى سياسية، وشخصيات اجتماعية وقبلية وثقافية، بعيداً عن لغة الإقصاء والتخوين والكراهية، وبما يضمن معالجة الاختلالات والمظالم عبر الحوار الوطني العادل، وفي إطار الدولة الواحدة والنظام الجمهوري ووحدة التراب اليمني.</p><p>إن المرحلة الراهنة تفرض على الجميع إدراك حجم المخاطر التي تواجه اليمن، وفي مقدمتها استمرار الانقسام، وتغليب المصالح الضيقة، واستنزاف مقدرات الوطن في صراعات جانبية عبثية، الأمر الذي أدى إلى إنهاك الدولة، وتفاقم معاناة المواطنين، وتعطيل مؤسساتها، وفتح المجال أمام التدخلات الخارجية والمشاريع التخريبية والدعوات الانفصالية التي تهدد حاضر اليمن ومستقبله.</p><p>ومن هنا، فإننا ندعو كافة القوى السياسية والوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية، والعمل المشترك من أجل استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء حالة التشظي والانقسام، وتوحيد الصف الوطني بما يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية.</p><p>كما ندعو مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكافة مؤسسات الدولة إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية، والعمل بروح الدولة لا بروح المحاصصة والخلافات، وتجاوز التباينات السياسية والشخصية، والعودة إلى الداخل والتمركز بين أبناء الشعب، لأن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن وخدمتها لمصالحه وقضاياه.</p><p>إن بناء الدولة يبدأ من بناء المؤسسات، وتفعيل القانون، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتوحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية خالصة، بعيدة عن الولاءات الضيقة والعصبيات المناطقية والطائفية والحزبية، بما يحفظ للدولة هيبتها وللمجتمع أمنه واستقراره.</p><p>كما أن من أولويات المرحلة العمل الجاد على صرف المرتبات، وتحسين الخدمات الأساسية، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية، وتنمية الموارد الوطنية وحمايتها من العبث والفساد، وتحقيق الإدارة الرشيدة للثروات، والاستثمار في الإنسان اليمني باعتباره أساس التنمية وركيزة النهوض الوطني.</p><p>فاليمن ليس بلداً فقيراً كما يحاول البعض تصويره، بل وطن غني بموارده وثرواته وموقعه الاستراتيجي وكفاءات أبنائه، وقادر على النهوض واستعادة مكانته الطبيعية إذا توفرت الإرادة الوطنية الصادقة والإدارة المسؤولة والرؤية الوطنية الجامعة.</p><p>كما نؤكد أهمية الحفاظ على سيادة اليمن واستقلال قراره الوطني، وصون وحدته أرضاً وإنساناً، وحماية كامل أراضيه وجزره ومياهه الإقليمية، ورفض أي مشاريع أو تدخلات تنتقص من سيادة الدولة اليمنية أو تحاول فرض واقع يخالف إرادة الشعب اليمني وتاريخه وهويته الوطنية.</p><p>وفي هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نجدد دعوتنا لكل أبناء الشعب اليمني إلى التمسك بالوحدة الوطنية، ونبذ الفرقة والكراهية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل أشكال العمالة والارتهان والتآمر على الوطن، والعمل بإخلاص ومسؤولية من أجل اليمن ومصلحة اليمنيين، بعيداً عن أي أجندة خارجية أو حسابات ضيقة لا تخدم إلا أعداء الوطن.</p><p>إن اليمن سيبقى موحداً بإرادة أبنائه، عصياً على التمزق، قادراً على تجاوز المحن، مهما اشتدت التحديات وتعاظمت المؤامرات، وسيظل الشعب اليمني العظيم هو الحارس الحقيقي لوحدته وجمهوريته وسيادته ومستقبله.</p><p>عاش اليمن حراً موحداً مستقلاً… المجد والخلود لشهداء الوطن… والرحمة لكل من صنعوا مجد اليمن ووحدته… وكل عام والشعب اليمني بخير.</p><p>أخوكم/ أحمد علي عبدالله صالح ـ نائب رئيس المؤتمر</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a1366d55d737.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a1366d55d737.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a1366d55d737.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 21 May 2026 23:14:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[محاضر الغدر الموثقة.. كيف قادت تفاهمات "الإصلاح والحوثي" السرية في صعدة إلى طعن الجمهورية وسقوط صنعاء؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news247405.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news247405.html</guid>
                <description><![CDATA[لم تكن أحداث سبتمبر من عام 2014 في العاصمة اليمنية صنعاء مجرد اجتياح عسكري خاطف نفذته ميليشيا الحوثي القادمة من كهوف صعدة، بل كانت نتاجاً مباشراً لصفقات سياسية وتفاهمات سرية دارت في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين القوى الوطنية والنظام الجمهوري.&nbsp;وتكشف الوثائق المسربة والتقارير الاستخباراتية ومحاضر...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لم تكن أحداث سبتمبر من عام 2014 في العاصمة اليمنية صنعاء مجرد اجتياح عسكري خاطف نفذته ميليشيا الحوثي القادمة من كهوف صعدة، بل كانت نتاجاً مباشراً لصفقات سياسية وتفاهمات سرية دارت في الغرف المغلقة بعيداً عن أعين القوى الوطنية والنظام الجمهوري.&nbsp;</p><p>وتكشف الوثائق المسربة والتقارير الاستخباراتية ومحاضر الاجتماعات الداخلية المعقودة في معاقل الميليشيا عن فصول قاتمة من الانتهازية السياسية التي مارستها قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح (ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن).&nbsp;</p><p>ففي الوقت الذي كان فيه الحزب يدعي علناً دفاعه عن الجمهورية ومؤسسات الدولة، كانت وفوده السرية رفيعة المستوى تقطع الفيافي باتجاه جبال مران وصعدة لعقد اتفاقات ثنائية مع عبد الملك الحوثي، مدفوعة بوهم سياسي مفاده إمكانية ترويض البندقية الطائفية وتوجيهها حصراً لإنهاك خصومهم السياسيين وتفكيك المقدرات العسكرية والقبيلة الوطنية، وتظهر محاضر اللقاءات الأولى التي عُقدت تحت إشراف قيادات إصلاحية من الصف الأول كيف قدم هذا التنظيم الاخواني التنازلات السياسية والميدانية المتوالية، ممهداً الطريق لشرعنة التمرد وتحويل الميليشيا من جماعة متمردة على القانون والدستور إلى سلطة أمر واقع تشارك في رسم مستقبل البلاد.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>&nbsp;تفكيك محضر لقاء صعدة السري وبنود المقايضة الحزبية</strong></span></p><p>تشير وثائق اللقاءات السرية المؤرخة في مراحل ما قبل سقوط العاصمة، وخاصة محضر الاجتماع التاريخي الذي ضم وفداً قيادياً بارزاً من الهيئة العليا لحزب الإصلاح بعبد الملك الحوثي في صعدة، إلى إبرام صفقات ومقايضات سياسية بالغة الخطورة على حساب الأمن القومي اليمني. وبحسب التقارير والمسودات التي تم تسريبها من أروقة الأمانة العامة للحزب، فإن النقاشات تركزت حول صياغة تحالف ثنائي غير معلن يقوم على مبدأ تحييد جبهات القتال التي يقودها الجيش اليمني والدفاع عن العاصمة من جهة، وتأمين المصالح السياسية والاقتصادية المتبادلة للطرفين من جهة أخرى.</p><p>وتكشف بنود المحضر السري أن وفد الإصلاح وافق على تقديم تسهيلات سياسية وإعلامية للميليشيا، وتخفيف الضغط العسكري عنها في مناطق التماس بمديريات همدان وثلاء وعمران، مقابل وعود حوثية شفهية بعدم استهداف المقرات الرئيسية للحزب أو المساس بالشركات والمؤسسات الاستثمارية التابعة لقياداته في صنعاء، ومثلت هذه المقايضة الحزبية الضيقة أولى خطى الاستسلام الرسمي، حيث تخلت قيادة الإصلاح بعلم وتنسيق تام مع بقية أطراف اللقاء المشترك عن التزاماتها الوطنية، واختارت مسار التفاهمات المنفردة تحت الطاولة ظناً منها أنها تؤمن بقاءها السياسي في مشهد ما بعد التسوية، متجاهلة العقيدة التوسعية القائمة على الغدر النقضي التي تميزت بها الحركة الإمامية عبر التاريخ.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>&nbsp;التعاون الإعلامي الممنهج وغسيل جرائم التوسع المسلح</strong></span></p><p>لم تقتصر التفاهمات السرية الموثقة في محاضر اجتماعات صعدة على التنسيق الميداني فحسب، بل امتدت لتشمل صياغة استراتيجية إعلامية مشتركة تهدف إلى تضليل الرأي العام اليمني وتبرير التوسعات العسكرية المتلاحقة للميليشيا الحوثية في المحافظات الشمالية. وتكشف وثائق التقييم الإعلامي المتبادلة بين اللجنة الإعلامية لحزب الإصلاح والمكتب السياسي للحوثيين عن صدور توجيهات صارمة لوسائل الإعلام الحزبية والصحف والمواقع الإلكترونية التابعة للإخوان المسلمين بتبني خطاب تهدئة ومصطلحات فضفاضة تسقط صفة التمرد عن الحوثيين وتصف تحركاتهم المسلحة بأنها خلافات قبلية أو ردود فعل على ممارسات قوى معينة داخل الدولة.</p><p>&nbsp;هذا التعاون الإعلامي الممنهج ساهم بشكل مباشر في تجريف الوعي الجمعي اليمني، وغسل جرائم الميليشيا التي كانت تفجر دور القرآن ومنازل المواطنين في كتاف وحاشد وعمران، وتتمرد على قوانين ودستور الجمهورية اليمنية وتصويرها للشارع على أنها قوى صاعدة تبحث عن الشراكة السياسية ومحاربة الفساد، وهو ما وفر للميليشيا البيئة الدعائية المثالية للتغلغل داخل النسيج الاجتماعي وبناء خلاياها النائمة في قلب صنعاء دون مواجهة مجتمعية أو إعلامية حازمة تكشف حقيقة مشروعها الإمامي العنصري.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>التواطؤ في جبهة عمران&nbsp;</strong></span></p><p>تتجلى النتائج الكارثية لاتفاقات الغرف المظلمة بين الإصلاح والحوثيين في الموقف المتواطئ والخذلان العسكري الذي تعرض له اللواء 310 مدرع في محافظة عمران بقيادة العميد الشهيد حميد القشيبي، حيث تكشف المحاضر العسكرية والتقارير الاستخباراتية المسربة كيف جرى تفعيل بنود التحييد المتفق عليها في صعدة بشكل ميداني فادح.</p><p>&nbsp;ففي الوقت الذي كان فيه أفراد وضباط اللواء يخوضون معركة مصيرية للدفاع عن البوابة الشمالية للعاصمة صنعاء، أصدرت القيادات السياسية لحزب الإخوان بالتوازي مع الموقف العاجز لوزراء اللقاء المشترك في حكومة الوفاق توجيهات تقضي بعدم الزج بالملامح القبلية والسياسية للحزب في مواجهة شاملة مع الحوثيين، والترويج لفكرة أن المعركة هي معركة الدولة وليست معركة الحزب، مما أدى إلى عزل اللواء عسكرياً وشل حركة القبائل المحيطة بعمران التي كانت تنتظر إشارة واضحة للمساندة، هذا التكتيك الانبطاحي والهروب من المواجهة تحت لافتة السلام المزعوم سمح للميليشيا بالاستفراد باللواء 310 مدرع وتصفية قيادته ونهب ترسانته العسكرية الثقيلة، ليتم بذلك إسقاط الخط الدفاعي الأخير والصلب عن صنعاء برعاية تامة من صفقات الطاولة المستديرة السياسية التي عقدتها قوى الإصلاح في صعدة.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>&nbsp;وهم الاحتواء والابتلاع الكامل لأحزاب المشترك</strong></span></p><p>أثبتت التطورات المتسارعة للأحداث بعد سقوط عمران واجتياح صنعاء في 21 سبتمبر 2014 أن كافة المحاضر السرية والاتفاقات التي أبرمتها وفود حزب الإصلاح في صعدة لم تكن سوى حبر على ورق استخدمته الميليشيا كغطاء سياسي وتكتيكي لإنهاك خصومها وعزلهم قبل الانقضاض النهائي عليهم. وتكشف التقارير الاستقصائية للمرحلة اللاحقة للاجتياح كيف انقلب الحوثيون فور إحكام سيطرتهم على المؤسسات السيادية على حلفاء الأمس في اللقاء المشترك، حيث بدأت الميليشيا بحملة ممنهجة لاقتحام وتفجير مقرات حزب الإصلاح، ومصادرة أموال وممتلكات قياداته، واختطاف كوادره وزجهم في السجون، ضاربين بعرض الحائط كل عهود الأمان والمحاضر الموقعة في مران وصعدة، وحصد حزب الإصلاح والتنظيمات المتحالفة معه في المشترك نتائج براغماتيتهم المفرطة وخيانتهم للثوابت الوطنية، فبينما كانوا يتوهمون القدرة على احتواء الحركة الحوثية من خلال الصفقات السياسية الفئوية والتنازل عن تضحيات الجيش والدولة، وجدوا أنفسهم الكيان الأشد تضرراً والضحية السياسية الأولى لميليشيا لا تؤمن بالشراكة ولا تعترف بالتعددية، ليدفع اليمن بأسره ثمن هذه المراهقة والانتهازية الحزبية التي قوضت النظام الجمهوري وسلمت مؤسسات الدولة لإمامة جديدة طالما حذر الشرفاء من خطورتها ومآلات تحالفات الغرف المظلمة معها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a061d9f75457.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a061d9f75457.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a061d9f75457.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 14 May 2026 22:08:24 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اقتصاد الحرب.. من يربح من جوع اليمنيين؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news247318.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news247318.html</guid>
                <description><![CDATA[منذ أكثر من عشر سنوات، يعيش اليمن واحدة من أكثر الأزمات الاقتصادية تعقيداً في تاريخه الحديث، بعدما تحولت الحرب من صراع سياسي وعسكري إلى منظومة اقتصادية متكاملة أعادت تشكيل ملامح السوق والسلطة والثروة في البلاد.فمع انهيار مؤسسات الدولة وتراجع الاقتصاد الرسمي، برزت شبكات نفوذ جديدة راكمت الأموال والمص...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>منذ أكثر من عشر سنوات، يعيش اليمن واحدة من أكثر الأزمات الاقتصادية تعقيداً في تاريخه الحديث، بعدما تحولت الحرب من صراع سياسي وعسكري إلى منظومة اقتصادية متكاملة أعادت تشكيل ملامح السوق والسلطة والثروة في البلاد.</p><p>فمع انهيار مؤسسات الدولة وتراجع الاقتصاد الرسمي، برزت شبكات نفوذ جديدة راكمت الأموال والمصالح من خلال الجبايات والسوق السوداء والتحكم بالموارد والمساعدات، بينما انزلق ملايين اليمنيين نحو الفقر والجوع وانعدام الأمن الامن المعيشي.</p><p>جاءت سنوات الصراع والحرب والانقلاب لتدفع الاقتصاد نحو مرحلة غير مسبوقة من التدهور، حيث فقدت العملة المحلية جزءًا كبيرًا من قيمتها، وارتفعت أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية بصورة متسارعة، فيما تراجعت فرص العمل والإنتاج والاستثمار إلى مستويات خطيرة.</p><p>لكن خلف هذا الانهيار، تشكلت طبقة جديدة من المستفيدين الذين وجدوا في الحرب فرصة لبناء ثروات ونفوذ واسع، في وقت أصبح فيه المواطن اليمني العادي يدفع ثمن الصراع من قوته اليومي ومستقبل أطفاله وحياته المعيشية.</p><p>ويرى اقتصاديون أن أخطر ما أفرزته الحرب لا يتمثل فقط في تدمير الاقتصاد الرسمي، بل في ظهور ما يُعرف بـ”اقتصاد الحرب”، وهو اقتصاد قائم على الأزمات والانقسام والاحتكار والجباية، بحيث تصبح الحرب نفسها مصدرًا دائمًا للربح والنفوذ بالنسبة لبعض الأطراف.</p><p>الحرب التي ابتلعت مؤسسات الاقتصاد</p><p>قبل اندلاع الحرب، كانت مؤسسات الدولة قادرة على إدارة الحد الكافي من النشاط الاقتصادي والخدمات العامة.</p><p>لكن مع احداث 2011 التي كانت السبب الرئيسي لانهيار الدولة في اليمن ومع سيطرة الحوثيين على صنعاء عام 2014، وما تبع ذلك من انقسام سياسي وعسكري، دخل الاقتصاد اليمني في مرحلة انهيار متسارع، خصوصًا بعد توقف تصدير النفط والغاز لفترات طويلة، وانقسام البنك المركزي والمؤسسات المالية، وتراجع الإيرادات العامة.</p><p>وخلال سنوات الحرب، فقدت الدولة قدرتها على إدارة السوق بصورة طبيعية، بينما ظهرت سلطات اقتصادية موازية مرتبطة بالقوى المسيطرة على الأرض، لتتحول الموارد والأسواق إلى أدوات نفوذ تستخدمها الجماعات المسلحة ومراكز القوى السياسية والعسكرية.</p><p>كما أدى الانقسام النقدي بين صنعاء وعدن إلى خلق ما يشبه “اقتصادين” داخل بلد واحد، حيث اختلفت السياسات المالية والنقدية وأسعار الصرف والتعاملات البنكية، الأمر الذي زاد من تعقيد الأزمة الاقتصادية وأثقل كاهل المواطنين.</p><p>ويرى خبراء أن استمرار هذا الانقسام ساهم في تفكك البنية الاقتصادية الوطنية، وخلق بيئة خصبة لازدهار المضاربات والسوق السوداء والأنشطة غير الرسمية، في ظل غياب دولة موحدة قادرة على ضبط الاقتصاد وحماية السوق.</p><p>الجبايات.. اقتصاد موازٍ يلتهم الأسواق</p><p>في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تحولت الجبايات إلى أحد أبرز ملامح اقتصاد الحرب، حيث فُرضت رسوم وإتاوات متعددة على التجار وأصحاب المحلات والأسواق والباعة وحتى الفئات الفقيرة تحت مسميات مختلفة.</p><p>وباتت الأسواق الشعبية والمراكز التجارية تعيش تحت ضغط حملات جباية مستمرة، بينما يشكو تجار من تعدد الجهات التي تفرض الرسوم والإتاوات بصورة غير قانونية، في ظل غياب الرقابة المؤسسية الفعلية.</p><p>وفي صنعاء ومدن أخرى، يقول تجار إن تكاليف الجبايات والرسوم الإضافية انعكست بصورة مباشرة على أسعار السلع، ما زاد من معاناة المواطنين الذين يواجهون أصلًا انهيارًا حادًا في القدرة الشرائية.</p><p>ولم تعد هذه الجبايات مقتصرة على كبار التجار فقط، بل امتدت إلى الباعة المتجولين وأصحاب البسطات الصغيرة، في وقت يكافح فيه كثير من اليمنيين لتأمين الحد الأدنى من الدخل اليومي.</p><p>ويرى مراقبون أن هذه الجبايات أصبحت تمثل مصدر تمويل أساسيًا ضمن اقتصاد الحرب، خصوصًا في ظل تراجع الإيرادات الرسمية واتساع نفوذ الشبكات الاقتصادية المرتبطة بالمليشيا.</p><p>السوق السوداء.. الوجه الخفي للحرب</p><p>واحدة من أكثر الظواهر التي برزت خلال سنوات الحرب هي اتساع السوق السوداء، التي أصبحت تتحكم في كثير من القطاعات الحيوية، من الوقود والعملة إلى المواد الغذائية والسلع الأساسية.</p><p>فمع سيطرة مليشيا الحوثي علي معظم المحافظات اليمنية وغياب الدولة ومؤسساتها الرقابية تشكلت شبكات واسعة تستفيد من الأزمات وندرة السلع وتقلبات العملة لتحقيق أرباح ضخمة على حساب المواطنين.</p><p>وخلال هذه &nbsp;الأزمات المركبة كثيرًا ما شهد اليمن أزمات وقود وارتفاعات حادة في الأسعار، بينما كانت السوق السوداء تتحكم بالكميات والأسعار بصورة غير رسمية، الأمر الذي زاد من معاناة المواطنين والقطاع الخاص.</p><p>كما ساهم الانقسام النقدي في توسيع نشاط المضاربين وشبكات الصرافة غير المنظمة، حيث أصبحت أسعار الصرف والتعاملات المالية عرضة لتقلبات حادة أثرت بصورة مباشرة على الأسواق والأسعار ومستوى المعيشة.</p><p>ويرى اقتصاديون أن الحرب أوجدت بيئة مثالية لازدهار الاقتصاد غير الرسمي، بحيث أصبحت الفوضى والانقسام جزءًا من دورة الربح بالنسبة لبعض الشبكات التي تستفيد من غياب الدولة والقانون.</p><p>المساعدات الإنسانية بين الحاجة والاستغلال</p><p>مع تصاعد الأزمة الإنسانية، تحول اليمن إلى واحدة من أكبر ساحات العمل الإغاثي في العالم، حيث يعتمد ملايين اليمنيين على المساعدات الدولية لتأمين الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.</p><p>لكن العمل الإنساني لم يكن بمنأى عن تأثيرات الحرب والنفوذ السياسي، إذ تحدثت تقارير دولية ومحلية عن تدخلات وقيود وممارسات أثرت على توزيع المساعدات في بعض المناطق.</p><p>ويرى مراقبون أن المساعدات تحولت في معظم الأحيان إلى جزء من معادلة النفوذ والسيطرة، سواء عبر التحكم بقوائم المستفيدين أو فرض الرسوم أو استخدام الملف الإنساني لأغراض سياسية وإعلامية.</p><p>وفي المقابل، تواجه المنظمات الإنسانية تحديات كبيرة مرتبطة بالتمويل والقيود الأمنية والإدارية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق، الأمر الذي يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في البلاد.</p><p>ومع استمرار الصراع والانقلاب الحوثي، بات ملايين اليمنيين يعيشون في دائرة الاعتماد على الإغاثة، في وقت تتراجع فيه فرص التنمية الحقيقية واستعادة النشاط الاقتصادي الطبيعي.</p><p>طبقة الحرب الجديدة</p><p>خلال سنوات الحرب ومنذ سيطرة مليشيا الحوثي، ظهرت في اليمن طبقة جديدة من رجال النفوذ والأعمال المرتبطين باقتصاد الحرب، تمكنت من تكوين ثروات كبيرة من خلال التجارة والجبايات والاحتكار والتحكم بالموارد والأسواق.</p><p>ويرى اقتصاديون أن الحرب أعادت توزيع الثروة بصورة غير متوازنة، بحيث تركزت الأموال والنفوذ بيد مجموعات محددة، بينما تآكلت الطبقة الوسطى واتسعت دائرة الفقر بين غالبية السكان.</p><p>وفي كثير من الحالات، أصبحت العلاقات السياسية والعسكرية عاملًا حاسمًا في السيطرة على الأنشطة الاقتصادية وتحقيق الأرباح، بدلًا من المنافسة الطبيعية أو الاستثمار الحقيقي.</p><p>كما برزت شبكات مصالح مرتبطة باستمرار الحرب والانقسام، الأمر الذي يجعل بعض القوى ترى في السلام تهديدًا مباشرًا لمكاسبها الاقتصادية والنفوذ الذي راكمته خلال سنوات الصراع.</p><p>ويرى محللون أن تفكيك هذه الشبكات سيكون واحدًا من أصعب التحديات أمام أي عملية سلام أو إعادة بناء مستقبلية في اليمن.</p><p>الموظف اليمني.. الضحية المنسية</p><p>في مقابل صعود اقتصاد الحرب، كان الموظف اليمني واحدًا من أكثر الفئات تضررًا من الانهيار الاقتصادي، خصوصًا مع انقطاع المرتبات أو تراجع قيمتها بصورة كبيرة نتيجة انهيار العملة وارتفاع الأسعار.</p><p>وبات ملايين الموظفين عاجزين عن توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم، بينما لجأ كثير من العائلات إلى تقليص الإنفاق أو بيع ممتلكاتها أو البحث عن مصادر دخل إضافية للبقاء.</p><p>كما أدى هذا الواقع إلى تدهور الخدمات العامة وهجرة الكفاءات وتراجع أداء المؤسسات الحكومية، في بلد يعتمد جزء كبير من سكانه على الوظيفة العامة كمصدر رئيسي للدخل.</p><p>وفي الأسواق، تبدو آثار هذه الأزمة واضحة على حياة اليمنيين الذين باتوا يواجهون ارتفاعًا مستمرًا في أسعار الغذاء والدواء والمواصلات والخدمات الأساسية، في وقت تتآكل فيه القدرة الشرائية بصورة يومية.</p><p>الجوع بوصفه نتيجة للحرب المستمرة</p><p>لم يعد الجوع في اليمن مجرد أزمة إنسانية طارئة، بل أصبح جزءًا من الواقع اليومي لملايين الأسر التي تكافح من أجل تأمين وجبة غذائية أو الحصول على الدواء والخدمات الأساسية.</p><p>وفي كثير من المناطق، دفعت الأوضاع الاقتصادية القاسية أطفالًا إلى سوق العمل في سن مبكرة، بينما خرج آخرون من المدارس بسبب الفقر أو النزوح أو غياب الاستقرار.</p><p>كما ارتفعت معدلات سوء التغذية بصورة مقلقة، خصوصًا بين الأطفال والنساء، في ظل انهيار النظام الصحي وارتفاع أسعار الغذاء وتراجع الدعم الإنساني.</p><p>ويرى مختصون أن أخطر ما في اقتصاد الحرب لا يكمن فقط في الخسائر المالية، بل في آثاره الاجتماعية والإنسانية طويلة المدى، التي تهدد مستقبل جيل كامل نشأ في بيئة يغلب عليها الفقر والخوف وانعدام الاستقرار.</p><p>السلام الذي تخشاه شبكات المصالح</p><p>رغم الحديث المتكرر عن السلام والتسويات السياسية، ما تزال الحرب مستمرة بصورة أو بأخرى، وسط تعقيدات سياسية وعسكرية واقتصادية متشابكة.</p><p>ويرى مراقبون أن أحد أسباب تعثر السلام &nbsp;يتمثل في وجود شبكات مصالح واسعة ارتبطت ببقاء الحرب والانقسام، سواء عبر الجبايات أو التهريب أو السوق السوداء أو السيطرة على الموارد.</p><p>فبعد سنوات من الصراع، والحرب أصبحت الحرب بالنسبة لبعض القوى مصدرًا دائمًا للنفوذ والربح، الأمر الذي يجعل إنهاءها أكثر تعقيدًا من مجرد توقيع اتفاق سياسي أو إعلان هدنة.</p><p>ولهذا، يؤكد اقتصاديون أن أي تسوية حقيقية في اليمن لن تكون ممكنة دون تفكيك اقتصاد الحرب، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة النظام الاقتصادي القائم على القانون والشفافية والمؤسسات.</p><p>اليمنيون بين الصمود والإنهاك</p><p>في المدن والقرى والأسواق الشعبية، تبدو آثار الحرب الاقتصادية واضحة على وجوه اليمنيين الذين أنهكتهم سنوات الصراع والجوع والانهيار المعيشي.</p><p>ورغم كل ذلك، ما يزال كثير من اليمنيين يحاولون التمسك بالحياة والعمل والبقاء، في بلد أصبحت فيه أبسط الاحتياجات اليومية تمثل معركة مستمرة.</p><p>لكن خلف هذا الصمود تختبئ معاناة هائلة يعيشها ملايين اليمنيين الذين وجدوا أنفسهم رهائن لحرب طويلة أفرزت شبكات ثراء ونفوذ على حساب الفقراء والجائعين.</p><p>وفي بلد تتداخل فيه السياسة بالسلاح، والجوع بالمصالح، والاقتصاد بالنفوذ، يبقى السؤال الأكثر قسوة معلقًا فوق حياة اليمنيين: متى يتم انهاء انقلاب مليشيا حولت اليمن إلى اقطاعية خاصة لها ومن يوقف حرباً بات البعض يربح منها أكثر مما يخسر؟</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a024354810f9.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a024354810f9.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6a024354810f9.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 12 May 2026 00:00:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمنيون.. حياة مؤجلة على هامش الحرب]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news247160.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news247160.html</guid>
                <description><![CDATA[منذ أكثر من عقد، يعيش اليمنيون داخل واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم، حيث تحولت الحرب الممتدة إلى واقع يومي ثقيل أعاد تشكيل حياة الملايين، وغيّر ملامح المدن والقرى، وألقى بظلاله على تفاصيل الحياة الصغيرة قبل الكبيرة. لم تعد الحرب في اليمن مجرد مواجهات عسكرية متقطعة بين أطراف متصارعة...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>منذ أكثر من عقد، يعيش اليمنيون داخل واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيدًا في العالم، حيث تحولت الحرب الممتدة إلى واقع يومي ثقيل أعاد تشكيل حياة الملايين، وغيّر ملامح المدن والقرى، وألقى بظلاله على تفاصيل الحياة الصغيرة قبل الكبيرة. لم تعد الحرب في اليمن مجرد مواجهات عسكرية متقطعة بين أطراف متصارعة، بل أصبحت حالة عامة تحكم الاقتصاد والتعليم والصحة والعلاقات الاجتماعية وحتى أحلام الناس البسيطة.</p><p>في الشوارع المزدحمة بالوجوه المتعبة، وفي القرى البعيدة التي أنهكها الفقر والعزلة، تتكرر الحكاية ذاتها بأشكال مختلفة؛ أسر فقدت مصادر دخلها، شباب توقفت أحلامهم عند حدود البطالة والنزوح، أطفال كبروا في بيئة لا تعرف سوى أصوات الانفجارات والأزمات، ونساء يتحملن أعباء الحياة الثقيلة في ظل انهيار اقتصادي غير مسبوق.</p><p>ورغم تراجع حدة المواجهات العسكرية في بعض الفترات، إلا أن الحرب ما تزال حاضرة بقوة في تفاصيل الحياة اليومية، عبر الانهيار الاقتصادي، وارتفاع الأسعار، وانقطاع المرتبات، وتراجع الخدمات الأساسية، واتساع رقعة الفقر والجوع، ما جعل ملايين اليمنيين يعيشون حالة انتظار طويلة لحياة طبيعية تبدو بعيدة المنال.</p><p>اقتصاد منهك ومواطن يواجه الانهيار وحده</p><p>أحد أكثر وجوه الحرب قسوة يتمثل في الانهيار الاقتصادي الذي ألقى بآثاره المباشرة على حياة اليمنيين، حيث فقدت العملة المحلية جزءًا كبيرًا من قيمتها، وارتفعت أسعار السلع الأساسية بصورة متسارعة، بينما تراجعت فرص العمل إلى مستويات غير مسبوقة.</p><p>في الأسواق اليمنية، لم يعد المواطن يسأل عن جودة السلع بقدر ما يسأل عن الأرخص ثمنًا، بعدما أصبحت القدرة الشرائية لمعظم الأسر شبه معدومة. كثير من الموظفين الذين انقطعت مرتباتهم أو تآكلت قيمتها باتوا عاجزين عن توفير الحد الأدنى من احتياجات أسرهم، فيما اضطرت آلاف العائلات إلى تقليص وجبات الطعام أو الاستغناء عن بعض الاحتياجات الأساسية من أجل البقاء.</p><p>وتشير الوقائع اليومية إلى أن الأزمة الاقتصادية لم تعد مرتبطة فقط بالحرب المباشرة، بل أصبحت نتيجة تراكمات معقدة تشمل الانقسام المالي والإداري، وتراجع الإيرادات، وتوقف عجلة الإنتاج، وغياب الاستقرار، فضلًا عن اتساع اقتصاد الحرب القائم على الجبايات والسوق السوداء والمضاربات.</p><p>وفي ظل هذا الواقع، برزت طبقة جديدة مستفيدة من استمرار الأزمة، راكمت الثروات والنفوذ، بينما اتسعت دائرة الفقر بين غالبية السكان، لتتعمق الفجوة الاجتماعية بصورة غير مسبوقة في بلد كان يعاني أصلًا من هشاشة اقتصادية قبل اندلاع الحرب.</p><p>جيل كامل ينمو وسط الخوف والحرمان</p><p>الحرب لم تسرق حاضر اليمنيين فقط، بل وضعت مستقبل أجيال كاملة على المحك. ملايين الأطفال الذين ولدوا خلال سنوات الحرب نشأوا في بيئة مضطربة تفتقر إلى الاستقرار والخدمات الأساسية والتعليم الجيد والرعاية الصحية الكافية.</p><p>في كثير من المناطق، تحولت المدارس إلى مبانٍ متهالكة تفتقر إلى الحد الأدنى من الإمكانات، فيما خرجت مدارس أخرى عن الخدمة بسبب الدمار أو استخدامها لأغراض مختلفة فرضتها ظروف الحرب. وبين النزوح والفقر والانقطاع عن التعليم، وجد آلاف الأطفال أنفسهم خارج أسوار المدارس، يواجهون مصيرًا غامضًا في بيئة مليئة بالمخاطر.</p><p>كما دفعت الظروف الاقتصادية القاسية كثيرًا من الأسر إلى إرسال أطفالها للعمل في سن مبكرة، بينما انجرف آخرون نحو ساحات الصراع بصورة مباشرة أو غير مباشرة، في واحدة من أخطر نتائج الحرب على النسيج الاجتماعي ومستقبل البلاد.</p><p>ولا يقتصر التأثير على الجانب التعليمي فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا، إذ يعيش الأطفال في بيئة مشبعة بالخوف والقلق والعنف، ما يترك آثارًا طويلة الأمد على تكوينهم النفسي والاجتماعي. فجيل الحرب في اليمن يكبر وهو يحمل ذاكرة مثقلة بالأزمات والانكسارات، في وقت تبدو فيه فرص التعافي بطيئة ومعقدة.</p><p>القطاع الصحي بين الانهيار والعجز</p><p>لم يكن القطاع الصحي اليمني قادرًا على تحمل أعباء حرب طويلة بهذا الحجم، إذ تعرض خلال السنوات الماضية لاستنزاف واسع نتيجة ضعف الإمكانات، ونقص التمويل، وهجرة الكوادر، وتضرر البنية التحتية الصحية.</p><p>في العديد من المناطق، يواجه المرضى صعوبات كبيرة في الحصول على الرعاية الطبية الأساسية، بينما تعاني المستشفيات من نقص الأدوية والمستلزمات والمعدات، فضلًا عن الانقطاعات المتكررة للكهرباء والوقود. ومع تفشي الأمراض والأوبئة خلال فترات مختلفة، ظهرت هشاشة المنظومة الصحية بصورة أكثر وضوحًا.</p><p>وتجد الأسر اليمنية نفسها مضطرة لتحمل تكاليف علاج باهظة مقارنة بقدراتها المحدودة، ما يدفع كثيرين إلى تأجيل العلاج أو الاستغناء عنه كليًا. وفي الأرياف والمناطق النائية، تصبح الرحلة إلى أقرب مركز صحي معاناة إضافية قد تستغرق ساعات طويلة في ظل طرق متهالكة ووسائل نقل مكلفة.</p><p>ومع استمرار الحرب، تراجع حضور البرامج الصحية الوقائية، وازدادت معدلات سوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال والنساء، في مؤشر خطير على حجم التدهور الإنساني الذي تعيشه البلاد.</p><p>النزوح الداخلي وتمزق الجغرافيا الاجتماعية</p><p>الحرب أجبرت ملايين اليمنيين على مغادرة منازلهم والنزوح إلى مناطق أخرى بحثًا عن الأمان، لتنشأ واحدة من أكبر موجات النزوح الداخلي في المنطقة. كثير من الأسر فقدت بيوتها وممتلكاتها ومصادر رزقها، وانتقلت للعيش في مخيمات أو مساكن مؤقتة تفتقر إلى الخدمات الأساسية.</p><p>ومع مرور السنوات، تحولت معاناة النزوح من حالة طارئة إلى واقع دائم بالنسبة لآلاف العائلات التي لم تعد قادرة على العودة إلى مناطقها الأصلية بسبب استمرار التوترات أو غياب مقومات الحياة.</p><p>هذا النزوح الواسع لم يؤثر فقط على الوضع الإنساني، بل أعاد تشكيل الخريطة الاجتماعية والاقتصادية في كثير من المناطق، حيث ازدادت الضغوط على المدن المستقبلة للنازحين، وظهرت تحديات جديدة مرتبطة بالسكن والعمل والخدمات والتعليم.</p><p>كما خلقت الحرب انقسامات اجتماعية عميقة داخل المجتمع اليمني، وأثرت على الروابط التقليدية التي كانت تمثل عنصر تماسك مهم في حياة اليمنيين، في وقت تتراجع فيه قدرة الدولة ومؤسساتها على إدارة هذه التحديات المعقدة.</p><p>المرأة اليمنية وأعباء الحرب الثقيلة</p><p>وجدت المرأة اليمنية نفسها في مواجهة أعباء متزايدة خلال سنوات الحرب، بعدما اضطرت كثير من النساء لتحمل مسؤوليات اقتصادية واجتماعية مضاعفة نتيجة فقدان المعيل أو النزوح أو تدهور الأوضاع المعيشية.</p><p>في المدن والقرى، تعمل نساء كثيرات في مهن بسيطة أو أعمال شاقة لتأمين احتياجات أسرهن، بينما تواجه أخريات تحديات قاسية مرتبطة بالفقر والحرمان وضعف الخدمات الصحية والتعليمية.</p><p>كما ساهمت الحرب في اتساع بعض الظواهر الاجتماعية السلبية، مثل زواج القاصرات والتسرب من التعليم، نتيجة الضغوط الاقتصادية المتفاقمة التي تعيشها الأسر اليمنية.</p><p>ورغم هذه التحديات، برزت نماذج نسائية عديدة لعبت أدوارًا مهمة في العمل الإنساني والمجتمعي والإعلامي، وحاولت الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك داخل المجتمع، في ظل ظروف استثنائية معقدة.</p><p>السلام الغائب وحالة الانتظار الطويلة</p><p>ورغم كل المبادرات والوساطات والتحركات الدولية، ما يزال السلام في اليمن يبدو هشًا وبعيدًا عن التحول إلى واقع دائم. فاليمنيون الذين أنهكتهم الحرب يتابعون أي حديث عن التسوية السياسية بكثير من الأمل الممزوج بالحذر، بعدما تحولت سنوات الصراع إلى سلسلة طويلة من الوعود غير المكتملة.</p><p>ومع تعثر الحلول السياسية، يستمر المواطن العادي في دفع الثمن الأكبر، حيث تتآكل فرص الحياة الطبيعية يومًا بعد آخر. فالحرب لم تعد فقط في خطوط التماس، بل أصبحت كامنة في تفاصيل الحياة اليومية، في الأسعار، وفي انقطاع الخدمات، وفي الخوف من المستقبل، وفي الإحساس العام بعدم اليقين.</p><p>كثير من اليمنيين باتوا يشعرون أن حياتهم دخلت مرحلة من التعليق المؤقت، حيث تتوقف المشاريع والأحلام والخطط عند حدود المجهول، في انتظار نهاية حرب طال أمدها، وأرهقت البشر والحجر.</p><p>اليمنيون بين الصمود والإرهاق</p><p>ورغم كل هذا الخراب، ما يزال اليمنيون يحاولون التمسك بالحياة بقدر ما يستطيعون. في الأسواق، وفي المدارس، وفي المزارع، وفي الأزقة القديمة، تستمر محاولات الناس لصناعة قدر من الحياة وسط الركام.</p><p>لكن هذا الصمود الطويل يخفي وراءه قدرًا هائلًا من الإرهاق النفسي والاجتماعي والاقتصادي، إذ لم يعد السؤال لدى كثير من اليمنيين متعلقًا بتحسين أوضاعهم، بل بكيفية النجاة والاستمرار فقط.</p><p>ومع استمرار الحرب وتعقيداتها الإقليمية والدولية، يبقى اليمن معلقًا بين مسارات متضاربة، فيما يعيش ملايين اليمنيين على هامش حرب سرقت سنوات أعمارهم، وأجلت أحلامهم، ودفعتهم إلى مواجهة يومية مع الفقر والخوف وعدم اليقين.</p><p>وفي بلد أنهكته الصراعات والانقسامات، تبدو الحاجة إلى السلام أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، ليس فقط لإنهاء الحرب عسكريًا، بل لإعادة بناء الإنسان اليمني واستعادة معنى الحياة الطبيعية التي فقدها الملايين خلال سنوات طويلة من المعاناة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69fbd0ccd2fa5.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69fbd0ccd2fa5.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69fbd0ccd2fa5.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 07 May 2026 02:37:49 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[27 أبريل.. قارب النجاة الذي يحتاجه اليمن للعبور مجدداً]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news246822.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news246822.html</guid>
                <description><![CDATA[في السابع والعشرين من أبريل عام 1993، سجلت الجمهورية اليمنية محطة فارقة في تاريخها الحديث، بإجراء أول انتخابات برلمانية حرة ومباشرة، شارك فيها أبناء الشعب اليمني لاختيار ممثليهم في البرلمان عبر صناديق الاقتراع. كان ذلك اليوم بمثابة إعلان رسمي لدخول اليمن عصر الديمقراطية التعددية، وترسيخ تجربة سياسية...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في السابع والعشرين من أبريل عام 1993، سجلت الجمهورية اليمنية محطة فارقة في تاريخها الحديث، بإجراء أول انتخابات برلمانية حرة ومباشرة، شارك فيها أبناء الشعب اليمني لاختيار ممثليهم في البرلمان عبر صناديق الاقتراع. كان ذلك اليوم بمثابة إعلان رسمي لدخول اليمن عصر الديمقراطية التعددية، وترسيخ تجربة سياسية رائدة في المنطقة.</p><p>مثّل يوم 27 أبريل تجسيدًا عمليًا للإرادة الشعبية الحرة، حيث أتاحت الانتخابات للمواطنين ممارسة حقوقهم الدستورية في اختيار من يمثلهم، ليس فقط في السلطة التشريعية، بل لاحقًا أيضًا في المجالس المحلية، وحتى في الموقع السيادي الأرفع: رئاسة الجمهورية.</p><p>كما فتحت الطريق أمام جميع القوى السياسية والحزبية للتنافس العلني عبر برامج انتخابية، في مناخ ديمقراطي يقوم على التعددية السياسية وحرية التعبير. ومنذ ذلك التاريخ، شهد اليمن سلسلة من التجارب الديمقراطية، سواء في الانتخابات البرلمانية أو المحلية أو الرئاسية، حظيت بإشادات دولية، وأكدت أن الشعب اليمني قادر على التعبير عن خياراته بحرية ومسؤولية.</p><p>وأثبتت التجربة أن الديمقراطية كانت وستظل قارب النجاة لليمن، ولأي شعب يسعى لبناء دولته على أسس من العدالة والمساواة وسيادة القانون. فحين تكون صناديق الاقتراع هي الحكم، تتقدم الأوطان، وحين يغيب صوت الشعب، تحل الكوارث وتنفتح أبواب العنف والفوضى.</p><p>غير أن هذه المسيرة الديمقراطية لم تدم طويلًا دون انتكاسات. فقد تعرض النهج الديمقراطي لضربات موجعة بدأت بالانقلاب على الشرعية الدستورية في عام 2011، عندما أدت حالة الفوضى إلى الإطاحة بتوافقات دستورية وسياسية أساسية. وتفاقمت المأساة مع انقلاب ميليشيا الحوثي في سبتمبر 2014، الذي انقلب على الإرادة الشعبية بقوة السلاح، وأجهض مكتسبات ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وأعاد اليمن إلى دوامة الصراعات التي كان قد بدأ يتعافى منها.</p><p>اليوم، وبعد أكثر من عقد من تلك الانتكاسات، لا يزال اليمن يدفع ثمنًا باهظًا، إذ يعيش شعبه تداعيات الحرب والانهيار الاقتصادي والمأساة الإنسانية الأسوأ عالميًا. تحولت منجزات كانت تزين وجه الوطن إلى أطلال، وباتت الحاجة أكثر إلحاحًا للعودة إلى المشروع الديمقراطي، باعتباره الطريق الآمن نحو السلام والتنمية والاستقرار.</p><p>في ذكرى السابع والعشرين من أبريل، تتجدد الدعوة لاستعادة النهج الديمقراطي بوصفه خيارًا وحيدًا للخروج من النفق المظلم، واستئناف بناء الدولة اليمنية الحديثة التي تكفل الحقوق وتصون الحريات وتحمي السيادة الوطنية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69ed09e072311.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69ed09e072311.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69ed09e072311.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 25 Apr 2026 21:37:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[زلزال "عمران" وسقوط الأقنعة.. خيانة الإصلاح والهروب]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news246690.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news246690.html</guid>
                <description><![CDATA[تأسست العلاقة بين حزب التجمع اليمني للإصلاح ومليشيا الحوثي على قاعدة "تحالف الضرورة" ضمن تكتل اللقاء المشترك، حيث وفر الإصلاح غطاءً سياسياً وحقوقياً للحوثيين خلال حروب صعدة الست كجزء من تكتيك إضعاف نظام الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، رغم الهوة الأيديولوجية السحيقة بين مشروع الجمهورية والتعددية الذ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تأسست العلاقة بين حزب التجمع اليمني للإصلاح ومليشيا الحوثي على قاعدة "تحالف الضرورة" ضمن تكتل اللقاء المشترك، حيث وفر الإصلاح غطاءً سياسياً وحقوقياً للحوثيين خلال حروب صعدة الست كجزء من تكتيك إضعاف نظام الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، رغم الهوة الأيديولوجية السحيقة بين مشروع الجمهورية والتعددية الذي يرفعه الإصلاح، ومشروع الولاية الذي تضمره المليشيا.</p><p>مثلت أحداث عام 2011 ذروة هذا التقارب التكتيكي في ساحات الاعتصامات، إلا أن التوقيع على المبادرة الخليجية كشف عن أول تصدع استراتيجي؛ إذ اختار الإصلاح مساراً جمع بين الطابع السياسي والعسكري السياسي، بينما اعتبره الحوثيون عائقاً أمام طموحهم السلطوي المسلح، ليبدأوا مساراً مزدوجاً يجمع بين التفاوض في صنعاء والتوسع العسكري الميداني في المناطق القبلية.</p><p>كان سقوط محافظة عمران في يوليو 2014 بمثابة الزلزال الذي دمر ما تبقى من خيوط واهية بين الطرفين، حيث مثّل مقتل العميد حميد القشيبي المحسوب على تيار الإصلاح في الجيش نقطة "لا عودة"، وأدرك الحزب حينها أن المليشيا لا تبحث عن شراكة سياسية بقدر ما تسعى لاستئصال نفوذه العسكري والسياسي والقبلي تمهيداً للانقضاض على العاصمة.</p><p>في 21 سبتمبر 2014، اجتاحت المليشيا الحوثية صنعاء، وكان حزب الإصلاح والاستيلاء على السلطة هدفا مشتركاً لهذا الاجتياح، وهو ما دفع الحزب إلى إيقاف أي تدخل بما في ذلك العسكري فيما يتعلق بالقوات الموالية له عقائدياً، تاركا أبواب صنعاء مفتوحة على مصراعيها، فما كان من موجة الاجتياح الحوثية إلا شنت عمليات اقتحام ممنهجة لمقرات الحزب ونهب منازل قياداته واختطاف كوادره، مما عكس رغبة حوثية صريحة في إنهاء دور الإصلاح كشريك سياسي واجتماعي وتغيير الهوية السياسية للشمال.</p><p>رغم توقيع الإصلاح على "اتفاق السلم والشراكة" تحت وطأة البنادق الحوثية ليلة سقوط صنعاء، إلا أن هذا التوقيع كان مناورة يائسة لتجنب حرب شوارع خاسرة، ولم يلبث الحوثيون أن تجاوزوا كل بنود الاتفاق واستمروا في تقويض مؤسسات الدولة وملاحقة كوادر الحزب، مما دفع بالأخير نحو القطيعة والارتماء في حضن التحالف العربي.</p><p>تحول الخطاب الإعلامي بين الطرفين من "رفقاء النضال ضد الديكتاتورية" إلى شيطنة متبادلة قائمة على الاستقطاب الوجودي؛ فالحوثيون دمغوا الإصلاح بـ"التكفير والتبعية للخارج"، بينما وصف الإصلاح الحوثيين بـ"السلالية والارتهان للمشروع الإيراني"، مما نقل الصراع من التنافس على السلطة إلى صدام عقائدي وجغرافي ممتد.</p><p>أثبتت وقائع ما قبل الانقلاب أن تحالفات الضرورة المفتقرة للحد الأدنى من التوافق القيمي لا يمكن أن تصمد أمام طموحات الاستحواذ العسكري، واليوم يقف الطرفان على طرفي نقيض في أطول صراع يمني، حيث دفع الإصلاح ثمن رهاناته السياسية غير الوطنية، والتي يسعى بين الحين والآخر إلى إعادة إنتاجها مع المليشيا ولو بمسافة معينة تقتضيها المصالح الحزبية قبل الوطنية أيضاً، غير مستفيد من الدرس، بينما مضى الحوثيون في مشروعهم الانقلابي الذي أعاد صياغة اليمن على أنقاض التوافقات الهشة.</p><p>ويقف اليمن أمام مفترق طرق يحتم على التحالف العربي بقيادة السعودية تغيير استراتيجيته لكبح جماح الخطر الحوثي "ذراع إيران"، عبر تجاوز القوى التي أثبتت فشلها منذ الانقلاب، وتقديم دعم حاسم للقوى الوطنية الصادقة لاستعادة الجمهورية وتحرير شمال اليمن وتأمين المنطقة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69e794bcebe87.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69e794bcebe87.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69e794bcebe87.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 21 Apr 2026 18:16:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[خطاب "الانسحاب اللفظي".. لماذا تراجعت نبرة الحوثي مع اقتراب النار من إيران؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news246557.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news246557.html</guid>
                <description><![CDATA[منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لم يكن المشهد الإقليمي وحده هو الذي شهد تحولات عميقة، بل امتد هذا التغير ليطول بنية الخطاب السياسي والإعلامي لعدد من الفاعلين المرتبطين بهذا الصراع، وفي مقدمتهم مليشيات الحوثي في اليمن. وفي قلب هذا التحول يقف خطاب زعيم الم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لم يكن المشهد الإقليمي وحده هو الذي شهد تحولات عميقة، بل امتد هذا التغير ليطول بنية الخطاب السياسي والإعلامي لعدد من الفاعلين المرتبطين بهذا الصراع، وفي مقدمتهم مليشيات الحوثي في اليمن. وفي قلب هذا التحول يقف خطاب زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي، الذي انتقل بشكل تدريجي من لغة التهديد والتصعيد إلى نبرة أكثر حذرًا، أقرب إلى التبرير وإعادة التموضع.</p><p>هذا التبدل لم يكن مجرد تغير لغوي عابر، بل يعكس تحولات أعمق تتصل بميزان القوة، وحسابات البقاء، وحدود القدرة على الفعل في ظل حرب إقليمية معقدة ومفتوحة على احتمالات خطرة. ومن هنا، تبرز أهمية قراءة هذا التحول بوصفه مؤشرًا كاشفًا لحقيقة موقع الجماعة في خارطة الصراع، بعيدًا عن الشعارات المعلنة والخطابات التعبوية.</p><p>مرحلة ما قبل الحرب: خطاب التهديد كأداة للهيمنة الرمزية</p><p>قبل اندلاع الحرب على إيران، اتسم خطاب الحوثي بقدر كبير من التصعيد اللفظي، حيث كانت مفردات “الرد الحاسم” و”الاستهداف المباشر” و”توسيع دائرة المواجهة” حاضرة بقوة في خطاباته. وقد استخدمت المليشيا هذا الخطاب كأداة لتعزيز حضورها الإقليمي، وإظهار نفسها كجزء فاعل في ما يُعرف بمحور المقاومة.</p><p>في تلك المرحلة، لم يكن الخطاب موجّهًا فقط إلى الخصوم الخارجيين، بل كان أيضًا أداة للسيطرة الداخلية، إذ ساهم في تعبئة القواعد الشعبية، وترسيخ صورة القوة والقدرة على المبادرة. كما أن محدودية الردود الدولية على بعض التحركات السابقة شجّعت على رفع سقف الخطاب دون خشية من تبعات مباشرة.</p><p>غير أن هذه المعادلة بدأت تتغير بشكل جذري مع دخول المنطقة في مواجهة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها القوى الكبرى، وتتصاعد فيها المخاطر إلى مستويات غير مسبوقة.</p><p>اندلاع الحرب: اختبار حقيقي للخطاب والقدرة</p><p>مع اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، دخلت المنطقة مرحلة جديدة اتسمت بارتفاع حدة التوتر، واتساع رقعة الصراع، وازدياد حساسية الممرات البحرية وخطوط الملاحة الدولية. في هذا السياق، لم يعد الخطاب التصعيدي كافيًا، بل باتت كل كلمة تُحسب ضمن معادلة ردع معقدة.</p><p>في هذه اللحظة المفصلية، كان يُفترض أن يترجم الخطاب الحوثي المتشدد إلى مواقف عملية تتناسب مع مستوى التهديدات السابقة، غير أن ما حدث كان العكس. فقد ظهر تحول تدريجي في خطاب عبدالملك الحوثي، حيث تراجعت حدة التصريحات، وغابت التهديدات المباشرة، لتحل محلها لغة أكثر عمومية، تركز على الإدانة والتضامن دون إعلان خطوات واضحة.</p><p>هذا التحول أثار تساؤلات واسعة حول الفجوة بين الخطاب السابق والواقع الراهن، وحول مدى قدرة الجماعة على الانخراط الفعلي في صراع بهذا الحجم.</p><p>من التصعيد إلى الحذر</p><p>يمكن رصد ملامح الخطاب الجديد من خلال عدة مؤشرات واضحة، أبرزها تراجع المفردات القتالية المباشرة، مقابل تصاعد لغة التوصيف والتحليل. كما لوحظ أن الخطاب بات يميل إلى تكرار مواقف عامة دون تقديم مبادرات نوعية أو تهديدات محددة.</p><p>هذا النمط من الخطاب يعكس حالة من القلق والتوتر والحذر الاستراتيجي، حيث يبدو أن المليشيا تسعى إلى تجنب الانزلاق في مواجهة مفتوحة قد تتجاوز قدرتها على التحمل.</p><p>وفي الوقت نفسه، تحاول الحفاظ على الحد الأدنى من التماسك الأيديولوجي من خلال الاستمرار في إعلان الدعم لإيران.</p><p>لكن هذا التوازن الدقيق بين التصعيد اللفظي المحدود وتجنب الفعل الميداني يكشف عن مأزق حقيقي، يتمثل في صعوبة الجمع بين الخطاب التعبوي المرتفع وسقف القدرة الفعلية المحدود.</p><p>البحر الأحمر والملاحة الدولية</p><p>أحد أبرز العوامل التي ساهمت في تغيير خطاب الحوثي هو الحساسية العالية المرتبطة بالممرات البحرية، خصوصًا في البحر الأحمر. فهذه المنطقة لا تمثل فقط شريانًا اقتصاديًا عالميًا، بل تُعد أيضًا ساحة ذات أهمية استراتيجية كبرى، حيث تتقاطع فيها مصالح دولية وإقليمية متعددة.</p><p>وفي ظل الحرب على إيران، أصبحت أي محاولة لاستهداف الملاحة الدولية تُقرأ باعتبارها تصعيدًا مباشرًا ضد النظام الدولي، وليس مجرد رسالة ضغط سياسية.</p><p>وهذا ما يفسر الحذر الواضح في الخطاب الحوثي، الذي تجنب الدخول في تفاصيل عملياتية أو التلويح بإجراءات قد تُفسر كتهديد مباشر للمصالح العالمية.</p><p>هذا الإدراك الجديد يعكس تحولًا في طبيعة التفكير داخل المليشيا، حيث لم يعد التصعيد خيارًا مفتوحًا، بل بات محفوفًا بمخاطر قد تؤدي إلى نتائج عكسية.</p><p>الخطاب كمرآة لحسابات البقاء</p><p>لا يمكن فهم التحول في خطاب الحوثي بمعزل عن حسابات البقاء، سواء على المستوى السياسي أو العسكري. فالمليشيا تدرك أن أي انخراط مباشر في الحرب قد يفتح عليها جبهات جديدة، ويستدعي ردودًا يصعب احتواؤها.</p><p>ومن هنا، يمكن قراءة الخطاب الحالي بوصفه محاولة لإدارة هذا التوازن الصعب، بين الحفاظ على صورة الانتماء لمحور إقليمي، وبين تجنب الانخراط في مواجهة تتجاوز القدرات المتاحة.</p><p>هذه الازدواجية تظهر بوضوح في الجمع بين خطاب التضامن مع إيران، والابتعاد عن اتخاذ خطوات عملية تعكس هذا التضامن على الأرض.</p><p>تفكك الصورة الدعائية</p><p>لطالما اعتمدت مليشيات الحوثي على خطاب دعائي قوي، يقوم على إبراز القوة والقدرة على التحدي، غير أن المرحلة الحالية كشفت حدود هذا الخطاب. فالفجوة بين الشعارات المعلنة والواقع العملي أصبحت أكثر وضوحًا، ما أدى إلى تآكل جزء كبير من الصورة التي حاولت المليشيا ترسيخها.</p><p>هذا التآكل لا يعني بالضرورة فقدان القدرة بالكامل، لكنه يشير إلى أن الخطاب لم يعد قادرًا على تغطية الفجوة بين الطموح والواقع. ومع استمرار هذا التباين، تزداد الحاجة إلى إعادة صياغة الخطاب بما يتناسب مع المعطيات الجديدة.</p><p>إعادة التموضع</p><p>التحول في خطاب الحوثي يمكن تفسيره بطريقتين؛ الأولى أنه تكتيك مرحلي يهدف إلى كسب الوقت وتجنب التصعيد، والثانية أنه يعكس اعترافًا ضمنيًا بوجود قيود حقيقية تحد من القدرة على الفعل.</p><p>وفي كلتا الحالتين، فإن النتيجة واحدة، وهي تراجع مستوى الخطاب مقارنة بالمراحل السابقة، وانتقاله من موقع المبادرة إلى موقع رد الفعل.</p><p>هذا الانتقال يعكس تغيرًا في موقع مليشيا الحوثي داخل معادلة الصراع، حيث لم تعد قادرة على فرض إيقاعها الخاص، بل أصبحت مضطرة للتكيف مع إيقاع تفرضه قوى أكبر.</p><p>انعكاسات التحول على الداخل اليمني</p><p>لا يقتصر تأثير هذا التحول على البعد الإقليمي، بل يمتد أيضًا إلى الداخل اليمني، حيث يشكل الخطاب أحد أدوات السيطرة والتعبئة. ومع تراجع النبرة التصعيدية، تواجه المليشيا تحديات في الحفاظ على مستوى التعبئة نفسه، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة.</p><p>كما أن هذا التحول قد يفتح المجال أمام تساؤلات داخلية حول جدوى الخطاب السابق، ومدى واقعيته، وهو ما قد يؤثر على مستوى الثقة بين القيادة الحوثية وقواعدها.</p><p>خطاب يكشف أكثر مما يخفي</p><p>في المحصلة، لا يمكن النظر إلى التحول في خطاب عبدالملك الحوثي بوصفه مجرد تغير في الأسلوب، بل هو انعكاس مباشر لتحولات أعمق في بنية الصراع، وفي موقع المليشيا ضمن هذا الصراع.</p><p>فالانتقال من التهديد إلى التبرير، ومن التصعيد إلى الحذر، يكشف عن حدود القوة، ويعري الفجوة بين الخطاب والواقع، ويؤكد أن الشعارات، مهما بلغت حدتها، تظل مقيدة بميزان القوى وحسابات الميدان.</p><p>وفي ظل استمرار الحرب وتطوراتها، سيبقى هذا الخطاب عرضة لمزيد من التحولات، لكن المؤكد أن المرحلة الحالية قد وضعت حدًا فاصلاً بين زمن العنتريات اللفظية، وزمن الحسابات الدقيقة التي تفرضها معادلات القوة في عالم شديد التعقيد.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69e2536bb4bc3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69e2536bb4bc3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69e2536bb4bc3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 17 Apr 2026 18:36:16 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الجبايات الحوثية.. "الدورات الصيفية" غطاء لنهب القطاع الخاص في اليمن (تقرير)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news246449.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news246449.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد مناطق سيطرة مليشيات الحوثي في اليمن خلال الفترة الأخيرة موجة جديدة من فرض الجبايات المالية على القطاع التجاري والاقتصادي، في إطار حملات منظمة تستهدف المحال التجارية والشركات ورجال الأعمال، تحت مسمى “دعم الدورات الصيفية”، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لتوسيع شبكة التمويل غير الرسمي التي تعتمد عليها...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تشهد مناطق سيطرة مليشيات الحوثي في اليمن خلال الفترة الأخيرة موجة جديدة من فرض الجبايات المالية على القطاع التجاري والاقتصادي، في إطار حملات منظمة تستهدف المحال التجارية والشركات ورجال الأعمال، تحت مسمى “دعم الدورات الصيفية”، في خطوة وُصفت بأنها امتداد لتوسيع شبكة التمويل غير الرسمي التي تعتمد عليها المليشيا في إدارة أنشطتها المالية والإدارية بعيدًا عن القنوات الحكومية الرسمية.</p><p>وتفيد معطيات ميدانية متقاطعة من عدة محافظات خاضعة لسيطرة المليشيا، بينها صنعاء وإب وذمار والحديدة وحجة، بأن عمليات التحصيل باتت أكثر اتساعًا من حيث نطاق الاستهداف، وأكثر تشددًا من حيث آليات التنفيذ، إذ لم تعد تقتصر على فئات تجارية محددة، بل امتدت لتشمل مختلف الأنشطة الاقتصادية دون استثناء تقريبًا، بما في ذلك المحلات الصغيرة والمتوسطة، وورش العمل، وبعض المؤسسات الخدمية.</p><p>ويؤكد تجار أن هذه الحملات تأتي في وقت بالغ الحساسية اقتصاديًا، حيث تعاني الأسواق من حالة ركود حاد وتراجع في القوة الشرائية، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف التشغيل وتدهور البيئة الاستثمارية، ما يجعل أي التزامات مالية إضافية عبئًا مضاعفًا على القطاع الخاص الذي يواجه أصلًا تحديات معقدة.</p><p>آليات التحصيل بين المؤسسات الرسمية والمشرفين المحليين</p><p>تعتمد عمليات فرض الجبايات المرتبطة بالدورات الصيفية على شبكة غير موحدة من القنوات، تشمل مكاتب الأوقاف، ومكاتب التربية والتعليم، إضافة إلى مشرفين محليين يتبعون المليشيا في المديريات والأحياء، حيث يتم توزيع مهام التحصيل بشكل مرن، بينما تُحدد الأهداف المالية بصورة مركزية من قبل جهات غير معلنة داخل الهيكل الإداري للجماعة.&nbsp;</p><p>وتشير مصادر محلية إلى أن عملية التحصيل تتم غالبًا عبر زيارات ميدانية مباشرة للمحال التجارية والأسواق، حيث يتم إبلاغ أصحاب الأنشطة التجارية بالمبالغ المطلوبة بشكل فردي، بناءً على تقديرات تتعلق بحجم النشاط التجاري أو موقعه أو طبيعة عمله، دون وجود معايير رسمية معلنة أو آلية شفافة لتحديد هذه المبالغ.</p><p>وفي حالات متعددة، يتم توزيع ما يشبه “حصصًا مالية” على الأحياء والأسواق، بحيث يُطلب من كل منطقة جمع مبلغ إجمالي يتم تقسيمه لاحقًا بين التجار، ما يخلق حالة من الضغط الجماعي غير المباشر، يدفع التجار إلى الالتزام خوفًا من التبعات أو من الإضرار بعلاقاتهم مع السلطات المحلية.</p><p>“الدورات الصيفية” كغطاء مالي وأداة تعبئة اجتماعية</p><p>تُقدَّم الدورات الصيفية في الخطاب الإعلامي لمليشيا الحوثي باعتبارها برامج تعليمية وتثقيفية تستهدف النشء خلال فترة الإجازة المدرسية، وتركز على تعزيز القيم الدينية والثقافية وتنمية المهارات لدى الطلاب، إلا أن مراقبين يرون أن هذه البرامج باتت تحمل أبعادًا أخرى تتجاوز الإطار التعليمي التقليدي.</p><p>وتشير قراءات تحليلية إلى أن هذه الدورات تحولت تدريجيًا إلى أداة تعبئة فكرية واجتماعية، يتم من خلالها استقطاب فئات عمرية صغيرة وإخضاعها لبرامج ذات محتوى أيديولوجي، بالتوازي مع استخدامها كعنوان لجمع التمويل من القطاع الخاص، في إطار آلية تمويل مزدوجة تجمع بين البعدين الاجتماعي والمالي.</p><p>ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن ربط الجبايات بمسمى “الدورات الصيفية” يمنحها غطاءً اجتماعيًا مقبولًا ظاهريًا، لكنه في الواقع يخفي طبيعة إلزامية في عملية التحصيل، حيث لا تُترك مساحة حقيقية للاختيار أمام المكلفين بالدفع، خصوصًا في ظل بيئة سياسية وأمنية شديدة الحساسية.</p><p>ضغوط مباشرة وغير مباشرة على القطاع الخاص</p><p>تتعدد أساليب الضغط التي تُمارس على التجار وأصحاب الأعمال في إطار حملات التحصيل الأخيرة، حيث لا تقتصر على المطالبات المالية المباشرة، بل تمتد إلى ضغوط إدارية وغير رسمية، تشمل التلويح بإجراءات تعقيد المعاملات، أو التأخير في منح التراخيص، أو فرض قيود على بعض الأنشطة التجارية.</p><p>ويشير عدد من رجال الأعمال إلى أن هذا النمط من الضغط يضعهم في موقف معقد، إذ يجدون أنفسهم مضطرين للاستجابة لتفادي أي تبعات محتملة قد تؤثر على نشاطهم التجاري، في ظل غياب أي آليات قانونية واضحة يمكن اللجوء إليها للاعتراض أو التظلم.</p><p>كما يؤكد تجار أن هذه الجبايات باتت تُفرض بشكل دوري ومتكرر، مع اختلاف العناوين فقط، حيث تتغير المبررات من موسم إلى آخر، بين دعم المناسبات الدينية أو الأنشطة التعليمية أو المبادرات الاجتماعية، بينما يبقى الهدف الأساسي ثابتًا وهو تأمين مصادر مالية خارج النظام المالي الرسمي.</p><p>الاقتصاد الموازي وتآكل البيئة الاستثمارية</p><p>يرى خبراء اقتصاديون أن هذه الممارسات تعكس اتساع نطاق الاقتصاد الموازي في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يتم إنشاء منظومة مالية غير رسمية تعتمد على الإتاوات والجبايات المتعددة بدلًا من الإيرادات الضريبية النظامية.</p><p>ويشير هؤلاء إلى أن هذا النمط من الاقتصاد يؤدي إلى إضعاف بيئة الاستثمار بشكل كبير، لأنه يخلق حالة من عدم اليقين لدى المستثمرين، ويزيد من تكاليف التشغيل، ويحد من القدرة على التخطيط طويل الأمد، في ظل غياب الاستقرار التشريعي والمالي.</p><p>كما أن غياب الشفافية في آليات جمع هذه الأموال وإنفاقها يعزز المخاوف بشأن تحويل الموارد الاقتصادية إلى قنوات غير واضحة الاستخدام، ما يضعف الثقة بين القطاع الخاص والجهات المسيطرة على الأرض.</p><p>تحولات العلاقة بين السلطة والقطاع الخاص</p><p>شهدت العلاقة بين السلطات القائمة في مناطق سيطرة الحوثيين والقطاع الخاص تحولات جوهرية خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من علاقة تنظيمية تعتمد على الضرائب الرسمية إلى علاقة تمويل قسري غير مباشر، يُستخدم فيها القطاع التجاري كمصدر رئيس لتمويل أنشطة مختلفة خارج إطار الدولة.</p><p>ويشير هذا التحول إلى إعادة تعريف غير معلنة لدور القطاع الخاص، الذي لم يعد يُنظر إليه كفاعل اقتصادي مستقل، بل كمصدر تمويل يجب توظيفه لدعم برامج وأنشطة متعددة، بعضها ذو طابع اجتماعي أو تعليمي، وبعضها الآخر يرتبط ببنية السيطرة والإدارة المحلية.</p><p>ويؤكد رجال أعمال أن هذا الواقع أدى إلى تراجع كبير في مستوى الثقة بالبيئة الاقتصادية، وخلق حالة من الحذر الشديد في التوسع أو الاستثمار، خشية التعرض لمزيد من الأعباء المالية غير المتوقعة.</p><p>غياب الشفافية وتعدد مسارات الجباية</p><p>تتسم عمليات التحصيل المرتبطة بالدورات الصيفية وغيرها من العناوين بغياب شبه كامل للشفافية، سواء من حيث تحديد الجهات المسؤولة عن الجمع، أو آليات توزيع الأموال، أو أوجه إنفاقها الفعلية.</p><p>وتعمل هذه الجبايات عبر مسارات متعددة ومتوازية، ما يجعل من الصعب تتبعها أو ضبطها ضمن إطار مالي موحد، حيث تتداخل فيها الأدوار بين جهات رسمية غير مكتملة الصلاحيات ومشرفين ميدانيين ذوي نفوذ محلي.</p><p>ويؤدي هذا التعدد إلى خلق بيئة مالية غير مستقرة، تتفاوت فيها مستويات الضغط من منطقة إلى أخرى، ومن نشاط اقتصادي إلى آخر، دون وجود معايير واضحة تحكم عملية التحصيل.</p><p>انعكاسات اقتصادية واجتماعية متصاعدة</p><p>تنعكس هذه السياسات بشكل مباشر على الواقع الاقتصادي والاجتماعي في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث يؤدي ارتفاع الأعباء المالية على القطاع الخاص إلى زيادة أسعار السلع والخدمات، نتيجة تحميل التكاليف الإضافية على المستهلك النهائي.</p><p>كما أن استمرار هذه الضغوط يهدد بإضعاف القدرة التشغيلية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي تمثل العمود الفقري للاقتصاد المحلي، ما قد يؤدي إلى إغلاق بعضها أو تقليص نشاطها بشكل تدريجي.</p><p>وعلى المستوى الاجتماعي، تساهم هذه السياسات في تعميق حالة التوتر بين القطاع التجاري والسلطات المحلية، في ظل شعور متزايد بعدم العدالة في توزيع الأعباء الاقتصادية، وغياب أي أفق واضح لتحسين البيئة الاقتصادية العامة.</p><p>خاتمة تحليلية: اقتصاد تحت ضغط الجباية المستمرة</p><p>في المحصلة، تعكس موجة الجبايات الجديدة تحت غطاء “الدورات الصيفية” استمرار تحول القطاع الخاص في مناطق سيطرة الحوثيين إلى مصدر رئيسي للتمويل غير الرسمي، ضمن منظومة اقتصادية تعتمد على الإتاوات المتعددة بدلًا من الإنتاج والاستثمار.</p><p>ويشير هذا الواقع إلى تعمق نمط اقتصادي قائم على الجباية كأداة إدارة مالية، وهو نمط يثير تساؤلات جدية حول مستقبل النشاط الاقتصادي في هذه المناطق، وقدرته على الصمود في ظل استمرار الضغوط المالية المتزايدة وغياب البيئة الاستثمارية المستقرة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69de556b92d2a.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69de556b92d2a.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69de556b92d2a.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 18:20:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بلسان قياداته: شهادات من الداخل على الخيانة والفساد والتآمر]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news246365.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news246365.html</guid>
                <description><![CDATA[لم تعد الاتهامات الموجّهة إلى &nbsp;حزب الإصلاح ذراع الإخوان المسلمين في اليمن محصورة في إطار السجالات السياسية أو الحملات الإعلامية التي يشنها خصومه، بل تحولت خلال السنوات الماضية إلى وقائع وشهادات صريحة صادرة من داخل الحزب نفسه، وعلى لسان قيادات ومشايخ وأعضاء فاعلين، ما يمنحها – وفق مراقبين – دلال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>لم تعد الاتهامات الموجّهة إلى &nbsp;حزب الإصلاح ذراع الإخوان المسلمين في اليمن محصورة في إطار السجالات السياسية أو الحملات الإعلامية التي يشنها خصومه، بل تحولت خلال السنوات الماضية إلى وقائع وشهادات صريحة صادرة من داخل الحزب نفسه، وعلى لسان قيادات ومشايخ وأعضاء فاعلين، ما يمنحها – وفق مراقبين – دلالة خاصة ويضع الحزب أمام مساءلة أخلاقية ووطنية غير مسبوقة.</p><p>أبرز هذه الشهادات ما صدر عن القيادي الإصلاحي حسن أبكر، الذي وجّه اتهامات علنية لقيادات حزبه بالخيانة والتآمر، محمّلًا إياهم مسؤولية ما جرى في جبهات نهم ومأرب والجوف. أبكر لم يكتفِ بالتلميح، بل أعلن استعداده لكشف ما وصفه بـ«خيانات الإصلاح» أمام الشعب، مؤكدًا أن قيادات الحزب «خذلت الوطن وتركت مأرب تواجه مصيرها»، ومتوعدًا بفضح المتخاذلين والمتآمرين الذين – بحسب قوله – وشوا بالمحافظة وتركوا قبائلها في مواجهة زحف الحوثيين.</p><p>وفي شهادات أخرى من الداخل، حذّر أبكر من وجود خيانة منظمة داخل معسكرات الشرعية في مأرب، متهمًا قيادات عسكرية تابعة للإصلاح بالتقاعس المتعمد عن أداء واجبها في حماية المحافظة، وبتحويل المعركة إلى ورقة سياسية على حساب دماء المقاتلين وأمن السكان. وأكد أن مأرب «لا تواجه الحوثي وحده، بل تواجه خذلان القريب قبل العدو»، في توصيف اعتبره متابعون اتهامًا مباشرًا للحزب بإدارة الصراع بعقلية المصالح لا الواجب الوطني.</p><p>ولم تقف الشهادات عند القيادات السياسية، إذ خرج الشيخ الإصلاحي عبدالله أحمد علي العديني ليكشف ما وصفه بـ«الوجه المظلم» لحزب الإصلاح، متحدثًا عن تاريخ طويل من الممارسات التي قال إنها أسهمت في تدمير الهوية الإسلامية والوطنية منذ عام 2004. وأكد العديني امتلاكه ملفات وتفاصيل عمّا دار في اجتماعات الحزب الداخلية، ودوره في إدارة القنوات والصحف والانتخابات، معتبرًا أن الإصلاح كان «أحد الأسباب الرئيسية لنكبة اليمنيين»، خصوصًا منذ مشاركته في أحداث عام 2011 وما تلاها من فوضى وانهيارات.</p><p>وفي السياق ذاته، نقلت شهادات من قيادات إصلاحية سابقة اتهامات خطيرة لقيادة الحزب بـ«المتاجرة بالجيش الوطني»، عبر تشكيل ألوية وهمية تضم أفرادًا غير موجودين فعليًا، بهدف الاستحواذ على الرواتب والاعتمادات والتموين العسكري. ووفق هذه الشهادات، جرى توظيف تلك الموارد – بدلًا من توجيهها للمعركة – في تمويل أنشطة الحزب وتعزيز نفوذه السياسي.</p><p>&nbsp;وتسلّط هذه الشهادات الضوء على اتهامات بالخيانة والتآمر والفساد لا تأتي من خصومه، بل من أبنائه وقياداته. وهي شهادات، وإن اختلفت دوافع أصحابها، إلا أنها تتقاطع في مضمون واحد بيان حقيقة الحزب ومسؤوليته عن إخفاقات عسكرية وسياسية كبرى، ودوره في تعميق معاناة اليمنيين خلال سنوات الحرب.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69db9c5366de4.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69db9c5366de4.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69db9c5366de4.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 12 Apr 2026 16:22:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أربع سنوات على تشكيل المجلس الرئاسي اليمني.. فشل وانقسامات وتعمّق الأزمة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news245940.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news245940.html</guid>
                <description><![CDATA[بعد مرور أربع سنوات على إعلان تشكيل المجلس الرئاسي اليمني كخطوة مفصلية لإعادة ترتيب السلطة وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات السياسية والعسكرية، تتزايد التساؤلات حول مدى نجاح هذه التجربة.&nbsp;فبدلًا من أن يشكل المجلس نقطة تحول نحو الاستقرار، يرى مراقبون أن أداءه اتسم بالتباين والانقسام، ما انعكس سلب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>بعد مرور أربع سنوات على إعلان تشكيل المجلس الرئاسي اليمني كخطوة مفصلية لإعادة ترتيب السلطة وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات السياسية والعسكرية، تتزايد التساؤلات حول مدى نجاح هذه التجربة.&nbsp;</p><p>فبدلًا من أن يشكل المجلس نقطة تحول نحو الاستقرار، يرى مراقبون أن أداءه اتسم بالتباين والانقسام، ما انعكس سلبًا على المشهد العام وأطال أمد الأزمة التي يعيشها اليمنيون منذ سنوات.</p><p>بداية مضطربة</p><p>وجاء تشكيل المجلس الرئاسي في سياق ضغوط داخلية وخارجية لإعادة هيكلة القيادة السياسية وتجاوز حالة الجمود.&nbsp;</p><p>وقد استقبلت هذه الخطوة بترحيب واسع، باعتبارها فرصة لتوحيد القوى المناهضة للحوثيين وتفعيل مؤسسات الدولة.&nbsp;</p><p>غير أن البداية حملت مؤشرات على هشاشة التوافق بين مكونات المجلس.</p><p>الانقسام&nbsp;</p><p>ومن أبرز التحديات التي واجهت المجلس منذ نشأته هو الانقسام بين أعضائه، حيث تمثل كل شخصية فيه تيارًا سياسيًا أو عسكريًا مختلفًا.&nbsp;</p><p>هذا التباين أدى إلى صعوبة اتخاذ قرارات حاسمة، وخلق حالة من الشلل في بعض الملفات الحيوية، خاصة تلك المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية والعسكرية.</p><p>رغم الوعود بإعادة بناء مؤسسات الدولة وتوحيدها، لا تزال الانقسامات تضرب الأجهزة الأمنية والعسكرية، مع استمرار تعدد مراكز النفوذ على الأرض.&nbsp;</p><p>كما فشل المجلس في فرض سلطة مركزية فعالة في المناطق الخاضعة له، ما أضعف ثقة المواطنين بقدرته على إدارة البلاد.</p><p>أزمة وتعثر&nbsp;</p><p>ولم يتمكن المجلس من إيقاف التدهور الاقتصادي، حيث تواصل انهيار العملة المحلية وارتفاع أسعار السلع الأساسية.&nbsp;</p><p>ويرى خبراء أن غياب رؤية اقتصادية موحدة، إلى جانب الفساد وضعف الإدارة، ساهم في تعميق الأزمة المعيشية.</p><p>وعلى صعيد العملية السياسية، لم يحقق المجلس تقدمًا ملموسًا نحو تسوية شاملة.&nbsp;</p><p>فقد ظلت المفاوضات متقطعة وغير مثمرة، وسط غياب استراتيجية واضحة للتعامل مع الأطراف الأخرى، ما أبقى البلاد في حالة "لا حرب ولا سلم".</p><p>ومع مرور الوقت، تراجعت ثقة الشارع اليمني بالمجلس الرئاسي، نتيجة عدم تحقيق تحسن ملموس في الأوضاع المعيشية أو الأمنية.&nbsp;</p><p>وتزايدت الانتقادات لأدائه، خاصة في ظل استمرار الانقسامات الداخلية وغياب الشفافية.</p><p>وبعد أربع سنوات على تشكيله، يقف المجلس الرئاسي أمام اختبار حقيقي يتعلق بقدرته على تجاوز خلافاته الداخلية وتقديم نموذج حكم فعال.&nbsp;</p><p>وبينما تتزايد الضغوط الإقليمية والدولية لإنهاء الأزمة، يبقى مستقبل المجلس مرهونًا بمدى استعداده لإجراء إصلاحات جذرية تعيد الثقة وتفتح الباب أمام حل سياسي شامل.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69ced94b5d687.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69ced94b5d687.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69ced94b5d687.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 03 Apr 2026 00:02:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بين الانكشاف الحوثي والضغوط الإيرانية.. اليمن مرآة للصراع الإقليمي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news245872.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news245872.html</guid>
                <description><![CDATA[شهدت الساحة اليمنية خلال السنوات الماضية تقلبات حادة، انعكست على الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد. لم يعد المشهد المحلي مجرد نزاع داخلي، بل أصبح امتداداً للصراع الإقليمي والدولي، حيث تتقاطع مصالح الفاعلين المحليين مع خطوط النفوذ الإقليمي.في هذا السياق، ظهرت مليشيات الحوثي كأداة رئيسية في...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>شهدت الساحة اليمنية خلال السنوات الماضية تقلبات حادة، انعكست على الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي للبلاد. لم يعد المشهد المحلي مجرد نزاع داخلي، بل أصبح امتداداً للصراع الإقليمي والدولي، حيث تتقاطع مصالح الفاعلين المحليين مع خطوط النفوذ الإقليمي.</p><p>في هذا السياق، ظهرت مليشيات الحوثي كأداة رئيسية في هذا التوازن الهش، وجدت نفسها في قلب لعبة أكبر من قدراتها ومقدراتها الميدانية والإدارية.</p><p>وقد أصبح الصراع أكثر تعقيداً مع استمرار الضغوط العسكرية والسياسية على أطرافه المختلفة، وتزايد تدخل القوى الإقليمية التي تستخدم اليمن منصة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية، مع تجاهل كامل لمعاناة المواطنين والمجتمع المدني.</p><p>الواقع اليمني المختطف يعكس انهيار الهياكل الحكومية، وتلاشي مؤسسات الدولة في مناطق واسعة، مما منح الجماعات المسلحة المتنفذة حرية التصرف في السيطرة على الموارد والمناطق الحيوية.</p><p>هذا الوضع، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الحادة وانهيار الخدمات الأساسية، خلق بيئة مثالية لتكريس نفوذ الجماعات المسلحة وتحويل مناطق واسعة إلى ساحات للصراع الإقليمي، حيث يتحرك الحوثيون كواجهة تنفيذية للسياسات الإيرانية، مع محاولة الحفاظ على صورة القوة والمناعة أمام المجتمع الدولي.</p><p>الحوثيون بين القوة المستعرضة والارتباك الداخلي</p><p>منذ يومين، وكذا يومنا هذا أطلقت مليشيات الحوثي صاروخاً تجاه الأراضي الإسرائيلية، لكن الدفاعات الإسرائيلية اعترضته، مما أعاد النقاش حول طبيعة هذا التحرك.</p><p>فالمراقب للخطاب الإعلامي للحوثيين يجد أن الصواريخ والإطلاقات لم تعد تعكس فعل قوة حقيقياً، بل هي تصرفات استجداء سياسي وعسكري، تهدف إلى التخفيف من الضغوط المتزايدة من الحليف الإيراني، الذي يجد نفسه في موقع ضعف أمام الضغوط الدولية المباشرة، وبات يبحث عن أي وسيلة تصعيد لإعادة التوازن لموقعه الاستراتيجي.</p><p>الخطاب الحوثي الإعلامي الذي كان مليئاً بالغطرسة والتهديدات تحول إلى مزيج من التبريرات والاهتزاز الواضح، ما يكشف عن ارتباك داخلي وانكسار معنوي.</p><p>السيادة المعلنة سابقاً، سواء في التحكم بالملاحة البحرية أو التحركات العسكرية داخل الحدود اليمنية، فقدت الكثير من بريقها، وحل محلها شعور بالريبة والخوف من الرد الدولي المباشر، ما يجعل المليشيا في حالة ترقب مستمر، تحاول فيها موازنة موقفها بين تنفيذ أوامر الحليف الإيراني والرد على الضغوط الخارجية.</p><p>الواقع الميداني يعكس هذه الصورة، إذ نشهد تحركات مستمرة لتقوية مواقعها في بعض المحافظات، في حين تظهر بوادر ضعف في مناطق أخرى، ما يعكس صراعاً داخلياً بين الفاعلية والجمود، ويحيل الحوثيين إلى موقع المستأجر الذي يحاول الحفاظ على وجوده بأي ثمن، دون قدرة فعلية على المبادرة أو القيادة المستقلة.</p><p>البُعد الإقليمي: دور إيران والمعادلات الدولية</p><p>إيران، الحليف الأقوى للحوثيين، تواجه تحديات متعددة في الوقت الراهن، بدءاً من الضغوط الاقتصادية والعقوبات الدولية، إلى الضغوط السياسية والعسكرية المباشرة على مصالحها وحدودها.</p><p>في هذا السياق، يرى القادة الإيرانيون في اليمن وسيلة لتوظيف النفوذ الإقليمي، لكنهم لا يترددون في التخلي عن أدواتهم إذا اقتضت الضرورة حماية مركزهم أو مصالحهم العليا.</p><p>السياسة الإيرانية، المبنية على البراغماتية الواقعية، تجعل من الحوثيين مجرد أداة مقايضة، يمكن تقديمها كبش فداء في أي تسوية إقليمية كبيرة.</p><p>التحليل السياسي يظهر أن إدارة الضغوط الدولية، خاصة من قبل الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميين، تجعل إيران مضطرة لإعادة ترتيب أولوياتها، واستخدام الحوثيين لتخفيف أي انتقادات أو لضمان استمرار نفوذها في المنطقة.</p><p>ما يظهر جلياً أن الحوثيين ليسوا أكثر من أداة تنفيذية، وأن أي صعود أو هبوط في موقفهم العسكري أو السياسي هو انعكاس مباشر لتقلبات الموقف الإيراني.</p><p>وهذا ما يفسر إطلاق الصواريخ الأخيرة كصواريخ رفع العتب وليس كتعبير عن القوة، بل كإشارة لرغبة إيران في التخفيف من الضغط عليها، واستعراض قدرة الجماعة على تصعيد محدود دون تعريض مصالح المركز للخطر.</p><p>استراتيجيات الضغط والتصعيد السياسي والعسكري</p><p>التحركات الأخيرة للمليشيات لم تكن عشوائية، بل تندرج ضمن استراتيجية إظهار القوة مع الحد من المخاطر.</p><p>الحوثيون يسعون من خلال هذه الاستعراضات إلى إعادة التوازن النفسي بين الجماعة ومؤيديها المحليين، وإرسال إشارات للحلفاء والخصوم على حد سواء بأنهم ما زالوا فاعلين، رغم الانكشاف الواضح أمام المجتمع الدولي.</p><p>وفي الوقت نفسه، تُظهر التقديرات أن الحوثيين بدأوا يراقبون بدقة التغيرات في سياسات الوسطاء الإقليميين والدوليين، لعلهم يجدون مخرجاً للتفاوض أو إعادة ترتيب أوراقهم قبل أن يُفرض عليهم مصير لا يمكن العودة منه.</p><p>هذه الاستراتيجيات تكشف عن وعي تكتيكي محدود، حيث يحاول الطرف الحفاظ على الحد الأدنى من القوة، في الوقت الذي تتراجع فيه القدرة الاستراتيجية الفعلية على اتخاذ قرارات مستقلة دون الرجوع إلى الحليف الإيراني.</p><p>سيناريوهات التسويات المستقبلية والمخاطر المحتملة</p><p>التحليلات السياسية تشير إلى أن السيناريوهات القادمة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمستوى الانكشاف الإيراني وموقف المجتمع الدولي. إذا قررت طهران التضحية بأذرعها، فإن الحوثيين سيكونون أول من يواجه تبعات ذلك، سواء من الناحية العسكرية أو السياسية.</p><p>أما إذا نجح الحوثيون في إعادة ترتيب أوراقهم، فقد يستعيدون هامش المناورة ولو بشكل محدود، لكن ذلك يتطلب تحركاً سريعاً ومدروساً.</p><p>المخاطر المحتملة تشمل تصعيداً محدوداً في المواجهات العسكرية، محاولات ابتزاز سياسي للدول الإقليمية، أو إعادة تشكيل التحالفات المحلية بما يتناسب مع تغير الموقف الإيراني.</p><p>هذا الواقع يجعل من إدارة النزاع تحدياً مزدوجاً، بين الضغوط الداخلية والضغوط الإقليمية، وبين الرغبة في البقاء كقوة فاعلة ومحدودة التأثير في الوقت نفسه.</p><p>الدروس الوطنية واستثمار اللحظة التاريخية</p><p>ما يفرض نفسه على القوى السياسية اليمنية المتمثلة بالحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً الآن هو استثمار لحظة الانكشاف الحوثي. فالفرصة سانحة لمراجعة السياسات الداخلية، وتقوية الدولة ومؤسساتها، ووضع استراتيجيات واقعية للتعامل مع التوقعات المصيرية القادمة بين سقوط النظام الايراني وانكشاف وضعف كيان الانقلاب الحوثي.</p><p>ولعل الدرس الأهم في هذا المشهد الايراني الحوثي هو أن الاعتماد على الخارج رهان على سراب، وأن أي صراخ إعلامي أو استعراض عسكري للجماعات المسلحة ليس إلا مقدمة لصمت طويل يفرضه الواقع على الأرض.</p><p>القوة الحقيقية تكمن في قدرة الدولة والمجتمع على فرض سياسات واضحة ومستقلة، مع الحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، بعيداً عن الحسابات الإقليمية التي لا تعترف إلا بالمصالح العليا لمركز القرار.</p><p>في نهاية المطاف، يبقى التساؤل الأهم: من سيبيع الآخر أولاً؟ هل سيضحي النظام الإيراني بذرعه وفرعه المتمثل بالمليشيا الحوثية، أم أن الحوثيين أنفسهم سيسعون لإعادة ترتيب أوراقهم قبل فوات الأوان؟</p><p>الإجابة عن هذا السؤال سترسم ملامح المرحلة القادمة في اليمن والمنطقة بأكملها، وستحدد موازين القوة بين الأطراف المحلية والإقليمية والدولية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69cd2afc1b553.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69cd2afc1b553.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69cd2afc1b553.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:26:08 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مسؤولون عسكريون ومشتركون محليون: شركات الاتصالات في الضالع خطر صامت يهدد الأمن ويخنق الاقتصاد]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news245589.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news245589.html</guid>
                <description><![CDATA[في محافظة الضالع (وسط اليمن)، حيث تتقاطع التحديات الأمنية مع الهشاشة الخدمية، تتفاقم أزمة خدمة الاتصالات والانترنت بشكل لافت، لتتحول من مجرد خلل تقني إلى عامل ضغط مباشر على الاستقرار الأمني والنشاط الاقتصادي.ومع تصاعد شكاوى المواطنين، تبرز تساؤلات ملحّة حول مسؤولية شركات الاتصالات ودور الجهات المعني...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في محافظة الضالع (وسط اليمن)، حيث تتقاطع التحديات الأمنية مع الهشاشة الخدمية، تتفاقم أزمة خدمة الاتصالات والانترنت بشكل لافت، لتتحول من مجرد خلل تقني إلى عامل ضغط مباشر على الاستقرار الأمني والنشاط الاقتصادي.</p><p>ومع تصاعد شكاوى المواطنين، تبرز تساؤلات ملحّة حول مسؤولية شركات الاتصالات ودور الجهات المعنية في احتواء أزمة باتت تمس تفاصيل الحياة اليومية ومفاصل الأمن المحلي.</p><p>يشكو مئات من مشتركي خدمات الهاتف المحمول في عدد من مديريات محافظة الضالع من تدهور حاد في جودة الاتصالات وخدمات الإنترنت، في ظل غياب أي معالجات ملموسة حتى الآن.</p><p>وأفاد سكان في مديريات قعطبة، الشعيب، والأزارق، أن الخدمة المقدمة من شركات الاتصالات العاملة (يمن موبايل، سبأفون، YOU) تعاني من ضعف شديد في الإتصالات والانترنت، يصل في بعض المناطق إلى شبه انعدام، خصوصاً في القرى والتجمعات السكانية البعيدة.</p><p>ويؤكد المشتركون لوكالة "خبر" أنهم لا يحصلون على الحد الأدنى من الخدمة مقابل ما يدفعونه من رسوم شهرية، حيث باتت عمليات بسيطة مثل إرسال الصور أو تحميل مقاطع قصيرة عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي أمراً بالغ الصعوبة، فضلاً عن تعذر تصفح المواقع الإخبارية أو مشاهدة الفيديوهات.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>فجوة بين الكلفة وجودة الخدمة</strong></span></p><p>وتتزايد حدة الاستياء في ظل تقديرات تشير إلى أن عدد المشتركين في هذه الشركات يصل إلى مئات الآلاف، ما يدرّ عليها عائدات مالية كبيرة، دون أن يقابله تحسن في جودة الخدمة رُغم أن بعضها أدخلت في خدماتها خدمة 4G.</p><p>ويعتبر مشتركون أن هذا التفاوت بين الكلفة والخدمة يطرح تساؤلات قانونية حول التزام الشركات بمعايير تقديم الخدمة، ويستدعي تدخلاً رقابياً أكثر صرامة لضمان حقوق المستهلكين.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>امتداد الأزمة إلى مركز المحافظة</strong></span></p><p>ولم تقتصر الأزمة على المناطق الريفية، بل امتدت إلى مدينة الضالع، عاصمة المحافظة، ما يعكس اتساع نطاق المشكلة وتحولها إلى أزمة عامة تمس مختلف القطاعات، بما في ذلك الأنشطة التجارية والخدمية.</p><p>ويؤكد مواطنون لـ"خبر" أن ضعف الاتصالات تسبب في خسائر مادية مباشرة، خصوصاً للأنشطة المرتبطة بالتجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية، فضلاً عن تعطيل مصالح يومية تعتمد بشكل متزايد على الاتصال بالإنترنت.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>تداعيات اقتصادية</strong></span></p><p>مصدر مسؤول في مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، وآخر في إدارة مديرية قعطبة، أوضحا لـ"خبر" أن رداءة خدمات الاتصالات أثرت سلباً على الحركة الاقتصادية، في وقت تشهد فيه المديرية توسعاً عمرانياً ونشاطاً تجارياً متزايداً نتيجة تدفق آلاف الأسر النازحة خلال السنوات الماضية.</p><p>وقد أسهم فتح خط (مريس- قعطبة) الرابط بين صنعاء وعدن في تنشيط الحركة التجارية وتسهيل حركة المسافرين ونقل البضائع، ما ضاعف من أهمية وجود بنية اتصالات فعالة تواكب هذا النمو، إلا أن الواقع الحالي يعكس فجوة واضحة بين الاحتياج الفعلي وجودة الخدمات المقدمة.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>أبعاد أمنية خطيرة</strong></span></p><p>على الصعيد الأمني، تكشف مصادر عسكرية وأمنية أن ضعف الاتصالات خلق فجوة مقلقة بين المواطنين والأجهزة الأمنية، نتيجة تعذر إرسال واستقبال البلاغات، خاصة في القضايا الحساسة.</p><p>وتشمل هذه القضايا تحركات عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية، وجرائم العنف الأسري، ونشاط تهريب وترويج المواد المخدرة، وهي ملفات تتطلب استجابة فورية وتواصلاً فعالاً.</p><p>وتؤكد المصادر لـ"خبر" أن هذا القصور أتاح، ولو بشكل نسبي، هامش حركة أوسع لعناصر الحوثيين في بعض المناطق، في ظل اعتماد الأجهزة الأمنية على وسائل اتصال محدودة، وتجنب استخدام أجهزة قد تكون عرضة للرصد.</p><p><span style="background-color:hsl(0,75%,60%);"><strong>بيئة خصبة للفوضى</strong></span></p><p>كما أسهم ضعف الاتصالات في تأخير احتواء بعض القضايا المجتمعية، ما أتاح المجال لتضخيمها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واستغلالها من قبل جهات معادية لإثارة التوترات وتغذية الانقسامات.</p><p>وتحذر المصادر من أن هذا الواقع يمنح مليشيا الحوثي ووسائل الإعلام فرصة لتوظيف الأحداث مناطقياً وإعلامياً، بما يهدد النسيج الاجتماعي ويشتت جهود الأجهزة الأمنية والعسكرية.</p><p>واتهمت مصادر عديدة، اضطلاع مليشيا الحوثي في التلاعب بجودة خدمة الإتصالات والإنترنت، لا سيما وهذا القطاع لا يزال يخضع للسيطرة المباشرة من وزارة الاتصالات التابعة للجماعة في صنعاء.</p><p>ورغم إقرار المصادر بأن مسؤولية الأزمة لا تقع على شركات الاتصالات وحدها، إلا أنها تشدد على أن تحسين جودة الخدمة يمثل أولوية لا تحتمل التأجيل، نظراً لتأثيرها المباشر على الأمن والاستقرار والاقتصاد.</p><p>وفي ظل استمرار الشكاوى واتساع رقعة المعاناة، تبدو الحاجة ملحّة لتحرك عاجل من الجهات المختصة لفرض معايير جودة صارمة، وضمان تقديم خدمات اتصالات وانترنت مناسبة لمشتركي شركات الهاتف المحمول وتواكب التحديات التي تواجهها محافظة الضالع، وتدعم صمودها في وجه الأزمات المتعددة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69c5b760e7172.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69c5b760e7172.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69c5b760e7172.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 27 Mar 2026 01:46:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تخادم الصراع.. كيف تغذي إيران وإسرائيل والإخوان بعضهم البعض على حساب استقرار المنطقة؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news245354.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news245354.html</guid>
                <description><![CDATA[في منطقة أنهكتها الحروب والانقسامات البنيوية، يتقاطع نفوذ ثلاثة فاعلين رئيسيين يشكّلون، وفق تقديرات مراكز بحثية ودراسات دولية متخصصة في الأمن الإقليمي، أحد أبرز مصادر اختلال الاستقرار في الشرق الأوسط، وهم: إيران عبر شبكة أذرعها المسلحة، وإسرائيل بقوتها العسكرية والتكنولوجية المتفوقة، وتيارات الإسلام...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في منطقة أنهكتها الحروب والانقسامات البنيوية، يتقاطع نفوذ ثلاثة فاعلين رئيسيين يشكّلون، وفق تقديرات مراكز بحثية ودراسات دولية متخصصة في الأمن الإقليمي، أحد أبرز مصادر اختلال الاستقرار في الشرق الأوسط، وهم: إيران عبر شبكة أذرعها المسلحة، وإسرائيل بقوتها العسكرية والتكنولوجية المتفوقة، وتيارات الإسلام السياسي وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، بما تحمله من امتدادات فكرية وتنظيمية عابرة للحدود.</p><p>ويرى محللون أن التفاعل بين هذه الأطراف لا يُنتج توازناً مستقراً، بل يعزّز نمطاً متكرراً من الصراع المفتوح والمركّب، تتداخل فيه الحروب بالوكالة مع الأجندات الأيديولوجية والتنافس الجيوسياسي، في ظل غياب منظومة أمن إقليمي جامعة، وهو ما يجعل المنطقة عرضة لدورات متلاحقة من العنف وعدم الاستقرار.</p><p>نفوذ عبر الوكلاء</p><p>تعتمد طهران، بحسب تقارير صادرة عن مراكز دراسات غربية، على شبكة ممتدة من الجماعات المسلحة في عدة دول، من بينها حزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، ومليشيا الحوثي في اليمن، وذلك في إطار ما تصفه بـ"محور المقاومة"، الذي يشكّل أحد أعمدة استراتيجيتها الإقليمية القائمة على مبدأ "الدفاع المتقدم" خارج حدودها.</p><p>ويقول باحثون في معهد الشرق الأوسط إن هذه الشبكة تطورت إلى "منظومة لامركزية من الفاعلين المسلحين"، ما يمنحها مرونة ميدانية وقدرة على التكيّف مع الضغوط العسكرية، لكنه في المقابل يضعف مستوى السيطرة المركزية عليها ويزيد من احتمالات الانفلات الميداني.</p><p>وفي هذا السياق، قال الباحث في شؤون الأمن الإقليمي فابيان هينز إن "إيران بنت نموذجاً فعالاً للحرب غير المتكافئة، قائماً على الإنكار المقبول وتقليل كلفة المواجهة المباشرة، لكنه يواجه اليوم ضغوطاً متزايدة نتيجة الضربات العسكرية المركّزة وتراجع بعض حلفائها ميدانياً وسياسياً".</p><p>وتشير تقديرات حديثة إلى أن هذا النفوذ تعرّض لاختبارات قاسية في ظل الضربات الإسرائيلية والأمريكية، إضافة إلى تآكل بعض الحواضن المحلية نتيجة الضغوط الاقتصادية والانقسامات الداخلية، وهو ما يهدد استدامة هذا النموذج على المدى الطويل رغم استمراره كأداة تخريب وعدم استقرار.</p><p>إعادة إنتاج بؤر التوتر</p><p>في المقابل، تؤكد تقارير تحليلية أن إسرائيل عززت موقعها العسكري في المنطقة من خلال عمليات استهداف دقيقة طالت قيادات وبنى تحتية مرتبطة بإيران وأذرعها، مستفيدة من تفوق استخباراتي وتكنولوجي واضح، إضافة إلى دعم أمريكي مباشر عسكري ولوجيستي، وآخر دولي في بعض الملفات الأمنية.</p><p>ويرى محللون في مراكز أبحاث دولية أن إسرائيل نجحت في تحقيق "تفوق عملياتي واضح" في عدة ساحات، إلا أن هذا التفوق لم يترجم إلى استقرار سياسي مستدام، بل أسهم في إعادة إنتاج بؤر التوتر.</p><p>وقالت الباحثة في الشؤون الدولية إن "الاعتماد على القوة العسكرية دون مسار سياسي موازٍ يعمّق جذور الأزمات بدل حلّها، ويؤدي إلى تدوير الصراع بدل احتوائه".</p><p>وتواجه إسرائيل انتقادات متزايدة على خلفية عملياتها العسكرية، وسط تحذيرات أممية من تداعيات إنسانية وأمنية طويلة الأمد، خصوصاً في البيئات الهشة التي تشهد تدخلات عسكرية متكررة.</p><p>في هذا السياق، يشير محللون إلى أن التحركات الإسرائيلية تتجاوز البعد العسكري المباشر، لتندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية وفق رؤية أمنية توسعية. فتل أبيب تسعى، وفق هذه المقاربة، إلى توظيف حالة الاضطراب الناجمة عن النفوذ الإيراني في دول مثل لبنان والعراق واليمن، وأيضاً سوريا والأردن، لتعزيز حضورها الأمني والسياسي تحت مبرر احتواء التهديدات.</p><p>كما تعمل إسرائيل، بحسب تقديرات مراكز دراسات، على استثمار تصاعد نفوذ الجماعات المرتبطة بإيران، إلى جانب الحضور السياسي والتنظيمي لجماعة الإخوان المسلمين في عدد من دول المنطقة، لتقديم نفسها كشريك محوري في مواجهة ما تصفه بـ"محور التهديد"، وهو خطاب يمنحها غطاءً لتوسيع نطاق تحركاتها الإقليمية.</p><p>ويذهب بعض الباحثين إلى أن هذا التوظيف المزدوج لملفي "الخطر الإيراني" و"الإسلام السياسي" يفتح المجال أمام إعادة هندسة البيئة الإقليمية بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، سواء عبر بناء تحالفات جديدة أو تعزيز أدوارها الأمنية خارج حدودها التقليدية.</p><p>وتحذر تقديرات بحثية من أن هذا النهج قد يفضي إلى تكريس نفوذ إسرائيلي أوسع، ليس فقط عسكرياً، بل أيضاً سياسياً وأمنياً، في ظل بيئة إقليمية مضطربة وضعف في منظومات الدولة الوطنية.</p><p>ويخشى مراقبون أن يؤدي توظيف ملفات "الإرهاب" المرتبطة بإيران والإخوان إلى إعادة رسم خرائط النفوذ بطريقة تعمّق الاستقطاب الحاد وتؤجل فرص بناء استقرار طويل الأمد قائم على التوافقات السياسية.</p><p>تراجع تنظيمي واستمرار التأثير</p><p>أما جماعة الإخوان المسلمين، التي تمثل أحد أبرز تيارات الإسلام السياسي، فتواجه تراجعاً ملحوظاً في حضورها التنظيمي في عدد من الدول، نتيجة الضغوط السياسية والإجراءات القانونية، رغم استمرار تأثيرها الفكري والسياسي في عدد من البيئات الهشة.</p><p>وتشير دراسات صادرة عن معهد واشنطن إلى أن بعض شبكات الجماعة لا تزال فاعلة في المجالين السياسي والاجتماعي، مع اتهامات متكررة بوجود ارتباطات مباشرة وغير مباشرة مع جماعات مسلحة في بعض السياقات، وهو ما يثير جدلاً مستمراً حول طبيعة دورها الإقليمي.</p><p>ويقول الباحث في شؤون الحركات الإسلامية حسن أبو هنية إن "الإخوان انتقلوا من مشروع سياسي صاعد إلى حالة من إعادة التموضع والتكيّف، لكن خطابهم الأيديولوجي لا يزال حاضراً في بيئات مضطربة وقابلة للاستقطاب".</p><p>ويرى محللون أن استمرار هذا الخطاب، في ظل هشاشة الدولة الوطنية، يسهم في تغذية الانقسامات المجتمعية ويُستخدم أحياناً كرافعة للصراع السياسي، بما ينعكس سلباً على مسارات الاستقرار.</p><p>حلقة صراع متبادلة</p><p>يرى مراقبون أن العلاقة بين هذه الأطراف الثلاثة تتسم بطابع تفاعلي معقد وديناميكي: إيران توسّع نفوذها عبر جماعات مسلحة عابرة للحدود، وإسرائيل ترد بعمليات عسكرية مكثفة واستباقية، فيما تسهم تيارات الإسلام السياسي في تغذية الخطاب التعبوي وتعميق الانقسام المجتمعي والسياسي.</p><p>ويؤدي هذا التفاعل، بحسب تقارير دولية، إلى إطالة أمد الصراعات، وتقويض مؤسسات الدولة، وإضعاف فرص بناء أنظمة حكم مستقرة في عدد من دول المنطقة، خصوصاً تلك التي تعاني أصلاً من هشاشة سياسية واقتصادية.</p><p>مكاسب تكتيكية وخسائر استراتيجية</p><p>وتشير مراكز أبحاث دولية إلى أن إيران تواجه ضغوطاً متزايدة على شبكتها الإقليمية، التي لا تزال تسهم في خلق بؤر توتر وتهديد للملاحة الدولية وأمن الطاقة، في حين تحقق إسرائيل مكاسب عسكرية تكتيكية دون الوصول إلى حسم سياسي شامل، ويرتبط ذلك جزئياً بطبيعة مشروعها التوسعي الذي تتجاوز أبعاده الحدود التقليدية للدول.</p><p>في الوقت نفسه، يتراجع الإخوان المسلمون تنظيمياً مع بقاء التأثير الأيديولوجي، وهو تأثير لا يزال يحمل قدراً كبيراً من الخطورة في المجتمعات الهشة، حيث يسهم في استمرار حلقة الصراع على النفوذ وإعادة إنتاج الأزمات.</p><p>وفي هذا الصدد، يرى الكاتب والسياسي ناجي بابكر أن "غياب مشروع إقليمي جامع وفعّال" يترك فراغاً استراتيجياً تستغله هذه الأطراف، ما يكرّس حالة مزمنة من عدم الاستقرار.</p><p>ويشير في حديثه لوكالة "خبر" إلى أنه في ظل هذا المشهد، تبدو المنطقة عالقة في دائرة صراع يصعب كسرها، حيث يستمد كل طرف جزءاً من شرعيته من مواجهة الآخر، وهو ما يدفعهم إلى الحفاظ على مستوى معيّن من التصعيد أو "التخادم غير المباشر"، تجنباً لفقدان التأييد داخل قواعدهم.</p><p>ويحذر من أن استمرار هذا النمط دون حلول سياسية شاملة قد يقود إلى مزيد من التفكك والانهيار المؤسسي، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى مقاربات استراتيجية تركز على بناء الدولة الوطنية، وتعزيز الحوكمة، والانتقال من إدارة الصراعات إلى معالجتها جذرياً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69be7781203f2.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69be7781203f2.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69be7781203f2.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 21 Mar 2026 13:48:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[انفراد | تداعيات سقوط "رؤوس طهران" تصل صنعاء.. استنفار حوثي غير مسبوق وإعادة هيكلة شاملة للمواقع الحيوية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news245088.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news245088.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت مصادر أمنية خاصة لوكالة خبر عن تنفيذ مليشيا الحوثي تغييرات أمنية واسعة شملت حراسات المنشآت الحيوية، في تطور لافت يأتي متزامنًا مع ما تتعرض له إيران من ضربات عسكرية مكثفة منذ أكثر من أسبوع، ومقتل رموز بارزة في نظام الملالي داخل العاصمة طهران.وبحسب المصادر، فإن التغييرات شملت استبدال حراسات المقا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت مصادر أمنية خاصة لوكالة خبر عن تنفيذ مليشيا الحوثي تغييرات أمنية واسعة شملت حراسات المنشآت الحيوية، في تطور لافت يأتي متزامنًا مع ما تتعرض له إيران من ضربات عسكرية مكثفة منذ أكثر من أسبوع، ومقتل رموز بارزة في نظام الملالي داخل العاصمة طهران.</p><p>وبحسب المصادر، فإن التغييرات شملت استبدال حراسات المقار الرسمية وغير المعلنة، بما فيها السجون السرية، إضافة إلى تغيير عناصر الحماية الشخصية لعدد من القيادات، إلى جانب إعادة ترتيب الحراسات المكلفة بتأمين مخازن الأسلحة. كما طالت الإجراءات قادة وعناصر النقاط الأمنية المعنية بتفتيش المسافرين، وسط تشديد أمني غير مسبوق وحالة استنفار واضحة.</p><p>وتؤكد المصادر أن هذه التحركات لا يمكن فصلها عن التطورات الإقليمية المتسارعة، وفي مقدمتها الاستهداف المنهجي لأذرع إيران في المنطقة، وما رافقه من رسائل عسكرية وأمنية مباشرة وغير مباشرة، الأمر الذي أثار مخاوف عميقة داخل قيادة مليشيا الحوثي من احتمال إدراجها ضمن بنك الأهداف القادمة.</p><p>وتزامنت التغييرات مع حالة هلع داخل صفوف المليشيا، واختفاء مفاجئ لعدد من قيادات الصفين الأول والثاني من العاصمة المختطفة صنعاء، دون أي إعلان رسمي، ما عزز الشكوك حول لجوء هذه القيادات إلى مواقع بديلة أو مناطق أكثر تحصينًا خشية التعرض لضربات محتملة.</p><p>مصادر مطلعة أشارت إلى أن قيادة المليشيا تنظر بقلق بالغ إلى احتمالات الاستهداف المباشر من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل، خاصة في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، وتراجع قدرة إيران على توفير مظلة حماية كاملة لوكلائها في المنطقة كما في السابق.</p><p>ويرى مراقبون أن ما يجري يعكس أزمة ثقة داخلية وتخوفًا حقيقيًا من اختراقات أمنية أو عمليات نوعية قد تستهدف قيادات بارزة، في وقت تحاول فيه المليشيا إعادة ترتيب قبضتها الأمنية تحسبًا لأسوأ السيناريوهات، وسط بيئة إقليمية شديدة الاضطراب وتوازنات آخذة في التغيير.</p><p>وتشير المصادر إلى أن هذه التغييرات مرشحة للتوسع خلال الأيام القادمة، مع استمرار الضربات ضد إيران وتصاعد الضغوط على أذرعها، وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، التي تعيش واحدة من أكثر مراحلها الأمنية حساسية منذ سيطرتها على العاصمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69b6f07fbd023.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69b6f07fbd023.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69b6f07fbd023.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 15 Mar 2026 20:46:57 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[استراتيجية الهروب إلى الأمام.. هل تنجح البروباجندا الحوثية في إخفاء الانهيار الداخلي؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news244828.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news244828.html</guid>
                <description><![CDATA[تصاعدت في الفترة الأخيرة الشائعات حول احتمال تصعيد عسكري من قبل ميليشيا الحوثي في اليمن، يستهدف المصالح البحرية الأمريكية والإسرائيلية، في ظل الحرب التي تقودها إسرائيل والولايات المتحدة على النظام الإيراني.هذا التصعيد المحتمل يأتي وسط أزمة مستمرة على الصعيدين السياسي والإنساني في اليمن، حيث يعاني ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تصاعدت في الفترة الأخيرة الشائعات حول احتمال تصعيد عسكري من قبل ميليشيا الحوثي في اليمن، يستهدف المصالح البحرية الأمريكية والإسرائيلية، في ظل الحرب التي تقودها إسرائيل والولايات المتحدة على النظام الإيراني.</p><p>هذا التصعيد المحتمل يأتي وسط أزمة مستمرة على الصعيدين السياسي والإنساني في اليمن، حيث يعاني المواطنون من نقص حاد في الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار وانقطاع الرواتب، في وقت تتواصل فيه التهديدات الإعلامية الحوثية.</p><p>ومع كل هذه الخطابات، يظهر جلياً أن القدرات الحقيقية لمليشيات الحوثي على الأرض محدودة للغاية مقارنة بالإمكانات العسكرية المتقدمة لإسرائيل والولايات المتحدة، ما يجعل أي تصعيد محتمل أكثر رمزياً إعلامياً من كونه واقعاً ملموساً.</p><p>مصرع علي خامنئي شكل صدمة للحوثيين على المستويات الإعلامية والسياسية والعسكرية، وكشف عن هشاشة الميليشيا أمام أي ضربة محتملة قد تنهي وجودها.</p><p>شعور الحوثيين بالخطر من ضربة أمريكية أو إسرائيلية يعكس حالة من القلق المتزايد، ويظهر في خطابهم الذي يميل إلى التضخيم والتهويل، لكنه يفتقر إلى القدرة على تحويل هذه التهديدات إلى واقع ملموس.</p><p>وهو ما تجلّى في تواريهم خلف خطاب تصعيدي مكتظ بالغموض، إذ يدرك الحوثيون أن أي تحرك فعلي ضد إسرائيل أو أمريكا سيواجه برد قوي وعنيف لن تستمر قدراتهم أمامه طويلاً.</p><p>التحديات الداخلية تواجه الحوثيين</p><p>تعيش مناطق سيطرة الحوثيين وضعاً معيشياً وإنسانياً واقتصادياً متدهوراً، حيث تتفاقم معاناة المواطنين في مناطق سيطرتها، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية وانقطاع الرواتب ونقص الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والرعاية الصحية.</p><p>هذه الأزمات اليومية تجعل حياة المواطنين صعبة للغاية، وتزيد من هشاشة الحوثيين داخلياً إذ إن الخطاب الحوثي الرسمي يركز على الولاء والخطاب السياسي والديني، وهو خطاب بعيد عن الواقع اليومي للناس.</p><p>هذا التناقض يضعف مصداقية المليشيا ويجعل أي تهديد من جانبها أقل تأثيراً على الأرض.</p><p>إضافة إلى ذلك، تتواصل الانتهاكات بحق التعليم والطفولة، حيث ما زال استغلال المدارس والأنشطة الطلابية لأغراض عسكرية ودينية، ما يؤثر على مستقبل الأطفال ويزيد من الضغوط الدولية على المليشيا.</p><p>هذا الاستغلال يعكس فجوة كبيرة بين قيادة مليشيات الحوثي والمواطنين، ويضعف أي قدرة على الحفاظ على ولاء المجتمعات المحلية بشكل مستدام.</p><p>كل هذه العوامل تجعل من الصعب على مليشيات الحوثي بناء قاعدة اجتماعية قوية، كما تزيد من عزلة الميليشيا داخلياً وخارجياً.</p><p>جهود الحكومة الشرعية في استعادة الدولة</p><p>على الصعيد المقابل، يتصاعد قلق مليشيا الحوثي من اي تحركات عسكرية من قبل الحكومة الشرعية اليمنية المعترف بها دولياً بدعم ومساندة إقليمية ودولية في ظل سعي الحكومة الشرعية لإعادة ترتيب وضعها المؤسسي والعسكري بدعم إقليمي واضح، لتقوية موقفها أمام الميليشيا والتحديات المتزايدة على الأرض.</p><p>تشمل هذه الجهود تعزيز الجاهزية العسكرية، وإعادة تنظيم الأجهزة الأمنية، وتحسين التنسيق مع التحالف العربي لضمان قدرة الدولة على الردع وحماية المدنيين في مناطق النزاع.</p><p>كما تسعى الحكومة إلى استعادة السيطرة على المناطق الحيوية وإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما يضمن توفير الخدمات الأساسية واستعادة الثقة بين المواطنين والدولة بعد سنوات طويلة من الفوضى والانتهاكات. هذه الإجراءات تتطلب موازنة دقيقة بين الضغط العسكري والسياسي على الحوثيين وبين الحفاظ على استقرار المناطق المحررة، لضمان فعالية الجهود في إعادة بناء الدولة، وهي جهود تعكس إدراك القيادة الشرعية أن أي أخطاء في التخطيط يمكن أن تمنح الحوثيين فرصًا لاستغلال الفوضى.</p><p>الفجوة بين الإعلام والقدرات العسكرية</p><p>تلعب الأبعاد الإعلامية دوراً محورياً في الصراع اليمني، إذ تعتمد مليشيات الحوثي على القنوات المحلية والخارجية لتضخيم صورتها وكأنها قوة عسكرية وسياسية ذات نفوذ واسع.</p><p>ومع ذلك، تظهر التقارير المستقلة والخبراء العسكريون فجوة كبيرة بين هذه الصورة الإعلامية والقدرة الفعلية على تنفيذ عمليات استراتيجية واسعة النطاق، في ظل حرب وصراع إقليمي ودولي كبير.</p><p>التحدي الأكبر أمام الحوثيين يكمن في حماية مناطقهم ومؤسساتهم الأساسية، وليس في إطلاق تهديدات عابرة أو بث شائعات تصعيدية.</p><p>هذا الواقع يكشف ضعف استراتيجياتهم ويبرز صعوبة تحويل الدعاية الإعلامية إلى واقع ملموس على الأرض، ما يجعل أي تصعيد إعلامي أقل تأثيرًا على المدى الطويل.</p><p>فبينما تركز مليشيات الانقلاب الحوثي على نشر الشعارات التصعيدية، تظهر المؤشرات العسكرية والتقارير الواقعية أن قدراتها محدودة، وأن أي مواجهة فعلية ستكشف عن فجوة حقيقية بين الخطاب الإعلامي والمقدرات العسكرية.</p><p>الضغوط الدولية والإقليمية على الحوثيين</p><p>تواجه مليشيا الحوثي ضغوطاً متزايدة من المجتمع الدولي والدول الإقليمية، بما في ذلك الولايات المتحدة ودول التحالف العربي، من خلال مراقبة تحركاتها العسكرية وقطع خطوط الإمداد.</p><p>هذه الضغوط تقلص من خيارات المليشيا الاستراتيجية وتضعف قدرتها على تنفيذ عمليات هجومية أو توسعية، ما يحد من فرصها في تحقيق مكاسب جديدة.</p><p>في المقابل، تستعيد الحكومة الشرعية قوتها تدريجيًا بدعم إقليمي واضح، وتواصل التنسيق مع التحالف العربي لإعادة بناء الدولة وضمان استقرار المناطق المحررة، مما يعكس تفاوتًا كبيرًا في القدرة على التأثير على مسار النزاع بين الطرفين.</p><p>هذا التفاوت يجعل الحوثيين أكثر ترددًا في اتخاذ خطوات عسكرية حقيقية ويزيد من اعتمادهم على التهديدات الإعلامية الرمزية دون تنفيذها على أرض الواقع.</p><p>استنتاجات حول التصعيد المحتمل</p><p>على ضوء المعطيات الحالية، تبدو شائعات التصعيد الحوثي انعكاسًا للقلق والارتباك أكثر من كونها استراتيجية حقيقية للتوسع العسكري أو السياسي. المليشيا تواجه تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي، فيما الحكومة الشرعية تعمل على استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها العسكرية والسياسية بموازنة واضحة واستراتيجية دقيقة.</p><p>بينما تستمر المليشيا في إطلاق التهديدات الإعلامية، فإن الواقع على الأرض يؤكد محدودية إمكاناتها وصعوبة تحويل هذه التهديدات إلى واقع ملموس يمكن أن يغير موازين القوى في اليمن.</p><p>التباين بين خطاب المليشيات الحوثية وواقعها العسكري والاقتصادي يوضح أن أي تصعيد محتمل يظل أقرب إلى الشعارات الرمزية منه إلى تهديد حقيقي يغير مجريات الصراع، ويعكس هشاشة الميليشيا أمام الضغوط الداخلية والخارجية المتنامية، وما يحد من قدرتها على الاستمرار في أي مواجهة فعلية ضد الحكومة الشرعية أو الدخول المباشر في أي تصعيد إقليمي ودولي.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69af43d5e696f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69af43d5e696f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69af43d5e696f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 10 Mar 2026 01:04:11 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[من حزب الله إلى الحوثي.. استراتيجية "الاستئصال" التي تتجاوز قطع رأس الأفعى (تحليل)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news244372.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news244372.html</guid>
                <description><![CDATA[كشف تقرير حديث لمنتدى الشرق الأوسط عن طبيعة المواجهة المعقدة التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تتركز في ثلاثة محاور استراتيجية: الطموحات النووية، وبرامج الصواريخ الباليستية، وشبكة الوكلاء العابرة للحدود. ورغم مؤشرات النجاح التي حققتها الضغوط الدولية والعمل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشف تقرير حديث لمنتدى الشرق الأوسط عن طبيعة المواجهة المعقدة التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي تتركز في ثلاثة محاور استراتيجية: الطموحات النووية، وبرامج الصواريخ الباليستية، وشبكة الوكلاء العابرة للحدود. ورغم مؤشرات النجاح التي حققتها الضغوط الدولية والعمليات الاستخباراتية في تقويض بعض هذه الأذرع، إلا أن التقرير يخلص إلى أن زوال النظام في طهران قد لا ينهي بالضرورة التهديدات المتجذرة لشبكة الوكلاء الإقليميين، خاصة تلك التي تمتلك أبعاداً تاريخية ومحلية تتجاوز الارتباط الأيديولوجي بالنظام الإيراني.</p><p>ذعر في صفوف "الوكلاء"</p><p>يقول الصحفي مايكل روبين، الزميل في معهد "أمريكان إنتربرايز" والمسؤول السابق في البنتاغون، إن الميليشيات الموالية لإيران تعيش حالة من الارتباك غير المسبوق. ففي لبنان، أدت الاختراقات الاستخباراتية الإسرائيلية إلى شلل مادي ومعنوي في صفوف حزب الله، ورغم اختفاء مقاتليه عن الأنظار، إلا أن الحزب لا يزال يحتفظ بقدرات "النزاع البدائي" الفتاكة عبر القناصة والعبوات الناسفة، مدعوماً بشبكات مالية في إفريقيا وأمريكا الجنوبية لم تُستهدف بجدية بعد.</p><p>ويضيف روبين أنه يبرز تقصير أمريكي دبلوماسي في عدم الضغط لإزاحة الشخصيات التي توفر غطاءً سياسياً لهذه الجماعات، وعلى رأسهم نبيه بري؛ إذ إن تحرير لبنان يتطلب إبعاد الوجوه الفاسدة التي تعرقل قيام الدولة، كما يتطلب حزماً مع أطراف إقليمية كتركيا، التي تشير تقارير استخباراتية إلى دورها الخفي في إبقاء شريان الحياة متصلاً بحزب الله.</p><p>أما في العراق، فقد تحول "التحوط" إلى استراتيجية بقاء؛ حيث يسابق السياسيون وقادة الميليشيات -بمن فيهم نوري المالكي- الزمن لتسييل ممتلكاتهم وتغيير هوياتهم خوفاً من المسيرات الأمريكية. إن أي ضربة قاصمة لإيران ستنهي أحلام العودة السياسية للمالكي، الذي ارتمى في أحضان طهران بدافع الانتهازية، وبات اليوم يشكل خطراً حتى على المقربين منه.</p><p>وعلى جبهة غزة، لا تزال حماس تتبنى استراتيجية "النصر عبر البقاء"؛ فإخماد 90% من الحريق لا يعني السيطرة عليه، والحركة تراهن على تجاوز حقبة "دونالد ترامب" وحتى حقبة محمود عباس لتثبيت شرعيتها كقوة صامدة. بالنسبة لحماس، فإن مجرد وجودها كقوة مسلحة بعد هذه الأزمات يعد انتصاراً كافياً.</p><p>المعضلة اليمنية.. مواجهة الحوثيين؟</p><p>بينما قد تنهار المجموعات التي أنشأتها إيران من العدم بمجرد سقوط الممول، يبدو المشهد في اليمن مختلفاً وجوهرياً. يرى الكاتب مايكل روبين، الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والنزاعات الإقليمية، أن الحوثيين ليسوا مجرد "وكيل مستحدث"، بل هم التجلي الأحدث لنظام "الإمامة" الذي حكم اليمن لقرون قبل ثورة 1962.</p><p>ويضيف أن نفوذ وتغلغل الحوثيين في المناطق الجبلية يسبق الدعم الإيراني، وبإمكانهم الصمود حتى لو انقطعت إمدادات طهران. وما يزيد المشهد تعقيداً هو الدور المتذبذب لبعض القوى الإقليمية؛ حيث ساهم استهداف القوات الجنوبية (إحدى القوى القادرة على هزيمتهم) والدعم غير المباشر لجماعة "الإصلاح" في منح الحوثيين هوامش مناورة واسعة.</p><p>خارطة طريق للمواجهة</p><p>ونوه الكاتب مايكل روبين إلى أن مكافحة "الأذرع العميقة" التي تسبق في وجودها نظام الملالي تتطلب جهداً منسقاً يتجاوز مجرد تغيير النظام في إيران. وفي الحالة الحوثية تحديداً، يجب اتخاذ خطوات حاسمة تشمل استهداف قيادات الصف الأول بشكل مباشر ومستمر، وانتزاع السيطرة الفعلية على الموانئ الحيوية كالحديدة، وتصنيف حزب الإصلاح اليمني منظمة إرهابية لقطع طرق المناورة السياسية، وممارسة ضغط دبلوماسي على الرياض لوقف سياسة "الاسترضاء" مقابل الهدوء المؤقت.</p><p>ويختتم الكاتب تقريره بالقول، إن الميليشيات التي ولدت من رحم الثورة الإيرانية قد تختفي باختفائها، أما تلك التي استغلتها إيران ولم توجدها، فستحتاج إلى استراتيجية استئصال طويلة الأمد لا تكتفي بقطع الرأس في طهران، بل تلاحق الجذور في جبال صعدة وضاحية بيروت.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69a37eabb12c3.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69a37eabb12c3.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69a37eabb12c3.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 01 Mar 2026 02:48:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[انفراد ـ قيادي حوثي يشن حملة اعتقالات داخل الأجهزة الأمنية وسط صراعات حادة في الصف الأول]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news244176.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news244176.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت مصادر استخباراتية خاصة لوكالة خبر، أن المدعو محمد ملفي المكنّى بـ«أبو فاطمة»، مسؤول الملف الأمني في ما تُسمى الشرطة المجتمعية، التي يترأسها علي حسين الحوثي، يقود حملة اعتقالات واسعة داخل أجنحة المليشيا.وأفادت المصادر بأن الحملة طالت عدداً من ضباط ما يُعرف بـ"الأمن الوقائي"، إضافة إلى ضباط في جه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت مصادر استخباراتية خاصة لوكالة خبر، أن المدعو محمد ملفي المكنّى بـ«أبو فاطمة»، مسؤول الملف الأمني في ما تُسمى الشرطة المجتمعية، التي يترأسها علي حسين الحوثي، يقود حملة اعتقالات واسعة داخل أجنحة المليشيا.</p><p>وأفادت المصادر بأن الحملة طالت عدداً من ضباط ما يُعرف بـ"الأمن الوقائي"، إضافة إلى ضباط في جهاز الأمن والمخابرات الخاضع لسيطرة المليشيا، إلى جانب فرض رقابة أمنية مشددة على مشرفين أمنيين، ووضع آخرين تحت الإقامة الجبرية.</p><p>وبحسب المصادر، يُعد «أبو فاطمة» الذراع التنفيذية لعلي حسين الحوثي في تصفية الخصوم داخل المنظومة الأمنية، في إطار مساعٍ لإحكام السيطرة على مفاصل القرار الأمني وإقصاء القيادات المنافسة.</p><p>وأشارت إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل تصدعات وخلافات محتدمة داخل قيادات الصف الأول للمليشيا، على خلفية توسع نفوذ علي حسين الحوثي وتدخله المباشر في مهام وصلاحيات قيادات أمنية وعسكرية، ما فاقم حالة الاحتقان والانقسام داخل الأجهزة التابعة للجماعة.</p><p>وأكدت المصادر أن حملة الاعتقالات والقيود الأمنية تعكس صراع نفوذ متصاعد داخل المليشيا، يُنذر بمزيد من الاضطرابات والانقسامات في بنيتها القيادية خلال الفترة المقبلة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/699de5721fb64.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/699de5721fb64.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/699de5721fb64.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 24 Feb 2026 20:52:54 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[شيخ قبلي بارز في الجوف يعلن انشقاقه عن الحوثيين احتجاجاً على الفساد والانتهاكات]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news243884.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news243884.html</guid>
                <description><![CDATA[أعلن شيخ قبلي من محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، انشقاقه رسمياً عن مليشيا الحوثي، مُعرباً عن استيائه العميق إزاء تفاقم الفساد والانتهاكات، والواقع المعيشي المتردي الذي تعاني منه المحافظة والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.أصدر الشيخ حسن محمد عبدالله سرور الشريف، وهو من أبناء مديرية الغيل في الجوف، بيانا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أعلن شيخ قبلي من محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، انشقاقه رسمياً عن مليشيا الحوثي، مُعرباً عن استيائه العميق إزاء تفاقم الفساد والانتهاكات، والواقع المعيشي المتردي الذي تعاني منه المحافظة والمناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.</p><p>أصدر الشيخ حسن محمد عبدالله سرور الشريف، وهو من أبناء مديرية الغيل في الجوف، بياناً مصوراً أعلن فيه انسلاخه عن جماعة الحوثي وسلطاتها، مؤكداً أن هذه السلطات "لم تحقق حقاً ولم تبطل باطلاً، ولم تنصف مظلوماً ولم تردع ظالماً".</p><p>وانتقد الشريف الجماعة بشدة، متهماً قياداتها باستغلال السلطة والنفوذ لتحقيق مكاسب شخصية، مشيراً إلى أن المليشيا تفتقر إلى أي مشروع حقيقي يهدف إلى حماية أرواح المواطنين وحقوقهم الأساسية.</p><p>وفي سياق إعلانه، أعلن الشيخ المنشق براءته التامة من جميع الممارسات والانتهاكات التي تُرتكب ضد المواطنين في المديرية والمحافظة. كما وصف شعارات المليشيا وخطابات زعيمها بأنها "فارغة وزائفة" ولم تجد طريقها إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع.</p><p>واتهم الشريف المليشيا بالتسبب في سرقة ثروات المحافظة وحرمان أبنائها منها، بالإضافة إلى ممارسات الإقصاء والتهميش الموجهة ضد أهالي الجوف. وخاطب قيادات الحوثي قائلاً: "أين الوعود والعدالة والمشروع الذي تتشدقون به ليلاً ونهاراً، لم نَرَ إلا القتل، والدمار، والقهر، والبؤس، والذل، والحرمان، والشقاء، والعناء".</p><p>واختتم الشيخ الشريف مناشدته بتوجيه تساؤلات حادة للقيادات الحوثية حول مساءلتهم أمام الخالق، متسائلاً: "ألا تخافون من الله.. ألا تخشون سخطه وعقابه، ألا ترحمون الناس، ألا ترفعون عن كواهلهم هذه المعاناة؟". ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد حدة الغضب الشعبي في محافظة الجوف ذات الطابع القبلي بسبب الانتهاكات المستمرة للمليشيا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/699071963f25c.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/699071963f25c.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/699071963f25c.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 14 Feb 2026 15:59:07 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تحت غطاء "التهيئة لرمضان".. الحوثيون يستنزفون موارد المحافظات ويثقلون كاهل المواطنين بالجبايات]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news243596.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news243596.html</guid>
                <description><![CDATA[أثار تنظيم مليشيا الحوثي لما تُسمّيها «فعاليات التهيئة والاستعداد لشهر رمضان» حالة من الاستياء والغضب الواسع في أوساط الموظفين والمواطنين، في ظل أوضاع معيشية صعبة، وتفاقم معدلات الفقر، وانقطاع المرتبات، وتدهور الخدمات الأساسية في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها.يقول موظفون، إن هذه الفعاليات تمثل عب...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أثار تنظيم مليشيا الحوثي لما تُسمّيها «فعاليات التهيئة والاستعداد لشهر رمضان» حالة من الاستياء والغضب الواسع في أوساط الموظفين والمواطنين، في ظل أوضاع معيشية صعبة، وتفاقم معدلات الفقر، وانقطاع المرتبات، وتدهور الخدمات الأساسية في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرتها.</p><p>يقول موظفون، إن هذه الفعاليات تمثل عبئاً إضافياً على كاهل المواطنين، حيث يتم تمويلها عبر استنزاف إيرادات وموارد المكاتب التنفيذية، وفرض الجبايات والإتاوات القسرية، بدلاً من توجيه تلك الموارد لتحسين الخدمات، أو صرف المرتبات، أو التخفيف من معاناة المواطنين مع اقتراب شهر رمضان المبارك.</p><p>ويشير مواطنون إلى أن هذه الأنشطة لا تلبّي أي احتياجات حقيقية، ولا تسهم في تحسين الأوضاع المعيشية، واصفين إياها بأنها فعاليات شكلية «لا تسمن ولا تغني من جوع»، في وقت تعيش فيه آلاف الأسر أوضاعاً معيشية وإنسانية قاسية، ويعجز كثير من الموظفين عن توفير المتطلبات الأساسية لأسرهم.</p><p>وعبّر عدد من الموظفين عن استيائهم بالقول: "نحن بلا رواتب منذ سنوات، والخدمات في تدهور مستمر، بينما تُهدر أموال المحافظات على فعاليات دعائية لا تخدم المواطن ولا تخفف من معاناته".</p><p>وأكدوا أن هذه الفعاليات تحولت إلى غطاء لفرض المزيد من الجبايات والإتاوات على التجار وأصحاب الأنشطة المختلفة، الأمر الذي ينعكس سلباً على أسعار السلع والخدمات، ويزيد من معاناة المواطنين، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد عادة ارتفاعاً في تكاليف المعيشة.</p><p>ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تمثل استنزافاً منظماً لموارد المحافظات، وانتهاكاً واضحاً لحقوق الموظفين والمواطنين، محذرين من أن استمرارها سيقود إلى مزيد من التدهور الاقتصادي والاجتماعي، مطالبين بوقف هذه الفعاليات، وتوجيه الموارد العامة لصالح صرف المرتبات، وتحسين الخدمات الأساسية، ودعم الفئات الأشد فقراً، بدلاً امن استخدامها في أنشطة وصفوها بالدعائية التي تُدار على حساب كرامة ومعيشة أبناء المحافظات الخاضعة لسيطرة المليشيات.</p><p>وأشاروا إلى أن شهر رمضان، الذي يُفترض أن يكون شهر رحمة وتكافل، بات لدى كثير من الأسر موسماً لتضاعف المعاناة، في ظل سياسات الجباية والاستنزاف التي تنتهجها المليشيات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/698369b3e075f.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/698369b3e075f.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/698369b3e075f.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Wed, 04 Feb 2026 19:54:12 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[الخزانة الأمريكية تضرب "عصب القمع" في إيران وتصنف منصات رقمية مرتبطة بالحرس الثوري]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news243428.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news243428.html</guid>
                <description><![CDATA[فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين إيرانيين بارزين متورطين في القمع العنيف للشعب الإيراني، بالإضافة إلى إدراج منصتي تداول للأصول الرقمية مرتبطتين بشبكات فساد تابعة للحرس الثوري الإسلامي، في خطوة هي الأولى من نوعها.شملت العقوبات وزير الد...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة تستهدف مسؤولين إيرانيين بارزين متورطين في القمع العنيف للشعب الإيراني، بالإضافة إلى إدراج منصتي تداول للأصول الرقمية مرتبطتين بشبكات فساد تابعة للحرس الثوري الإسلامي، في خطوة هي الأولى من نوعها.</p><p>شملت العقوبات وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني كالاجاري، الذي يشرف على قوات إنفاذ القانون المسؤولة عن مقتل آلاف المتظاهرين السلميين. كما تم إدراج بابك مرتضى زنجاني، وهو رجل أعمال متهم باختلاس مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيرانية، والذي عاد لتقديم دعم مالي لمشاريع كبرى تخدم النظام والحرس الثوري بعد إطلاق سراحه لغسل الأموال.</p><p>ولأول مرة، أدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية منصتي تداول للأصول الرقمية، وهما "Zedcex Exchange, Ltd." و"Zedxion Exchange, Ltd."، المرتبطتين بزنجاني، وذلك لمعالجتهما كميات كبيرة من الأموال المرتبطة بأطراف تابعة للحرس الثوري الإيراني، مما يمثل أول إدراج لمنصات تداول أصول رقمية في القطاع المالي الإيراني المستهدف بالعقوبات.</p><p>وفي تعليق له، أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت أن الإدارة الأمريكية تقف إلى جانب الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن النظام يواصل تبديد عائدات النفط على تطوير الأسلحة ودعم الإرهاب بدلاً من بناء دولة مزدهرة. وأضاف بيسنت أن الوزارة ستواصل استهداف النخب الفاسدة وشبكات استغلال الأصول الرقمية للتحايل على العقوبات وتمويل العمليات الإجرامية، مؤكداً أن الوزارة ستلاحق الأموال المسروقة المحولة إلى الخارج.</p><p>تأتي هذه الإجراءات استناداً إلى أوامر تنفيذية متعددة تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب، وتستكمل جهود الضغط الاقتصادي الأقصى على شبكات إيران المصرفية الموازية وشبكات غسل الأموال. وقد استهدفت حملة عام 2025 أكثر من 875 شخصاً وسفينة وطائرة ضمن هذه الجهود.</p><p>وعلى صعيد القمع، شملت العقوبات أيضاً قادة ميدانيين في الحرس الثوري مثل مجيد خادمي، قائد منظمة استخبارات الحرس الثوري، وقادة في محافظات مختلفة مثل قربان محمد ولي زاده (طهران)، وحسين زارع كمالي (همدان)، وحامد دامغاني (جيلان)، ومهدي حاجيان (كرمانشاه)، والذين يُتهمون بالإشراف المباشر على أعمال العنف والقتل والاعتقالات التعسفية ضد المتظاهرين.</p><p>وتؤدي هذه العقوبات إلى تجميد كافة الممتلكات والأصول الخاضعة للولاية الأمريكية للأفراد والكيانات المدرجة، وتحظر جميع المعاملات التي يجريها أشخاص أمريكيون أو تتم داخل الولايات المتحدة معهم، مع التأكيد على أن الهدف الأسمى للعقوبات هو إحداث تغيير إيجابي في السلوك.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697cd8b313772.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697cd8b313772.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697cd8b313772.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 30 Jan 2026 19:14:30 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن.. بين ضياع البوصلة وتآكل مشروع الدولة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news243268.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news243268.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد الساحة اليمنية في الآونة الأخيرة جملة من المستجدات والتطورات التي تثير القلق المشروع حول مستقبل الدولة اليمنية، ليس فقط بسبب استمرار الانقلاب وتداعيات الحرب، بل بفعل انحراف خطير عن جوهر المعركة الوطنية المتمثلة في استعادة الدولة وبناء مؤسساتها، لصالح معارك جانبية وصراعات تصفية حسابات سياسية ومن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تشهد الساحة اليمنية في الآونة الأخيرة جملة من المستجدات والتطورات التي تثير القلق المشروع حول مستقبل الدولة اليمنية، ليس فقط بسبب استمرار الانقلاب وتداعيات الحرب، بل بفعل انحراف خطير عن جوهر المعركة الوطنية المتمثلة في استعادة الدولة وبناء مؤسساتها، لصالح معارك جانبية وصراعات تصفية حسابات سياسية ومناطقية داخلية وخارجية لا تخدم سوى مشاريع التفكك والتمزيق.</p><p>كان يفترض أن تشكل معركة استعادة الدولة مظلة جامعة لكل القوى الوطنية، وأن تُؤجَّل الخلافات الثانوية إلى ما بعد إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.. غير أن الواقع يشير إلى العكس؛ إذ جرى الزج بالقوى المناهضة للانقلاب في صراعات داخلية، وتحوّلت البنادق والأدوات السياسية إلى وسائل ضغط متبادل، الأمر الذي أضعف الجبهة الوطنية وشتّت الجهود، وأتاح للخصوم الحقيقيين (الحوثيين) التقاط أنفاسهم وتعزيز مواقعهم.</p><p>وفي سياق هذا الانحراف، برز تغييبٌ مقصود للأحزاب السياسية، بوصفها مكونات وطنية فاعلة يفترض أن تكون شريكًا في القرار والمسؤولية، مقابل التعامل المباشر مع شخصيات محسوبة على هذه الأحزاب، خارج أطرها التنظيمية والمؤسسية. هذا النهج لا يضعف الأحزاب فحسب، بل يفرغ العمل السياسي من مضمونه، ويعزز الفردية والولاءات الشخصية على حساب العمل الوطني المنظم، ويقوض أي إمكانية لبناء دولة مؤسسات حقيقية.</p><p>وفي خضم ذلك، جرى إذكاء خطاب الطائفية والمناطقية بشكل غير مسبوق، سواءً عبر الإعلام أو الخطاب السياسي، ما أسهم في تعميق الشروخ داخل النسيج الاجتماعي اليمني. هذا الخطاب، الذي يفترض أن يكون من مخلفات الماضي، عاد اليوم بقوة ليهدد ما تبقى من الهوية الوطنية الجامعة، ويزرع الشك والكراهية بين أبناء الوطن الواحد، في لحظة تاريخية أحوج ما تكون إلى التماسك لا التناحر.</p><p>أما القضية الجنوبية، وهي قضية سياسية ووطنية ذات جذور وتعقيدات حقيقية، فقد جرى تضخيمها وتوظيفها خارج إطار المعالجة الوطنية الشاملة، بما فتح الباب أمام بروز قضايا فرعية أخرى، كالدعوة إلى استقلال حضرموت، وتصاعد مطالب الحراك التهامي، وغيرها من الطروحات التي تعكس حالة سيولة سياسية خطيرة. وبدل أن تكون هذه القضايا جزءًا من حوار وطني جامع يعالج مظالم الماضي في إطار الدولة الواحدة، تحولت إلى عناوين للتفكيك والمزايدات، تُستثمر سياسيًا وتُدار بمعزل عن أي رؤية وطنية متكاملة.</p><p>وفي قلب هذا المشهد المرتبك، يبرز أداء المجلس الرئاسي والحكومة بوصفه أحد أبرز مكامن الخلل. فقد انشغل كثير من أعضائهما بالمحاصصة، والحفاظ على النفوذ والمناصب، وتبادل التزكيات للمقربين والموالين، في مشهد يكرّس منطق الوساطات والمحسوبيات، لا منطق الدولة. وغاب الحضور الفاعل للمؤسسات الشرعية عن الداخل، وغابت معه القدرة على إدارة شؤون الدولة، أو حتى الإحساس بمعاناة المواطنين اليومية.</p><p>الأخطر من ذلك، أن إدارة كثير من ملفات الدولة الأساسية باتت تُترك بشكل شبه كامل للجانب السعودي، الذي أصبح يؤدي –علنًا– أدوارًا يفترض أن تقوم بها السلطات اليمنية، من عقد اللقاءات والاجتماعات، إلى صرف المرتبات، وإدارة بعض الملفات الخدمية والسياسية. ورغم تقدير الدور الداعم للأشقاء، إلا أن استمرار هذا الوضع يعكس حالة فراغ سيادي، ويطرح أسئلة مؤلمة حول جدوى وجود مجلس رئاسي وحكومة لا تمارس سلطتها الفعلية.</p><p>إن أي حديث جاد عن مرحلة قادمة أو حكومة جديدة، لا يمكن أن يكون امتدادًا لهذا النهج القائم على الترقيع والترضيات. فاليمن اليوم بحاجة إلى حكومة براغماتية، واقعية، تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، لا حكومة وساطات ومحسوبيات، ولا حكومة مراضاة على حساب الدولة. حكومة كفاءات وطنية حقيقية، تمتلك الحد الأدنى من النزاهة والخبرة والقدرة على اتخاذ القرار، وتكون خاضعة للمساءلة، وحاضرة في الداخل، وقريبة من هموم الناس.</p><p>أمام هذا الواقع، يحق لليمني أن يتساءل بمرارة: الدولة إلى أين؟ وهل ما يجري هو تعثر عابر أم مسار ممنهج يقود إلى تفكيك ما تبقى من فكرة الدولة؟ إن استعادة الدولة لا يمكن أن تتحقق عبر صراعات جانبية، ولا عبر خطاب الكراهية، ولا من خلال سلطة منشغلة بذاتها. بل تتطلب مشروعًا وطنيًا واضحًا، وقيادة حاضرة، وإرادة سياسية تعلي مصلحة اليمن فوق كل المصالح الضيقة.</p><p>إن لم يتم تدارك هذا الانحراف سريعًا، وإعادة توجيه البوصلة نحو الهدف الحقيقي، فإن الخسارة لن تكون لطرف دون آخر، بل لليمن كله، دولةً وشعبًا ومستقبلًا.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697a945ff3e1e.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697a945ff3e1e.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697a945ff3e1e.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 25 Jan 2026 18:34:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح مهنئاً غازي الأحول بالإفراج عنه: قيادات المؤتمر تخرج من السجون أكثر ثباتاً على مواقفها الوطنية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news243183.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news243183.html</guid>
                <description><![CDATA[بعث أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام رسالة تهنئة إلى الأمين العام للمؤتمر الشعبي غازي الأحول بمناسبة خروجه من سجون الكهنوت الحوثي.. فيما يلي نصها:&nbsp;الأخ العزيز غازي أحمد علي محسن الأحولالأمين العام للمؤتمر الشعبي العامنهنئكم بمناسبة خروجكم من سجون الكهنوت، بعد أشهر من الصبر و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>بعث أحمد علي عبدالله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام رسالة تهنئة إلى الأمين العام للمؤتمر الشعبي غازي الأحول بمناسبة خروجه من سجون الكهنوت الحوثي.. فيما يلي نصها:</p><p>&nbsp;</p><p>الأخ العزيز غازي أحمد علي محسن الأحول</p><p>الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام</p><p>نهنئكم بمناسبة خروجكم من سجون الكهنوت، بعد أشهر من الصبر والثبات، التي عكست معدنكم الوطني الأصيل، وأكدت أن القيد لا يكسر المواقف، وأن السجون لا تغيّر القناعات، بل تزيدها قوة ورسوخًا.</p><p>ونؤكد أن ما تتعرض له قيادات المؤتمر الشعبي العام من استهداف ممنهج وإقصاء تعسفي، لن يثنيها عن القيام بدورها الوطني ومسؤوليتها التاريخية تجاه الوطن ووحدته والشعب وحريته.&nbsp;</p><p>فالمؤتمر كان وسيظل مدرسة سياسية وطنية راسخة، متجذرة في وجدان اليمنيين، وقادرة على تجاوز التحديات مهما اشتدت الظروف.</p><p>نحمد الله على سلامتكم، ونجدد العهد بأن تبقى راية الوطن والمؤتمر مرفوعة، وأن يظل صوت الحق حاضرًا، وأن يكون الصمود هو الموقف الثابت في مواجهة كل أشكال الظلم والاستبداد.</p><p>أخوكم / أحمد علي عبدالله صالح</p><p>نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697525b5b82fe.webp" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697525b5b82fe.webp" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/697525b5b82fe.webp" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 23 Jan 2026 21:41:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[فقط في اليمن.. الارتزاق "ذكاء" والعمالة "براعة سياسية"]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news242762.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news242762.html</guid>
                <description><![CDATA[في زمنٍ اختلطت فيه القيم، لم يعد غريبًا أن نرى الارتزاق يُسوَّق على أنه “ذكاء”، والعمالة تُقدَّم على أنها “براعة سياسية”، والخيانة تُلبس ثوب الواقعية. صار بعض الناس يفتخرون بأنهم “يلعبون على كل الحبال”، ويعملون مع كل الأطراف، لا من أجل الوطن، بل من أجل أنفسهم.الأخطر من ذلك أن تظهر على الساحة وجوهٌ ت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في زمنٍ اختلطت فيه القيم، لم يعد غريبًا أن نرى الارتزاق يُسوَّق على أنه “ذكاء”، والعمالة تُقدَّم على أنها “براعة سياسية”، والخيانة تُلبس ثوب الواقعية. صار بعض الناس يفتخرون بأنهم “يلعبون على كل الحبال”، ويعملون مع كل الأطراف، لا من أجل الوطن، بل من أجل أنفسهم.</p><p>الأخطر من ذلك أن تظهر على الساحة وجوهٌ تُقدَّم باعتبارها قيادات ومسؤولين، بينما يعرف الجميع –وهم قبل غيرهم– أنهم ليسوا سوى مأجورين، موظفين ينفذون الأوامر، بلا رأي مستقل ولا موقف وطني. يتبدلون بتبدل المصالح، ويتغير خطابهم مع تغيّر الجهة الدافعة، وكأن المبادئ سلعة تُشترى وتُباع في سوق السياسة والإعلام.</p><p>ومعهم يظهر “المنظّرون” و”المطبّلون” في وسائل الإعلام: أقلام وأصوات لا همّ لها إلا المدح والتلميع، لا فرق عندهم من يمدحون، المهم أن تُسوّى أوضاعهم، ويُضمن راتبهم، وتُفتح لهم الأبواب. يبيعون الكلمة، ثم يبيعون الموقف، ثم لا يترددون في بيع الوطن كله مقابل حفنة مال أو منصب زائل.</p><p>هؤلاء لا يعملون مع طرف ضد آخر من أجل مبدأ، بل يعملون مع كل الأطراف ضد بلدهم. يتاجرون بمعاناة الناس، ويتغذون على الأزمات، ويكبرون كلما صغر الوطن في عيونهم. لا يعرفون معنى التضحية، ولا يفهمون قيمة الانتماء، فالوطن عندهم مجرد مرحلة مؤقتة، والمبدأ مجرد شعار يُستعمل عند الحاجة ويُرمى بعد ذلك.</p><p>المشكلة الأكبر ليست في وجود هؤلاء، فكل زمن فيه ضعفاء نفوس، بل في محاولة تلميعهم وتقديمهم كنماذج للنجاح. حين يُقال للشباب إن “الشطارة” هي أن تبيع نفسك لمن يدفع أكثر، وإن “الذكاء” هو أن تغيّر مواقفك كما تغيّر ملابسك، فإننا نصنع جيلًا بلا جذور، بلا هوية، بلا ضمير.</p><p>الوطـن لا يُبنى بالمأجورين، ولا يُحفظ بالمطبلين، ولا يُصان بالمتلونين. الوطن يحتاج إلى أناس يقولون “لا” حين يجب أن تُقال، ويقفون وحدهم إذا لزم الأمر، ويخسرون المال والمناصب ولا يخسرون أنفسهم. يحتاج إلى من يفهم أن الكرامة أغلى من الراتب، وأن الموقف أنقى من أي صفقة.</p><p>سيبقى الارتزاق موجودًا، وستبقى العمالة تحاول أن تلبس ثوب الشطارة، لكن سيبقى أيضًا من يميز بين الذكاء والخيانة، وبين السياسة والانتهازية، وبين العمل من أجل الوطن والعمل على حسابه. والتاريخ، مهما طال، لا يرحم: يذكر الشرفاء ولو كانوا قلة، ويكشف المأجورين ولو امتلأت بهم الشاشات.</p><p>ونستذكر هنا كلمة الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح حينما قال: "ما فيش عميل يصبح زعيم".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/696c94f94a171.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/696c94f94a171.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/696c94f94a171.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 13 Jan 2026 19:05:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[اليمن.. دولة بنظام المشاهدة عن بُعد]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news242416.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news242416.html</guid>
                <description><![CDATA[مشهد السلطة اليوم في اليمن يشير إلى مفارقة موجعة؛ أربعة أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي يلوّحون بإيقاع الرياض، وأربعة آخرون يضبطون خطاهم على نغمة أبوظبي، فيما يقف الشعب اليمني —صاحب الأرض والتاريخ والدم— في الصفوف الخلفية، بلا قرار، بلا رأي، وبلا حتى حق الاعتراض.اليمنيون لا ينتظرون برنامجاً وطنياً، ول...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>مشهد السلطة اليوم في اليمن يشير إلى مفارقة موجعة؛ أربعة أعضاء في مجلس القيادة الرئاسي يلوّحون بإيقاع الرياض، وأربعة آخرون يضبطون خطاهم على نغمة أبوظبي، فيما يقف الشعب اليمني —صاحب الأرض والتاريخ والدم— في الصفوف الخلفية، بلا قرار، بلا رأي، وبلا حتى حق الاعتراض.</p><p>اليمنيون لا ينتظرون برنامجاً وطنياً، ولا مشروع دولة، بل ينتظرون البيانات القادمة من الخارج: ماذا قالت السعودية؟ وماذا قررت الإمارات؟ وكأن السيادة باتت نشرة أخبار، والقرار الوطني خبراً عاجلاً يُقرأ من خلف الحدود.</p><p>تحوّل اليمن، الذي أنهكته الحروب والانقلابات والانقسامات، إلى ساحة صراع نفوذ سعودي–إماراتي، صراع لا يخدم اليمن بقدر ما يستنزفه، ولا يبني دولة بقدر ما يعمّق التشظي.</p><p>وفي الزاوية الأخرى، يجلس الحوثي ومحور إيران على مقاعد الانتظار، يراقبون هذا التنازع ببرود، يحسبون المكاسب، ويستثمرون الخلافات، ويترقّبون لحظة الانقضاض السياسي والعسكري.</p><p>الأدهى من ذلك، أن الغياب لم يعد مقتصراً على الشعب وحده، الذي أنهكته الاصطفافات والانقياد التبعي للقوى السياسية والحزبية بل طال النخب.</p><p>نخب سياسية وإعلامية كان يُفترض أن تكون صوت اليمن، فإذا بها تتحول إلى صدى. بعضهم اختار الاصطفاف مع سكاي نيوز في نشرة تطبيل لا تنتهي للإمارات، وآخرون فضّلوا العربية منصةً لتلميع الموقف السعودي، وبين هذا وذاك، ضاع اليمن.. غابت القضية، وتوارى الوطن خلف شاشات الاستقطاب.</p><p>لم نعد نرى مثقفاً يسائل، ولا إعلامياً يواجه، ولا قائد رأي يصرخ بقول هذه الحقيقة كفى.</p><p>كأن اليمن لم يعد قضية جامعة، بل ملفاً ملحقاً، أو بنداً ثانوياً في تفاهمات إقليمية لا تُراعي كلفة الدم اليمني ولا معاناة الناس.</p><p>أين الشعب اليمني من كل هذا؟</p><p>أين صوته؟ أين قراره؟ أين حقه في أن يكون شريكاً لا متفرّجاً</p><p>الشعب الذي دفع أثماناً باهظة من أمنه ومعيشته ومستقبل أطفاله، يُطلب منه اليوم أن يصمت، أن ينتظر، وأن يرضى بدور الكومبارس في مسرح تُدار مشاهده من الخارج.</p><p>لا دولة تحميه، ولا سلطة تمثله، ولا نخبة تدافع عنه بصدق.</p><p>اليمن لا يحتاج مزيداً من الرعاة، بل مشروعاً &nbsp;وطنياً مستقلاً.</p><p>لا يحتاج قنوات تروّج لهذا الطرف أو ذاك، بل خطاباً سيادياً يعيد الاعتبار للقرار اليمني.</p><p>ولا يحتاج شعباً ينتظر، بل شعباً يُستعاد حضوره، وتُستنهض إرادته، وتُصان كرامته.</p><p>فالوطن الذي يُدار بلا شعب، مصيره أن يُقسّم.</p><p>والسياسة التي تُمارس بلا سيادة، نهايتها الارتهان.</p><p>أما اليمن، إن بقي هكذا، فسيظل السؤال المؤلم: كيف أصبح صاحب الأرض بلا قرار، وبلا دولة، وبلا صوت؟</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6957cb4a12899.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6957cb4a12899.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6957cb4a12899.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 02 Jan 2026 08:44:15 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[نائب رئيس المؤتمر الشعبي يوجه دعوة للمجلس الرئاسي والتنظيمات السياسية اليمنية (النص)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news241846.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news241846.html</guid>
                <description><![CDATA[دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء مصلحة الوطن.وحثّ على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أحادية تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>دعا نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الخلافات والمصالح الخاصة، وإعلاء مصلحة الوطن.<br>وحثّ على الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وضبط النفس والامتناع عن أي خطوات أحادية تهدد وحدة الصف الوطني أو تعطل معركة استعادة الدولة. كما شدد على ضرورة العودة إلى الحوار المسؤول وحماية السلم الاجتماعي، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً وجهوداً مشتركة لمواجهة الانقلاب الحوثي والتنظيمات الإرهابية وصون أمن اليمن واستقراره.</p><p>فيما يلي النص:</p><p>أدعو مُخلصاً كل إخواني بمجلس القيادة الرئاسي، وجميع الأطراف والفرقاء السياسيين في اليمن، إلى تجاوز الدوافع الخاصة وأسباب التنازع والاختلاف، وإعلاء مصلحة الوطن العليا التي تجمعنا فوق وقبل أي اعتبارات أو مشاريع خاصة، أياً كان شكلها ودوافعها ومصدرها، خاصة في ظل الظروف والأحداث العصيبة التي يشهدها وطننا الحبيب، على مدى سنوات عدة مضت، منذ الانقلاب الحوثي السلالي الكهنوتي، وخاصة مع الأحداث الأخيرة والمؤسفة في المحافظات الشرقية من وطننا الحبيب، والتي أدت إلى أعمال أسفرت عن تصعيد ميداني أفضى إلى أعمال عنف أدت لزيادة التوتر، الذي لا يخدم استقرار البلاد، وتوحيد الجهود والطاقات في مواجهة الانقلاب والتنظيمات الإرهابية المتربصة، ولا ينسجم مع تطلعات الشعب اليمني في التعايش والأمن والاستقرار الذي يفضي إلى سلام عادل وشامل ومستدام.<br>ولذا، فإنني أدعو الجميع إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والامتناع عن أي خطوات أحادية من شأنها الإضرار بوحدة الصف الوطني أو تهديد السلم الاجتماعي، وتعطيل أو تأخير المعركة الوطنية لتحرير واستعادة الوطن.<br>كما أدعو الجميع إلى العودة إلى لغة العقل والحوار المسؤول لمعالجة الخلافات والتباينات الطارئة، وتعزيز التفاهم والتعاون بين مختلف المكونات، بما يصون وحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه ونسيجه الاجتماعي ويدعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار، وتغليب مصلحة الوطن على المصالح والمشاريع الخاصة والولاءات الضيقة.<br>إن المرحلة الراهنة تتطلب خطاباً وطنياً متماسكاً، وتعاملاً مسؤولاً يضع مصلحة البلاد والمواطنين فوق أي اعتبارات أخرى.<br>ونؤكد أن أي تصعيد لن يؤدي إلا لزعزعة أمن اليمن واستقراره.<br>فلنجتمع جميعاً حول دعوة صادقة لتوحيد الجهود والطاقات، ورص الصفوف، والعمل المشترك في مواجهة العدو والمخاطر المشتركة، من أجل يمنٍ آمن ومستقر يتسع لكل أبنائه.</p><p>أحمد علي عبدالله صالح<br>نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69415f4202707.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69415f4202707.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69415f4202707.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 12 Dec 2025 12:00:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح: الثاني من ديسمبر.. شرارة الأحرار، صمود الجمهورية وعهد الكرامة (نص الكلمة)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news241545.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news241545.html</guid>
                <description><![CDATA[وجه نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح كلمة إلى أبناء الشعب اليمني في داخل الوطن وخارجه بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الثاني من ديسمبر، والمتزامنة مع ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيدة.. فيما يلي نصها:&nbsp;بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله الذي أودع في قلوب الأحرار نوراً لا ينطفئ، وزرع...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>وجه نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح كلمة إلى أبناء الشعب اليمني في داخل الوطن وخارجه بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الثاني من ديسمبر، والمتزامنة مع ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيدة.. فيما يلي نصها:</p><p>&nbsp;</p><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>الحمد لله الذي أودع في قلوب الأحرار نوراً لا ينطفئ، وزرع في صدور الشجعان إصراراً لا يلين..</p><p>إخواني وأخواتي... أيها اليمنيون الأحرار في كل مكان</p><p>نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة لثورة الثاني من ديسمبر، والمتزامنة مع ذكرى الثلاثين من نوفمبر المجيدة.. هاتان المحطتان اللتان تجسدان روح اليمن، وتختصران تاريخاً طويلاً من الكفاح، والإصرار، والإباء، والتمسك بالحرية مهما كانت التضحيات.&nbsp;</p><p>إن الثاني من ديسمبر لم يكن مجرد يوم، بل كان صرخة وطن، وانفجار غضب جمهوري خالص في وجه الظلم والطغيان والانقلاب، يوم خرج فيه الشجعان ليقولوا إن اليمن لا يُختطف، وإن الجمهورية لا تُباع، وإن اليمنيين لا يعرفون سوى العزة والكرامة طريقاً، ولا يرضخون لميليشيات ظلامية تحاول تمزيق الوطن وتشويه هويته ونهب حقوق شعبه.</p><p>وفي هذا اليوم العظيم، نقف إكباراً وإجلالاً أمام أرواح الشهداء الأبرار.. نقف أمام روح الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، الرجل الذي عاش للجمهورية، واستشهد وهو يواجه مليشيات الغدر دفاعاً عن الدولة، والحرية، ووحدة اليمن.</p><p>ونقف أمام روح الأمين العام، البطل عارف عوض الزوكا، الذي سطر آخر صفحات حياته بشجاعة لا تُنسى، ووفاء نادر، وصمود حتى اللحظة الأخيرة.</p><p>ونقف أمام رفاقهما الشهداء الذين ارتقوا بصدور مفتوحة وإيمان لا يهتز، دفاعًا عن وطن يستحق أن نحيا من أجله ونموت في سبيله.</p><p>رحم الله الشهداء.. فقد رحلوا وأبقى الله مواقفهم، غابوا وأبقى الله أثرهم، غادروا الدنيا وتركوا فينا شرارة لا تنطفئ شرارة الثورة على الظلم، ونداء الكرامة، وعهد مقاومة الانقلاب حتى النهاية.</p><p>إخواني وأخواتي..&nbsp;</p><p>إن ثورة الثاني من ديسمبر لم تكن حدثاً عابراً، بل كانت رسالة للأجيال.. رسالة تقول إن اليمنيين حين تجتمع إرادتهم، لا يمكن لأي قوة أن تكسرهم. وإن الوطن حين ينادي.. ينهض الرجال، وتستيقظ الهمم، وتتحول اللحظات الصعبة إلى بداية طريق جديد.</p><p>ولذلك، فإن مسؤوليتنا اليوم، ونحن نستذكر ذلك المجد، ألا نكتفي بالاحتفال، وإنما نحمل راية الثورة، ونترجم مبادئها فعلاً على الأرض.</p><p>مسؤوليتنا أن نوحد الصف، وأن ندفن الخلافات، وأن نضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار. فلا نصر بلا وحدة.. ولا دولة بلا تماسك.. ولا مستقبل بلا اصطفاف وطني جامع يضم كل اليمنيين في خندق واحد ضد ميليشيا تريد العودة بالوطن إلى العصور المظلمة.</p><p>إن المرحلة تتطلب منا إرادة صلبة، وقراراً موحداً ، وعقلاً مفتوحاً، وقلوباً كبيرة تتجاوز الجراح من أجل اليمن.. من أجل استعادة الدولة، وبناء مؤسساتها، وإعادة الاعتبار للهوية اليمنية الجامعة التي أراد الحوثي محوها واستبدالها بثقافة دخيلة لا تشبه اليمن ولا تليق بأبنائه.</p><p>يا أبناء اليمن الأحرار..</p><p>إن المرحلة العصيبة التي تمر بها بلادنا اليوم تجعل من وحدة الصف ضرورة مصيرية لا تقبل التأجيل. لقد آن الأوان لطي صفحات الخلافات، ووضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار حزبي أو شخصي أو مناطقي.</p><p>إنني أدعو جميع القوى السياسية والاجتماعية إلى فتح صفحة جديدة أساسها المصارحة، والتسامح والشراكة الوطنية الصادقة.</p><p>إن وطننا يواجه ميليشيا لا تؤمن بالتعايش، ولا بالديمقراطية، ولا بحق الإنسان، ميليشيا حولت اليمن إلى سجن كبير. تمارس فيه القمع والترهيب والاختطافات ومصادرة الممتلكات، وتفرض الظلام على حياة الناس، وتحارب كل صوت حر وكل رأي مخالف، وتستهدف قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام، كما تستهدف كل أبناء الشعب اليمني بلا استثناء.</p><p>ولذلك، فإن الاصطفاف الوطني اليوم ليس خياراً سياسياً، بل فرض واجب، ومسؤولية تاريخية تجاه الوطن والأجيال القادمة.</p><p>إخواني وأخواتي..&nbsp;</p><p>إن الأمم لا تنهض إلا حين تتكاتف وتتحد وتعمل بروح واحدة.</p><p>ففي الوحدة قوة لا تهزم..</p><p>وفي الاتحاد عزة وكرامة..</p><p>وفي التلاحم الوطني أمن واستقرار..</p><p>وفي العمل المشترك ازدهار وتنمية..</p><p>ونحن في اليمن بحاجة إلى أن نتعلم ونستفيد ونجعل من وحدتنا الوطنية قاعدة للسلام، ومن اصطفافنا الجمهوري أساساً للكرامة، ومن تعاوننا &nbsp;جسراً لعبور اليمن إلى مستقبل يستحقه.</p><p>وفي الأخير لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر لكل من أسهموا في الإعداد والتنظيم والمشاركة في إحياء فعالية الثاني من ديسمبر. شكراً لجهودكم... شكراً لوفائكم... شكراً لحرصكم على أن تظل هذه المناسبة شعلة متقدة تذكرنا دائماً بأن اليمن لا يموت... والجمهورية لا تسقط... والحرية لا تُقهر.</p><p>رحم الله شهداء الوطن..</p><p>النصر لليمن..</p><p>والخلود للحرية والكرامة..</p><p>وعاشت الجمهورية اليمنية..</p><p>&nbsp;</p><p>أحمد علي عبدالله صالح</p><p>نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/692f42d7bfd89.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/692f42d7bfd89.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/692f42d7bfd89.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Mon, 01 Dec 2025 15:50:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[انتهاكات حوثية متصاعدة.. أحكام إعدام بلا شرعية وغياب كامل للمحاكمة العادلة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news241305.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news241305.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تصعيداً خطيراً في الانتهاكات الممنهجة، مع إصدار قرارات إعدام جديدة طالت سبعة عشر مواطناً في صنعاء، بينهم مختل عقلياً، في واقعة تعكس انهيار ما تبقى من منظومة العدالة وتحويل القضاء إلى أداة للقمع وتصفية الخصوم، والأبرياء.وتكشف هذه القضية التي أثارت غضباً واسعاً حجم الانت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تشهد مناطق سيطرة مليشيا الحوثي تصعيداً خطيراً في الانتهاكات الممنهجة، مع إصدار قرارات إعدام جديدة طالت سبعة عشر مواطناً في صنعاء، بينهم مختل عقلياً، في واقعة تعكس انهيار ما تبقى من منظومة العدالة وتحويل القضاء إلى أداة للقمع وتصفية الخصوم، والأبرياء.</p><p>وتكشف هذه القضية التي أثارت غضباً واسعاً حجم الانتهاكات التي تُرتكب بحق الأبرياء عبر محاكمات صورية وأحكام جائرة تستند إلى اعترافات قسرية وانتزاع بالقوة.</p><p>القضاء كغطاء للبطش</p><p>صدرت القرارات عن المحكمة الجزائية المتخصصة التابعة للمليشيا الحوثية خلال فترة زمنية قصيرة، وسط تأكيدات حقوقية بغياب أدنى معايير المحاكمة العادلة.&nbsp;</p><p>وتشير منظمات حقوقية إلى أن هذه المحكمة منعدمة الشرعية والاعتراف بها منذ نقل اختصاصها رسمياً إلى مأرب عام 2018، مما يجعل أحكامها فاقدة للشرعية القانونية.&nbsp;</p><p>وتؤكد تقارير موثوقة تعرض المتهمين للإخفاء القسري والتعذيب النفسي والجسدي وانتزاع اعترافات تحت الإكراه، ثم إجبارهم على الإدلاء بها أمام وسائل إعلام تابعة للانقلاب الحوثي بغرض صناعة رواية مسبقة وتبرير الأحكام.</p><p>ممارسات إرهابية وجرائم نازية الطابع</p><p>تصف جهات حقوقية هذه الإجراءات بأنها أعمال إرهابية وجرائم ذات طابع نازي، تستند إلى منهج الإعدام الجماعي وتصفية المعارضين والعاملين في المجال الحقوقي والانساني والاغاثي بقرارات قضائية شكلية.</p><p>وتُستخدم تهمة “التخابر” كذريعة لإسكات أي صوت معارض داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتحويل القضاء إلى منصة لإرهاب المواطنين بدلاً من حماية حقوقهم. وتؤكد منظمات دولية أن هذا النهج يرقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية إذا ثبتت وقائع التعذيب والمحاكمات الصورية والإعدامات الجماعية.</p><p>رهان الحوثيين على الخوف وسقوط حتمي يقترب</p><p>تعتمد مليشيا الحوثي على هذه الإعدامات لبث الرعب وترسيخ السيطرة الأمنية، في اعتقاد منها أن الخوف سيكبح الاحتقان الشعبي ويمنع أي حراك معارض. إلا أن الواقع يشير إلى نتيجة مختلفة؛ فالغضب الشعبي يتزايد، والدائرة الاجتماعية الرافضة تتسع، ما يعكس أن هذه السياسات لن ترهب اليمنيين بقدر ما ستعجّل بسقوط الحوثيين وزوال نفوذهم، كما حدث مع جماعات ارهابية ومتطرفة وأنظمة قمعية عبر التاريخ.</p><p>أبعاد إنسانية مدمرة</p><p>تعاني أسر المحكومين من أوضاع مأساوية، وسط غياب أي ضمانات لسلامة ذويهم وخشية دائمة من تنفيذ الإعدام في أي وقت. كما تثير هذه الممارسات مخاوف متزايدة من توسع حملات الإعدام واستهداف الناشطين والمدنيين، الأمر الذي يفاقم من حالة الرعب ويؤدي إلى موجات نزوح داخلية إضافية في ظل غياب دولة القانون.</p><p>دعوات دولية عاجلة للتحقيق والمساءلة</p><p>وتصاعدت الدعوات الحقوقية والدولية المطالِبة بوقف تنفيذ أحكام الإعدام وفتح تحقيق دولي مستقل في القضية، باعتبارها جزءاً من سلسلة انتهاكات واسعة تُرتكب في مناطق سيطرة الحوثيين.</p><p>&nbsp;وتشدد منظمات حقوقية على ضرورة مساءلة المسؤولين عن هذه الجرائم، وضمان حماية المدنيين من بطش القضاء المسيس، وإعادة الاعتبار للعدالة كضمان للإنصاف وليس كأداة للعقاب العنصري والطائفي والسياسي.</p><p>أن هذه القضية الخطيرة والجرائم النازية تؤكد أن اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين يواجهون قضاءً نازياً إرهابياً متطرف مسيّساً لا يعترف بالقانون ولا بالكرامة الإنسانية، وأن الإعدامات الجماعية أصبحت وسيلة لإدامة السلطة وليس لتحقيق العدالة.&nbsp;</p><p>وفي ظل هذا التصعيد، يظل توثيق الانتهاكات ورفع الصوت الحقوقي والإعلامي واجباً وطنياً وأخلاقياً لحماية الأبرياء ووضع حد لهذا الإرهاب الذي يمارس باسم القضاء.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69231c1b82bab.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69231c1b82bab.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69231c1b82bab.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 23 Nov 2025 09:37:25 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف حول الحوثيون الجامعات إلى ثكنات للولاء السلالي؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news241281.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news241281.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد مؤسسات التعليم العالي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي واحدة من أخطر عمليات الاستهداف الممنهج، حيث تحوّلت الجامعات اليمنية، وعلى رأسها جامعة صنعاء، من فضاءات للعلم والبحث والمعرفة إلى ساحات صراع أيديولوجي ومنصات لتكريس الولاء السلالي.&nbsp;تكشف المعطيات الميدانية أن مليشيا الحوثي باتت تخوض حرب استن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تشهد مؤسسات التعليم العالي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي واحدة من أخطر عمليات الاستهداف الممنهج، حيث تحوّلت الجامعات اليمنية، وعلى رأسها جامعة صنعاء، من فضاءات للعلم والبحث والمعرفة إلى ساحات صراع أيديولوجي ومنصات لتكريس الولاء السلالي.&nbsp;</p><p>تكشف المعطيات الميدانية أن مليشيا الحوثي باتت تخوض حرب استنزاف شاملة ضد التعليم الأكاديمي، طالت الكوادر، والبنى الإدارية، والرسالة العلمية نفسها، بما يهدد مستقبل آلاف الطلاب ويفاقم انهيار المنظومة التعليمية في البلاد.</p><p>منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، بدأت حملة ممنهجة لإقصاء الأكاديميين المستقلين أو المخالفين فكرياً وسياسياً.&nbsp;</p><p>ووفق شهادات أكاديميين، فقد طالت الإقالات التعسفية عمداء كليات ورؤساء أقسام وأساتذة ذوي خبرات طويلة، تم استبدالهم بموالين ينحدر كثير منهم من أسر سلالية، دون الالتفات إلى الكفاءة أو المؤهلات العلمية.</p><p>هذه السياسة، التي تضع الولاء الأيديولوجي فوق أي معيار مهني، أفرغت الجامعات من عقولها وخبراتها المتخصصة، ودفعت بكفاءات كثيرة إلى الهجرة أو الانسحاب الصامت، تاركة فراغاً خطيراً في البنية الأكاديمية.&nbsp;</p><p>وباتت المناصب الإدارية العليا تدار من قبل أشخاص لا يمتلكون الخبرة اللازمة، لكنهم يُعدّون جزءاً من منظومة السلطة الحوثية الحاكمة.</p><p>تسييس الحرم الجامعي</p><p>لم يتوقف التدخل الحوثي عند حدود التعيينات، بل امتد إلى قلب الحرم الجامعي نفسه. وتحولت قاعات ومدرجات جامعية إلى مواقع لإقامة فعاليات طائفية ومناسبات عقائدية تروّج للفكر السلالي، في مشهد يناقض تماماً حيادية الجامعات ودورها العلمي.</p><p>ويؤكد طلاب وأعضاء هيئة تدريس أن الكثير من الفعاليات الأكاديمية أُلغيت أو جرى تضييقها لصالح أنشطة وفعاليات تعبئة سياسية، طائفية، فيما أصبحت بعض الكليات تُدار وفق جدول فعاليات موحّد يخدم أجندة المليشيات الحوثية، على حساب المحاضرات والبحوث والدروس العملية. &nbsp;الأمر الذي خلق بيئة طاردة وغير آمنة للطلاب والأكاديميين الذين لا يتماشون مع التوجهات المفروضة.</p><p>تجميد البحث العلمي واستنزاف الموارد</p><p>ترافق هذا التسييس مع تقييد صارم للبحث العلمي، خصوصاً في التخصصات ذات الطابع الحقوقي أو الاجتماعي أو الإنساني. وتشير مصادر أكاديمية إلى منع كثير من الأبحاث الميدانية وفرض رقابة أمنية مباشرة على المشرفين والطلاب، في خطوة تخنق أي تطور معرفي حقيقي.</p><p>على الجانب المالي، تعاني الجامعات من استنزاف كامل لإيراداتها التشغيلية، بما فيها التعليم الموازي ورسوم التسجيل. وتُحول هذه الموارد إلى جهات تابعة للحوثيين وأنشطتهم، ما أدى إلى شلل شبه كامل في صيانة المباني والمختبرات، وتعطل المشاريع الأكاديمية، وحرمان الكادر التدريسي من حقوقه المالية، الأمر الذي تسبب بحالات بؤس ومعاناة نفسية متفرقة لأكاديميين حُرموا من مرتباتهم ومستحقاتهم.</p><p>المخرجات الكارثية... شهادات بلا قيمة وجيل يواجه المجهول</p><p>أدت هذه التحولات العميقة إلى تدهور غير مسبوق في جودة التعليم. فمع غياب التدريب، وتراجع البحث العلمي، وتنامي الضغوط لرفع نتائج الطلاب دون معايير موضوعية، أصبحت الشهادات الجامعية أقل مصداقية، فيما تراجع مستوى الخريجين بصورة لافتة.</p><p>كما تسببت الأزمة الاقتصادية في زيادة كلفة التعليم وانخفاض الإقبال على الجامعات، في ظل غياب أي ضمانات لفرص توظيف مستقبلية.</p><p>&nbsp;وبات التعليم العالي في مناطق سيطرة الحوثيين أقرب إلى هياكل فارغة تدار وفق أجندة عقائدية، تفرز جيلاً يواجه مستقبلاً غامضاً في ظل انهيار الرقابة وتآكل الدور الوطني للجامعات.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6921c5e38bc08.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6921c5e38bc08.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6921c5e38bc08.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 22 Nov 2025 09:17:23 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تقرير دولي يحذر من خطورة استمرار سياسة الاحتواء الدولية للحوثيين]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news241059.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news241059.html</guid>
                <description><![CDATA[حذر تقرير دولي من خطورة استمرار سياسة الاحتواء الدولية للحوثيين، كونها ستمنحهم المزيد من القوة خصوصاً في مرحلة ما بعد حرب غزة.ووفقاً لتقرير نشره منتدى الشرق الأوسط، فإن عدم كبح الحوثيين يعني السماح بتوسع النفوذ الإيراني في المنطقة، خصوصاً في ظل الانقسامات الداخلية التي يعيشها مجلس القيادة الرئاسي.وأ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>حذر تقرير دولي من خطورة استمرار سياسة الاحتواء الدولية للحوثيين، كونها ستمنحهم المزيد من القوة خصوصاً في مرحلة ما بعد حرب غزة.</p><p>ووفقاً لتقرير نشره منتدى الشرق الأوسط، فإن عدم كبح الحوثيين يعني السماح بتوسع النفوذ الإيراني في المنطقة، خصوصاً في ظل الانقسامات الداخلية التي يعيشها مجلس القيادة الرئاسي.</p><p>وأكد التقرير الدولي أن بقاء الحوثيين وصعودهم يعكس عودة صراع القوى الكبرى بأسلوب الحروب بالوكالة المشابه لفترة الحرب الباردة، وهو ما حولهم من جماعة محلية إلى قوة عابرة للحدود.</p><p>وأوضح أنه وفي ظل عدم جدية المجتمع الدولي فإن السؤال الآن لم يعد "هل سيكسب الحوثيون" بل هل يستطيع العالم تحمل كلفة انتصاراتهم القادمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69175f79e00cd.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69175f79e00cd.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/69175f79e00cd.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 14 Nov 2025 11:57:38 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تعز على حافة الإفلاس.. كيف ابتلع قادة الجيش والأمن 8 مليارات خلال أشهر؟]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news240796.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news240796.html</guid>
                <description><![CDATA[في الوقت الذي يعيش فيه سكان مدينة تعز أسوأ ظروفهم المعيشية منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عشر سنوات، تكشف أرقام جديدة عن حجم النهب المنظّم الذي تمارسه القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة تحت ذرائع شتى، ما جعل المدينة، التي كانت يوماً قلب النشاط المدني والتجاري في اليمن، تتجه نحو الإفلاس المالي والإ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في الوقت الذي يعيش فيه سكان مدينة تعز أسوأ ظروفهم المعيشية منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عشر سنوات، تكشف أرقام جديدة عن حجم النهب المنظّم الذي تمارسه القيادات العسكرية والأمنية في المحافظة تحت ذرائع شتى، ما جعل المدينة، التي كانت يوماً قلب النشاط المدني والتجاري في اليمن، تتجه نحو الإفلاس المالي والإداري.</p><p>مصادر اقتصادية مطلعة تؤكد أن أزمة مالية خانقة تضرب المحافظة في شقها الواقع تحت نفوذ الحكومة المعترف بها دولياً، نتيجة صراع خفي ومتصاعد بين قيادات الجيش والأمن من جهة، والسلطة المحلية من جهة أخرى، حول السيطرة على الموارد العامة وتوجيهها بعيداً عن القنوات الرسمية.</p><p>فخلال الفترة الممتدة من 22 مايو وحتى نهاية أكتوبر 2025، استحوذ الجيش على أكثر من 4 مليارات و87 مليون ريال يمني من موارد المحافظة، إلى جانب ما يقارب 500 مليون ريال شهرياً من الرسوم الإضافية المفروضة على المشتقات النفطية والغاز، وهو ما يرفع إجمالي العائدات التي استولى عليها خلال ستة أشهر فقط إلى قرابة 7 مليارات ريال.</p><p>في المقابل، لم تتجاوز مخصصات السلطة المحلية خلال الفترة نفسها 291 مليون ريال فقط، يُنفق معظمها على نفقات الجرحى والتشغيل، فيما تُركت الخدمات العامة في حالة شلل شبه تام.</p><p>أرقام تفضح واقعاً منهوباً</p><p>لم يقتصر الاستحواذ على الموارد النفطية فقط، بل امتد ليشمل مؤسسات مدنية أخرى.</p><p>وبحسب المصادر، جمعت إدارة شرطة تعز نحو مليار ريال من إيرادات الجوازات منذ مطلع يناير وحتى نهاية أكتوبر 2025، بمتوسط 5,500 ريال عن كل جواز سفر، بينما لم تحصل السلطة المحلية سوى على 950 ريالاً فقط عن كل جواز يصدر، ما يؤكد أن هناك اختلالاً صارخاً في توزيع الإيرادات وهيمنة شبه كاملة للجهات الأمنية والعسكرية على مفاصل الاقتصاد المحلي.</p><p>تشير البيانات المتاحة إلى أن الرصيد المالي المتبقي لدى السلطة المحلية لا يتجاوز 58 مليون ريال، منها 45 مليوناً مخصصة للجرحى و13 مليوناً فقط للنفقات التشغيلية، وهو ما يعني عملياً أن خزينة تعز على وشك الانهيار الكامل خلال أسابيع، إذا استمر تدفق الموارد خارج الأطر المؤسسية.</p><p>تحذيرات من انهيار شامل</p><p>منذ سيطرة فصائل الجيش والأمن المنتمية لحركة الإخوان المسلمين في اليمن، على المدينة في السنوات الأولى للحرب، تحولت تعز إلى ساحة نفوذ اقتصادي متشعب، حيث تنوّعت مصادر الجباية تحت مسميات مختلفة أبرزها "دعم الجبهات" و"المجهود الحربي" &nbsp;و"رسوم مؤقتة"، و"نفقات تشغيلية طارئة"، لتصبح هذه المسميات أغطية شرعية لنهب متواصل.</p><p>وأكد مراقبون للمشهد الذي تواجهة المحافظة أن هذا النهب الممنهج للموارد العامة حرم مؤسسات الدولة المدنية من الاستقرار المالي والإداري، وأضعف ثقة المواطنين بالسلطة المحلية، التي بدت عاجزة أمام سطوة الأجهزة العسكرية والأمنية.</p><p>وحذروا من أن استمرار هذا الوضع سيقود إلى انهيار مؤسساتي شامل في تعز، خصوصاً في ظل غياب أي آلية مركزية لمراقبة الموارد أو توزيعها وفق القوانين المالية المعتمدة، ما ينذر بمرحلة جديدة من الفوضى الاقتصادية والخدمية، وربما بموجة احتجاجات شعبية ضد الفساد المستشري.</p><p>وأشاروا إلى أن ما يجري في تعز تجاوز حدود الفساد الإقتصادي مجسداً واقع الدولة المنهوبة، حيث تحوّل السلاح إلى أداة اقتصادية بيد القيادات النافذة، بينما تُترك مؤسسات الدولة المدنية لتواجه مصير الإفلاس والتهميش.</p><p>ومع تجاوز الحرب عقداً كاملاً، تبدو المدينة -التي كانت رمزاً للمدنية والوعي- رهينة شبكة مصالح متغوّلة، تتقاسم الثروة تحت شعارات “التحرير” و“الصمود”، فيما يدفع المواطن ثمن الفساد والانقسام والفوضى.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/690c5369e418c.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/690c5369e418c.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/690c5369e418c.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 06 Nov 2025 02:51:37 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[علي حسين الحوثي يقود حملة اعتقالات ضد مشرفين وضباط في المخابرات والأمن الوقائي بتهم "الخيانة"]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news240554.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news240554.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت مصادر أمنية في صنعاء عن تنفيذ القيادي في جماعة الحوثي علي حسين الحوثي حملة اعتقالات واسعة استهدفت عدداً من المشرفين الأمنيين وضباط جهازَي المخابرات والأمن الوقائي التابعين للجماعة، بتهم تتعلق بـ"الخيانة" والتخابر مع أطراف داخلية وخارجية.وقالت المصادر لوكالة خبر إن الحملة نُفذت خلال الأيام الماض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت مصادر أمنية في صنعاء عن تنفيذ القيادي في جماعة الحوثي علي حسين الحوثي حملة اعتقالات واسعة استهدفت عدداً من المشرفين الأمنيين وضباط جهازَي المخابرات والأمن الوقائي التابعين للجماعة، بتهم تتعلق بـ"الخيانة" والتخابر مع أطراف داخلية وخارجية.</p><p>وقالت المصادر لوكالة خبر إن الحملة نُفذت خلال الأيام الماضية بتوجيه مباشر من علي حسين الحوثي، الذي يقود حالياً جناحاً داخل الجماعة يسعى لتصفية خصومه من القيادات المنافسة، في ظل تصاعد الخلافات بين أجنحة الميليشيا حول النفوذ والسيطرة على الموارد والمؤسسات الأمنية.</p><p>وأوضحت المصادر أن بعض المعتقلين كانوا يشغلون مناصب حساسة في ملفات المراقبة الميدانية والتحقيقات، مشيرةً إلى أن الحملة رافقها تشديد أمني غير مسبوق داخل العاصمة صنعاء، مع فرض رقابة على تحركات قيادات أمنية أخرى يُشتبه بولائها لتيار محمد علي الحوثي.</p><p>ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تفاقم الصراع الداخلي بين قيادات الصف الأول في جماعة الحوثي، وسط مخاوف من انزلاق الخلافات إلى مواجهات مسلحة داخل مؤسساتها الأمنية، خصوصاً مع تزايد الشكوك المتبادلة واتهامات "الخيانة" المتكررة بين مراكز القوة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6901e256b8bd7.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6901e256b8bd7.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6901e256b8bd7.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Wed, 29 Oct 2025 05:46:10 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح يوجه بتنفيذ حزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية بلغت 13 مشروعاً]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news240400.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news240400.html</guid>
                <description><![CDATA[وجه الأخ أحمد علي عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، بحزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي بلغ عددها 13 مشروعاً، تستهدف دعم الفئات الأشد احتياجاً في عدد من محافظات الجمهورية، ضمن جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.و...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>وجه الأخ أحمد علي عبدالله صالح، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، بحزمة من المشاريع الإنسانية والتنموية التي بلغ عددها 13 مشروعاً، تستهدف دعم الفئات الأشد احتياجاً في عدد من محافظات الجمهورية، ضمن جهود المؤسسة المستمرة لتعزيز التنمية المجتمعية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطنين.</p><p>وتوزعت المشاريع على النحو الآتي:</p><p>1. مشروع الصالح لكفالة اليتيم، ويشمل 12 محافظة يمنية، ويستهدف 1,440 يتيماً شهرياً.</p><p>2. مشروع الصالح لحفر بئر ارتوازية للمياه وتزويدها بالطاقة الشمسية في مديرية ساه بمحافظة حضرموت الوادي والصحراء، ويستفيد منه 10,000 مواطن يومياً.</p><p>3. مشروع الصالح لشراء وتوريد وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة تريس للبنات وتزويدها بـ10 أجهزة كمبيوتر في مديرية سيئون محافظة حضرموت الوادي والصحراء، ويستفيد منه 820 طالبة سنوياً.</p><p>4. مشروع الصالح لشراء وتوريد وتركيب منظومة طاقة شمسية لمدرسة تريس للبنين، في مديرية سيئون محافظة حضرموت الوادي والصحراء ويستفيد منه 630 طالباً سنوياً.</p><p>5. مشروع الصالح لتأهيل ورصف طريق عقبة برع (العنكة – الرفص – الطوانق) في مديرية المضاربة ورأس العارة محافظة لحج، ويستفيد منه 20,000 نسمة.</p><p>6. مشروع الصالح لتأهيل مشروع مياه السعيدية، في مديرية الخوخة محافظة الحديدة ويستفيد منه 1,867 مواطناً يومياً.</p><p>7. مشروع الصالح لترميم وإعادة تأهيل مدرسة الثورة الأثاور بمديرية حيفان محافظة تعز، وتزويدها بمنظومة طاقة شمسية، ويستفيد منه 500 طالب سنوياً.</p><p>8. مشروع الصالح لدعم المركز الوطني للأورام بمديرية الشيخ عثمان محافظة عدن، &nbsp;ويستفيد منه 5,000 مريض شهرياً.</p><p>9. مشروع الصالح لدعم مركز الغسيل الكلوي بكراسي غسيل جديدة في مديرية الشيخ عثمان محافظة عدن، ويستفيد منه 1,200 مريض شهرياً.</p><p>10. مشروع الصالح لرصف عقبة الموجلين – طريق المروي في مديرية قعطبة محافظة الضالع، ويستفيد منه 2,500 مواطن.</p><p>11. مشروع الصالح لدعم مستشفى السلام العام بالأدوية الخاصة بالحميات والأوبئة، في مديرية قعطبة محافظة الضالع، ويستفيد منه 1,530 مواطناً.</p><p>12. المساعدات الشهرية للمرضى في الخارج، ويستفيد منها 30 مريضاً شهرياً.</p><p>13. مشروع الصالح للمساعدات العلاجية والطارئة داخل الوطن، ويستفيد منه 42 مواطناً شهرياً.</p><p>وأكدت مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية، أن هذه المشاريع تأتي ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى توسيع نطاق العمل الإنساني والتنموي وتلبية احتياجات المجتمعات المحلية في مختلف المحافظات، مشيرةً إلى استمرارها في تنفيذ مبادرات جديدة خلال الفترة القادمة بالشراكة مع الجهات الرسمية والمجتمعية ذات العلاقة.</p><p>وتجدد المؤسسة التزامها برسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، ودعم المشاريع التي تعزز من صمود المواطنين وتحقق أثراً مستداماً في حياتهم.</p><p>كما تسعى المؤسسة من خلال برامجها ومبادراتها إلى تحقيق تنمية مستدامة وشراكة فاعلة مع المجتمع، انطلاقاً من رؤيتها القائمة على مبادئ العطاء، والمسؤولية، والتكافل الإنساني.</p><p>وتحرص مؤسسة الصالح للتنمية الاجتماعية على مساعدة كل المحتاجين والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر الفقيرة والمستحقة، في إطار التزامها الإنساني والوطني تجاه المجتمع.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68fb9aaa50555.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68fb9aaa50555.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68fb9aaa50555.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 24 Oct 2025 12:59:19 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[كيف حول الحوثيون مليارات أوقاف إب من إدارة الخير إلى إمبراطورية فساد؟ (تقرير)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news240200.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news240200.html</guid>
                <description><![CDATA[تعد محافظة إب واحدة من أغنى محافظات اليمن في ممتلكات وأموال الأوقاف العامة، إذ تمتلك مئات العقارات والمزارع والدكاكين والأراضي الوقفية داخل المدينة وخارجها، وتُقدّر إيراداتها السنوية بمليارات الريالات. غير أن هذه الثروة الضخمة تحولت في ظل سيطرة ميليشيا الحوثي إلى مصدر تمويل مركزي للجماعة، وسط فساد إ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تعد محافظة إب واحدة من أغنى محافظات اليمن في ممتلكات وأموال الأوقاف العامة، إذ تمتلك مئات العقارات والمزارع والدكاكين والأراضي الوقفية داخل المدينة وخارجها، وتُقدّر إيراداتها السنوية بمليارات الريالات. غير أن هذه الثروة الضخمة تحولت في ظل سيطرة ميليشيا الحوثي إلى مصدر تمويل مركزي للجماعة، وسط فساد إداري ومالي غير مسبوق وهيمنة مطلقة على إدارة مكتب الأوقاف في المحافظة.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>ثروة وقفية ضخمة وإدارة مغلقة</strong></span></p><p>تاريخياً، كانت أوقاف إب تمثل أحد أهم الموارد المحلية التي تمول الأنشطة الدينية والاجتماعية والخيرية، وتغطي احتياجات عشرات المساجد والمدارس والمراكز الدينية. وكانت إيراداتها تُصرف في مجالات البر والمعسرين والإعمار والتعليم، وتُدار عبر لجان محلية تشرف عليها وزارة الأوقاف والإرشاد في الحكومة اليمنية قبل الحرب.</p><p>لكن منذ سيطرة الحوثيين على المحافظة في العام 2014، تغير كل شيء. فبحسب مصادر محلية، وضعت مليشيات الحوثي يدها بالكامل على مكتب الأوقاف في إب، وعينت مشرفين تابعين لها بدلاً عن الكوادر الرسمية، وأخضعت عملية التحصيل والتوريد لإشراف مباشر من قبل ما تسمى "الهيئة العامة للأوقاف" في صنعاء.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>توريد مركزي لصنعاء... وحرمان محلي</strong></span></p><p>تؤكد المصادر أن جميع إيرادات أوقاف إب تُورّد حالياً إلى صنعاء بشكل مركزي، ضمن سياسة مالية جديدة فرضها الحوثيون على فروع الهيئة في المحافظات الواقعة تحت سيطرتهم، بحيث لا يُسمح لمكاتب الأوقاف المحلية بالتصرف بأي جزء من العائدات حتى في أبسط أعمال الصيانة أو الأنشطة الخيرية.</p><p>وقال أحد الموظفين السابقين في مكتب أوقاف إب، في حديث لوكالة خبر، إن المكتب يجمع شهرياً مبالغ ضخمة من إيجارات العقارات الوقفية المنتشرة في قلب المدينة وأطرافها، فضلاً عن عائدات المزارع الوقفية، لكنها لا تُصرف في إب إطلاقاً.</p><p>وأضاف: كل الإيرادات تُنقل إلى حسابات الهيئة العامة للأوقاف في صنعاء، وهناك يتم توزيعها بطرق غير معلنة، وغالباً لصالح مشاريع تخدم الجماعة أو أنشطتها السياسية والدينية.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>شبكة فساد محكمة</strong></span></p><p>تشير تقارير محلية إلى وجود شبكة فساد واسعة داخل مكتب الأوقاف في إب، يقودها مشرفون حوثيون ومسؤولون جدد من خارج المحافظة تم تعيينهم بقرارات من صنعاء.</p><p>هذه الشبكة –بحسب المصادر– تتولى تأجير العقارات الوقفية بأسعار زهيدة لأقارب قيادات حوثية، أو تحويل ملكيتها بشكل غير قانوني عبر عقود صورية.</p><p>كما يتم، وفقاً لشهادات متطابقة، ابتزاز المستأجرين القدامى وإجبارهم على دفع مبالغ إضافية تحت مسمى إعادة التقييم، وفي حال الرفض تُسحب منهم العقارات بالقوة.</p><p>قال أحد المستأجرين السابقين لأحد المحال الوقفية في إب: كنا ندفع الإيجار الرسمي للمكتب، لكنهم أجبرونا لاحقاً على توقيع عقد جديد مع أحد المشرفين الحوثيين بسعر مضاعف، ثم طُردنا بعد عام واحد دون سبب.</p><p>&nbsp;</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>انهيار الدور الخيري والإنساني</strong></span></p><p>انعكست ممارسات الفساد والنهب على الدور الإنساني للأوقاف في المحافظة، حيث توقفت معظم المشاريع الخيرية التي كانت تمول من عائدات الوقف، مثل كفالة الأيتام، ودعم طلاب العلم، وصيانة المساجد القديمة.</p><p>ويقول أحد خطباء المساجد في المدينة: لم يعد مكتب الأوقاف يهتم بترميم المساجد أو دفع فواتير الكهرباء والمياه كما كان سابقاً. كل ما يهمهم اليوم هو جمع الأموال وتوريدها لصنعاء.</p><p>وأشار إلى أن العديد من المساجد التاريخية في إب، مثل الجامع الكبير وجوامع مدينة جبلة ومساجد كثيرة في مختلف المديريات، تعاني من تصدعات وإهمال شديد في غياب أي مخصصات مالية للصيانة.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>هيمنة سلالية على مفاصل الأوقاف</strong></span></p><p>منذ إنشاء ما تسمى "الهيئة العامة للأوقاف" التابعة للحوثيين في صنعاء عام 2021، بدأت حملة ممنهجة للسيطرة على ممتلكات الوقف في عموم المحافظات. وفي إب، جرى استبدال أكثر من 80% من الكوادر القديمة بعناصر حوثية ذات خلفية مذهبية وسلالية.</p><p>هذه التعيينات – بحسب موظفين سابقين – لا تتم وفقاً للكفاءة أو المؤهلات، بل عبر الولاء الطائفي السلالي للمليشيا ما جعل المكتب يتحول إلى بؤرة فساد وولاء سلالي مغلق.</p><p>كما أفاد موظفون بأن بعض القيادات الحوثية عينت أقاربها كمستأجرين رسميين في عقارات وقفية بمواقع تجارية مميزة في إب، لتصبح تلك الممتلكات عملياً "مملوكة" لهم دون وجه حق.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>المليارات المفقودة</strong></span></p><p>لا توجد أرقام رسمية منشورة حول حجم الإيرادات السنوية للأوقاف فى إب وذلك لسعي مليشيا الحوثي تغييب ذلك عن الإعلام خلال الأعوام الأخيرة، كونها مبالغ طائلة بالمليارات لكن تقديرات اقتصادية محلية تشير إلى أن قيمتها تتجاوز مليارات الريالات سنوياً، بالنظر إلى حجم الممتلكات الوقفية في المدينة والمناطق التابعة لها.</p><p>وتقول المصادر إن جزءاً كبيراً من هذه الأموال يُستخدم في تمويل الفعاليات والمناسبات الدينية التي تنظمها مليشيات الحوثي، مثل المولد النبوي، ويوم الولاية، والأنشطة التعبوية في المدارس والمساجد، فيما يُنفق الجزء الآخر كمكافآت ومخصصات لمشرفين وقيادات حوثية في صنعاء.</p><p><span style="color:hsl(0,75%,60%);"><strong>صوت الشارع... غضب وصمت</strong></span></p><p>يرى ناشطون في إب أن ما يحدث هو عملية نهب منظّم لثروة وقفية كان يُفترض أن تعود بالنفع على المجتمع المحلي، متهمين الحوثيين بتحويل أموال الوقف إلى أداة تمويل سياسي وديني.</p><p>ويقول الناشط الحقوقي (م. العزي): يلتزم مسؤولو مكتب الأوقاف الصمت، ويرفضون الإدلاء بأي تصريحات للصحافة، وسط مخاوف الموظفين من الملاحقة في حال تسريب المعلومات.</p><p>وما بين المليارات المتدفقة من أوقاف إب، والفقر الذي يخيّم على سكانها، تتجلى المفارقة الكبرى: موارد ضخمة تُجمع باسم الدين والخير، لكنها تُهدر في جيوب الفساد وتُحول إلى سلطة سلالية تفرض وصايتها باسم الولاية.</p><p>وبينما تُغلق ملفات الوقف في أدراج صنعاء، يظل السؤال معلقاً في أذهان الناس إلى أين تذهب أموال الله في زمن المليشيا؟</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68f3dd367d5c8.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68f3dd367d5c8.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68f3dd367d5c8.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 18 Oct 2025 14:40:31 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح في العيد الـ62 لثورة 14 أكتوبر يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود لاستعادة الجمهورية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news240003.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news240003.html</guid>
                <description><![CDATA[هنأ أحمد علي عبد الله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، بمناسبة العيد الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشماء عام 1963 ضد الاحتلال البريطاني البغيض، بقيادة الثائر البطل الشيخ/ راجح بن غالب لبوزة ورفاقه الأحرار، لتُسطّر مل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>هنأ أحمد علي عبد الله صالح نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، بمناسبة العيد الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة، التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان الشماء عام 1963 ضد الاحتلال البريطاني البغيض، بقيادة الثائر البطل الشيخ/ راجح بن غالب لبوزة ورفاقه الأحرار، لتُسطّر ملحمة وطنية خالدة في تاريخ اليمن الحديث، وتُجسّد إرادة التحرر والاستقلال والوحدة الوطنية.</p><p>وأكد أحمد علي عبد الله صالح، أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر كانت امتدادًا طبيعيًا لثورة السادس والعشرين من سبتمبر، فكلتاهما شكلتا معًا طريق اليمنيين نحو الحرية والعزة والسيادة، ووضعتا اللبنة الأولى لبناء دولة الجمهورية اليمنية الواحدة، بعد تضحيات جسيمة قدمها أبطال الثورتين على امتداد جبال وسهول ووديان اليمن في ملاحم أسطورية خلدها التاريخ في أسفاره.</p><p>وأشار إلى أن الدم اليمني قد امتزج في جبال ردفان وصنعاء وتعز وعدن وحجة والبيضاء وغيرها، وارتفع علم الجمهورية خفاقاً رمزاً لواحدية النضال والمصير، ولتؤكد الثورتان أن الهدف هو التحرر واستعادة الكرامة والسيادة الوطنية.</p><p>&nbsp;</p><p>وأكد أحمد علي عبدالله صالح أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تأتي اليوم واليمن يمر بمرحلة صعبة واستثنائية من تاريخه، جرّاء ما فرضته الميليشيا الحوثية الكهنوتية من واقع مأساوي على الشعب، بعد أن انقلبت على مبادئ الثورة والجمهورية، وأعادت ممارسات العهد الإمامي الظالم، داعيًا جميع القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف، والالتفاف حول مشروع وطني جامع يستعيد الدولة ويتغلب على كافة التحديات والصعاب المفروضة على شعبنا &nbsp;حالياً ويعيد لليمن وجهه المشرق ودوره الحضاري.</p><p>واختتم نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام بالتأكيد أن الوفاء لتضحيات أبطال ثورتي سبتمبر وأكتوبر يكون بالعمل المخلص والجاد وتوحيد الجهود من أجل استعادة الجمهورية، وبناء دولة العدل والمواطنة والمساواة التي حلم بها وعمل على تحقيقها الآباء والأجداد وبذلوا في سبيلها الغالي والنفيس، &nbsp;سائلاً الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على وطننا الغالي وقد تحقق الأمن والاستقرار والرخاء والسلام.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68ee592f4b317.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68ee592f4b317.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68ee592f4b317.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Mon, 13 Oct 2025 13:00:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[بتوجيهات الأخ أحمد علي عبدالله صالح .. مؤسسة الصالح توزَّع مبالغ مالية ومساعدات على أطفال غزة الأيتام المقيمين في القاهرة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news239704.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news239704.html</guid>
                <description><![CDATA[بتوجيه من السفير أحمد علي عبدالله صالح، وزعت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية مبالغ مالية ومساعدات للأطفال الأيتام من أبناء قطاع غزة الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم جراء الحرب، والمقيمين حالياً في العاصمة المصرية القاهرة.وأعرب الأطفال الأيتام عن ارتياحهم الشديد وشكرهم للسفير أحمد علي ومؤسسة الصالح، على ه...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>بتوجيه من السفير أحمد علي عبدالله صالح، وزعت مؤسسة الصالح الاجتماعية للتنمية مبالغ مالية ومساعدات للأطفال الأيتام من أبناء قطاع غزة الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم جراء الحرب، والمقيمين حالياً في العاصمة المصرية القاهرة.</p><p>وأعرب الأطفال الأيتام عن ارتياحهم الشديد وشكرهم للسفير أحمد علي ومؤسسة الصالح، على هذه اللفتة الكريمة التي عكست روح التكافل والإحساس بمعاناتهم.</p><p>وأكدوا أن الاهتمام بالأيتام يمثل ترجمة عملية للقيم الإسلامية التي تحض على الرحمة والإحسان وكفالة من فقدوا السند والعائل، باعتبار الأطفال هم الأشد حاجةً للدعم النفسي والمادي في هذه المرحلة العصيبة.</p><p>وتأتي هذه اللفتة الكريمة في وقت يواجه فيه أبناء غزة في الداخل والخارج ظروفاً إنسانية قاسية، وسط أوضاع معيشية صعبة تفرض على الجميع مد يد العون للتخفيف من معاناتهم، حيث تمثل رعاية الأيتام ودعمهم واجباً دينياً وأخلاقياً قبل أن تكون التزاماً إنسانياً.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68e239adb5e7c.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68e239adb5e7c.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68e239adb5e7c.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 05 Oct 2025 05:26:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[أحمد علي عبدالله صالح: شعبنا ماضٍ بثورته لاستعادة دولته وجمهوريته ولن نقبل بعودة الإمامة أو حكم المليشيا (نص الكلمة)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news239353.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news239353.html</guid>
                <description><![CDATA[وجه السفير أحمد علي عبدالله صالح كلمة متلفزة بثتها قناة اليمن اليوم، مساء اليوم الخميس 25 سبتمبر، بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر، جدد فيها الفخر والوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار والمناضلين الأوفياء، الذين سطروا بدمائهم ملاحم النصر للثورة والجمهورية، وفي مقدمتهم الشهيدان الزعيم علي عبد الل...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>وجه السفير أحمد علي عبدالله صالح كلمة متلفزة بثتها قناة اليمن اليوم، مساء اليوم الخميس 25 سبتمبر، بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر، جدد فيها الفخر والوفاء لتضحيات الشهداء الأبرار والمناضلين الأوفياء، الذين سطروا بدمائهم ملاحم النصر للثورة والجمهورية، وفي مقدمتهم الشهيدان الزعيم علي عبد الله صالح وعارف الزوكا ورفاقهما. وقال، إن احتفالنا اليوم بثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر يأتي في ظل تحديات جسيمة فرضتها قوى الظلام والكهنوت، لكن شعبنا العظيم، بعزيمته المتجددة، ماضٍ على درب الحرية، وفاءً لدماء الشهداء وحفاظًا على مكتسبات الثورة والجمهورية.</p><p>نص الكلمة:</p><p>بسم الله الرحمن الرحيم</p><p>الحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين</p><p>الإخوة والأخوات</p><p>يا أبناء شعبنا اليمني العظيم في الداخل والخارج&nbsp;</p><p>رجالاً ونساءً شباباً وشيوخاً&nbsp;</p><p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&nbsp;</p><p>وأحييكم بتحية الثورة والجمهورية والوحدة، وأهنئكم في هذا اليوم المجيد بالعيد الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة، التي فجّر شرارتها كوكبة من المناضلين الآباء الثوار الأحرار الذين تقدموا الصفوف وأشعلوها باسم الشعب ثورة عاتية ضد الاستبداد والطغيان والظلم، واقتلعوا من خلالها أعتى نظام إمامي كهنوتي متخلّف جثم على صدور شعبنا لعقود من الزمن، نال خلالها شعبنا شتى صنوف الفقر والجهل والتخلف، ومورس بحقه أبشع ممارسات الظلم والقهر والطغيان، وفي ظل انتصار الثورة الخالدة انطلق مسار الشعب نحو حياة جديدة وعهد جديد لتحقيق تطلعاته في التحرر والبناء والنهوض وعلى مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتنموية، وتمكن من استعادة دوره ومكانته، والسعي لترجمة أهدافه في حياة أفضل ومستقبل مزدهر لأجياله.</p><p>وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية نتذكر بإجلال وتقدير ووفاءٍ تضحيات الشهداء الأبرار والمناضلين الأوفياء، وفي مقدمتهم الشهيد الزعيم علي عبد الله صالح ورفيق دربه الشهيد عارف عوض الزوكا وكل رفاقهم من شهداء ثورة الثاني من ديسمبر والتي هي بمبادئها وشهدائها الأبرار امتداد تاريخي للثورة اليمنية بمبادئها وشهدائها الذين قدموا دماءهم ونضالهم من أجل أن تنتصر راية الثورة والجمهورية، وأن يتبوأ وطننا مكانته المرموقة بين الأمم.. فلهم جميعاً الرحمة والمجد والخلود، ولن ينساهم شعبنا أبداً، وسنواصل السير على نفس الدرب الذي ساروا عليه، وعلى ذات المبادئ التي انتصروا لها ودافعوا عنها وضحوا في سبيلها.</p><p>الإخوة والأخوات..</p><p>يأتي احتفالنا هذا العام بعيد ثورتنا المباركة (26 سبتمبر و14 أكتوبر) مقترناً بتحديات كبيرة يعيشها شعبنا بعد أن تمكنت وفي غفلة من الزمن ونتيجة للصراعات التي عاشها الوطن بين قواه السياسية والوطنية تلك الميليشيات الكهنوتية الحوثية من أحفاد الإمامة وبقاياها.. تمكنت من اختطاف جزء من الوطن، وحيث تجثم على صدور أبناء شعبنا هناك لتمارس بحقة ذات الممارسات القمعية العدوانية السلالية وترتكب ضده أبشع أنواع الممارسات العنصرية والجرائم اللا إنسانية من قتل وتفجير للمنازل واختطافات وتعذيب وتفقير وتخلف والتي لم ينجُ منها أحد بمن فيهم شباب وشيوخ وأبناء القبائل وحرائر اليمن، وحتى بات شعبنا جميعه هناك رهينة لعقليتها المتسلطة وفكرها الجاهل ومعتقدها الفاسد المدعي بالحق الإلهي في الحكم والتسلط واستأثرت بكل شيء لنفسها بعد أن أقصت كل الشرفاء من أبناء شعبنا وقواه السياسية وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام الذي سيظل عصيًا عليها مهما فعلت.. ونؤكد يقينًا ونبشر شعبنا بأن موعد الخلاص من تلك الميليشيات بات قريبًا وقريبًا جدًا، فشعبنا الذي ثار ضد أجدادها من الأئمة الظالمين سوف ينتصر مرة أخرى لنفسه وسيتخلص من هذه الجماعة المعزولة ويستعيد حريته وكرامته..</p><p>&nbsp;</p><p>يا جماهير شعبنا الأبي..&nbsp;</p><p>إن التحديات الكبيرة هي التي تصنع المواقف الكبيرة، وحان الوقت أن تصطف كل القوى الوطنية الحرة في معركة إنقاذ الوطن وتحريره واستعادة دولته ومؤسساتها من هذه المليشيات التي تسببت في دمار الوطن، وكلف وجودها الكثير والكثير من إمكانات الشعب ومقدراته وحياته.. ولهذا نكرر دعوتنا بضرورة تبني الجميع، ودون تردد، لمشروع للإنقاذ الوطني يرفع عن كاهل شعبنا تلك المعاناة القاسية التي يعانيها حاليًا، ويلم شتات الوطن المنقسم، ويكون أساسه الأهداف والقواسم المشتركة والتطلعات المشروعة في بناء وطن يتسع للجميع؛ انتصارًا للثورة والجمهورية والوحدة الوطنية والديمقراطية.</p><p>ومن أجل أن ينعم وطننا بالأمن والاستقرار والسلام ويتمكن من أداء دوره الفاعل في إطار محيطه الإقليمي والدولي، فالوطن وكما كان دومًا لن يتمكن من أداء ذلك الدور بمعزل عن أشقائه وأصدقائه الذين نوجه لهم التحية والشكر وفي المقدمة الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وسلطنة عمان على وقوفهم المشرف إلى جانب شعبنا في أحلك الظروف والمنعطفات، مؤكدين بأن شعبنا لن ينسى لهم مواقفهم تلك، وسيكون دومًا سندًا وعونًا لكل أشقائه وأمته.</p><p>الإخوة والأخوات..&nbsp;</p><p>مرة أخرى نجدد لكم العهد والوعد بأننا سنظل أوفياء لكل المبادئ، وإلى جانب شعبنا في كل ما يحقق تطلعاته وأمانيه، وسنعمل مع الجميع في كل ما فيه خير ومصلحة وطننا العزيز، مهما كانت التحديات صعبة فالليل الطويل لا بدَّ أن ينجلي، وأن الغد موعده قريب..</p><p>نجدد لكم التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الوطنية العزيزة العيد الـ63 لثورة الـ26 من سبتمبر الخالدة والعيد الـ62 لثورة الـ14 من أكتوبر المجيدة.&nbsp;</p><p>النصر للثورة والجمهورية.. والمجد والخلود للشهداء الأبرار.. وكل عام والوطن في خير وسلام وسؤدد.&nbsp;</p><p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68d8e00b4ff96.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68d8e00b4ff96.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68d8e00b4ff96.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 25 Sep 2025 13:12:46 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مراقبون: 21 سبتمبر يوم أسود غير مسار اليمن بانقلاب دموي]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news239184.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news239184.html</guid>
                <description><![CDATA[يرى مراقبون أن يوم 21 سبتمبر 2014 يمثل واحدة من أحلك المحطات في تاريخ اليمن الحديث، حيث شهدت البلاد انقلاباً مسلحاً قادته مليشيا الحوثي، انتهى باختطاف الدولة وسقوط مؤسسات الجمهورية في قبضة مشروع سلالي طائفي دخيل. ويُجمع المتابعون على أن هذا اليوم شكّل بداية لانهيار واسع النطاق، أدخل اليمن في نفقٍ مظ...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يرى مراقبون أن يوم 21 سبتمبر 2014 يمثل واحدة من أحلك المحطات في تاريخ اليمن الحديث، حيث شهدت البلاد انقلاباً مسلحاً قادته مليشيا الحوثي، انتهى باختطاف الدولة وسقوط مؤسسات الجمهورية في قبضة مشروع سلالي طائفي دخيل. ويُجمع المتابعون على أن هذا اليوم شكّل بداية لانهيار واسع النطاق، أدخل اليمن في نفقٍ مظلم من الصراعات والدمار والكارثة الإنسانية.</p><p>وذكر مراقبون وناشطون بأن "مليشيا الحوثي دخلت صنعاء تحت شعارات كاذبة، ورفعت شعار "إسقاط الجرعة" وخدعت البسطاء بأنها ثورة ضد الفساد، بينما الحقيقة أنها كانت مؤامرة محبوكة لإعادة اليمن إلى عهد الإمامة والكهنوت، واغتيال أحلام اليمنيين في الحرية والمواطنة المتساوية".&nbsp;</p><p>وأكدوا، بأنه "منذ ذلك اليوم المشؤوم، انقلبت حياة اليمنيين رأساً على عقب حيث جنت نكبة 21 سبتمبر على اليمن أخلاقيًا بأن فككت قيم التسامح والتعايش بين أبناء اليمن، كما نشرت ثقافة العنف والكراهية والتمييز الطبقي والسلالي وعملت على استغلال الدين لتبرير القتل والنهب، كما جاءت لتجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات القتال".&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><p>وأشاروا إلى أنه منذ ذلك اليوم توقفت مؤسسات الدولة، وصودرت رواتب الموظفين، فيما انهار الاقتصاد، وارتفعت معدلات الفقر والجوع إلى مستويات غير مسبوقة، واندلعت الحروب في كل محافظة، وتشرد الملايين داخل الوطن وخارجه، وتحولت صنعاء من عاصمة لكل اليمنيين إلى ثكنة عسكرية يديرها أمراء حرب تابعون لمشروع إيراني.</p><p>وأكد المراقبون، أن نكبة 21 سبتمبر لم تكن مجرد انقلاب سياسي، بل كانت انقلاباً على قيم الجمهورية وأهداف ثورة 26 سبتمبر المجيدة، موضحين بأن الحوثي استبدل الدستور بخرافة "الولاية"، وحوّل القانون إلى سيف مصلت على رقاب اليمنيين، وأعاد نظام السخرة والجبايات، في مشهد يعكس عودة الاستبداد الإمامي بوجه جديد.&nbsp;</p><p>وبحسب الناشطين، فإن اليمنيين يدركون اليوم وبعد أكثر من عقد على هذه النكبة، أن لا خلاص إلا بإسقاط هذا المشروع الظلامي، واستعادة الدولة وبناء يمن جمهوري ديمقراطي لكل أبنائه، فالتجارب القاسية أثبتت أن الحوثي لا يمكن أن يكون شريك سلام، لأنه ببساطة قائم على فكرة التفوق السلالي والوصاية الإلهية على الناس، وهذه الفكرة نقيض الحياة الحرة الكريمة".&nbsp;</p><p>وقالوا إن "21 سبتمبر سيظل يوماً مشؤوماً في ذاكرة الأجيال، لكنه أيضاً سيكون دافعاً لكل الأحرار من أجل استعادة الوطن، ودفن مشروع الكهنوت إلى غير رجعة، فما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالإرادة والصمود، واليمنيون قد أثبتوا عبر التاريخ أنهم لا يقبلون العبودية مهما طال الزمن".</p><p>وتابع الناشطون، بأن "هناك محطات مظلمة تبقى شاهدة على لحظات الانحدار والانكسار، ويُعدّ يوم 21 سبتمبر 2014 أحد أكثر الأيام سوادًا في تاريخ اليمن الحديث، حينما أقدمت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران على تنفيذ انقلاب عسكري دموي ضد الدولة ومؤسساتها الشرعية، وأسقطت العاصمة صنعاء بقوة السلاح، لتبدأ بعدها فصول النكبة الوطنية الكبرى".&nbsp;</p><p>وبينوا بأن مليشيا الحوثي دخلت صنعاء تحت ذريعة إسقاط الجرعة، لكنها سرعان ما كشفت عن مشروعها الطائفي المدعوم من الخارج، فاستولت على مؤسسات الدولة، وداست على الدستور، واختطفت الدولة اليمنية لحساب أجندة طائفية خارجة عن هوية اليمن العربي.&nbsp;</p><p>وطبقاً للناشطين، فإنه "منذ ذلك اليوم المشؤوم، واليمن يعاني سلسلة من الأزمات المتلاحقة ما بين حروب متواصلة فجّرت المليشيا صراعات دامية في معظم المحافظات، قتلت وشردت الآلاف من المدنيين، ودمرت البنية التحتية والتعليمية والصحية، ومجاعة وانهيار اقتصادي أدت السياسات العبثية للحوثيين إلى تجويع ملايين اليمنيين، ونهب المرتبات وأموال البنك المركزي، كما سخّروا اقتصاد الدولة لتمويل حربهم، وتمزيق النسيج الاجتماعي وبثوا الطائفية والكراهية، وزرعوا الألغام الفكرية والمادية في عقول وأراضي اليمنيين، بالإضافة إلى الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان من اختطاف وتعذيب الصحفيين والمعارضين، إلى تجنيد الأطفال والزج بهم في جبهات الموت.</p><p>وشدد المراقبون على أن "نكبة 21 سبتمبر لم تكن مجرد انقلاب على السلطة، بل كانت انقلابًا على روح اليمن، على وحدته، وعلى أحلام أبنائه، واليوم، وبعد أكثر من عقد من هذا الانقلاب الغاشم، لا يزال اليمن يدفع الثمن باهظًا، لكن إرادة اليمنيين لا تنكسر، وسيأتي يومٌ تعود فيه الدولة، ويُحاسب كل من تآمر على الوطن، وسيكتب التاريخ أن يوم الخلاص آتٍ لا محالة".&nbsp;</p><p>وقالوا إنه "في مثل هذا اليوم الأسود، 21 سبتمبر، طُعِن الوطن في خاصرته بانقلاب مشؤوم غيّر مسار التاريخ، وأعاد شعبنا إلى زمن الاستبداد والكهنوت، بعد أن كان على أعتاب الحرية والجمهورية"، موضحين بأنه كان "انقلابًا غادرًا لم يترك للدولة كرامة ولا للشعب أملًا، بل جرّ اليمن إلى أسوأ نكبة عرفها عبر تاريخه الحديث".</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68d02b97db60e.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68d02b97db60e.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68d02b97db60e.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 21 Sep 2025 12:45:28 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[آلاف النازحين بمأرب يعيشون في خيام مهترئة يطلقون نداء استغاثة من تهديد السيول العاتية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news239017.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news239017.html</guid>
                <description><![CDATA[يترقّب آلاف النازحين في مخيمات محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، مخاطر كارثية جديدة، بعد أن تضرّر مطلع سبتمبر/أيلول الجاري أكثر من 4,700 مأوى، بينها 678 مأوى تضرّر كلياً.وأكد نازحون لوكالة خبر، مساء الثلاثاء 16 سبتمبر/ أيلول، أنّهم يعيشون ضغوطاً نفسية كبيرة جراء مخاوفهم من انهيار مساكنهم، التي تُعدّ الم...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>يترقّب آلاف النازحين في مخيمات محافظة مأرب، شمال شرقي اليمن، مخاطر كارثية جديدة، بعد أن تضرّر مطلع سبتمبر/أيلول الجاري أكثر من 4,700 مأوى، بينها 678 مأوى تضرّر كلياً.</p><p>وأكد نازحون لوكالة خبر، مساء الثلاثاء 16 سبتمبر/ أيلول، أنّهم يعيشون ضغوطاً نفسية كبيرة جراء مخاوفهم من انهيار مساكنهم، التي تُعدّ الملاذ الوحيد لعائلاتهم بعدما أجبرتهم الحرب الحوثية على النزوح.</p><p>وأوضحوا أن المنخفضات الجوية والفيضانات تشكّل تهديداً مباشرًا لحياتهم، خاصة وأن مساكنهم عبارة عن خيام، تهالكت المئات منها بفعل العوامل الجوية.</p><p>ومع استمرار هطول الأمطار على المحافظة وتأثرها بالمنخفض الجوي، يظل الخطر قائماً، وسط مطالبات من النازحين للسلطات المحلية والمنظمات الدولية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها إزاء هذه الكارثة الإنسانية.</p><p>من جانبها، أطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب نداء استغاثة عاجلاً، عقب الأضرار الأولية التي لحقت بمخيمات جو النسيم والشركة والروضة نتيجة الأمطار الغزيرة.</p><p>وذكرت الوحدة، في بيان لها، الثلاثاء، أن التوقعات الجوية تشير إلى استمرار هطول الأمطار خلال اليومين المقبلين، ما ينذر بتفاقم الأوضاع الإنسانية، خصوصاً أن المخيمات تقع في صحارى ومناطق مفتوحة تفتقر لأبسط مقومات البنية التحتية ووسائل الحماية من الكوارث.</p><p>ودعت الوحدة السلطات المحلية والمنظمات الإنسانية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى التدخل العاجل لتوفير مواد إيوائية ووسائل لتصريف مياه الأمطار، مشددة على أهمية الدعم اللوجستي لحماية آلاف الأسر النازحة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c9c1d1e458d.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c9c1d1e458d.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c9c1d1e458d.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 16 Sep 2025 16:00:27 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المغيّبون في ظلام السجون.. صرخة العدالة المؤجلة في اليمن]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news238903.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news238903.html</guid>
                <description><![CDATA[*في بلد تتداخل فيه الحرب مع الصمت، وتذوب فيه الحقوق بين شعارات السياسة، يقف اليمن على شفا كارثة إنسانية تتجاوز الجوع والدمار، لتصل إلى عمق الكرامة الإنسانية المغتصبة. ليست السجون وحدها ما يُغلق في وجه الحقيقة، بل أيضاً أفواه الضحايا وقلوب الأمهات التي أنهكها الانتظار. في هذا التقرير، نسلط الضوء على...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>*في بلد تتداخل فيه الحرب مع الصمت، وتذوب فيه الحقوق بين شعارات السياسة، يقف اليمن على شفا كارثة إنسانية تتجاوز الجوع والدمار، لتصل إلى عمق الكرامة الإنسانية المغتصبة. ليست السجون وحدها ما يُغلق في وجه الحقيقة، بل أيضاً أفواه الضحايا وقلوب الأمهات التي أنهكها الانتظار. في هذا التقرير، نسلط الضوء على مأساة المختطفين والمخفيين قسراً في اليمن، وعلى التقصير الصارخ، المحلي والدولي، في حماية أبسط الحقوق الإنسانية. كما نوجه نداءً واضحاً للمنظمات الحقوقية بأن تعيد النظر في دورها، لا كمراقب محايد، بل كفاعل حقيقي في معركة لا تحتمل الحياد: معركة العدالة.*</p><p>في اليمن، الليل ليس مجرد غياب للشمس، بل غياب للعدالة أيضاً. خلف الجدران العالية وفى أقبية السجون، أرواح معلقة بين الحياة والموت، وأمهات يقفن على أبواب الرجاء، يترقبن خبراً يبدد ليل الانتظار الطويل. هناك وجوه غائبة، وأسماء حُذفت قسراً من دفاتر الحياة، وأطفال يكبرون بلا حكايات آبائهم، ولا دفئ أحضانهم.</p><p>اليمن اليوم ليس بحاجة إلى مزيد من البيانات الباهتة أو الإعلانات الموسمية، بل إلى عمل حقوقي وإنساني حقيقي يعيد الاعتبار لمعنى العدالة ويضع حداً لمأساة المختطفين والمخفين قسراً في السجون.</p><p>&nbsp;آلاف الأسر تعيش على أمل عودة أبنائها، وأطفال يكبرون بلا آباء، ونساء ينتظرن خبراً قد يبدد رعب المجهول.</p><p>إن الدور الذي يجب أن تلعبه المنظمات الحقوقية والإنسانية محلية كانت أم دولية &nbsp;لا يقتصر على جمع الشهادات ونشر التقارير. فالمهمة أعمق وأخطر هي أن تكون صوت الضحايا أمام العالم، ووسيلة ضغط حقيقية على كل الأطراف التي تمارس الانتهاكات أو تتغاضى عنها.</p><p>&nbsp;يجب أن تتحول هذه المنظمات من متفرج إلى فاعل، من مراقب إلى محرك للرأي العام والقرار الدولي.</p><p>العمل الحقوقي الفاعل يبدأ من الداخل، من بناء منظومة رصد مهنية محايدة، قادرة على توثيق الانتهاكات وفق معايير دقيقة، بعيداً عن الاصطفافات السياسية أو الانحيازات الأيديولوجية. يجب أن تكون هذه المنظمات مستقلة فعلاً، بعيدة عن تبعية أي طرف من الأطراف ولا أدوات لتبرير الجرائم تحت مسمى "تقارير حقوقية".&nbsp;</p><p>استقلاليتها هي رأسمالها الوحيد، وفقدانه يعني سقوطها الأخلاقي قبل سقوطها المهني.</p><p>أما المنظمات الدولية، فقد آن لها أن تراجع شراكاتها المحلية بجدية، وأن تضع آليات صارمة لمراقبة الأداء والتأكد من أن التمويلات والمشاريع تصب فعلاً في خدمة الضحايا، لا في خدمة أجندة ضيقة. دورها لا ينبغي أن يتوقف عند إصدار بيانات القلق، بل عليها أن تفعّل أدوات الضغط الدبلوماسي والسياسي، وتطالب بفتح السجون أمام لجان تحقيق دولية محايدة، وأن تربط أي دعم أو تمويل بالتزام حقيقي بمعايير حقوق الإنسان.</p><p>المدافعون عن حقوق الإنسان في اليمن بحاجة إلى حماية ودعم لا إلى بيانات تعاطف عابرة. يحتاجون إلى شبكات تواصل دولية، إلى تدريب وتأهيل، إلى ضمانات تحميهم من الانتقام، وإلى منصة تُمكّن أصواتهم من الوصول إلى قاعات صنع القرار العالمي.</p><p>العدالة ليست شعاراً، بل مسؤولية. والسكوت على استمرار الاختطافات التعسفية هو خيانة لجوهر العمل الحقوقي والإنساني. على هذه المنظمات أن تعيد تعريف دورها اليوم قبل الغد، وأن تتذكر أن كل يوم تأخير يعني مزيداً من المعاناة ومزيداً من الأرواح التي تُحطم بصمت خلف الجدران.</p><p>لقد آن الأوان لأن نسمع صوت هذه المنظمات ليس كهمس باهت في بيانات صحفية، بل كصرخة مدوية تضع حداً لهذه المأساة، وتعيد الثقة إلى اليمنيين بأن العالم ما يزال قادراً على نصرة المظلومين، وأن العدالة، مهما طال انتظارها، لا تموت.</p><p>ثم يأتي السؤال الجوهري عن الدور الفعلي والحقيقي الذي يجب أن تلعبه هذه المنظمات، إذ لم يعد مقبولاً أن تبقى رهينة ردود الفعل أو أسيرة للتمويلات المشروطة، بل عليها أن تعيد وصل ما انقطع بينها وبين الضحايا الذين تمثلهم. لا يكفي أن تكون المنظمات الحقوقية شاهدة على الألم، بل يجب أن تكون قوة فاعلة تُعيد تشكيل الوعي وتضغط من أجل كسر دائرة الإفلات من العقاب. فالمختطفون والمخفيون قسراً لا يحتاجون إلى بيانات باردة، بل إلى جهد حقيقي يفتح الأبواب الموصدة ويعيد إليهم حريتهم وكرامتهم. حين تصبح هذه المنظمات ضمير العالم وصوت المظلومين، يمكن حينها القول إن العدالة بدأت تسلك طريقها إلى اليمن.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c56d302e732.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c56d302e732.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c56d302e732.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 13 Sep 2025 09:10:46 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[إدانات حقوقية واسعة لقصف إسرائيلي استهدف أحياء سكنية وسط صنعاء وأوقع قتلى وجرحى مدنيين]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news238820.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news238820.html</guid>
                <description><![CDATA[أدانت جهات حقوقية عديدة، اليوم الأربعاء، الغارات الجوية الإسرائيلية التي طالت أحياء سكنية مأهولة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالممتلكات الخاصة والعامة.واعتبرت، في حديث لوكالة خبر، الاستهداف جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، محملة قوات الاحت...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>أدانت جهات حقوقية عديدة، اليوم الأربعاء، الغارات الجوية الإسرائيلية التي طالت أحياء سكنية مأهولة، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، إضافة إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالممتلكات الخاصة والعامة.</p><p>واعتبرت، في حديث لوكالة خبر، الاستهداف جريمة يعاقب عليها القانون الدولي، محملة قوات الاحتلال الإسرائيلي ومليشيا الحوثي الإرهابية ما يتعرض له المواطنون وكذلك البنية التحتية من أضرار.</p><p>ووفقاً لشهود عيان ومصادر طبية، فإن القصف خلف حالة من الذعر في صفوف المواطنين، خصوصاً النساء والأطفال، في وقت هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني لانتشال الضحايا وإخلاء الجرحى وسط دمار واسع في المباني المستهدفة.</p><p>ووصف حقوقيون الهجوم بأنه "انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني"، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الاعتداءات المتكررة ضد المدنيين وتوفير الحماية لهم.</p><p>وأشاروا إلى أن الضربات الإسرائيلية تتركز في الغالب حول البنية التحتية والمناطق المأهولة بالسكان في حين تتجنب قوات الاحتلال الاستهداف المباشر لقيادات الصف الحوثية.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c1b6145143e.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c1b6145143e.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68c1b6145143e.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Wed, 10 Sep 2025 13:34:18 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[جهاز الأمن والمخابرات الحوثي يختطف مسؤولة أممية أجنبية بصنعاء]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news238400.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news238400.html</guid>
                <description><![CDATA[اختطف جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي، الأحد 31 أغسطس/آب 2025، عدداً من موظفي المنظمات الأممية في العاصمة المختطفة صنعاء، بينهم مسؤولة أممية أجنبية بارزة، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً على سلامة العاملين الإنسانيين.وأكد مصدر أمني لوكالة خبر، أن قوة مسلحة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>اختطف جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي، الأحد 31 أغسطس/آب 2025، عدداً من موظفي المنظمات الأممية في العاصمة المختطفة صنعاء، بينهم مسؤولة أممية أجنبية بارزة، في حادثة أثارت قلقاً واسعاً على سلامة العاملين الإنسانيين.</p><p>وأكد مصدر أمني لوكالة خبر، أن قوة مسلحة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات الحوثي اقتحمت مقر منظمة "اليونيسف" في صنعاء، واعتدت على موظفيها، قبل أن تختطف نائب مدير المنظمة لونا شكري (أردنية الجنسية)، وتنقلها إلى مقر الجهاز، وسط استمرار حصار مشدد على المبنى.</p><p>ووفق المصادر، تعرض ضابط أمن اليونيسف عثمان الجلال للضرب على يد عناصر المليشيا بسبب رفضه السماح لهم بالدخول، فيما جرى التحقيق مع بقية الموظفين تحت الإكراه.</p><p>وفي الوقت ذاته، شنت المليشيا حملة استهدفت مقار منظمات أممية أخرى، بينها برنامج الغذاء العالمي، حيث اعتقلت عدداً من موظفيه بينهم غانم العصري وعمار ناصر النخعي، ما ضاعف من مخاوف المجتمع الدولي بشأن تصاعد الانتهاكات ضد العاملين في المجال الإنساني.</p><p>وذكرت مصادر حقوقية أن هذه التطورات جاءت في ظل سلسلة انتهاكات متكررة بحق المنظمات الدولية من قبل مليشيا الحوثي، شملت مداهمة مقرات واختطاف موظفين محليين وأجانب، الأمر الذي يهدد بعرقلة أنشطة الإغاثة الإنسانية في اليمن ويعرض حياة العاملين لمخاطر جسيمة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68b769e4c0984.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68b769e4c0984.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68b769e4c0984.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 31 Aug 2025 11:27:21 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مأرب تكتظ بحشود ضخمة في الذكرى الـ43 لتأسيس المؤتمر الشعبي العام (صور)]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news238124.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news238124.html</guid>
                <description><![CDATA[في مشهد جماهيري لافت، اكتظت محافظة مأرب بحشود واسعة من مختلف مديرياتها للمشاركة في إحياء الذكرى الـ43 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، في فعالية كشفت عن القواعد الشعبية العريضة للحزب رغم التحديات السياسية الراهنة.وخلال الفعالية، عبّر رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب، الشيخ منصور بن صالح ال...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>في مشهد جماهيري لافت، اكتظت محافظة مأرب بحشود واسعة من مختلف مديرياتها للمشاركة في إحياء الذكرى الـ43 لتأسيس حزب المؤتمر الشعبي العام، في فعالية كشفت عن القواعد الشعبية العريضة للحزب رغم التحديات السياسية الراهنة.</p><p>وخلال الفعالية، عبّر رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة مأرب، الشيخ منصور بن صالح الصيادي، عن تقديره العميق للحشود التي شاركت من قيادات وقواعد وأعضاء وأنصار الحزب، إلى جانب الشخصيات الاجتماعية والوجهاء والمرأة والشباب، مؤكداً أن هذا الحضور المهيب يمثل وفاءً لمسيرة الحزب وتاريخه الوطني الممتد.</p><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/537702690_3449301841878830_6855108998679056913_n.jpg?_nc_cat=109&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=aa7b47&amp;_nc_ohc=MDBi5UcodbkQ7kNvwGquyRC&amp;_nc_oc=AdkCrA-IPaCsf5NE9SLFD5lI6YR3ATudU3yTsh4o177L4P3vtTD4shHAzrVqAeqzjJM&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;_nc_gid=KBhgwAFyk49La1wAu6CE2Q&amp;oh=00_AfVuaTV-VrzRwfVbJFlDTlXpnGmLC44FlD7oC-1cav95xw&amp;oe=68B12D06" alt="قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏متحدث‏‏ و‏حشد‏‏"></figure><p>&nbsp;</p><p>وأشار الصيادي إلى أن المشاركة الجماهيرية الواسعة تعكس تمسك أبناء مأرب بخط المؤتمر ونهجه الوسطي المعتدل الذي أرسى دعائمه مؤسس الحزب الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، مؤكداً أن المؤتمر سيظل "الرقم الصعب" والرافعة الوطنية التي يعوّل عليها اليمنيون في حماية الثوابت والدفاع عن قضايا الوطن.</p><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/537640595_3449301708545510_942124578419494013_n.jpg?_nc_cat=101&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=aa7b47&amp;_nc_ohc=v0Xn0LmwFEkQ7kNvwHYv8kD&amp;_nc_oc=AdmYqQcUV-td1d8MeH-kjIFDsWLGbTgDFWUiCn9LSF-5qOa3xvn5_GAD5jK0zaLPu_w&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;_nc_gid=QvPiOPJRsu1rHDg4jbONvA&amp;oh=00_AfUtaIfXizlN87v-gm7GqD73vucCFFClmOiCSaJTZaJsPQ&amp;oe=68B11855" alt="قد تكون صورة ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏حشد‏‏"></figure><p>ووجّه الصيادي شكره لكل من أسهم في إنجاح الفعالية وتحمل عناء الحضور وظروف الطقس، داعياً قواعد الحزب إلى تعزيز التلاحم الداخلي والعمل بروح الفريق الواحد خلف القيادة الشرعية للمؤتمر ممثلة بنائب رئيس الحزب السفير أحمد علي عبدالله صالح، من أجل مستقبل أفضل للوطن وجماهير المؤتمر.</p><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/538886725_3449301798545501_732030549957462836_n.jpg?_nc_cat=102&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=aa7b47&amp;_nc_ohc=XA84Vfap1ucQ7kNvwF-V_qW&amp;_nc_oc=AdmKkDs2WUz6K8tRyxyrPei24BDj0vbxRXSi_hGP_t_Of9wmc325XeglkaSQcZfLZGE&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;_nc_gid=jMhqwfzfhBbUiGKT0EjsRw&amp;oh=00_AfVHazvOZbNOEuBZhaBXYeJaNYHqtiRqY0HrkGNqW-EFDg&amp;oe=68B14956" alt="قد تكون صورة ‏‏‏٧‏ أشخاص‏ و‏تحتوي على النص '‏لا لا لليمن VỊ بمن يجمع ولا يفرق يبني ولا يهدم، وورث الحكمة لا الحقد اتمر .هوية وط کرى الـ 43 الب ٢ لشعبي اعام عبي الدنام بمدة هذه ن انمناسب‏'‏‏"></figure><p>&nbsp;</p><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/537702690_3449301841878830_6855108998679056913_n.jpg?_nc_cat=109&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=aa7b47&amp;_nc_ohc=MDBi5UcodbkQ7kNvwGquyRC&amp;_nc_oc=AdkCrA-IPaCsf5NE9SLFD5lI6YR3ATudU3yTsh4o177L4P3vtTD4shHAzrVqAeqzjJM&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;_nc_gid=KBhgwAFyk49La1wAu6CE2Q&amp;oh=00_AfVuaTV-VrzRwfVbJFlDTlXpnGmLC44FlD7oC-1cav95xw&amp;oe=68B12D06" alt="قد تكون صورة ‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏متحدث‏‏ و‏حشد‏‏"></figure><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/537491689_1488607935897255_6350069686860346122_n.jpg?stp=dst-jpg_s261x260_tt6&amp;_nc_cat=105&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=bd9a62&amp;_nc_ohc=sX2hAgj_tukQ7kNvwELBhcp&amp;_nc_oc=Admm9CEcC8tRYdCN2poR0lEIabvRYTIsLeoPgyDm-021zjenuhOR9ErIhcA7eJlLjxA&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;_nc_gid=tV8oJUVlN7zFF0YwzDHrqg&amp;oh=00_AfV9ZcnX-cnb7ARpjnKIdg5QEwg9M_3Z-SgLqjSx62hLNA&amp;oe=68B1397E" alt="قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏‏متحدث‏، و‏حشد‏‏‏ و‏نص‏‏"></figure><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t39.30808-6/538320782_1488607332563982_3691396271674480953_n.jpg?stp=dst-jpg_s261x260_tt6&amp;_nc_cat=103&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=bd9a62&amp;_nc_ohc=znp_86P_JfcQ7kNvwGImlNR&amp;_nc_oc=AdmgS_tf1HFnG---1F6N7nS2cLkmNBqKX9qDXgGxD1hEh7sU5tyDRECq-pltcu9riJQ&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;_nc_gid=tV8oJUVlN7zFF0YwzDHrqg&amp;oh=00_AfUP8lReax1HPiQ_SVMCKYTXkZyawpctR5_BCQkhk7XNAQ&amp;oe=68B13CAC" alt="قد تكون صورة ‏‏حشد‏ و‏نص‏‏"></figure> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68ab5de3efcb9.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68ab5de3efcb9.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68ab5de3efcb9.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 24 Aug 2025 14:48:58 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[المؤتمر الشعبي العام.. 43 عامًا من الحضور الوطني والتحديات المستمرة]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news238094.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news238094.html</guid>
                <description><![CDATA[تحل اليوم الذكرى الثالثة والأربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، الحزب السياسي الذي وُلد في 24 أغسطس 1982م كأول تنظيم وطني جامع استطاع أن يضم مختلف القوى والاتجاهات تحت مظلة واحدة، رافعًا شعار "الوطن أولًا"، ومشكّلًا منذ نشأته حجر الزاوية في الحياة السياسية اليمنية الحديثة.ميلاد في لحظة فارقةجاء تأسي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تحل اليوم الذكرى الثالثة والأربعون لتأسيس المؤتمر الشعبي العام، الحزب السياسي الذي وُلد في 24 أغسطس 1982م كأول تنظيم وطني جامع استطاع أن يضم مختلف القوى والاتجاهات تحت مظلة واحدة، رافعًا شعار "الوطن أولًا"، ومشكّلًا منذ نشأته حجر الزاوية في الحياة السياسية اليمنية الحديثة.</p><p>ميلاد في لحظة فارقة</p><p>جاء تأسيس المؤتمر الشعبي العام في مرحلة تاريخية حرجة من مسار اليمن، حيث كانت البلاد بحاجة ماسة إلى كيان سياسي جامع يوحّد الرؤى ويستوعب التباينات الفكرية والسياسية. فكان المؤتمر بمثابة البيت الكبير لليمنيين، والمدرسة الوطنية التي خرّجت كوادر وقيادات لعبت أدوارًا محورية في بناء الدولة الحديثة والدفاع عن ثوابتها الوطنية.</p><p>إنجازات وطنية بارزة</p><p>على مدى أكثر من أربعة عقود، لم يكن المؤتمر حزبًا تقليديًا، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا. ويُحسب له الإسهام في تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، وإرساء التعددية السياسية، وفتح المجال أمام الديمقراطية والمشاركة الشعبية. كما كان رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ومؤطرًا لمشاريع بناء الدولة المدنية ومؤسساتها الدستورية.</p><p>وتظل هذه الإنجازات ـ وفق مراقبين ـ حاضرة في ذاكرة اليمنيين باعتبارها محطات مفصلية شكّلت هوية اليمن السياسي الحديث، ورسّخت قيم الجمهورية والمواطنة والعدالة الاجتماعية.</p><p>صمود أمام التحديات</p><p>ورغم ما مرّ به من تحديات جسام وصراعات داخلية ومحاولات إضعاف، ظل المؤتمر الشعبي العام محافظًا على موقعه في الخارطة السياسية، ومتماسكًا في بنيته التنظيمية، ومنحازًا في مواقفه الوطنية إلى صف الجمهورية والديمقراطية والحرية.</p><p>ويرى محللون أن المؤتمر استطاع البقاء كقوة سياسية رئيسية بفضل طبيعته الجامعة، وارتباطه العميق بالوجدان الشعبي، فضلًا عن مرونته في التعامل مع المتغيرات دون التفريط بمبادئه.</p><p>ذكرى مرتبطة بالتضحية</p><p>وتكتسب ذكرى هذا العام خصوصية إضافية لارتباطها بالعام الثامن على رحيل مؤسس الحزب، الرئيس السابق علي عبدالله صالح، والأمين العام الشهيد عارف الزوكا، اللذين قدّما حياتهما في ديسمبر 2017م في مواجهة مليشيا الحوثي.</p><p>ويؤكد قياديون في المؤتمر أن "رحيل الزعيم صالح جسدًا لم يُنهِ حضوره الرمزي والفكري"، مشيرين إلى أن منجزاته ومبادئه الوطنية ستظل نبراسًا لمسيرة الحزب والأجيال القادمة.</p><p>المؤتمر اليوم: حزب الوطن والمستقبل</p><p>وبرغم الظروف العاصفة التي يمر بها اليمن، يواصل المؤتمر الشعبي العام إحياء دوره كحزب جماهيري واسع، ملتزم بخيار الدولة المدنية العادلة، ومتمسك بمسيرته الوطنية. ويؤكد قياداته أن الحزب سيظل "صمام أمان للوطن"، وحامل راية النضال الجمهوري، والملاذ السياسي لكل الأحرار الذين يؤمنون بالحرية والعدالة والمساواة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68aadf365031c.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68aadf365031c.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68aadf365031c.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sun, 24 Aug 2025 05:45:36 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مجندون حوثيون يتمردون على المعسكرات في صعدة ويواجهون القمع والاختطاف في صنعاء]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news237965.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news237965.html</guid>
                <description><![CDATA[شهدت العاصمة صنعاء، خلال اليومين الماضيين، واحدة من أبرز مظاهر التململ داخل صفوف مليشيا الحوثي، بعدما نفذ العشرات من العناصر المجندة من أبناء محافظة صعدة وقفة احتجاجية في ميدان السبعين، عقب فرارهم من معسكرات المليشيا بسبب تردي أوضاعهم المعيشية والإنسانية.وقالت مصادر مطلعة لوكالة "خبر"، إن المجندين،...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>شهدت العاصمة صنعاء، خلال اليومين الماضيين، واحدة من أبرز مظاهر التململ داخل صفوف مليشيا الحوثي، بعدما نفذ العشرات من العناصر المجندة من أبناء محافظة صعدة وقفة احتجاجية في ميدان السبعين، عقب فرارهم من معسكرات المليشيا بسبب تردي أوضاعهم المعيشية والإنسانية.</p><p>وقالت مصادر مطلعة لوكالة "خبر"، إن المجندين، الذين التحقوا في صفوفها في وقت سابق بمحافظة صعدة، غادروا مواقعهم العسكرية بشكل جماعي، احتجاجاً على الإهمال المتعمد وسوء المعاملة، إضافة إلى عدم صرف مستحقاتهم المالية منذ أشهر طويلة.&nbsp;</p><p>وأكدت المصادر أن المحتجين رفعوا شعارات تطالب بتحسين ظروفهم داخل المعسكرات وصرف رواتبهم المتوقفة، معتبرين أن استمرار تجاهل قيادات المليشيا لمطالبهم يضاعف من معاناتهم وأسرهم.</p><p>لم تدم الوقفة طويلاً، إذ سارعت قوة عسكرية وأخرى استخباراتية تابعة لمليشيا الحوثي إلى ميدان السبعين، وقامت بمحاصرة المحتجين واعتقالهم بالقوة، قبل أن يتم نقلهم إلى سجن أمني في منطقة حدة جنوبي صنعاء.</p><p>وأوضحت المصادر أن العملية تمت بإشراف مباشر من قيادات أمنية حوثية في جهاز الأمن والمخابرات، في مسعى لقطع الطريق أمام أي محاولات لتكرار مثل هذه التحركات داخل صفوفها.</p><p>سياسة قمع ممنهجة</p><p>وتشير تقارير حقوقية إلى أن ما حدث في صنعاء ليس حالة استثنائية، بل يندرج ضمن سلسلة من الإجراءات القمعية التي تنتهجها مليشيا الحوثي ضد عناصرها، خصوصاً ممن يطالبون بحقوق مالية أو يعترضون على ظروفهم داخل المعسكرات.</p><p>وتحدثت تقارير سابقة عن حملات اعتقال نفذتها المليشيا في محافظات أخرى، طالت مجندين رفضوا المشاركة في جبهات القتال أو اشتكوا من الإهمال.</p><p>وذكرت مصادر أمنية أن تزايد هذه التحركات يعكس حالة استياء متنامية في أوساط المقاتلين الحوثيين، الذين استدرجتهم المليشيا بوعود كاذبة عن الرواتب والرعاية، ليجدوا أنفسهم في ظروف إنسانية قاسية.</p><p>وتؤكد المصادر أن استمرار هذه الأوضاع قد يؤدي إلى مزيد من الانشقاقات والتمردات الصامتة، وهو ما يضع المليشيا أمام تحديات داخلية غير مسبوقة.</p><p>&nbsp;</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68a6cd0797211.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68a6cd0797211.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68a6cd0797211.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 21 Aug 2025 03:39:04 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA["حزب الوطن والهوية والديموقراطية".. عن المؤتمر الشعبي العام في ذكرى تأسيسه]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news237945.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news237945.html</guid>
                <description><![CDATA[خالد اليمنيلطالما فكرت بالكتابة عن حزب المؤتمر الشعبي العام، حزب الحياة والمجتمع والناس أجمعين، حزب أبي وأمي وأغلب المواطنين، حزب القيادة والبساطة والمرونة والشعبوية، حزب اليمنيين بمختلف ألوانهم وتوجهاتهم، حزب اليمين والوسط واليسار، حزب الوطن والهوية والرؤى الواقعية، لطالما فكرت فعلًا بالكتابة الموض...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>خالد اليمني</p><p>لطالما فكرت بالكتابة عن حزب المؤتمر الشعبي العام، حزب الحياة والمجتمع والناس أجمعين، حزب أبي وأمي وأغلب المواطنين، حزب القيادة والبساطة والمرونة والشعبوية، حزب اليمنيين بمختلف ألوانهم وتوجهاتهم، حزب اليمين والوسط واليسار، حزب الوطن والهوية والرؤى الواقعية، لطالما فكرت فعلًا بالكتابة الموضوعية والمنصفة والصادقة عنه وعن تاريخه ومراحله المتعاقبة، الكتابة بشكل مختلف وبطريقة تنتمي للناس وحياتهم، كتابة الاعتراف والأحقية والواقعية، عن الحزب الذي ينتظره الشعب للنجاة من ويل الاحتكار الديني للمشاريع الخارجية، عن الشعب والناس والمواطنين، بينما يعترفون بأنفسهم وتوجهاتهم وقناعاتهم، فقط لكونهم يمنيين، وبسطاء ومواطنين لا ينتمون لأي حزب، الكيان الذي صار مجتمعًا متكاملًا، والمنظومة المعبرة عن انتماء الناس بلا ضرورات تنظيمية ومسميات سرية، الحزب المنبثق عن الحياة ومجرياتها، عن السياسة الواضحة والخدمية بكل ضرورياتها، حزب الإنسان المتعلم والجاهل والغني والفقير، حزب المنفتحين والمساكين والناس بشتى نواياهم وأزماتهم، حزب الرغيف والماء والكهرباء والصحة والتعليم، حزب الحياة العامة، والخدمات الحياتية.</p><p>&nbsp;</p><p>إنها الحقيقة، عن حاجة الشعب والوطن لكيان حزبي سياسي بعيد كليًا عن جدلية الدين والمذاهب والأحقية والاقتتال، حاجة ملحّة جدًا ومهيّأة تمامًا ولديها قابلية جامعة في الوسط الشعبوي والنخبوي والجغرافي اليمني، على مستوى الداخل والخارج، كيان يميل للبراغماتية في التعاطي والتناولات السياسية الديمقراطية، وبغاية خدماتية تنموية بحتة، مع مراعاة ضرورة التعايش العام والمسلمات المجتمعية والدينية لكل الفئات والتيارات.. المؤتمر الشعبي العام أهم هذه الأحزاب بل وأوحدها، ويعول عليه الكثير والكثير، ولكن القادم أيضًا بحاجة لمزيج حزبي عام من شتى التوجهات والأشكال والأنواع، بهدف الاندماج في كيان واحد، كيان منقذ، وفكرة عامة ليتمحور الواقع الحزبي بغرض إنتاج شكل جديد في المستقبل سيكون مربط الحظ الأوفر والإقبال الشعبي الأوسع..</p><p>&nbsp;</p><p>المؤتمر الشعبي العام، يمثل الحاضنة الشعبية الحقيقية على مستوى الوطن، والطريق إلى السلطة لا يأتي إلا عبره، هذه أهم الدروس التاريخية، فشعبيًا، وبناءً على التجربة والخبرة والدراية، ما يزال المؤتمر الشعبي العام يمثل الفكرة الأهم في عقول الناس عن الحزب المادي المتمكن من تسيير السلطة.. فخلّوه من الأصوليات الدينية والحواجز الفكرية جعله بمثابة الدولة المرغوب بها في أحلام الناس وتوجهاتهم، كل هذا تجدونه من واقع المجتمع وتفاعلاته اليومية منذ سنوات، خصوصًا مع تجارب عميقة ومتقدمة جدًا.. فاليمنيون جميعًا، بكل أجزاء الوطن المترامي، في أزهى مراحل الوعي والمعرفة والدراية الناتجة عن التجربة والمعاناة والخبرة المتراكمة والمتلاحقة، لكنهم راضخون للعوز المادي والعجز المعيشي، حتى من عمق المؤدلجين والمنتمين للتنظيمات الدينية على أساس الحق وضرورة الحكم بناءً على الدين والتدين، هؤلاء على وجه الخصوص عرفوا ما تعنيه المبررات المهيّأة للفساد والاستغلال واكتساب السلطة واحتكارها للأشخاص والأسر والأقارب، لهذا صدّقوني، إذا ما أتيح لليمنيين عمومًا المشاركة والتشارك في صناعة المستقبل وفق قناعاتهم وإرادتهم سيفاجئون العالم بنوعية الاختيار والتوجه، وهذا ما نعوّل عليه للمستقبل القادم..</p><p>&nbsp;</p><p>كل هذا التعقيد والتمزق أفادنا ويفيدنا من أجل القناعة التامة والعامة والجامعة والشعبية المطلقة بضرورة الدولة والحفاظ عليها واختيار الحزب الأجدر بها لإدارتها وحكمها.. لهذا دعوا الخوف والقهر والأوجاع تتزايد، دعوا الحياة تشتد أكثر وأكثر، دعوا اليأس يقبض على كل الوجوه والعقول والتوقعات، لا بد ولا بد أن تتغير الموازين وتتبدل المعطيات، لا بد أن تأتي معجزة الدعوات والأمنيات، ليصنع الشعب رؤيته وقناعته ووعيه العظيم، هذا ما سيحدث رغمًا عن الدنيا برمتها، الخير قادم، والدولة قادمة، وإن لم تكن لنا، فللأجيال من بعدنا، لمليار عام قادمة من خلفنا، لأرواحنا المحلّقة على أمل النجاة من هذا الضياع..</p><p>&nbsp;</p><p>الوعي والتجارب الشعبية والجمعية بمعناها السياسي في رأيي تعني معرفة الشعوب بخطورة الانتماء الديني والطائفي والمذهبي في السياسة والسلطة، وهي أكبر عوامل التفخيخ والاحتقان والضياع، الانتماء الديني يعني حاجزًا مرتفعًا من الخوف والتردد بين السلطويين وشعبهم، السياسيون بدوافع دينية أو مناطقية أو عنصرية يظلون غير أكفاء لاعتلاء رأس السلطة، أولويتهم لم تصبح بعد الكفاءة والشعب والوطن..</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68a625720b99a.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68a625720b99a.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/68a625720b99a.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Wed, 20 Aug 2025 15:45:24 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[تؤججها المليشيا.. تصاعد وتيرة النزاعات القبلية في مناطق الحوثيين]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news237624.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news237624.html</guid>
                <description><![CDATA[تشهد المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية تصاعداً خطيراً في النزاعات القبلية، حيث تحوّلت الخلافات التقليدية إلى مواجهات دامية تُغذيها سياسات حوثية متعمدة تقوم على زرع الفتن وإحياء الأحقاد القديمة، في محاولة لإغراق المجتمع في دوامة من الصراعات البينية، خدمةً لمشروعها الطائفي.وخلال الأسابي...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>تشهد المحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية تصاعداً خطيراً في النزاعات القبلية، حيث تحوّلت الخلافات التقليدية إلى مواجهات دامية تُغذيها سياسات حوثية متعمدة تقوم على زرع الفتن وإحياء الأحقاد القديمة، في محاولة لإغراق المجتمع في دوامة من الصراعات البينية، خدمةً لمشروعها الطائفي.</p><p>وخلال الأسابيع الأخيرة، اندلعت اشتباكات عنيفة في محافظات صنعاء، عمران، الجوف، وذمار، سقط خلالها عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء، وسط اتهامات مباشرة للحوثيين بالوقوف وراء إذكاء هذه المواجهات القبلية، عبر تسليح أطراف ودعم أخرى، مستنسخة بذلك سياسة "فرق تسد" التي كرّسها النظام الإمامي البائد في اليمن.</p><p>فتنة أرحب ونهم</p><p>شمال العاصمة صنعاء، تصاعد التوتر بين قبيلتي أرحب ونهم عقب اختطافات متبادلة وتطورات متسارعة، وتأجيج حوثي دفع مئات المسلحين من القبيلتين للاحتشاد على الحدود بين نهم وأرحب استعداداً للاقتتال.</p><p>وأظهرت مقاطع مصوّرة تداولها ناشطون احتشاد مئات المسلحين في مسارح قبلية، وتصريحات حادة وغير مسؤولة لبعض مشايخ أرحب على حدود نهم، وبالمثل مجاميع من نهم على حدودها مع أرحب، في مشهد كارثي ينذر بمواجهة دامية الا ان وساطة قبلية تسعى لرفع المجاميع المسلحة من الجانبين.</p><p>وبحسب مصدر قبلي، فإن شرارة الفتنة انطلقت بعد اتهام أفراد من قبيلة نهم بسرقة مزارع للقات من أهالي أرحب، حيث تم ضبط عدد منهم وتصويرهم والتشهير بهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته قبائل نهم إساءة لها. ويرى مراقبون أن الأوضاع المعيشية المتدهورة التي تسبب بها الحوثيون تمثل سبباً رئيسياً في تأجيج مثل هذه الخلافات.</p><p>وتفاقمت الأحداث عندما أقدم مسلحون حوثيون ينتمون إلى قبيلة نهم على اختطاف شخصين، أحدهما الشيخ المسن عبدالله أحسن حسين الدفعي، من داخل مسجد في قرية بيت دفع بعزلة الثلث. وتمكّن الخاطفون من المرور بسلام عبر عشرات نقاط التفتيش الحوثية المنتشرة بين أرحب ونهم، ما يثير تساؤلات حول دور المليشيا في إشعال الفتنة.</p><p>دماء في عمران</p><p>في محافظة عمران، لقي سبعة أشخاص مصرعهم، بينهم امرأتان، خلال مواجهات مسلحة بين قبيلتي ذو صباري وذو خيران، إثر نزاع حدودي قديم تجدد بسبب محاولة حفر بئر في أرض متنازع عليها.</p><p>وأكدت مصادر قبلية أن القيادي الحوثي علي زايد صباري، المعيّن قائداً للواء 310، زوّد قبيلته بالسلاح والذخائر، ما أدى لاستخدام الأسلحة الثقيلة، بينها قذائف "آر بي جي" ومدافع هاون، ليتحول النزاع إلى حرب مصغّرة خلّفت قتلى وجرحى، قبل أن تتدخل وساطة قبلية لوقف المواجهات عقب دخول حملة عسكرية حوثية بذريعة احتوائها.</p><p>اشتباكات متفرقة في الجوف وذمار</p><p>وفي محافظة الجوف، شهدت مناطق خب والشعف مواجهات متكررة بين قبائل همدان والشولان على خلفية ثارات قديمة غذّتها الجماعة، كما اندلعت اشتباكات بين قبائل دهم ومسلحي الحوثيين إثر محاولتهم الاستيلاء على أراضٍ تابعة لها، إلى جانب مواجهات بين آل صقره الشولان وآل جحوان الموالين للحوثيين.</p><p>أما في محافظة ذمار، فتشهد مناطق قبائل الحدا مواجهات مسلحة متقطعة على خلفيات حدودية وأراضٍ متنازع عليها، وسط صمت تام من أجهزة أمن الحوثيين التي تكتفي بمراقبة المشهد، بينما تتولى قيادات حوثية تأجيج النزاع عبر تسليح بعض الأطراف.</p><p>سياسة قديمة بوجه جديد</p><p>يرى مراقبون أن ما يحدث ليس سوى استنساخ لسياسات الإمامة القديمة في إذكاء الأحقاد والنزاعات، حيث تحرص مليشيا الحوثي على تحويل الخلافات إلى حروب قبلية تستنزف الأرواح وتضعف تماسك النسيج الاجتماعي. فبعد أن استغلت تضحيات القبائل في بداية انقلابها، عملت على سحقها سياسياً واجتماعياً، لتصبح اليوم وقوداً لصراعاتها العبثية.</p><p>وأوضح المراقبون أن الحوثيين يتحملون المسؤولية المباشرة عن إشعال الفتن القبلية، مستغلين التوترات لإحياء الثارات القديمة بين بطون بكيل وحاشد ومذحج، في مسعى لإشغال القبائل بدماء أبنائها وتحويلها إلى خصومات دائمة، بما يضمن بقاء الجماعة الطرف الأقوى والمتحكم بمصير المجتمع، اضافة لـ صرف أنظار المجتمع عن فشل سلطتهم وانهيار الوضع المعيشي في مناطق سيطرتهم.</p><p>&nbsp;</p><p>ويرون أن هذه السياسة تمثل تهديداً خطيراً لمستقبل اليمن، إذ تفتح الباب لتمزيق القبيلة اليمنية التي شكّلت عبر التاريخ صمام أمان في مواجهة الانقسامات، لتتحول اليوم إلى ضحية مشروع طائفي مدعوم من إيران يهدف لإغراق شمال البلاد في الفوضى.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/689da4f7dafe3.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/689da4f7dafe3.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/689da4f7dafe3.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Thu, 14 Aug 2025 04:57:46 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وثيقة رسمية: برنامج الغذاء العالمي وزع مواد إغاثية تالفة على نازحي مأرب]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news237380.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news237380.html</guid>
                <description><![CDATA[فجّرت مذكرة رسمية صادرة عن مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة مأرب، فضيحة جديدة تتعلق ببرنامج الغذاء العالمي في اليمن، بعد كشفها عن توزيع مواد إغاثية تالفة – بينها دقيق مسوّس وأرز – على مئات الأسر النازحة في مخيمات المحافظة.المذكرة، المؤرخة في 6 أغسطس/ آب 2025، والموجهة إلى الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>فجّرت مذكرة رسمية صادرة عن مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة مأرب، فضيحة جديدة تتعلق ببرنامج الغذاء العالمي في اليمن، بعد كشفها عن توزيع مواد إغاثية تالفة – بينها دقيق مسوّس وأرز – على مئات الأسر النازحة في مخيمات المحافظة.</p><p>المذكرة، المؤرخة في 6 أغسطس/ آب 2025، والموجهة إلى الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، أفادت بأن البرنامج صرف كميات كبيرة من الدقيق التالف تجاوزت ألف كيس، قبل أن تتدخل فرق التفتيش التابعة للمكتب وتضبط ما تبقى من الشحنة.&nbsp;</p><p>وأكدت الوثيقة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، محذرة من استمرار صرف المواد دون التأكد من صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.</p><p>وشددت المذكرة على ضرورة الالتزام بالآلية المعتمدة، التي تنص على عدم صرف أي مواد غذائية قبل التحقق من سلامتها، مع المطالبة بتعويض المتضررين.</p><p>كما كشفت محاضر الضبط المرفقة عن اختلالات في صلاحية المخازن المخصصة لتخزين المواد الإغاثية، ما يثير مخاوف بشأن جودة الشحنات المستقبلية.</p><p>الناشط عبدالقادر الخراز، الذي نشر الوثيقة عبر صفحته على فيسبوك، تساءل عن الإجراءات التي ستتخذها الوحدة التنفيذية تجاه هذه الفضيحة، وعن مدى استعداد الجهات المعنية لمحاسبة البرنامج الأممي والمتسببين في الحادثة، أو الاكتفاء باستبدال الكميات التالفة، إضافة إلى دور مؤسسة إتلاف الخير – الشريك المحلي لبرنامج الغذاء العالمي – في عمليات التخزين والتوزيع.</p><p>في السياق، تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لأحد المتضررين، توثق بوضوح حالة التلف التي أصابت المواد الموزعة، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للبرنامج الأممي.</p><p>من جانبهم، اعتبر حقوقيون ومراقبون أن التقاعس عن محاسبة المتورطين في توزيع مواد غذائية تالفة، يمثل شراكة في ما وصفوه بـ"الجرائم الإنسانية المستمرة" بحق النازحين، داعين إلى فتح تحقيق شفاف وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تهدد صحة وحياة المواطنين.</p><p>&nbsp;</p><p>&nbsp;</p><figure class="image"><img src="https://scontent.fcai19-5.fna.fbcdn.net/v/t1.15752-9/527133211_24199577333067606_206059598693416529_n.jpg?_nc_cat=110&amp;ccb=1-7&amp;_nc_sid=9f807c&amp;_nc_ohc=CKTvZ4wbjB8Q7kNvwGmtPBq&amp;_nc_oc=AdmuS90Gr5lKGT9quCHJNX8wVyQ0VyOYTd7XE30KEl7ckFerCqHh5E0vzLdCj0pijnA&amp;_nc_zt=23&amp;_nc_ht=scontent.fcai19-5.fna&amp;oh=03_Q7cD3AEViG2Cqtzg2Ly7ALXLNXcCKm3R0MiaYJUe32zBlhyNvg&amp;oe=68BCBD5D" alt=""></figure> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6895369cab51a.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6895369cab51a.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6895369cab51a.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Fri, 08 Aug 2025 04:30:02 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[وثائق تكشف فساد مافيا قطاع النقل في الحديدة بقيادة قيادي حوثي ونهب قرابة 100 مليار ريال]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news237245.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news237245.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت وثائق رسمية وتقارير صادرة عن جهات حكومية خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، عن فساد ممنهج ونهب منظم تقوده ما تُعرف بـ"نقابة نقل البضائع" في محافظة الحديدة، التي يديرها مشرف حوثي نافذ ينتحل صفة رئيس النقابة منذ أكثر من عقد، والذي بلغ قرابة 100 مليار ريال.وبحسب الوثائق، حصلت وكالة خبر على نسخة منها، فإن...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت وثائق رسمية وتقارير صادرة عن جهات حكومية خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، عن فساد ممنهج ونهب منظم تقوده ما تُعرف بـ"نقابة نقل البضائع" في محافظة الحديدة، التي يديرها مشرف حوثي نافذ ينتحل صفة رئيس النقابة منذ أكثر من عقد، والذي بلغ قرابة 100 مليار ريال.</p><p>وبحسب الوثائق، حصلت وكالة خبر على نسخة منها، فإن النقابة، التي تعمل خارج إطار القانون، تجبي مبالغ مالية طائلة من سائقي الشاحنات وشركات النقل والتجار، تتراوح بين 550 إلى 600 مليون ريال شهرياً، ما يعادل أكثر من 7 مليارات ريال سنوياً، وتُقدّر الجبايات التي حصدتها منذ تأسيسها قبل 14 عاماً بأكثر من 98 مليار ريال، دون أي رقابة مالية أو قانونية.</p><p>وتشير المعلومات إلى أن هذه المبالغ تُجمع من خلال نقاط تفتيش ونقاط مسلحة تنتشر في مداخل ومخارج مدينة الحديدة، تابعة بشكل مباشر لرئيس النقابة، وتفرض إتاوات باهظة على السائقين والشركات، بما في ذلك على المواد الأساسية مثل القمح والدقيق، ما تسبب في ارتفاع كبير في كلفة النقل، وانعكاسات مباشرة على أسعار السلع، التي يدفع ثمنها المواطنون.</p><p>أنشطة غير قانونية</p><p>ومن أبرز الوثائق المسربة، تقرير رسمي صادر عن مدير فرع مكتب النقل بالحديدة في مايو 2022، رفع إلى محافظ المحافظة، ويتهم فيه النقابة بممارسة أنشطة غير قانونية، والمساهمة في خلق بيئة نقل محتكرة ومضطربة.</p><p>وأكد التقرير أن النقابة تجمع مئات الملايين شهرياً دون مسوغ قانوني، وأن الجهات المعنية تتجاهل مصير تلك الأموال.</p><p>وأشار التقرير إلى أن النقابة تمارس الابتزاز بحق التجار والسائقين، وتمنع شركات استثمارية من نقل بضائعها إلى المحافظات، ما تسبب في شلل جزئي لبعض القطاعات التجارية، ما أدى إلى رفع أسعار هذه السلع وهو ما يتحمل عبئها المواطن.</p><p>تواطؤ وحماية من نافذين</p><p>في السياق، كشفت الوثائق والمراسلات الرسمية عن صراع داخلي في المؤسسات الخاضعة لمليشيا الحوثي، حيث جرى عزل وإقصاء عدد من مديري المكاتب التنفيذية والقيادات المحلية في الحديدة، بسبب مطالبتهم بإنهاء احتكار النقابة وتطبيق مبدأ التنافسية في سوق النقل، بما يخدم المصلحة العامة.</p><p>ورغم صدور عشرات الشكاوى والتقارير التي توثق هذا الفساد، لم يتم اتخاذ أي إجراءات رقابية أو قانونية، وسط اتهامات بوجود تواطؤ من قيادات نافذة في صنعاء والحديدة، تحمي رئيس النقابة وتشاركه عمليات النهب المستمرة.</p><p>إلى ذلك أكد مراقبون اقتصاديون، أن هذا الاحتكار والفساد لا يقتصر تأثيره على التجار وسائقي النقل فحسب، بل يكشف عن مدى المعاناة التي يتكبدها المواطنون إثر تحمل الزيادات الكبيرة في تكاليف السلع، نتيجة رفع أسعار النقل، ما يزيد من الأعباء المعيشية في ظل أوضاع اقتصادية متردية يعيشها اليمنيون.</p><p>وحذر الخبراء من استمرار مثل هكذا فساد ممنهج، واعتبروه أحد أبرز الأسباب التي أسهمت في اتساع رقعة الفقر وتدني المستوى الاقتصادي لدى الفرد الذي تعود آثار هذا الفساد عليه بدرجة مباشرة.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/689221c65178a.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/689221c65178a.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/689221c65178a.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Tue, 05 Aug 2025 11:23:14 +0300</pubDate>
        </item>
                <item>
            <title><![CDATA[مواطنون بصنعاء يشكون تهالك ورقة (200) ريال خلال أيام.. وخبراء اقتصاديون يكشفون: المواد المستخدمة رديئة للغاية]]></title>
                            <link>https://www.khbr.me/news236780.html</link>
                <guid isPermaLink="true">https://www.khbr.me/news236780.html</guid>
                <description><![CDATA[كشفت مصادر محلية في العاصمة المختطفة صنعاء عن تهالك سريع وغير مسبوق للورقة النقدية الجديدة من فئة 200 ريال، التي أصدرتها مليشيا الحوثي الإرهابية منتصف يوليو الجاري، وسط استياء شعبي واسع من سوء الجودة ورداءة الطباعة.وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت، يوم الأربعاء 16 يوليو/تموز 2025، عن بدء تداول الإصدار ا...]]></description>
                <content:encoded><![CDATA[ <p>كشفت مصادر محلية في العاصمة المختطفة صنعاء عن تهالك سريع وغير مسبوق للورقة النقدية الجديدة من فئة 200 ريال، التي أصدرتها مليشيا الحوثي الإرهابية منتصف يوليو الجاري، وسط استياء شعبي واسع من سوء الجودة ورداءة الطباعة.</p><p>وكانت مليشيا الحوثي قد أعلنت، يوم الأربعاء 16 يوليو/تموز 2025، عن بدء تداول الإصدار الثاني من الورقة النقدية فئة 200 ريال، والتي تم طباعتها بطرق غير قانونية وخارج إطار المؤسسات النقدية الرسمية، وذلك بعد أقل من 72 ساعة على إصدار عملة معدنية جديدة من فئة 50 ريالاً، تم صكها بذات الآلية المخالفة.</p><p>وقال مواطنون إن الورقة النقدية الجديدة بدت مهترئة خلال أيام قليلة من تداولها، إذ بهت لونها وتلاشت بعض كتاباتها مع أولى عمليات الطي أو الاحتكاك، ما اعتبروه دليلاً على الطباعة الرديئة وسوء المواد الخام المستخدمة.</p><p>وقال أحد المواطنين: "العملة تبدو وكأنها مطبوعة على ورق منخفض الجودة، ولا تصمد حتى في الجيب، فما بالك بالتداول اليومي؟".&nbsp;</p><p>وأضاف آخر: "منذ الأيام الأولى بدأنا نلاحظ تشققات وبهتاناً في الحبر، وكأنها عملة مؤقتة أو مزيفة".</p><p>من جانبها، أوضح خبراء اقتصاديون أن مليشيا الحوثي لجأت إلى طباعة هذه الأوراق النقدية في ظروف غامضة ودون أدنى درجات الشفافية، بعيداً عن رقابة أي جهة مصرفية رسمية، مشيرة إلى أن المواد المستخدمة في الطباعة رديئة للغاية ولا تتوافق مع المعايير العالمية المعتمدة لإنتاج العملات الورقية.</p><p>وأكد الخبراء لوكالة "خبر" أن هذه الخطوة تأتي ضمن مساعي المليشيا لفرض نفسها كسلطة أمر واقع، تحت ذريعة الحاجة إلى بدائل عن العملات التالفة، لكنها في الواقع تمثل استمراراً لرفضها الاعتراف بالشرعية النقدية للعملة الصادرة عن البنك المركزي في عدن.</p><p>ووفقاً لذات الخبراء، فأن الطباعة العشوائية للعملة تزيد من حدة الانقسام النقدي بين مناطق سيطرة جماعة الحوثي ومناطق الحكومة الشرعية، وتُفاقم من أزمة الثقة لدى المواطنين، الذين باتوا يتعاملون بحذر مع العملات المتداولة في صنعاء، في ظل تدهور اقتصادي متصاعد وغياب أي ضمانات مالية حقيقية.</p><p>يشار إلى أن مليشيا الحوثي تفرض سيطرتها الكاملة على المؤسسات المالية في العاصمة صنعاء، وتمنع تداول العملة الصادرة من البنك المركزي بعدن، ما أسهم في خلق انقسام نقدي حاد، ساهم بدوره في تعميق الأزمة الاقتصادية التي يرزح تحتها المواطنون في مناطق سيطرتها.</p> ]]></content:encoded>
                                    <enclosure url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6884c097a8d94.jpg" length="102400" type="image/jpeg" />
                    <media:content url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6884c097a8d94.jpg" medium="image" type="image/jpeg" />
                    <media:thumbnail url="https://www.khbr.me/system/uploads/news/6884c097a8d94.jpg" />
                            
            <dc:creator><![CDATA[وكالة خبر للأنباء]]></dc:creator>
            <category><![CDATA[خاص]]></category>
            <pubDate>Sat, 26 Jul 2025 07:49:13 +0300</pubDate>
        </item>
            </channel>
</rss>